امرؤ القيس.
17-02-2005, 12:20 PM
علو في الحياة وفي الممات
لأبي الحسن الأنباري
علو في الحياة وفي الممات=
لحقٌ أنت إحدى المعجزات
كأن الناس حولك حين قاموا=
وفود نَداك أيام الصلات
كأنك قائم فيهم خطيبا=
وكلهم قيامٌ للصلاة
مددت يديك نحوهم احتفاءً=
كمدهما إليهم بالهبات
ولما ضاق بطن الأرض عن أن=
يضم علاك من بعد الوفاة
أصاروا الجو قبرك واستعاضوا=
عن الأكفان ثوب السافيات
لعظمك في النفوس تبيت ترعى=
بحراسٍ وحفاظ ثقات
وتوقد حولك النيران ليلا=
كذلك كنت أيام الحياة
ركبت مطيةً من قَبْلُ زيدٌ=
علاها في السنين الماضيات
وتلك قضية فيها أناسٌ=
تباعد عنك تعيير العداة
ولم أر قبل جذعك قط جذعا=
تمكن من عناق المكرمات
أسأت إلى النوائب فاستثارت=
فأنت قتيل ثأر النائبات
وصير دهرك الإحسان فيه=
إلينا من عظيم السيئات
وكنت لمعشر سعدا فلما=
مضيت تفرقوا بالمنحسات
غليل باطن لك في فؤادي=
يخفف بالدموع الجاريات
ولو أني قدرت على قيام=
بفرضك و الحقوق الواجبات
ملأت الأرض من نظم القوافي=
وبحت بها خلاف النائحات
ولكني أصبر عنك نفسي=
مخافة أن أعد من الجناة
ومالك تربة فأقول تسقى=
لأنك نصب هطل الهاطلات
عليك تحية الرحمن تترى=
برحمات غواد رائحات
لأبي الحسن الأنباري
علو في الحياة وفي الممات=
لحقٌ أنت إحدى المعجزات
كأن الناس حولك حين قاموا=
وفود نَداك أيام الصلات
كأنك قائم فيهم خطيبا=
وكلهم قيامٌ للصلاة
مددت يديك نحوهم احتفاءً=
كمدهما إليهم بالهبات
ولما ضاق بطن الأرض عن أن=
يضم علاك من بعد الوفاة
أصاروا الجو قبرك واستعاضوا=
عن الأكفان ثوب السافيات
لعظمك في النفوس تبيت ترعى=
بحراسٍ وحفاظ ثقات
وتوقد حولك النيران ليلا=
كذلك كنت أيام الحياة
ركبت مطيةً من قَبْلُ زيدٌ=
علاها في السنين الماضيات
وتلك قضية فيها أناسٌ=
تباعد عنك تعيير العداة
ولم أر قبل جذعك قط جذعا=
تمكن من عناق المكرمات
أسأت إلى النوائب فاستثارت=
فأنت قتيل ثأر النائبات
وصير دهرك الإحسان فيه=
إلينا من عظيم السيئات
وكنت لمعشر سعدا فلما=
مضيت تفرقوا بالمنحسات
غليل باطن لك في فؤادي=
يخفف بالدموع الجاريات
ولو أني قدرت على قيام=
بفرضك و الحقوق الواجبات
ملأت الأرض من نظم القوافي=
وبحت بها خلاف النائحات
ولكني أصبر عنك نفسي=
مخافة أن أعد من الجناة
ومالك تربة فأقول تسقى=
لأنك نصب هطل الهاطلات
عليك تحية الرحمن تترى=
برحمات غواد رائحات