مشاهدة النسخة كاملة : نم يا حبيبي ... غداً
زيد خالد علي
27-03-2007, 12:56 PM
أرْسِلْ معَ الرَّعْدِ ,ما تَهواهُ, أمطـارا
غداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبْحـارا
أدري ستخجلُ من شِعري بَصيرتُـهُ
عزيمةُ الفَحْمِ حينـاً تُخْجِـلُ النّـارا
لكنْ سأرجـو الليالـي فيـكَ قافيـةً
علَّ الرجاءَ يَزيدُ الشِّعْـرَ إصْـرارا
فاعْزفْ على النرجسِ المَذبوحِ أُمنيتي
وألْقِني اليومَ فـي الشُّطْـآنِ مَحّـارا
واسجنْ عواطفكَ الخَجلى وأسئلتي
ما بينَ عينيَّ واسْجُنْ مَن بهـا حَـارا
فللغُـرابِ بأعلـى الجـوِّ أجنحة
ويَشتكـي البلبـلُ الفَتّـانُ أسـوارا
مَللتَ حبـي ..؟ إذاً فَلْتُعْطِنـي دِيـةً
فقـد قَتَلْـتُ شبابـي فيـكَ سَهّـارا
أدري بليلِـكَ كابوسـاً ستَزرعُـنـي
لأنْتَهي فـي رُبـى عَينيـكَ مُنهـارا
لِتَزدريـنـي.. لِتنساني..لِتُبْعِـد َنـي
لكنْ نَواياكَ تُزري مَنْ لهـا سـارا
إرجِعْ لِنفسِكَ وارْجِـعْ لـي مُقارنـةً
بحالِكَ اليومَ وانظُرْ ما الذي صـارا
فَدتكَ نفسي أتُعْطـي ليـلَ حاسدِنـا
هلالَنا..؟ حيثُ دَوّى فيكَ مـا خـارا
وتَنقضُ العهدَ ..؟ تنسى نظرةً جمعتْ
قلبينِ بالحبِّ كانا , قبـلُ , أصفـارا
أيومَ أحيى فـؤادي الحـبُّ تقتُلُنـي
كما الخريفِ رمى بالموتِ أشجـارا
وأنتَ تعـرفُ أنّـي لا أُريـدُ علـى
ظُلمي قِصاصاً ولا عن مَقْتَلي ثـارا
أجلْ. وتعرفُ صدقي فيـكَ عاطفـةً
لكنْ لماذا وفائـي فيـكَ قـد بَـارا
خرجتُ بالشِّعرِ حبّاً فيكَ عن لُغتـي
يا ما رَفعتُ لِـ( أمسى ) عنكَ أخبارا
ماذا جنيتُ..؟ وهل كانـت مُجازفـةً
أم مَحضُ حُبٍّ تَغَنّـى فِـيَّ إكْبـارا
ها قد رجِعتُ إلى مـا كنـتُ مُبتـدأً
بهِ.. وعـادَ لـيَ الإحسـانُ أوزارا
والآنَ أصبـحَ إحساسـي يُناقِضُنـي
أنساكَ طَـوراً ولا أنسـاكَ أطـوارا
جدوى انْتظاري بلا جدوى لِِمُنْتَظـرٍ
فلن يُعيـدَ احْتِـراقُ العُـشِّ أطيـارا
ما عادَ لي غيرُ بابِ الصبرِ أقرعُـهُ
حتى أعـودَ لدُنيـا الحـبِّ تِكـرارا
خَسِرتُ مَنْ ظَفَرَتْ عينـي محاسنَـهُ
حِسَّاً.. وقالتْ بهِ الأشعـارُ أشعـارا
مشيتُ بالعكسِ دربـي دونَ تَبْصِـرةٍ
عُصفورةً تَحسـبُ العينيـنِ مِنْقـارا
فانْظرْ ليَ الآنَ كيف الصمتُ يُخْجلُني
وكيف وارى تُرابُ اليأسِ مـا وارى
حُمَّاكَ تصعدُ في جسمـي وتُرْهِقُنـي
ويَشتكيها فمـي المَحمـومِ مِحْـرارا
أظُنُّني ضِعْتُ إذْ أسرفتُ فـي ثِقتـي
لمّا ارْتحلتُ بـزادِ الكِبـرِ أسفـارا
لكـنْ لِتَعلـمَ أنّـي لـم أخُـنْ أبـداً
وما عُرِفـتُ بدُنيـا الحـبِّ غَـدَّارا
جُزيتُ غَدراً ولكـنْ لسـتُ مُنْتَقِمـاً
لَطالمـا أكـرمَ الشُّبـاكُ أحـجـارا
الحمدُ للهِ فـي مـا قـد قَضـاهُ لنـا
والخيرُ في ما قضـاهُ اللهُ واخْتـارا
سَيَبـدأُ العُمْـرُ أدري فيـكَ ثانـيـةً
لكنْ سأُوقِفُ زَحـفَ المَكْـرِ تَيّـارا
كفـايَ أبقـى مُحِبّـاً لا يُحِـسُّ بـهِ
حبيبُهُ.. ويـرى الأنسـامَ إعصـارا
سأختفي عن وجودي فيكَ يـا أمـلاً
لِتَنْمَحي عـن وجـودٍ فِـيَّ تِذْكـارا
لا بُـدَّ مـن عَودتـي للحُـبِّ ثانيـةً
حتى أزولَ عـن الأنظـارِ إنْكـارا
فلسـتُ مـن ترفـعُ الأيـامُ رايتَـهُ
ولستُ مَـن يُسْلِـمُ الأقـدارَ أقـدارا
كفى سأنسـى مُحِبّـاً كنـتُ أحملُـهُ
جَرى الضياعُ علـى خديـهِ أنهـارا
