عبدالخالق الزهراني
06-05-2007, 10:27 AM
لولاكِ ما غرّدت بالحـبّ أطيـاري وما تغنّى بلحن الشـوقِ قيثـاري
لولاكِ ما أشرقت شمس الهوى أبداً ولا أذاع فؤادي عنـكِ أسـراري
ولا تراقصت النجماتُ فـي غنَـجٍ والليل يحضن غيماتـي وأقمـاري
منكِ أبتـدأتُ رحيلـي يامعذّبتـي لأبلُغَ القصد فـي إدراكِ أوطـاري
وفي يديكِ فؤادي قد ظفـرتِ بـهِ خذيهِ ضُمّيهِ فـي رفـقٍ وإيثـارِ
لولاكِ ماقمتُ في الأسحارِ في ولهٍ عُوْدِيْ أنيني وذكرى الحبِّ أوتاري
ياكم رسمتُكِ في لوحاتِ ذاكرتـي أُنثى تضيئُ مساءآتي وأسحـاري
أنثى تُعلّمتُ منها كيـف أعشقُهـا وكيف أوصفُها بالكوثـرِ الجـاري
أنثى إذا همستْ فالكونُ في صمـمٍ والقلبُ يخشعُ فـي حُـبٍّ وإكبـارِ
كم كان يكسو الدجى شِعراً يُرتِّلُـهُ وفيكِ تحلـو تراتيلـي وأشعـاري
يامن تُسافِرُ في عينـي سحائبُهـا أمطارُها أغرقت بالسحرِ أمطـاري
عظيمةٌ أنتِ في عيني وفي خَلَـدي وأحرُفي ليس إلاّ رجـعُ تذكـاري
الحسنُ في نشـوةٍ لمّـا أشبِّهـهُ بها وأبدي لها في الوصفِ أعذاري
عُذراً فديتُكِ ياحُبّاً بـرى جسـدي فعِند رجليكِ تهوي كـلُّ أسـواري
لولاكِ ما أشرقت شمس الهوى أبداً ولا أذاع فؤادي عنـكِ أسـراري
ولا تراقصت النجماتُ فـي غنَـجٍ والليل يحضن غيماتـي وأقمـاري
منكِ أبتـدأتُ رحيلـي يامعذّبتـي لأبلُغَ القصد فـي إدراكِ أوطـاري
وفي يديكِ فؤادي قد ظفـرتِ بـهِ خذيهِ ضُمّيهِ فـي رفـقٍ وإيثـارِ
لولاكِ ماقمتُ في الأسحارِ في ولهٍ عُوْدِيْ أنيني وذكرى الحبِّ أوتاري
ياكم رسمتُكِ في لوحاتِ ذاكرتـي أُنثى تضيئُ مساءآتي وأسحـاري
أنثى تُعلّمتُ منها كيـف أعشقُهـا وكيف أوصفُها بالكوثـرِ الجـاري
أنثى إذا همستْ فالكونُ في صمـمٍ والقلبُ يخشعُ فـي حُـبٍّ وإكبـارِ
كم كان يكسو الدجى شِعراً يُرتِّلُـهُ وفيكِ تحلـو تراتيلـي وأشعـاري
يامن تُسافِرُ في عينـي سحائبُهـا أمطارُها أغرقت بالسحرِ أمطـاري
عظيمةٌ أنتِ في عيني وفي خَلَـدي وأحرُفي ليس إلاّ رجـعُ تذكـاري
الحسنُ في نشـوةٍ لمّـا أشبِّهـهُ بها وأبدي لها في الوصفِ أعذاري
عُذراً فديتُكِ ياحُبّاً بـرى جسـدي فعِند رجليكِ تهوي كـلُّ أسـواري