المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليـــــلى


طارق الأحمدي
27-04-2007, 10:51 AM
انتفضت ليلى في فراشها كأنّ جنّا ركبها, ومدّت يدا مرتعشة إلى قارورة الماء وعبّت ما بقي فيها غير مبالية بالقطرات النازلة على صدرها وأسفل ذقنها.
أضاءت الغرفة ونظرت إلى الساعة العجوز المصلوبة على الجدار أمامها. فركت عينيها لتزيل بعض آثار نوم هجرها من مدّة.
- منتصف الليل وعشرون دقيقة.
لفظت الكلمات بصوت ضعيف ينمّ عن خوف أزليّ ممّا تخفيه الساعات.
- ليل الشتاء طويل والصبح أبعد, كبعد ولدي عنّي.
حدّثت نفسها بهذا وهي تكتم عبْرَة تسلّقت مآقيها وهتكت حرمة مقلتيها, فأدارت رأسها نحو الجهة الأخرى فقابلتها صورة زفافها.
ليلى ترفل في فستان أبيض, والأمل يترقرق في عينيها, والسعادة تلثم ثغرها, والحبّ يتشبّث بوجنتيها. وإلى جانبها زوجها رضا وقد زاده القميص وربطة العنق وسامة, وأضفى عليه شاربه الأسود الكثّ رجولة على رجولته, وملأ كتفاه العريضين الصورة حتى كاد جزء منهما يغيب.
لِمَ تركتني يا رضا؟ لِمَ رحلت باكرا؟ لِمَ سمحت للحزن أن يعشّش في أعماقي مبكّرا؟ لِمَ أسدلت ستائر الفرح دون استئذان؟ لِمّ سمحت للوحدة القاتلة أن تغزوني؟ لِمَ يا رضا؟ لِمَ يا رضا؟
لم تبك ليلى هذه المرّة, بل عادت بذاكرتها إلى سنوات خلت. إلى ذلك اليوم الربيعي المشمس حين عانقها زوجها طويلا وقبّل ولديه. مريم الرضيعة وعلاء الذي جاوز عقد السابع بقليل. قبَّل ابنه وحضنه وأوصاه بهما خيرا, واستقلّ سيارة أجرة وأخذ طريق السفر ممنّيا النفس برجوع قريب. لكن سفرته كانت أبديّة. وعادت جثته المشوّهة بعد الحادث ورحلت روحه إلى عوالم الغيب تاركا ليلى ترفل في سواد الأيام وظلمة الساعات. تلهث لتوفّر حليبا لمريم. وتتجرّع عرقها المالح لتجلب كتب الدراسة لعلاء. وتقطع من عمرها ليكبر ابنيها, تحترق كشمعة لتضيء دربهما. أسدلت ستائر أنوثتها باكرا ورفضت أن يحلّ آخر مكان رضا.
وكبرت مريم. كانت ناجحة في دراستها ومازالت. مميّزة هي في المدرسة, الكلّ يحبّها ويحترمها.
قال معلمها هذا الأسبوع:
- ستكون ابنتك من أوائل المدرسة هذه السنة, وستبهر أساتذتها حين تنتقل إلى المعهد بعد المناظرة.
تبسّمت ليلى رغم شحوب وجهها, ونست ما اعتمل في رأسها من ذكرى مؤلمة, وتوكّأت على السرير واستقامت واقفة فبانت نحالة عودها الفارع. ومشت خطوتين نحو باب الغرفة ومدّت يدها تفتحه فلمع خاتم الزواج في اصبعها, وهو ما تبقّى لها من حليّها. سارت ببطء في الردهة حتى وصلت غرفة ابنتها, ولجتها في حذر وتقدمت في هدوء حتى أحسّت بأنفاس مريم تنبعث هادئة مطمئنّة من تحت الغطاء. قبّلتها, عدّلت من فراشها, تركت أصابعها تتخلّل بعضا من خصلات شعرها الذهبيّ.
بقيت على تلك الحال مدّة ثم أفاقت من سهوتها فعاودت الكرّة فقبّلتها مرة أخرى ودَعَت لها بطول العمر وخرجت فقابلتها غرفة ابنها, همّت بفتحها لكنها تراجعت وجاوزتها بخطوات ثم توقّفت. التفتت نصف التفاتة, صوّبت نظرها, سمّرته في الباب. عادت بخطوات متسارعة, متقاربة. أدارت المقبض بسرعة, دفعت الدفّة بقوّة أمٍّ قرضها القلق والخوف. رمت بجسمها الطويل الضعيف في الظلمة المحيطة بالجدران, تجمّدت في مكانها لحظات دون أن تأتي بأيّ حركة.
أفاقت من غفوتها فأضاءت المكان.
