جراح نازفه
06-05-2007, 07:27 PM
ألف سؤال يدور في عقلي...
وألف علامة استفهام تداهمني...؟؟
تقتلني.....؟؟
كي أجد لها جواب داخلي؟؟؟
ما معنى أن أكون وسط ملايين من الناس ...
وان أكون ضمن مجموعه من الأصحاب ...
ولا أفكر إلا به..
كيف لي أن أسير بخطوات متثاقلة ليقيني بأنها لن تقودني إلا إليكــ...
لم أنت؟...أنت بالذات..؟
كيف لي أن أذوب عشقا فقط عند سماع ضحكاتكــ..وأتمنى لو تضحكــ من جديد...
كيف لي أن أهيم في عالم خاص بي فقط حين أسمعكــ تقول حبيبتي
""لمعلوماتكــ..لكــ نبرة خاصة عندما تنطقها""
اشعر أنني أنا فقط الحبيبة في هذا العالم ...
لم يعشق من قبلي...
ولم يكن هناكـــ حب قبل حبي وحبكــ...
من هنا بدأ العشق...
ومن هنا بدأ الغرام...
لم تتلون الواني بألوان غير كل الألوان...
ألوان لا يراها إلا أنا...
أغمض عيناي فيختفي الكون من حولي...
وأتذكر عندما كنت أرى خطوط الزمن على جبينكــ...
فأتتبعها بيدي وكأني أحاول أن أزيح عنك عناء الرحلة ...
رحلة العمر الطويل...
الشاقة ..المتعبة..
وأهيم في ملامح وجهكــ الحبيب
الى أن أتوقف عند حافة شفتيكــ
شعور رهيب بداخلي
ما أحبه من وجهكــ...
فأعود لأكمل رسم وجهكــ الغالي..
تتحركــ أصابعي لترسم حدود شفتيكــ بدقه...
رسمت كل ملامحكــ فطبعت في قلبي قبل عقلي...
كنت أنا الرسام ...
فكيف لا استطيع محوها الآن؟؟؟
أليس من حقي العيش من جديد؟؟؟
أم أنني أصبحت رهينة الأفكار... والهواجس التي تعتصر قلبي الصغير...
كيف لك أن تغيب عن قلب أحببته بكل حواسكــ..؟؟
كيف...؟؟
غبت بدون مبررات أو مقدمات..
وتركتني أغالب دموعي ...
يا الله كم أكرهكــ يا دموعي..!
جرحتي كبريائي وشموخي...
اوضحتي انكساري وضعفي...
وجعلتيني كورقة خريف تتقاذفها الرياح!!..
تارة لليمين وأخرى لليسار...
وقفت انظر إلى صورتكـــ ..
لأول مرة انتبه إلى انكــ تبتسم بغرور في هذه الصورة..
أم أن شدة حبي لكــ أعماني عن رؤية هذا الوجه الآخر...
هل كان هناكــ دوماً؟
سؤال يبحث عن إجابة...
إلى أين...؟؟
هل عشقت غيري...؟؟ هل وجدت من هي أجمل مني...؟؟
""كبريائي منعني من كتابة هذه السطور ولكني تعبت من حمل هذه الكلمات بداخلي فأطلقت لقلمي العنان""
أين حبي..؟؟أين شوقي..؟؟أين هواي..؟؟
هل أنت ضمن الأحياء...؟؟ أم ضمن.....
الأمـــــ........؟؟
أبى لساني أن ينطقها..عذرا ما زال هناكــ قلب ينبض في صدري...
وهذا القلب لهو أرق من أن يقولها...
لكن اعذرني..فمن شدة ما حل بي فأنا في حالة هذيان...
سأنتظر...
فقط كلمة لأطمئن عليكــ..
لا ليس لأطمئن عليكــ..بل على نفسي ...
فحيرتي تقودني للجنون ...
فحينها..
عندما أعلم أنكــ سعيد...
وأن هذا الغياب ليس إلا جموح منكــ...
وتمرد على حياتنا الهادئة...
وأنكــ ستعرف يوما أنكــ خسرت أجمل جواهر الكون...
وفقدت أحب وأروع قلب...
حينها ستعود..
ولكن....
لن تجدني...
سآخذ أمتعتي..
وتذكرتي...
وأسافر بعيـــــــــــــــــ ــداً...
حينها تذكر كلماتي التي قلتها لكــ...
(من أحب بصدق يوما... من الصعب عليه أن ينسى)...
وقتها سأتركــ الحكم لكــ...
لتعرف من أي صنف حبي لكــ....
ومن أي نوع حبكــ أنت....
وقتها....
لن يبقى لكــ سوى ذكرى...
