المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: إبـراهـيـم طـوقـان «شاعر الوطن» ::


دمعة الماس
12-04-2007, 05:35 PM
http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/a_toqan/tukan.jpg (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/a_toqan/tukan.jpg)


نبذة عن حياة الشاعر إبراهيم طوقان


- وُلدَ الشاعرُ إبراهيمُ عبد الفتاح طوقان في قضاءِ نابلس بفلسطين سنة 1905 م وهو ابن لعائلة طوقان الثرية .- تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس ، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم التركي ؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر ، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة .- ثم أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في الكلية الإنجليزية في القدس عام 1919حيث قضى فيها أربعة أعوام ، وتتلمذ على يد " نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير في اللغة العربية والشعر القديم على إبراهيم .
- بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام1929م ، ثم عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس .
ـ انتقل للتدريس في الجامعة الأمريكية وعَمِلَ مدرساً للغة العربية في العامين (1931 – 1933 ) ثم عاد بعدها إلى فلسطين . - وفي العام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديراً للبرامجِ العربية ، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. ثم انتقل إلى العراق وعملَ مدرساً في مدرسة دار المعلمين ، ثم عاجله المرض فعاد مريضاً إلى وطنه .
- كان إبراهيم مهزول الجسم ، ضعيفاً منذ صغره ، نَمَت معه ثلاث علل حتى قضت عليه ، اشتدت عليه وطأة المرض حيث توفي في مساء يوم الجمعة 2 أيار عام 1941م . وهو في سن الشباب لم يتجاوز السادسة والثلاثين من عمره .
- نشر شعره في الصحف والمجلات العربية ، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: " ديوان إبراهيم طوقان".

أعماله الشعرية:
1. ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).
2. ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).
3. ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).
4. ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).

أعماله الأخرى:

الكنوز؛ ما لم يعرف عن إبراهيم طوقان/ مقالات ، أحاديث إذاعية ، قصائد لم تنشر ، رسائل ومواقف .إعداد المتوكل طه (ط 1: دار الأسوار- عكا. ط 2: دار الشروق، عمّان ، بيروت) .

المصدر :http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/a_toqan/a_tokan-nobzah.htm




من قصائده :




الشاعر والمعلم

(شوقي) يقول – وما درى بمصيبتي –
"قــم للمعلــم وفــّه التبجيــلا"
اقعد, فديتك، هـل يكـون مبجـلاً
مـن كان للنشء الصغــار خليلاً..‍!
ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولـه:
كاد المعلــم ان يكـون رسـولا..!
لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـة
لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـولاً
حسب المعلم غمَّــة وكآبـــة
مـرآى (الدفاتر) بكـرة وأصيــلا
مئة على مئة اذا هـي صلِّحــت
وجـد العمـى نحو العــيون سبيلا
ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجـى
وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــلا
لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثلاً،
واتخـذ "الكتــاب" دليــلا
مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــه
او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيــلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي
ما لـيس ملتبســاً ولا مبــذولاً
وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـى
وذويـه من اهل القرون الأولــى
فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّــه
رفَـعَ المضـاف اليه والمفعـولا!!.
لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صحية
ووقعـت مـا بين " البنـوك" قتيلاً
يــا مـن يريد الانتحار وجدته
انَّ المعلـم لا يعيــش طويــلاً!

:::::::::::::::::::: :::::::::::::::::




تَفاؤلٌ وَ أمَلٌ
کَفکِف دُمُوعَکَ، لَيس يَنفَعُکَ البُکاءُ وَ لا العَويلُ
وَانهَض وَلا تَشکُ الزَّمانَ، فَما شَکا الّا الکَسُولُ
وَ اسلُک بِهِمَّتِکَ السَّبيلَ، وَ لا تَقُل کَيف السَّبيلُ
ما ضَلَّ ذُو أَمَلٍ سَعی يَومَاً وَ حِکمَتُهُ الدَّليلُ
کلَّا، وَ لا خابَ امرؤٌ يَومَاً وَ مَقصدُه النبيلُ