كلّ شيء على حاله منذ رحل علاء.
الفراش منظّم مرتّب, الطاولة في الركن الأيمن من الغرفة وقد انتشر فوقها بعض الكتب والمجلات. صور الفنّانات والفنّانين وبعض مشاهير الرياضة تملأ الجدران دون نظام. النافذة مغلقة, ستائرها مسدلة. المسجّل في مكانه تحيط به مجموعة غير قليلة من الأشرطة المحبّبة إليه. الخزانة واقفة في صمود تغطّي جزءا كبيرا من الجدار الأيسر.
كلّ شيء باقٍ, إلاّ علاء لم يعد موجودا. لقد رحل من أسبوعين.
فتحت ليلى خزانة ابنها, أخذت منها قميصه, تشمّمته, ضمّته إلى صدرها. جلست على حاشية السرير, عبّت نفسا قويّا من رائحته المطبوعة فيه فانتفضت صورته داخلها ورأته أمامها.
- قد كبُرْتُ يا أمي, صرت رجلا. فإلى متى وأنت تعانين؟ اُنظري حالك, ضعفك, مرضك, وهَنَكِ. كلّ شيء فيك يذوي, ينهار, يتحلّل, وأنت غير مبالية. وأنا لا أجد ما أواسيك به..أمي..لن أذهب للدراسة بعد اليوم.
صاحت الأم فزعة, اهتزّت كوحش جريح. وضعت يدها على فمها تكتم صرخة انطلقت من أعماق أعماقها.
- أبعد تعب السنين, وألم السنين. بعد كل هذه المعاناة, تأتي اليوم لتمحوَ كلّ ما سطّرتُه فيك, ما بثثته داخلك من بقايا روحي..يالك من جاحد. أنت لست ابني, أنت ابن هذا الزمن الرديء الذي لم يرحمني في شبابي فزاد من ظلمي وألّب عليّ ضنوتي.
بكت ليلى, أجهشت بالبكاء, صار بكاؤها نحيبا.
لم يهتمّ علاء لثورة أمه بل زاد في نبش مكامن العذاب فيها, وقال مستجديا:
- لا تفهميني خطأ . كلّ ما أردته هو سعادتك وأختي. أن أضع الحمل عنك لتهنئي بالراحة بقيّة حياتك.. الدراسة لم تعد حلاّ, دربها طويل, متشعّب, تملؤه أشواك الرّسوب والإنتظار, وهواجس الإمتحانات وسهر الليالي, والخوف من المجهول والجهل بالآتي. الدراسة غول يا أمي. بحر واسع لا تعرف متى يثور وأين تأخذك أمواجه, إلى شاطىء الأمان, أو تتكسّر بك على صخور الواقع المرير..قد مللت يا ووهِنت قواي. ما عدت أطيق هذا الوهن, هذا الفقر الذي نتخبّط فيـــــه.
قاطعته ليلى بصفعة دوّت لها أرجاء المنزل, وانكمشت لها مريم فالتفّت على نفسها حتى كاد يدخل رأسها بين فخذيها.
ولولت الأم. عاصفة صارت, كبركان انفجرت. صارت يدها تلوّح في كل مكان, ولسانها لا يتوقّف عن السبّ والشّتم, والتوبيخ والتّقريع. سكنتها رعشة مجذوب, فمالت وهاجت.
بكت مريم, وهرب علاء من البيت.
هدأت ليلى أخيرا, وضمّت إليها ابنتها المفزوعة كعصفورة هتك ستر عشّها نسر ظالم. وبقيتا على تلك الحال مدة, لا تسمع إلاّ شهقة مكتومة من صدر الأم يهتزّ لها جسم مريم الضعيف, أو تنهيدة تتسلّق جدران أعماقها المحطّمة.
مرّ ذلك اليوم, وجاء الليل وعلاء لم يعد, فزادت شكوك ليلى وكثرت هواجسها.أرادت أن تطرد خفافيش القلق الفزعة داخل رأسها فرتّبت سريره ونظمت كتبه وكراساته. أعدّت له العشاء ووضعته فوق طاولته, ثم اتجهت إلى غرفة ابنتها علّها تبدّد بعضا ممّا يعتمل في صدرها. تمدّدت قربها حتى سافرت مريم مع أحلامها, فخرجت من جديد, فتحت باب المنزل.أرهفت السمع فلم يصلها إلاّ فحيح الأشجار وصرخة عصفور انتفض داخل الأغصان, وأزيز سيارة تمرّ من بعيد.
أيكون الولد اقترف حماقة في نفسه؟ أتكون رفقة السّوء قد ألّبته عليّ؟ هل أكثرت عليه فنقم وقرّر ألاّ يعود؟ يا الله! يا ربّ, ارحمني وأرجعه إليّ سالما. أشفق على قلب أمّ مكلوم. أنر بصيرته واهده وحنّن قلبه عليّ.