آنَ الأوانُ لِتَحطيـمِ القيـودِ فـلـن
أبقى رَهيناً على الجـدرانِ مِسمـارا
مهما تَكنْ سوف أنسى فيكَ تَجرِبَتـي
وأنتهـي منـكَ إحساسـاً وأفكـارا
سأقتُـلُ الليـلَ حتـى أستريـحَ بـهِ
مـن ذِكرياتِـكَ مِـمَّـا بينـنـا دارا
أنا وجُرحي وما أبقيتَ من سَهَـري
سَنُكْمِلُ الدَّربَ نحوَ الحُلْـمِ تَسيـارا
وسوف ألقى بديـلاً عنـكَ يَشْغَلُنـي
ويَبدأُ العُمـرُ فـي عَينيـهِ مِشـوارا
غداً سأمشي إلى المجهـولِ أقْصُـدُهُ
مُهاجِراُ لم يَجدْ في الحـبِّ أنْصـارا
فإنْ أمُتْ دونمـا أحضـانِ أُمنيتـي
وإنْ طَـوى الحُلُـمُ الجَبّـارُ جَبّـارا
أرجوكَ زُرْ قَبرَ مَن أصفـاكَ قافيـةً
وضَع ْ على قَبرِهِ المجروحِ أزهـارا
لكنْ أُكـرِّرُ مـا قـد قُلـتُ ثانيـةً:
غَداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبحـارا
قلبي اسْتفـاقَ فلـن اُبْقيـكَ نَغمَتَـهُ
حتى ولو كنتَ مـن داوودَ مِزْمـارا
نَم يا حبيبي غداً صوتـي ستَسمعُـهُ
مُغَـرِّداً فـي رُبـى العشـاقِ آذارا
******************** **
تحياتي
سراب الوصول:زيد خالد علي
علي أسعد أسعد
27-03-2007, 01:19 PM
أيا زيد
وحرفك هذا يشعل النار في قلوبنا الخضراء
وربي هناك صلة بين حرفك والمسكرات
ما أجملك
كان لي وقفة بسيطة على البيت
فقد اختل به لساني
لِتَزدريـنـي.. لِتنساني..لِتُبْعِـد َنـي
لكنْ نَواياكَ تُزري مضن لهـا سـارا
شكراً لكل هذا الجمال يا زيد
ولن أغادر واحتك دون تثبيتها
للتثبيت
ابتسام محمد الحسن
27-03-2007, 02:10 PM
لــم أرتـوِ بـعـد ....
!!!
ياسمين الحمود
28-03-2007, 08:54 AM
لم يحدث لي ّ أن ارتبكت أبدا ً ...
أرتبـــــك هنا بمداد القلم الممزوج بالشفافية كنص ناضج...
الأخ الفاضل الشاعر " خالد زيد علي "
يصنــع الاستدارة حول ما يمكن أن أسميه " نص باذخ "..
يحرك أصابعه في العمق و ينتشل التفاسير ...
يستحق أن نصفق له بـ تسعة أصابع و روح ...
أصفق بنشوتي ، ببهجه ربمـــا ...
أصفق للحرف المشحون بالثقافة ..
أصفق للغـــة التي تنحت في العمق...
و تأتي على الخفايا لتبرزه كما لو كان يشكلها من جديد ...
الأخ الفاضل " خالد "
تكبلني الكلمات..
غيـــر أني سأسافر بعيدا ً في كلماتك و سأصنع من الابتهاج سماوات زرقاء كثيفة اللون.
تمنيت أن لا أرحل من هذه الرائعة وحتى وقت متأخـــر من المتعة ..
غيـــر أني سأترك لمن سيقرأ من بعدي إشاحة صغيرة ..
اذهبوا لأشعاره ...
تابعوا كيف يلوي عنق الإبداع...
ليصفق له كما فعلت و فعل الكثيرين حين دهشتنا الأولى به و بحضوره ...
و أترك لـــمن يقرأك الآن فرصة أن يتعاطى مع الحريــر كـخامه يزيد بريقها كلما أشحنا بها فـي اتجاه الضوء...
ياسمين الحمود
28-03-2007, 08:56 AM
ألم أقل لك أني ارتبكت ؟!!:p
أسميتك خالد وأنت زيد :cool:
محمد إبراهيم
28-03-2007, 03:26 PM
أنا دائما من المتابعين لشعرك حتى ولو لم أترك تعليقا
لقد أضحكني هذا البيت كثيرا
آنَ الأوانُ لِتَحطيـمِ القيـودِ فـلـن
أبقى رَهيناً على الجـدرانِ مِسمـارا
و ءآخر
عُصفورةً تَحسـبُ العينيـنِ مِنْقـارا
قرأت القصيدة ثلاث مرات ولم أكتفي
دائما هكذا أنت ملك الحروف و قائد الكلم
تقبل تحياتي
النغم المهاجر
28-03-2007, 07:51 PM
ويلي عليك وويلي منك يارجل
ماهذا
لله درك
ولافض فوك
دمت ب 1000 ألق أيها المتجلي .