أَفنَيتَ يا مِسکينُ عُمرَکَ بِالتأوُّهِ وَ الحَزَن
وَ قَعدتَ مَکتوفَ اليَدينِ تَقُولُ:<حارَبَنی الزَّمَن>
ما لَم تَقُم بِالعبءِ أنتَ، فَمَن يَقومُ بِهِ إذَن؟
***********
كَم قُلتَ:<أمراضُ البلادِ>، وَ أنتَ مِن أمراضِها
وَ الشُّؤمُ عِلَّتُها : فَهَل فَتَّشتَ عَن أَعراضِها
يا مَن حَمَلتَ الفَأسَ تَهدِمُها عَلی أنقاضِها
أُقعُد فما أنتَ الذی يَسعی اِلی إِنهاضِها
وَ انظُر بِعينَيکَ الذِّئابَ تَعُبُّ فِی احواضِها

وَطنٌ يُباعُ وَ يُشتَری وَ تَصيحُ: <فَليحی الوَطن>؟!
لَو کُنتَ تَبغی خَيرَه لَبَذلتَ مِن دَمِک الثَمن
وَ لَقُمتَ تضميدَ جُرحَه لَو کُنتَ مِن أهلِ الفِطَن

***********

أَضحَی التَشاؤُمُ فی حَديثِک بِالغَريزَه وَ السَّليقَه
مِثلَ الغُرابِ، نَعی الدِّيارَ وَ أسمَعَ الدُّنيا نَعيقَه
تِلک الحَقيقَة، وَ المَريضُ القَلبِ تَجرُحُه الحَقيقَه
أَمَلٌ يَلوحُ بَريقُهُ فَاستَهدِ يا هذا بَريقَه
ما ضاقَ عيشُکَ لَو سَعيتَ لَه، وَ لَو لَم تَشکُ ضيقَه

لکن تَوهَّمتَ السِّقامَ، فأَسقَمَ الوَهمُ البَدن
وَ ظَنَنتَ أنَّکَ قَد وَهنتَ فَدبَّ فی العَظمِ الوَهَن
وَ المرءُ يُرهِبُهُ الرَّدی مادامَ يَنظُرُ للکَفَن

***********

حَیِّ الشَّبابَ وَ قُل سَلامَاً إنَّکُم أمَلُ الغَد
صَحَّت عَزائمُکُم عَلی دَفعِ الإثيمِ المُعتَدی
وَ اللهُ مَدَّ لَکُم يَداً تَعلو عَلی أقوی يَد
وَطَنی أزُّفُ لَکَ الشَّبابَ کأنَّهُ الزهرُ النَدی
وَطَنی، وَ إنَّ القَلبَ يا وَطنی بِحُبِّکَ مُرتَهَن

***********


:::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::: ::::::


الحبشي الذبيح

برَقتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
أمضى من القدرِ المتاحِ وأغلبُ