لم تستطع ليلى البقاء طويلا خارج البيت بعد أن لفحتها نسمة قارسة دغدغت مفاصلها, فدخلت من جديد ورمت بنفسها على أريكة هرمت. والتفّت حول نفسها, فصارت كلوحة لم ترسم بعد.
ومرّت الساعات بطيئة, تئنّ لوجع الأيام, تلهث لتعب الفقراء, تزحف لتواسي أرملة تنتظر عودة ابنها الغائب.
بقيت ليلى على تلك الحال مدة حتى ظنّت الوقت الذي قضته دهرا.
همّت بالخروج للبحث عنه, لكنها سمعت طرطقة المفتاح في الباب فشنّفت أذنيها, فعرفت من وقع الأقدام أنه ابنها فتبسّمت كرضيع وصل ثدي أمه أخيرا, وكادت تقفز لتحضنه وتقبّله, لكنها آثرت الصمت, وانسحبت إلى غرفتها لتنام.
ومرّت ثلاثة أيام والصمت يلفّ البيت.
وفي مساء اليوم الثالث دخل علاء على غير عادته سعيدا يرفل في رداء البهجة, ويحمل في يده بعض المرطبات قدّمها لأمّه وقبّلها, فعانقته كأنها لم تره من سنين, ثم عاتبته في حنان ومسحت آثار دمعة سقطت منها على رقبته.
تلك الليلة رقصت طيور الفرح داخل البيت. غنّت مريم بصوتها العذب, وأَجبر علاء أمه على الرقص رغم جهلها بقواعده, فدارت في الغرفة فاتحة يديها, ملوّحة رجليها أينما اتّفق فكانت كعبدة النار, أو كمن يستحضر الجنّ.
وبعد الغناء والرقص, جلسوا حول مائدة الطعام, فكانت الشهيّة مفتوحة حتى كاد الأكل لا يكفيهم, لكنهم حمدوا الله وشكروه على نعمته.
وبعد العشاء, وبعد تنظيف المائدة, سألت الأم ابنها عمّا نوى فعله فأخبرها أن هناك من يستطيع ترتيب هجرته إلى بلد أوروبي مقابل بعض المال.
همّت أن تثور فيه من جديد لكن لم تُرِدْ إفساد حلاوة السّهرة, فسألته.
- وسفرك هذا, هل سيكون بصفة قانونية؟
ضحك علاء حتى لمعت أسنانه البيضاء وقال:
- القانون قنواته متشعّبة, ومسالكه صعبة. إضافة إلى أن أبواب الهجرة موصدة هذه الفترة.
- لتنتظر بنيّ إذن حتى تفتح هذه الأبواب ويكون خروجك آمن.
- لا يمكن ذلك. فكلّ من يريد الهجرة يجب أن يسلك طريقا فرعيّة بعيدا عن كلّ رقيب.. مثلا ابن جارنا كمال, هاجر من سنين سرّا وعاد اليوم وقد جلب معه كلّ خير. دعينا من كمال, ما رأيك برمزي ابن الحيّ المجاور, هاجر وهو بالكاد يستطيع كتابة اسمه, فاستقرّ هناك وتزوّج ابنة صاحب المطعم الذي يعمل فيه, وأصبح اليوم ممّن تهاب شوكتهم.
قاطعته الأم وأعاصير الخوف تهدم عرصات روحها:
- هذا أمر جلل. ولا بدّ للإنسان أن يفكّر فيه أكثر من مرّة.
- لكن يا أمي...
تعلّلت ليلى بصداع ألمّ بها, وأجّلت الحديث ليوم آخر.
وجاء اليوم الآخر, ولم ينس علاء. فلبس عقلها وفرش لها الدنيا سعادة, وأسكنها قصورا من الخيال, وأركبها سيارة لم تأت نقودها بعد, وسهّل عليها أمر مغامرة السّفر وكأنه سيسافر على بساط سحريّ أو على أجنحة الريح.
حاولت إقناعه بأنّ السعيد من يرضى بقليله فلم يقتنع. حبّبت له الدراسة وضربت له أمثالا ممّن نجحوا وصارت لهم مكانة وحظوة فأعرض عن ذلك. بعثت لأقاربها وعمّه الوحيد, فجلسوا معه جلسة وِدّ, فرغّبوا ورهّبوا, فكانوا كمن ينفخ في قربة ماء مثقوبة. تعلّلت له بأن اليد قصيرة الطول فلا مال لديها يكفي لتأمين سفره, فطلب منها أن تبيع حليّها على أن يعوّضها خيرا منه.
حاولت, جاهدت, توسّلت, غضبت, تجاهلته أياما, صمتت, تكلمت. فما زاده ذلك إلاّ إصرارا.