الصاحب هشام
28-03-2007, 09:12 PM
أرْسِلْ معَ الرَّعْدِ ,ما تَهواهُ, أمطـارا= غداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبْحـارا
أدري ستخجلُ من شِعري بَصيرتُـهُ= عزيمةُ الفَحْمِ حينـاً تُخْجِـلُ النّـارا
لكنْ سأرجـو الليالـي فيـكَ قافيـةً= علَّ الرجاءَ يَزيدُ الشِّعْـرَ إصْـرارا
فاعْزفْ على النرجسِ المَذبوحِ أُمنيتي= وألْقِني اليومَ فـي الشُّطْـآنِ مَحّـارا
واسجنْ عواطفكَ الخَجلى وأسئلتـي= ما بينَ عينيَّ واسْجُنْ مَن بهـا حَـارا
فللغُـرابِ بأعلـى الجـوِّ أجنـحـةٌ= ويَشتكـي البلبـلُ الفَتّـانُ أسـوارا
مَللتَ حبـي ..؟ إذاً فَلْتُعْطِنـي دِيـةً= فقـد قَتَلْـتُ شبابـي فيـكَ سَهّـارا
أدري بليلِـكَ كابوسـاً ستَزرعُـنـي= لأنْتَهي فـي رُبـى عَينيـكَ مُنهـارا
لِتَزدريـنـي.. لِتنساني..لِتُبْعِـد َنـي= لكنْ نَواياكَ تُزري مَنْ لهـا سـارا
إرجِعْ لِنفسِكَ وارْجِـعْ لـي مُقارنـةً= بحالِكَ اليومَ وانظُرْ ما الذي صـارا
فَدتكَ نفسي أتُعْطـي ليـلَ حاسدِنـا= هلالَنا..؟ حيثُ دَوّى فيكَ مـا خـارا
وتَنقضُ العهدَ ..؟ تنسى نظرةً جمعتْ= قلبينِ بالحبِّ كانا , قبـلُ , أصفـارا
أيومَ أحيى فـؤادي الحـبُّ تقتُلُنـي = كما الخريفِ رمى بالموتِ أشجـارا
وأنتَ تعـرفُ أنّـي لا أُريـدُ علـى= ظُلمي قِصاصاً ولا عن مَقْتَلي ثـارا
أجلْ. وتعرفُ صدقي فيـكَ عاطفـةً= لكنْ لماذا وفائـي فيـكَ قـد بَـارا
خرجتُ بالشِّعرِ حبّاً فيكَ عن لُغتـي= يا ما رَفعتُ لِـ( أمسى ) عنكَ أخبارا
ماذا جنيتُ..؟ وهل كانـت مُجازفـةً= أم مَحضُ حُبٍّ تَغَنّـى فِـيَّ إكْبـارا
ها قد رجِعتُ إلى مـا كنـتُ مُبتـدأً= بهِ.. وعـادَ لـيَ الإحسـانُ أوزارا
والآنَ أصبـحَ إحساسـي يُناقِضُنـي= أنساكَ طَـوراً ولا أنسـاكَ أطـوارا
جدوى انْتظاري بلا جدوى لِِمُنْتَظـرٍ= فلن يُعيـدَ احْتِـراقُ العُـشِّ أطيـارا
ما عادَ لي غيرُ بابِ الصبرِ أقرعُـهُ= حتى أعـودَ لدُنيـا الحـبِّ تِكـرارا
خَسِرتُ مَنْ ظَفَرَتْ عينـي محاسنَـهُ= حِسَّاً.. وقالتْ بهِ الأشعـارُ أشعـارا
مشيتُ بالعكسِ دربـي دونَ تَبْصِـرةٍ= عُصفورةً تَحسـبُ العينيـنِ مِنْقـارا
فانْظرْ ليَ الآنَ كيف الصمتُ يُخْجلُني= وكيف وارى تُرابُ اليأسِ مـا وارى
حُمَّاكَ تصعدُ في جسمـي وتُرْهِقُنـي= ويَشتكيها فمـي المَحمـومِ مِحْـرارا
أظُنُّني ضِعْتُ إذْ أسرفتُ فـي ثِقتـي= لمّا ارْتحلتُ بـزادِ الكِبـرِ أسفـارا
لكـنْ لِتَعلـمَ أنّـي لـم أخُـنْ أبـداً= وما عُرِفـتُ بدُنيـا الحـبِّ غَـدَّارا
جُزيتُ غَدراً ولكـنْ لسـتُ مُنْتَقِمـاً= لَطالمـا أكـرمَ الشُّبـاكُ أحـجـارا
الحمدُ للهِ فـي مـا قـد قَضـاهُ لنـا= والخيرُ في ما قضـاهُ اللهُ واخْتـارا
سَيَبـدأُ العُمْـرُ أدري فيـكَ ثانـيـةً= لكنْ سأُوقِفُ زَحـفَ المَكْـرِ تَيّـارا
كفـايَ أبقـى مُحِبّـاً لا يُحِـسُّ بـهِ= حبيبُهُ.. ويـرى الأنسـامَ إعصـارا
سأختفي عن وجودي فيكَ يـا أمـلاً= لِتَنْمَحي عـن وجـودٍ فِـيَّ تِذْكـارا
لا بُـدَّ مـن عَودتـي للحُـبِّ ثانيـةً= حتى أزولَ عـن الأنظـارِ إنْكـارا