حزَّتْ فلا خَدُّ الحديدِ مُخضَّبٌ
بدمٍ ولا نحرُ الذبيحِ مُخضَّب

وجرى يصيحُ مُصفِّقاً حيناً فلا
بصرٌ يزوغُ ولا خُطىً تتنكَّب

حتى غَلَتْ بي رِيبةٌ فسألتُهم :
خان السلاحُ أَمِ المنيَّةُ تكذب ؟

قالوا حلاوةُ روحه رقصتْ بهِ
فأجبتُهم ما كلُّ رقصٍ يُطرِب

هيهاتَ، دونَكَهُ قضى، فإذا بهِ
صَعِقٌ يُشرّق تارةً ويُغرِّب

وإذا به يَزْوَرُّ مختلفَ الخُطى
وزكيّةٌ موتورةٌ تَتصبَّب

يعدو فيجذبه العياءُ فيرتمي
ويكاد يظفر بالحياة فتهرب

مُتدفّقٌ بــدمائه مُتقلِّبٌ
مُتعلّقٌ بذِمائه مُتوثِّب

أعذابه يُدعى حلاوةَ روحِهِ ؟
كم منطقٍ فيه الحقيقةُ تُقْلَب

إنّ الحلاوةَ في فمٍ مُتلمّظٍ
شَرَهاً ليشربَ ما الضحيّةُ تسكب

هي فرحةُ العيدِ التي قامت على
ألمِ الحياةِ، وكلُّ عيدٍ طَيّب

*****

عاشقة العربية
17-04-2007, 01:36 PM
أشكرك من القلب دمعة الماس
موضوع قيم وساطع كما بريقك
أضأت لي جوانبا كانت خفية من حياة هذا العملاق كنت أجهلها
فقد حفظت الصفحة في المفضلة
دمت بود
أختك
عاشقة العربية

كوثر الشريفي
19-04-2007, 05:42 PM
يخيل لي أن هناك أقلاماً ما خلقت لغير الوطن و الثورة...
لولا هذه الأقلام، لقحطت الأرض و لما ارتوت..

دمعة ألماس
فرحت بقراءة هذا الكلام الثري...
أشكرك

دمت بخير

دمعة الماس
25-04-2007, 05:57 PM
أشكرك من القلب دمعة الماس
موضوع قيم وساطع كما بريقك
أضأت لي جوانبا كانت خفية من حياة هذا العملاق كنت أجهلها
فقد حفظت الصفحة في المفضلة
دمت بود
أختك
عاشقة العربية



أيا عاشقة العربية .. كم سررتُ بعطر حضوركِ المصافح لرياحين بهاء فكركِ

و أناقة ذوقكِ .. وعذوبة ريشتكِ .. وشفافية روحكِ وبريق صفائها ..



دمتِ ريحانة عطرة ..



دمعة الماس

محمد الغنامي
27-04-2007, 05:55 PM
أختي الكريمة دمعة الماس ذات الشعور الحساس والقلم المتألق
من منا لايعرف إبراهيم طوقان وفدوى طوقان
إنما سجلتيه هنا بمثابة الوفاء لهذا العملاق
فلك الشكر على هذا الموضوع وها الاختيار
دمتي سالمة

دمعة الماس
14-07-2007, 01:00 PM
يخيل لي أن هناك أقلاماً ما خلقت لغير الوطن و الثورة...

لولا هذه الأقلام، لقحطت الأرض و لما ارتوت..

دمعة ألماس
فرحت بقراءة هذا الكلام الثري...
أشكرك

دمت بخير


أيا كوثر الشريفي .. سلمتِ وسلمتِ على بريق حضوركِ الناطق , النابض شفافية وعطر وجود ..

دمتِ بعبق مداد نابض ببريق الحياة ..



دمعة الماس

ريمه الخاني
17-07-2007, 07:37 AM
جزاك الله خيرا وهل يخفى عنا هذا القلم؟

نور علقم
25-07-2007, 11:33 AM
مشكوررة
دمت بصحة وعافية

دمعة الماس
14-08-2007, 07:42 PM
أختي الكريمة دمعة الماس ذات الشعور الحساس والقلم المتألق
من منا لايعرف إبراهيم طوقان وفدوى طوقان
إنما سجلتيه هنا بمثابة الوفاء لهذا العملاق
فلك الشكر على هذا الموضوع وها الاختيار
دمتي سالمة


أيا محمد الغنامي .. سلمت وسلمت على أنيق مدادك الناطق بعبق شفافيته

وعذوبة ترانيمه ..

دمتَ بنبض ريشة متوجة بعطر الوجود وبريق الحياة ..


دمعة الماس

دمعة الماس
22-08-2007, 12:15 PM
جزاك الله خيرا وهل يخفى عنا هذا القلم؟


أهلاً بكِ يا أم فراس وببريق شفافية حضوركِ الأنيق ..


دمتِ بعبق مدادٍ ناطقٍ ناطق ..


دمعة الماس

دمعة الماس
05-10-2007, 01:07 PM
مشكوررة
دمت بصحة وعافية

ودمتِ بعبق مداد أنيق وناطق وزاهٍ يا نور ..