خضعت أخيرا لرغبته. لا لقناعة, بل خوفا عليه-ربما-أو لأن جدار الحزن عندها قد اكتمل, وكلّ صخرة زائدة قد تقوّض أساسه وينقلب مأساة. أو كأس المرارة تغرغر بالصّبر والألم وبقيّة من حثالة الأمل, وكلّ قطرة زائدة تفيضه.
" ما أجبنك يا ليلى. كم أنت ضعيفة الآن ومكسورة الجناح. كم أودّ لو أعزّيك, أواسيك. أعزّيك فيما ضيّعته من شبابك, وأواسيك في محنك المتعاقبة..أين هو زوجك الآن يحمل عنك هذا الحمل, هذا العبء الثقيل, وينزع وتد الهواجس منك, ويقتل دودة الضياع فيك؟.."
وحملت ليلى كلّ ما تحمله من مصوغ, وباعته بسعر أقلّ ممّا كانت تتوقّع. ولم تترك لها إلاّ خاتم زواجها, فقد كان عزيزا عليها.
جمّعت المال الذي تحصّلت عليه ببعض آخر كانت تدّخره للزمن, وسلّمته ابنها.
وهاجر علاء.
سافر من نصف شهر وهي تنتظر خبرا منه أو حديثا عنه.
هاتفها من أسبوع عند دكان جارهم إبراهيم, وأخبرها أن سفره سيكون عن طريق البحر.
ومنذ ذلك الوقت والأم تنتظر خبرا منه أو عنه. وحتى الساعة وهي تنتظر.
شتّت ليلى شريط ذكرياتها لمّا أحست بأنفاس الصبح نديّة باردة تعلن عن ميلاد يوم جديد.
قامت إلى الخزانة. فتحتها, دسّت داخلها قميص ابنها وخرجت عائدة إلى غرفتها علّها تغنم ساعة نوم قبل أن تقوم لتُعِدّ ابنتها قبل الذهاب إلى المدرسة. وقبل أن تصل الغرفة سمعت طرقا مبحوحا على ظهر باب البيت العجوز. ثم زاد الطّرق وتسارعت معه دقّات قلبها, فأسرعت تفتحه وهي تتعثّر خوفا مرّة, وتبتسم أملا أخرى.
فتحت الباب. حجب عنها رجلي أمن الرؤية. غطّت جثتيهما مساحة رؤيتها. تراجعت إلى الخلف وقد فزع لسانها وفرّت الكلمات إلى أعماقها.
سألها أحدهما:
- هل هذا بيت علاء بن رضا العنبي؟
-....................
- سيدتي. هل هذا بيت علاء.....
أومأت برأسها أن " نعم".
أخبرها أن ابنها وثلاثة من رفاقه قد ماتوا غرقا بعد مسافة قصيرة من إبحارهم, وقد نُقِلت جثثهم إلى المستشفى من يومين, ولم يستطيعوا التعرّف سوى على ابنها لأن أوراق هويّته كانت معه.
رحل العونان, وطار عقل ليلى.
انقلب بيتها خليّة نحل. كلّ من سمع بالخبر أسرع يستفسر الأمر, أو يواسي الأم الثّكلى, أو يمدّ يد المساعدة.
اجتمع رجال الحيّ, واتّفقوا على أن تذهب مجموعة منهم للقيام بالإجراءات الأمنيّة والقانونية ليتسلّموا الجثّة. وتهتمّ مجموعة ثانية بمتطلّبات الجنازة من كفن, ودفن, و... أما النساء فقد التففن حول الأم السّاهمة يبكين حرقة على الذي فُجِعَ في شبابه, فيزدن من ألم ليلى ويعمّقن جرحها الطّريّ.
وقيل: " أنّ ليلى قد غابت عن الوعي ذلك اليوم فنُقِلت إلى المستشفى, ولم تحضر جنازة ابنها, ولم تودّعه حين حمله الرجال إلى مثواه الأخير."
وقيل أيضا: " أنّ مريم قد صُدِمت لموت أخيها فشرد ذهنها, وقلّ اهتمامها بما حولها, وأصبحت كثيرة الغياب عن الدراسة, ولم تنفع معها توسّلات أمها ولا نصائح معلّميها ولا حزم المدير معها. فرسبت تلك السنة."
وأخبرني الهادي صاحب شاحنة نقل بضائع. أن ليلى باعت منزلها وحملت أثاث بيتها في شاحنته. وقد سمعها تقول لابنتها وهما تجلسان إلى جواره.
- لا تجزعي كثيرا بنيّتي. فالذي أخذ منا والدك وأخوك قادر أن يهبنا الكثير ويعوّضنا أكثر. وأملي أن أراك عروسا في بيت زوجك, وتنجبين رضا, وعلاء....