فلسـتُ مـن ترفـعُ الأيـامُ رايتَـهُ= ولستُ مَـن يُسْلِـمُ الأقـدارَ أقـدارا
كفى سأنسـى مُحِبّـاً كنـتُ أحملُـهُ= جَرى الضياعُ علـى خديـهِ أنهـارا
آنَ الأوانُ لِتَحطيـمِ القيـودِ فـلـن= أبقى رَهيناً على الجـدرانِ مِسمـارا
مهما تَكنْ سوف أنسى فيكَ تَجرِبَتـي= وأنتهـي منـكَ إحساسـاً وأفكـارا
سأقتُـلُ الليـلَ حتـى أستريـحَ بـهِ= مـن ذِكرياتِـكَ مِـمَّـا بينـنـا دارا
أنا وجُرحي وما أبقيتَ من سَهَـري= سَنُكْمِلُ الدَّربَ نحوَ الحُلْـمِ تَسيـارا
وسوف ألقى بديـلاً عنـكَ يَشْغَلُنـي= ويَبدأُ العُمـرُ فـي عَينيـهِ مِشـوارا
غداً سأمشي إلى المجهـولِ أقْصُـدُهُ= مُهاجِراُ لم يَجدْ في الحـبِّ أنْصـارا
فإنْ أمُتْ دونمـا أحضـانِ أُمنيتـي= وإنْ طَـوى الحُلُـمُ الجَبّـارُ جَبّـارا
أرجوكَ زُرْ قَبرَ مَن أصفـاكَ قافيـةً= وضَع ْ على قَبرِهِ المجروحِ أزهـارا
لكنْ أُكـرِّرُ مـا قـد قُلـتُ ثانيـةً:= غَداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبحـارا
قلبي اسْتفـاقَ فلـن اُبْقيـكَ نَغمَتَـهُ= حتى ولو كنتَ مـن داوودَ مِزْمـارا
نَم يا حبيبي غداً صوتـي ستَسمعُـهُ= مُغَـرِّداً فـي رُبـى العشـاقِ آذارا
سراب الوصول:زيد خالد علي
هذا ما ااستطعته للإعراب عن إعجابي
غيداء الأيوبي
29-03-2007, 04:20 AM
عزيزي الفاضل
شاعر القلوب والأفئدة
زيد خالد علي
http://alyara3.com/up/up/desteam_1986659604.b mp
كنتَ في مكان آخر يا زيد
أنت لوحدك
ورحلت إلى أعماق أعماق قلبك النقي
ما ذنبنا نحن ؟؟
إلى العلياء يا زيد
إنطلق شموخا وجمالا
تتأرجح بين أناملك الكلمات
وتقع إلى الأعلى وجوف الأعماق
نصّ أحترمه
سلمت يمناك أيها الشاعر الشاعر
إستمر وأمتعنا بهذا النبض الحي
المليئ بالإحساس
أزهار الجوري الأحمر على قصيدتك الدافئة
مودتي
إبراهيم حلوش
01-04-2007, 12:07 PM
لله درك من شاعرٍ فذ
أقف حباً واحتراماً لك و لقصيدتك
عبدالوهاب القطب
01-04-2007, 05:48 PM
أخي زيد
قصيدة طربت لها ورقصت
قرأتها والابتسامة لا تفارقني
تحياتي واعجابي الشديد
عبدالوهاب القطب
شامية
02-04-2007, 02:58 AM
الله أكبر ياأخي زيد
رااااااااااااااااااا اااااااائعة وأكثر
أين أم كلثوم لتغني هذه الملحمة
أين عباقرة الموسيقى ليلحنوا لحنا إلى لحنك
مذهلة ولا يكفي
جعلت ليلي أشراقة شمس لا تنطفئ
ما أروعك
الله الله
هذا هو الشعر
ماشاء الله وبارك
لاعدمت هذه العبقرية
أختك شامية
الأخطل الأخير
03-04-2007, 12:26 PM
زيد ..
قصيدتك الجمبلة حلقت بنا فوق كل مشاهد الغدر والوفاء
ومظاهر الطيبة وصدق العاطفة مقابل الجحود والنكران
ولكن بقيت رغم مشوارها الطويل الطويل
ورغم معاودة طرق المعنى نفسه أحيانا
بقيت القصيدة محتفظة بالجمال حتى آخر بيت
ولغتها السهلة السلسة أضافت الكثير من الجمال إليها
دمت متألقا
خالد الاحمد
04-04-2007, 10:33 AM
الله الله ماأجملك هنا يا أخ زيد....
لقد رويت قلوبنا العطشى لاحرفك ياسيدي....
شكرا لك ودمت بألف خير
السيد عبد الرازق
06-04-2007, 08:51 PM
شاعرنا الأستاذ خالد زيد علي
جميل هذا الإبحار مع الأمواج العالية الزرقاء
المتدفقة علي قيثارة الشعر السهل الرقيق الممتنع .
