ريم بدر الدين
06-05-2007, 01:51 PM
في برنامج وثائقي شاهدت خمس شرائح لأطفال من خمس مناطق مختلفة في العالم
الشريحة الأولى : فتاة من راجستان في الهند عمرها سبعة سنوات ....مطلوب يوميا من هذه الفتاة مساعدة أهلها في المنزل في طحن الحبوب و طبخها و إحضار الماء الصالح للشرب من مسافة بعيدة جدا و الاعتناء مع أمها بإخوتها الصغار..... رأيتها و هي تحمل دلو الماء على رأسها دون ان تمسه يداها و على يدها حملت أخيها طفل الثلاث سنوات لتهدئه و تسكته
قالت: الصيبان يذهبون إلى مدرسة القرية لأنهم لا عمل لديهم و طبعا المدرسة هي مما يطلق عليه اصطلاحا مدرسة أما الفتيات اللواتي يرغبن بالتعلم فعليهم الذهاب إلى المدرسة الليلية بعد انتهاء مهمات النهار
قالت: يبلغ بي التعب حده في آخر النهار و لكن علي الذهاب إلى المدرسة و التعلم فهي ضرورة
هذه الفتاة مخطوبة لقرية أخرى ووالد خطيبها يملك بئرا للماء العذب و هذا يعني أنهم ميسوري الحال و يعني أيضا أنها ستعمل في بيت زوجها
و مع ذلك فهذه الفتاة ترغب أن تتعلم لتغير شيئا من واقعها وواقع بنات جنسها....تريد هذه الفتاة أن تصبح معلمة
الشريحة الثانية كانت فتى من كينيا ....قال مشيرا إلى بيته : هذه غرفة النوم و هذه الخزانة وهذ ا المطبخ
و كلها مسميات لا تنطبق على واقع الحال
يصر على الذهاب إلى المدرسة رغم فقره و رغم مرض الإيدز الذي يفتك به و بأطفال القرية جميعا
المدرسة مؤسسة تبشيرية و تقدم لها الكنيسة بعض المعونات و لكن التعليم يتم باللغة الانكليزية تبعا لجهة المعونة و في هذا قضاء على الهوية الخاصة بالأطفال و تغير جهة انتمائهم
الشريحة الثالثة : فتى من البرازيل تعوله أمه منفردة مع أربعة إخوة آخرين و لكنها تستفيد من معونة الدولة حيث يقدم لها شهريا سلة من الغذاء و مبلغ زهيد جدا من المال و لكن في حال تغيب الطفل عن المدرسة يومان في الشهر تصبح المنحة في خطر
تطمح هذه الأم أن يتعلم أولادها حتى يرتقوا بوضعهم المالي و الاجتماعي و هي ترفض واقعها و لا ترى تحسينه إلا بتعليم الأولاد\
الشريحة الرابعة: فتاة من رومانيا أبواها يحملان شهادة ثانوية و هما يعملان كلاهما لكي يقدما لابنتهما تعليما عاليا بين أطفال الأغنياء
هما يؤجلان إنجاب غيرها لأنهما ببساطة لا يقدران على نفقات طفلين
الشريحة الخامسة: فتاة من بنين في أفريقيا جاءت من قريتها إلى المدينة لتتعلم بعد أن سمح عراف قريتها لطفل واحد من كل عائلة بالتعليم
تقيم في منزل جدتها في المدينة و لكن عليها العمل حتى تنفق على تعليمها
تطمح أن تكون معلمة أيضا
أضيف أنا على هذه الشرائح شريحتين
طفلة من العراق: تدرس في المدارس السورية و عندما سألتها ماذا تريدين أن تكوني في المستقبل ؟ قالت لي : أريد أن أكون طبيبة أطفال لكي أعالج أطفال العراق من آثار الأسلحة الأمريكية
أريد أن أساهم في تحرير العراق و بما أنني صغيرة فأفضل وسيلة هي التعليم
طفل من فلسطين: يريد أن يحقق أعلى مستوى من التعليم لكي يساهم في تحرير بلده من الصهاينة
يقول: نحن الشعب الفلسطيني سلاحنا هو التعليم و لانملك غيره
من هذه العينات المختلفة نجد أن المشترك بين أطفال العالم هو التأسيس للخروج من بوتقة التخلف كل حسب إمكانياته و قدراته