دمعة الماس
01-05-2007, 11:36 AM
:: امرؤ القيس ::

ونبضات مدادك أبت إلا أن تسافر عبر دهاليز لوحةٍ من

مفاتيح سردٍ متسلسة الرموز والإيقاعات ..ومصافحة لصور

ذات أبعاد مخيلة وهمسات ألوانٍ وألوان ..




دام مدادك الأنيق مدركاً لأبعاد وجهته مهما علا الموج وتدفقت الشطآن ..



دمعة الماس

طارق الأحمدي
01-05-2007, 11:54 AM
دمعة الماس:
فخر لي وشكر لك لأنك اقتحمت عالم ليلى وأدركت مأساة الأم حين يكون خوفها الأزلي منوطا بعهدة القدر ورضا الأبناء

شكرا لك.
ودمت ذخرا لنا.

محمد إبراهيم
03-05-2007, 03:10 PM
أخي لقد قرأتك و عندي سؤال هل هذه القصة مستوحاة من قصة حقيقية؟؟؟
وبعد التحية و السلام
القصة متماسكة من حيث السرد و البناء قوية من حيث الحبكة النهاية مأساوية و كأنك أردت الهروب من حل آخر تعذر عليك صياغته
النهاية كأنك تقدم خبر من قصة حقيقية أو أنك تضع هذا الإسلوب المستنبط من القص العادي السائد بين العامة
أخيرا تقبل تحياتي وكم حاولت تفحص و تشريح نصك بكل أمانة لكن هذا القلم لابد لي من أن أحييه فهو من الأقلام النادرة أخيرا سلام مطيب من أخيك......... سرب النورس