لك تحياتي وتقبل مروري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرْسِلْ معَ الرَّعْدِ ,ما تَهواهُ, أمطـارا
غداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبْحـارا
أدري ستخجلُ من شِعري بَصيرتُـهُ
عزيمةُ الفَحْمِ حينـاً تُخْجِـلُ النّـارا
لكنْ سأرجـو الليالـي فيـكَ قافيـةً
علَّ الرجاءَ يَزيدُ الشِّعْـرَ إصْـرارا
فاعْزفْ على النرجسِ المَذبوحِ أُمنيتي
وألْقِني اليومَ فـي الشُّطْـآنِ مَحّـارا
واسجنْ عواطفكَ الخَجلى وأسئلتـي
ما بينَ عينيَّ واسْجُنْ مَن بهـا حَـارا
فللغُـرابِ بأعلـى الجـوِّ أجنـحـةٌ
ويَشتكـي البلبـلُ الفَتّـانُ أسـوارا
مَللتَ حبـي ..؟ إذاً فَلْتُعْطِنـي دِيـةً
فقـد قَتَلْـتُ شبابـي فيـكَ سَهّـارا
أدري بليلِـكَ كابوسـاً ستَزرعُـنـي
لأنْتَهي فـي رُبـى عَينيـكَ مُنهـارا
لِتَزدريـنـي.. لِتنساني..لِتُبْعِـد َنـي
لكنْ نَواياكَ تُزري مَنْ لهـا سـارا
إرجِعْ لِنفسِكَ وارْجِـعْ لـي مُقارنـةً
بحالِكَ اليومَ وانظُرْ ما الذي صـارا
فَدتكَ نفسي أتُعْطـي ليـلَ حاسدِنـا
هلالَنا..؟ حيثُ دَوّى فيكَ مـا خـارا
وتَنقضُ العهدَ ..؟ تنسى نظرةً جمعتْ
قلبينِ بالحبِّ كانا , قبـلُ , أصفـارا
أيومَ أحيى فـؤادي الحـبُّ تقتُلُنـي
كما الخريفِ رمى بالموتِ أشجـارا
وأنتَ تعـرفُ أنّـي لا أُريـدُ علـى
ظُلمي قِصاصاً ولا عن مَقْتَلي ثـارا
أجلْ. وتعرفُ صدقي فيـكَ عاطفـةً
لكنْ لماذا وفائـي فيـكَ قـد بَـارا
خرجتُ بالشِّعرِ حبّاً فيكَ عن لُغتـي
يا ما رَفعتُ لِـ( أمسى ) عنكَ أخبارا
ماذا جنيتُ..؟ وهل كانـت مُجازفـةً
أم مَحضُ حُبٍّ تَغَنّـى فِـيَّ إكْبـارا
ها قد رجِعتُ إلى مـا كنـتُ مُبتـدأً
بهِ.. وعـادَ لـيَ الإحسـانُ أوزارا
والآنَ أصبـحَ إحساسـي يُناقِضُنـي
أنساكَ طَـوراً ولا أنسـاكَ أطـوارا
جدوى انْتظاري بلا جدوى لِِمُنْتَظـرٍ
فلن يُعيـدَ احْتِـراقُ العُـشِّ أطيـارا
ما عادَ لي غيرُ بابِ الصبرِ أقرعُـهُ
حتى أعـودَ لدُنيـا الحـبِّ تِكـرارا
خَسِرتُ مَنْ ظَفَرَتْ عينـي محاسنَـهُ
حِسَّاً.. وقالتْ بهِ الأشعـارُ أشعـارا
مشيتُ بالعكسِ دربـي دونَ تَبْصِـرةٍ
عُصفورةً تَحسـبُ العينيـنِ مِنْقـارا
فانْظرْ ليَ الآنَ كيف الصمتُ يُخْجلُني
وكيف وارى تُرابُ اليأسِ مـا وارى
حُمَّاكَ تصعدُ في جسمـي وتُرْهِقُنـي
ويَشتكيها فمـي المَحمـومِ مِحْـرارا
أظُنُّني ضِعْتُ إذْ أسرفتُ فـي ثِقتـي
لمّا ارْتحلتُ بـزادِ الكِبـرِ أسفـارا
لكـنْ لِتَعلـمَ أنّـي لـم أخُـنْ أبـداً
وما عُرِفـتُ بدُنيـا الحـبِّ غَـدَّارا
جُزيتُ غَدراً ولكـنْ لسـتُ مُنْتَقِمـاً
لَطالمـا أكـرمَ الشُّبـاكُ أحـجـارا
الحمدُ للهِ فـي مـا قـد قَضـاهُ لنـا
والخيرُ في ما قضـاهُ اللهُ واخْتـارا
سَيَبـدأُ العُمْـرُ أدري فيـكَ ثانـيـةً
لكنْ سأُوقِفُ زَحـفَ المَكْـرِ تَيّـارا
كفـايَ أبقـى مُحِبّـاً لا يُحِـسُّ بـهِ
حبيبُهُ.. ويـرى الأنسـامَ إعصـارا
سأختفي عن وجودي فيكَ يـا أمـلاً
لِتَنْمَحي عـن وجـودٍ فِـيَّ تِذْكـارا
لا بُـدَّ مـن عَودتـي للحُـبِّ ثانيـةً
حتى أزولَ عـن الأنظـارِ إنْكـارا
فلسـتُ مـن ترفـعُ الأيـامُ رايتَـهُ
ولستُ مَـن يُسْلِـمُ الأقـدارَ أقـدارا
كفى سأنسـى مُحِبّـاً كنـتُ أحملُـهُ
جَرى الضياعُ علـى خديـهِ أنهـارا
آنَ الأوانُ لِتَحطيـمِ القيـودِ فـلـن
أبقى رَهيناً على الجـدرانِ مِسمـارا
مهما تَكنْ سوف أنسى فيكَ تَجرِبَتـي
وأنتهـي منـكَ إحساسـاً وأفكـارا
سأقتُـلُ الليـلَ حتـى أستريـحَ بـهِ
مـن ذِكرياتِـكَ مِـمَّـا بينـنـا دارا
أنا وجُرحي وما أبقيتَ من سَهَـري
سَنُكْمِلُ الدَّربَ نحوَ الحُلْـمِ تَسيـارا
وسوف ألقى بديـلاً عنـكَ يَشْغَلُنـي
ويَبدأُ العُمـرُ فـي عَينيـهِ مِشـوارا
غداً سأمشي إلى المجهـولِ أقْصُـدُهُ
مُهاجِراُ لم يَجدْ في الحـبِّ أنْصـارا
فإنْ أمُتْ دونمـا أحضـانِ أُمنيتـي
وإنْ طَـوى الحُلُـمُ الجَبّـارُ جَبّـارا
أرجوكَ زُرْ قَبرَ مَن أصفـاكَ قافيـةً
وضَع ْ على قَبرِهِ المجروحِ أزهـارا
لكنْ أُكـرِّرُ مـا قـد قُلـتُ ثانيـةً:
غَداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبحـارا
قلبي اسْتفـاقَ فلـن اُبْقيـكَ نَغمَتَـهُ
حتى ولو كنتَ مـن داوودَ مِزْمـارا
نَم يا حبيبي غداً صوتـي ستَسمعُـهُ
مُغَـرِّداً فـي رُبـى العشـاقِ آذارا
سراب الوصول:زيد خالد علي
دمعة الماس
07-04-2007, 05:41 PM
أيا زيد خالد علي .. دمتَ بربيع ريشة موشحة بالشفافية ورياحين السلاسة عزفاً و نبضاً ..