دمعة الماس

خيرية أميري
21-10-2007, 12:25 PM
رحمه الله
كان لديه الكثير من القصائد الرائعة
منها الرائعة بين الحب والوطن ويا موطني وتحية مصر والقدس
هذه ابرز القصائد التي اثرت في النفس واحفظ اغلب ابياتها
تحية من القلب للتذكير بهذا الشاعر الراحل الرائع ابراهيم طوقان

دمعة الماس
03-07-2008, 11:58 AM
رحمه الله
كان لديه الكثير من القصائد الرائعة
منها الرائعة بين الحب والوطن ويا موطني وتحية مصر والقدس
هذه ابرز القصائد التي اثرت في النفس واحفظ اغلب ابياتها
تحية من القلب للتذكير بهذا الشاعر الراحل الرائع ابراهيم طوقان


أيا خيرية أميري .. كم سررتُ برقي حضوركِ وعطره ..



دمتِ ريحانة عطرة أنيقة راقية ..


دمعة الماس

سمعة المصري
13-07-2008, 10:05 PM
الشاعر والمعلم

(شوقي) يقول – وما درى بمصيبتي –
"قــم للمعلــم وفــّه التبجيــلا"
اقعد, فديتك، هـل يكـون مبجـلاً
مـن كان للنشء الصغــار خليلاً..‍!
ويكاد (يفلقنـي) الأميـر بقولـه:
كاد المعلــم ان يكـون رسـولا..!
لو جرّب التعليم (شوقي) سـاعـة
لقضـى الحيـاة شقــاوة وخمـولاً
حسب المعلم غمَّــة وكآبـــة
مـرآى (الدفاتر) بكـرة وأصيــلا
مئة على مئة اذا هـي صلِّحــت
وجـد العمـى نحو العــيون سبيلا
ولو أنَّ في "التصليح" نفعاً يرتجـى
وأبيك، لــم أكُ بالعيـون بخيــلا
لكنْ أُصلّح غلطـة تحــويــة مثلاً،
واتخـذ "الكتــاب" دليــلا
مستشهداً بالغـرّ مـن آيـاتــه
او "بالحـديث" مفصـلاً تفصيــلا
وأغوص في الشعر القديم فأنتقـي
ما لـيس ملتبســاً ولا مبــذولاً
وأكاد أبعث (سيبويه) فـي البلـى
وذويـه من اهل القرون الأولــى
فأرى (حماراً) بعـد ذلك كلّــه
رفَـعَ المضـاف اليه والمفعـولا!!.
لا تعجبوا انْ صحتُ يوماً صحية
ووقعـت مـا بين " البنـوك" قتيلاً
يــا مـن يريد الانتحار وجدته
انَّ المعلـم لا يعيــش طويــلاً!


عزيزتي دمعة الماس
لقد أخطأ الشاعر الراحل إبراهيم طوقان هنا في حق الحمار

فأرى حماراً بعد ذلك كلهُ
رفع المضاف إليه والمفعولا

إن الحمار إذا ذهب به صاحبه من البيت إالى الغيط ثم تركه لعاد للبيت وحده دون أن يضل الطريق
ولكن طلاب ذلك الزمان والذي يشير إليهم طوقان يتسموا بالغباء
والحمار ليس من صفاته الغباء أبداً
ولكن طوقان استحدم هنا التعبير الذي درج على ألسنة العامة في مصر
عندما يقول أحدهم لصاحبه إذا اكتشف غباءه : ( إنت حمار! )
مظلوم الحمار عندنا في مصر وفي شعر إبراهيم طوقان أيضاً
ومن الأغاني الهابطة التي أدرك صاحبها أن الحمار مظلوم في موروثنا الثقافي فهب لنجدته وغزاحة التهمة عنه من يقول : ( أنا بحبك ياحمار ياعم الحمير كلها )
رحم الله شاعرنا إبراهيم طوقان
دمت بخير عزيزتي
سمعة المصري