الشريحة الأولى : فتاة من راجستان في الهند عمرها سبعة سنوات ....مطلوب يوميا من هذه الفتاة مساعدة أهلها في المنزل في طحن الحبوب و طبخها و إحضار الماء الصالح للشرب من مسافة بعيدة جدا و الاعتناء مع أمها بإخوتها الصغار..... رأيتها و هي تحمل دلو الماء على رأسها دون ان تمسه يداها و على يدها حملت أخيها طفل الثلاث سنوات لتهدئه و تسكته
قالت: الصيبان يذهبون إلى مدرسة القرية لأنهم لا عمل لديهم و طبعا المدرسة هي مما يطلق عليه اصطلاحا مدرسة أما الفتيات اللواتي يرغبن بالتعلم فعليهم الذهاب إلى المدرسة الليلية بعد انتهاء مهمات النهار
قالت: يبلغ بي التعب حده في آخر النهار و لكن علي الذهاب إلى المدرسة و التعلم فهي ضرورة
هذه الفتاة مخطوبة لقرية أخرى ووالد خطيبها يملك بئرا للماء العذب و هذا يعني أنهم ميسوري الحال و يعني أيضا أنها ستعمل في بيت زوجها
و مع ذلك فهذه الفتاة ترغب أن تتعلم لتغير شيئا من واقعها وواقع بنات جنسها....تريد هذه الفتاة أن تصبح معلمة
الشريحة الثانية كانت فتى من كينيا ....قال مشيرا إلى بيته : هذه غرفة النوم و هذه الخزانة وهذ ا المطبخ
و كلها مسميات لا تنطبق على واقع الحال
يصر على الذهاب إلى المدرسة رغم فقره و رغم مرض الإيدز الذي يفتك به و بأطفال القرية جميعا
المدرسة مؤسسة تبشيرية و تقدم لها الكنيسة بعض المعونات و لكن التعليم يتم باللغة الانكليزية تبعا لجهة المعونة و في هذا قضاء على الهوية الخاصة بالأطفال و تغير جهة انتمائهم
الشريحة الثالثة : فتى من البرازيل تعوله أمه منفردة مع أربعة إخوة آخرين و لكنها تستفيد من معونة الدولة حيث يقدم لها شهريا سلة من الغذاء و مبلغ زهيد جدا من المال و لكن في حال تغيب الطفل عن المدرسة يومان في الشهر تصبح المنحة في خطر
تطمح هذه الأم أن يتعلم أولادها حتى يرتقوا بوضعهم المالي و الاجتماعي و هي ترفض واقعها و لا ترى تحسينه إلا بتعليم الأولاد\
الشريحة الرابعة: فتاة من رومانيا أبواها يحملان شهادة ثانوية و هما يعملان كلاهما لكي يقدما لابنتهما تعليما عاليا بين أطفال الأغنياء
هما يؤجلان إنجاب غيرها لأنهما ببساطة لا يقدران على نفقات طفلين
الشريحة الخامسة: فتاة من بنين في أفريقيا جاءت من قريتها إلى المدينة لتتعلم بعد أن سمح عراف قريتها لطفل واحد من كل عائلة بالتعليم
تقيم في منزل جدتها في المدينة و لكن عليها العمل حتى تنفق على تعليمها
تطمح أن تكون معلمة أيضا
أضيف أنا على هذه الشرائح شريحتين
طفلة من العراق: تدرس في المدارس السورية و عندما سألتها ماذا تريدين أن تكوني في المستقبل ؟ قالت لي : أريد أن أكون طبيبة أطفال لكي أعالج أطفال العراق من آثار الأسلحة الأمريكية
أريد أن أساهم في تحرير العراق و بما أنني صغيرة فأفضل وسيلة هي التعليم
طفل من فلسطين: يريد أن يحقق أعلى مستوى من التعليم لكي يساهم في تحرير بلده من الصهاينة
يقول: نحن الشعب الفلسطيني سلاحنا هو التعليم و لانملك غيره
من هذه العينات المختلفة نجد أن المشترك بين أطفال العالم هو التأسيس للخروج من بوتقة التخلف كل حسب إمكانياته و قدراته