دمعة الماس
زيد خالد علي
18-08-2007, 09:21 AM
أيا زيد
وحرفك هذا يشعل النار في قلوبنا الخضراء
وربي هناك صلة بين حرفك والمسكرات
ما أجملك
كان لي وقفة بسيطة على البيت
فقد اختل به لساني
شكراً لكل هذا الجمال يا زيد
ولن أغادر واحتك دون تثبيتها
للتثبيت
يا سلام عليك يا علاوي
كم أحب مرورك الذي له رونق خاص
ترتاح له النفس
شكرا ً لك يا صديقي على التثبيت
والخطأ الكيبوردي عدلته
شكرا ً لك على التنبيه
ومتأسف جدا ً لتأخر الرد
شكرا ً لمرورك الجميل
تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
طارق زيد آل مانع العقيلي
18-08-2007, 10:50 AM
لا أعلم ما الذي أحيى هذه القصيدة بعد أربعة أشهر
لكن لك الشكر
فلقدغمرتنا بالإبداع
ليتني كنت أعلم عن هذا المنتدى قديما
فلقد كنت شبه الأعمى قبله
لم أرىت هؤلاء الشعراء الكبار
وهكذا يكون الشعر وإلا فلا
بدر النور
18-08-2007, 12:05 PM
ماذا عساي أن أقول بعد أن تأخرت
أعذرني يا صديقي زيد
سمعتك وأصغيت لكلماتك
التي تقطر شهداً
أعذرني
فلا أسطيع أن أزيد
وهل يحق للصغير
أن يرد على الكبير
إلا
بالإحترام والتبجيل
تحياتي
عاشقة العربية
18-08-2007, 04:35 PM
فللغُـرابِ بأعلـى الجـوِّ أجنحة
ويَشتكـي البلبـلُ الفَتّـانُ أسـوارا
أي طرب أعاني منه
يا خلق الله
أخ أخ من هذا البيت
الذي سيقتلني لا محالة
جمعت حقيقة الحظ فيه
لعمري أنك صقر محلق في سماء الإبداع
وتاج انتصب على جبين الشعر
وتَنقضُ العهدَ ..؟ تنسى نظرةً جمعتْ
قلبينِ بالحبِّ كانا , قبـلُ , أصفـارا
ماهذا يا سيد الشعر
لا تعليق
دعني هنا أصمت
فما الذي سأقوله
؟!!!
قصيدتك صاروخية الانطلاق لأفئدة القراء
صاخبة المشاعر كالعادة
إن أنا قرأت لزيد
العاقل حد الجنون
!!!!
معناه أني لا أستطيع وصف كنه التغيرات
فقصائده وثابة بقارئها
تنقل العدوى
لقارئها بالجنون
دمت بود
أختك
عبير علي
محمد الغنامي
18-08-2007, 05:15 PM
وتَنقضُ العهدَ ..؟ تنسى نظرةً جمعتْ
قلبينِ بالحبِّ كانا , قبـلُ , أصفـارا
أيومَ أحيى فـؤادي الحـبُّ تقتُلُنـي
كما الخريفِ رمى بالموتِ أشجـارا
وأنتَ تعـرفُ أنّـي لا أُريـدُ علـى
ظُلمي قِصاصاً ولا عن مَقْتَلي ثـارا
جميل جدا
لا أملك إلا أن أصفق لك أخي زيد
زيد خالد علي
21-08-2007, 08:22 AM
لــم أرتـوِ بـعـد ....
!!!
