ريم بدر الدين
28-03-2007, 06:59 AM
حدثنا الراوي يا سادة يا كرام أنه في عصر من الأزمان كان في بلاد فارس أمير شاب يدعى نجاد تحدى التنين الأكبر بوش و قام بتخصيب اليورانيوم بينما في نفس الوقت و في بقعة مجاورة كان هناك ناس يقولون :نعم عرب و لا نخجل و لن نخجل.
لن نخجل بجبننا و انحدارنا ...لن نخجل بتردينا إلى أسفل السافلين...لن نخجل من أحفاد ياسين و الرنتيسي الذين مايزالون يمسكون جذوة المقاومة بأيديهم ...و بالرغم من أن أيديهم قد احترقت فإن العرب الذين لا يخجلون لم يمدوا أيديهم ليداووا جراحهم و إسعافهم حتى ببعض المراهم زهيدة الثمن .
نعم عرب و لا نخجل ...نقيم فضائيات عارية لنشر المجون و الابتذال و العار و ندعو لمنتجات دول نعرف حق المعرفة أنها تسيء لنا و تحتقرنا و لأننا لا نخجل تظهر إحدى إعلاناتنا (كيف نعيش بلا كابريس) (إذا مافي عصير كذا نعمل مظاهرة ......الخ) و لا نعرف ما نفعل بأنفسنا إذا اختفت مطاعم المكدونالد و البرغر و البيبسي كولا ......
و لكن حركة حماس التي قادت المقاومة و نجحت حتى في لعبة الديمقراطية و اختارها شعب فلسطين طائعا مختارا يرفض العرب الذين لا يخجلون مساعدتها بينما تكنس الساحرة الشمطاء غوندليزا رايس أجواء الشرق قبل القمة العربية بمكنستها و هي تروح و تجيء تارة بالتهديد و الوعيد و تارة أخرى بالتلويح ببعض المكاسب الرخيصة للعرب الذين لا يخجلون....
قدر هذه الساحرة التي تطهو بها المؤامرات ما تزال منصوبة على نار تقوى حينا و تخفت حينا و فقا لحركة الرياح و هي تلقي فيها موادها السحرية لتهدئنا و تسكتنا و تعمي بصائرنا عن الحقيقة و نحن نهلل و نصفق و نفرش لها السجاد العجمي و الأكواب النفيسة و الموائد العامرة ....
ألا يستحق الأمير نجاد أن يحصل على رتبة الشرف لأنه لم يرض الخنوع لبلاده مقابل هؤلاء االعرب الذين لا يخجلون؟
هذا ما قاله الراوي :كفاك يا هذا لقد صدعت رؤوسنا و أدميت قلوبنا و حفظنا هذه الكليشات عن ظهر قلب .....كفاك نياحا و بكاءا و صراخا و عويلا و قم اعمل و بادر لمساعدة حماس وهب لنصرة العراق و الصومال و السودان و لبنان كل بقعة دامية من جسد الوطن الأكبر لأنه لا خير فينا إن لم نساعدهم لأن دم الشيخ الشهيد أحمد ياسين و دماء جميع الشهداء على طول الوطن ستشهد علينا و تلعننا في يوم الفزع الأكبر......
لن نخجل بجبننا و انحدارنا ...لن نخجل بتردينا إلى أسفل السافلين...لن نخجل من أحفاد ياسين و الرنتيسي الذين مايزالون يمسكون جذوة المقاومة بأيديهم ...و بالرغم من أن أيديهم قد احترقت فإن العرب الذين لا يخجلون لم يمدوا أيديهم ليداووا جراحهم و إسعافهم حتى ببعض المراهم زهيدة الثمن .
نعم عرب و لا نخجل ...نقيم فضائيات عارية لنشر المجون و الابتذال و العار و ندعو لمنتجات دول نعرف حق المعرفة أنها تسيء لنا و تحتقرنا و لأننا لا نخجل تظهر إحدى إعلاناتنا (كيف نعيش بلا كابريس) (إذا مافي عصير كذا نعمل مظاهرة ......الخ) و لا نعرف ما نفعل بأنفسنا إذا اختفت مطاعم المكدونالد و البرغر و البيبسي كولا ......
و لكن حركة حماس التي قادت المقاومة و نجحت حتى في لعبة الديمقراطية و اختارها شعب فلسطين طائعا مختارا يرفض العرب الذين لا يخجلون مساعدتها بينما تكنس الساحرة الشمطاء غوندليزا رايس أجواء الشرق قبل القمة العربية بمكنستها و هي تروح و تجيء تارة بالتهديد و الوعيد و تارة أخرى بالتلويح ببعض المكاسب الرخيصة للعرب الذين لا يخجلون....
قدر هذه الساحرة التي تطهو بها المؤامرات ما تزال منصوبة على نار تقوى حينا و تخفت حينا و فقا لحركة الرياح و هي تلقي فيها موادها السحرية لتهدئنا و تسكتنا و تعمي بصائرنا عن الحقيقة و نحن نهلل و نصفق و نفرش لها السجاد العجمي و الأكواب النفيسة و الموائد العامرة ....
ألا يستحق الأمير نجاد أن يحصل على رتبة الشرف لأنه لم يرض الخنوع لبلاده مقابل هؤلاء االعرب الذين لا يخجلون؟
هذا ما قاله الراوي :كفاك يا هذا لقد صدعت رؤوسنا و أدميت قلوبنا و حفظنا هذه الكليشات عن ظهر قلب .....كفاك نياحا و بكاءا و صراخا و عويلا و قم اعمل و بادر لمساعدة حماس وهب لنصرة العراق و الصومال و السودان و لبنان كل بقعة دامية من جسد الوطن الأكبر لأنه لا خير فينا إن لم نساعدهم لأن دم الشيخ الشهيد أحمد ياسين و دماء جميع الشهداء على طول الوطن ستشهد علينا و تلعننا في يوم الفزع الأكبر......