من.....
بقايا جراح النازفة....
وألف علامة استفهام تداهمني...؟؟
تقتلني.....؟؟
كي أجد لها جواب داخلي؟؟؟
ما معنى أن أكون وسط ملايين من الناس ...
وان أكون ضمن مجموعه من الأصحاب ...
ولا أفكر إلا به..
كيف لي أن أسير بخطوات متثاقلة ليقيني بأنها لن تقودني إلا إليكــ...
لم أنت؟...أنت بالذات..؟
كيف لي أن أذوب عشقا فقط عند سماع ضحكاتكــ..وأتمنى لو تضحكــ من جديد...
كيف لي أن أهيم في عالم خاص بي فقط حين أسمعكــ تقول حبيبتي
""لمعلوماتكــ..لكــ نبرة خاصة عندما تنطقها""
اشعر أنني أنا فقط الحبيبة في هذا العالم ...
لم يعشق من قبلي...
ولم يكن هناكـــ حب قبل حبي وحبكــ...
من هنا بدأ العشق...
ومن هنا بدأ الغرام...
لم تتلون الواني بألوان غير كل الألوان...
ألوان لا يراها إلا أنا...
أغمض عيناي فيختفي الكون من حولي...
وأتذكر عندما كنت أرى خطوط الزمن على جبينكــ...
فأتتبعها بيدي وكأني أحاول أن أزيح عنك عناء الرحلة ...
رحلة العمر الطويل...
الشاقة ..المتعبة..
وأهيم في ملامح وجهكــ الحبيب
الى أن أتوقف عند حافة شفتيكــ
شعور رهيب بداخلي
ما أحبه من وجهكــ...
فأعود لأكمل رسم وجهكــ الغالي..
تتحركــ أصابعي لترسم حدود شفتيكــ بدقه...
رسمت كل ملامحكــ فطبعت في قلبي قبل عقلي...
كنت أنا الرسام ...
فكيف لا استطيع محوها الآن؟؟؟
أليس من حقي العيش من جديد؟؟؟
أم أنني أصبحت رهينة الأفكار... والهواجس التي تعتصر قلبي الصغير...
كيف لك أن تغيب عن قلب أحببته بكل حواسكــ..؟؟
كيف...؟؟
غبت بدون مبررات أو مقدمات..
وتركتني أغالب دموعي ...
يا الله كم أكرهكــ يا دموعي..!
جرحتي كبريائي وشموخي...
اوضحتي انكساري وضعفي...
وجعلتيني كورقة خريف تتقاذفها الرياح!!..
تارة لليمين وأخرى لليسار...
وقفت انظر إلى صورتكـــ ..
لأول مرة انتبه إلى انكــ تبتسم بغرور في هذه الصورة..
أم أن شدة حبي لكــ أعماني عن رؤية هذا الوجه الآخر...
هل كان هناكــ دوماً؟
سؤال يبحث عن إجابة...
إلى أين...؟؟
هل عشقت غيري...؟؟ هل وجدت من هي أجمل مني...؟؟
""كبريائي منعني من كتابة هذه السطور ولكني تعبت من حمل هذه الكلمات بداخلي فأطلقت لقلمي العنان""
أين حبي..؟؟أين شوقي..؟؟أين هواي..؟؟
هل أنت ضمن الأحياء...؟؟ أم ضمن.....
الأمـــــ........؟؟
أبى لساني أن ينطقها..عذرا ما زال هناكــ قلب ينبض في صدري...
وهذا القلب لهو أرق من أن يقولها...
لكن اعذرني..فمن شدة ما حل بي فأنا في حالة هذيان...
سأنتظر...
فقط كلمة لأطمئن عليكــ..
لا ليس لأطمئن عليكــ..بل على نفسي ...
فحيرتي تقودني للجنون ...
فحينها..
عندما أعلم أنكــ سعيد...
وأن هذا الغياب ليس إلا جموح منكــ...
وتمرد على حياتنا الهادئة...
وأنكــ ستعرف يوما أنكــ خسرت أجمل جواهر الكون...
وفقدت أحب وأروع قلب...
حينها ستعود..
ولكن....
لن تجدني...
سآخذ أمتعتي..
وتذكرتي...
وأسافر بعيـــــــــــــــــ ــداً...
حينها تذكر كلماتي التي قلتها لكــ...
(من أحب بصدق يوما... من الصعب عليه أن ينسى)...
وقتها سأتركــ الحكم لكــ...
لتعرف من أي صنف حبي لكــ....
ومن أي نوع حبكــ أنت....
وقتها....
لن يبقى لكــ سوى ذكرى...
من.....
بقايا جراح النازفة....