ابتسام محمد الحسن
لم ترتوي؟؟؟
سترتوين بإذن الله
بحضورك يكتمل الفرح
وتشرق القصيدة من آفاق جديدة
تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
عائشة حطاب
22-08-2007, 08:38 AM
أرْسِلْ معَ الرَّعْدِ ,ما تَهواهُ, أمطـارا
غداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبْحـارا
أدري ستخجلُ من شِعري بَصيرتُـهُ
عزيمةُ الفَحْمِ حينـاً تُخْجِـلُ النّـارا
لكنْ سأرجـو الليالـي فيـكَ قافيـةً
علَّ الرجاءَ يَزيدُ الشِّعْـرَ إصْـرارا
فاعْزفْ على النرجسِ المَذبوحِ أُمنيتي
وألْقِني اليومَ فـي الشُّطْـآنِ مَحّـارا
واسجنْ عواطفكَ الخَجلى وأسئلتي
ما بينَ عينيَّ واسْجُنْ مَن بهـا حَـارا
فللغُـرابِ بأعلـى الجـوِّ أجنحة
ويَشتكـي البلبـلُ الفَتّـانُ أسـوارا
مَللتَ حبـي ..؟ إذاً فَلْتُعْطِنـي دِيـةً
فقـد قَتَلْـتُ شبابـي فيـكَ سَهّـارا
أدري بليلِـكَ كابوسـاً ستَزرعُـنـي
لأنْتَهي فـي رُبـى عَينيـكَ مُنهـارا
لِتَزدريـنـي.. لِتنساني..لِتُبْعِـد َنـي
لكنْ نَواياكَ تُزري مَنْ لهـا سـارا
إرجِعْ لِنفسِكَ وارْجِـعْ لـي مُقارنـةً
بحالِكَ اليومَ وانظُرْ ما الذي صـارا
فَدتكَ نفسي أتُعْطـي ليـلَ حاسدِنـا
هلالَنا..؟ حيثُ دَوّى فيكَ مـا خـارا
وتَنقضُ العهدَ ..؟ تنسى نظرةً جمعتْ
قلبينِ بالحبِّ كانا , قبـلُ , أصفـارا
أيومَ أحيى فـؤادي الحـبُّ تقتُلُنـي
كما الخريفِ رمى بالموتِ أشجـارا
وأنتَ تعـرفُ أنّـي لا أُريـدُ علـى
ظُلمي قِصاصاً ولا عن مَقْتَلي ثـارا
أجلْ. وتعرفُ صدقي فيـكَ عاطفـةً
لكنْ لماذا وفائـي فيـكَ قـد بَـارا
خرجتُ بالشِّعرِ حبّاً فيكَ عن لُغتـي
يا ما رَفعتُ لِـ( أمسى ) عنكَ أخبارا
ماذا جنيتُ..؟ وهل كانـت مُجازفـةً
أم مَحضُ حُبٍّ تَغَنّـى فِـيَّ إكْبـارا
ها قد رجِعتُ إلى مـا كنـتُ مُبتـدأً
بهِ.. وعـادَ لـيَ الإحسـانُ أوزارا
والآنَ أصبـحَ إحساسـي يُناقِضُنـي
أنساكَ طَـوراً ولا أنسـاكَ أطـوارا
جدوى انْتظاري بلا جدوى لِِمُنْتَظـرٍ
فلن يُعيـدَ احْتِـراقُ العُـشِّ أطيـارا
ما عادَ لي غيرُ بابِ الصبرِ أقرعُـهُ
حتى أعـودَ لدُنيـا الحـبِّ تِكـرارا
خَسِرتُ مَنْ ظَفَرَتْ عينـي محاسنَـهُ
حِسَّاً.. وقالتْ بهِ الأشعـارُ أشعـارا
مشيتُ بالعكسِ دربـي دونَ تَبْصِـرةٍ
عُصفورةً تَحسـبُ العينيـنِ مِنْقـارا
فانْظرْ ليَ الآنَ كيف الصمتُ يُخْجلُني
وكيف وارى تُرابُ اليأسِ مـا وارى
حُمَّاكَ تصعدُ في جسمـي وتُرْهِقُنـي
ويَشتكيها فمـي المَحمـومِ مِحْـرارا
أظُنُّني ضِعْتُ إذْ أسرفتُ فـي ثِقتـي
لمّا ارْتحلتُ بـزادِ الكِبـرِ أسفـارا
لكـنْ لِتَعلـمَ أنّـي لـم أخُـنْ أبـداً
وما عُرِفـتُ بدُنيـا الحـبِّ غَـدَّارا
جُزيتُ غَدراً ولكـنْ لسـتُ مُنْتَقِمـاً
لَطالمـا أكـرمَ الشُّبـاكُ أحـجـارا
الحمدُ للهِ فـي مـا قـد قَضـاهُ لنـا
والخيرُ في ما قضـاهُ اللهُ واخْتـارا
سَيَبـدأُ العُمْـرُ أدري فيـكَ ثانـيـةً
لكنْ سأُوقِفُ زَحـفَ المَكْـرِ تَيّـارا
كفـايَ أبقـى مُحِبّـاً لا يُحِـسُّ بـهِ
حبيبُهُ.. ويـرى الأنسـامَ إعصـارا
سأختفي عن وجودي فيكَ يـا أمـلاً
لِتَنْمَحي عـن وجـودٍ فِـيَّ تِذْكـارا
لا بُـدَّ مـن عَودتـي للحُـبِّ ثانيـةً
حتى أزولَ عـن الأنظـارِ إنْكـارا
فلسـتُ مـن ترفـعُ الأيـامُ رايتَـهُ
ولستُ مَـن يُسْلِـمُ الأقـدارَ أقـدارا
كفى سأنسـى مُحِبّـاً كنـتُ أحملُـهُ
جَرى الضياعُ علـى خديـهِ أنهـارا
آنَ الأوانُ لِتَحطيـمِ القيـودِ فـلـن
أبقى رَهيناً على الجـدرانِ مِسمـارا
مهما تَكنْ سوف أنسى فيكَ تَجرِبَتـي
وأنتهـي منـكَ إحساسـاً وأفكـارا
سأقتُـلُ الليـلَ حتـى أستريـحَ بـهِ
مـن ذِكرياتِـكَ مِـمَّـا بينـنـا دارا
أنا وجُرحي وما أبقيتَ من سَهَـري
سَنُكْمِلُ الدَّربَ نحوَ الحُلْـمِ تَسيـارا
وسوف ألقى بديـلاً عنـكَ يَشْغَلُنـي
ويَبدأُ العُمـرُ فـي عَينيـهِ مِشـوارا
غداً سأمشي إلى المجهـولِ أقْصُـدُهُ
مُهاجِراُ لم يَجدْ في الحـبِّ أنْصـارا
فإنْ أمُتْ دونمـا أحضـانِ أُمنيتـي
وإنْ طَـوى الحُلُـمُ الجَبّـارُ جَبّـارا
أرجوكَ زُرْ قَبرَ مَن أصفـاكَ قافيـةً
وضَع ْ على قَبرِهِ المجروحِ أزهـارا
لكنْ أُكـرِّرُ مـا قـد قُلـتُ ثانيـةً:
غَداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبحـارا
قلبي اسْتفـاقَ فلـن اُبْقيـكَ نَغمَتَـهُ
حتى ولو كنتَ مـن داوودَ مِزْمـارا
نَم يا حبيبي غداً صوتـي ستَسمعُـهُ
مُغَـرِّداً فـي رُبـى العشـاقِ آذارا
******************** **
تحياتي
سراب الوصول:زيد خالد علي
زيد خالد ...... شكراً إلى هذه الرائعة هنا
وشكراً للروح التي تفيض بفيضها ؟
زيد خالد علي
22-08-2007, 09:05 AM
لم يحدث لي ّ أن ارتبكت أبدا ً ...
أرتبـــــك هنا بمداد القلم الممزوج بالشفافية كنص ناضج...
الأخ الفاضل الشاعر " خالد زيد علي "
يصنــع الاستدارة حول ما يمكن أن أسميه " نص باذخ "..
يحرك أصابعه في العمق و ينتشل التفاسير ...
يستحق أن نصفق له بـ تسعة أصابع و روح ...
أصفق بنشوتي ، ببهجه ربمـــا ...
أصفق للحرف المشحون بالثقافة ..
أصفق للغـــة التي تنحت في العمق...
و تأتي على الخفايا لتبرزه كما لو كان يشكلها من جديد ...
الأخ الفاضل " خالد "
تكبلني الكلمات..
غيـــر أني سأسافر بعيدا ً في كلماتك و سأصنع من الابتهاج سماوات زرقاء كثيفة اللون.
تمنيت أن لا أرحل من هذه الرائعة وحتى وقت متأخـــر من المتعة ..
غيـــر أني سأترك لمن سيقرأ من بعدي إشاحة صغيرة ..
اذهبوا لأشعاره ...
تابعوا كيف يلوي عنق الإبداع...
ليصفق له كما فعلت و فعل الكثيرين حين دهشتنا الأولى به و بحضوره ...
و أترك لـــمن يقرأك الآن فرصة أن يتعاطى مع الحريــر كـخامه يزيد بريقها كلما أشحنا بها فـي اتجاه الضوء...
هذا الرد لا أرد عليه مجرد رد شكر فقط
هذا يحتاج لوقت طويل لكي أرد عليه
سترين لا حقا ً يا ياسمين
تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
زيد خالد علي
25-08-2007, 09:26 AM
ألم أقل لك أني ارتبكت ؟!!:p
أسميتك خالد وأنت زيد :cool:
لا ترتبكي بعد اليوم يا ياسمين
احفظي اسمي جيدا ً
زيد
تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
فتحي المنيصير
25-08-2007, 10:48 AM
ياصباح الجمال والابداع
لا يرتوي الضمآن من
نبعك العذب
ابدا
دمت بخير سيدي
دنيا أحمد
02-09-2007, 02:56 PM
http://3ata.com/up/uploads/36e7c23edd.jpg (http://3ata.com/up/)
الأخ الرائع زيد
صباحكـ جميل
"نم يا حبيبي ...
هنا استطعمت الجمال كيف يكون
و الابداع كيف ينقش بحروف ماسية
كنت أرفرف كالفراش في سماء الابداع
و التألق أتذوق عذب الكلمات
و انتقل من بيت شعري الى آخر
من دون أن أشعر بنفسي
و كأنني أنتقل من اقحوانة الى ياسمينة
لأستمتع برحيق قلمكـ .
لكـ تقديري http://3ata.com/up/uploads/4401961b9f.gif (http://3ata.com/up/)
زيد خالد علي
09-09-2007, 08:59 AM
أنا دائما من المتابعين لشعرك حتى ولو لم أترك تعليقا
لقد أضحكني هذا البيت كثيرا
آنَ الأوانُ لِتَحطيـمِ القيـودِ فـلـن
أبقى رَهيناً على الجـدرانِ مِسمـارا
و ءآخر
عُصفورةً تَحسـبُ العينيـنِ مِنْقـارا
قرأت القصيدة ثلاث مرات ولم أكتفي
دائما هكذا أنت ملك الحروف و قائد الكلم
تقبل تحياتي
أشكرك يا صديقي محمد ابراهيم على هذه المزحة الجميلة
وعلى هذا المرور الدرامي المثير
فعلا ً كنت بطلا بهذا المرور
شكرا ً لك من القلب
تحياتي
سراب الوصول: زيد خالد علي
محمد الفيصل
09-09-2007, 10:29 AM
زيد
لم تسمح لي الظروف ان اعود الى هنا قبل هذا الاوان لأعلق
لكن كلمة تحملني على ان تخرج دوما
والله انك لمبدع
اعجبني رصانة الحبك
جميلة هي جميلة جدا
في كل يوم اقرأ لكم
اجد فيكم ابداع انقطع نظيره
تحيااااااااتي
زيد خالد علي
22-09-2007, 01:59 PM
ويلي عليك وويلي منك يارجل
ماهذا
لله درك
ولافض فوك
دمت ب 1000 ألق أيها المتجلي .
أشكرك من القلب
ولك كل أزهاري ان ما كنت
ايها النغم الذي هاجر في قلبي بهذا المرور الكريم الرائع
كل التحايا سيدي وحبيبي
سراب الوصول: زيد خالد علي
عبدالحكيم ياسين
23-09-2007, 08:49 PM
الشاعر المبدع زيد خالد علي
أحييك..شاعرية ناضجة رائعة وذكية
سأتابع ما تكتب لك تقديري
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net