فتـــى البــاديـــة
07-02-2005, 04:18 PM
في الحماقة
كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصمت فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم قال: بلى متى يفطر الصائم قال: إذا غابت الشمس قال: فإن لم تغب إلى نصف الليل فضحك أبو يوسف وقال: أصبت في صمتك وأخطأت في استدعائي لنطقك.
وخرج رجل إلى السوق يشتري حماراً فلقيه صديق له فسأله فقال: إلى السوق لأشتري حماراً فقال: قل إن شاء الله فقال: ليس ها هنا موضع إن شاء الله الدراهم في كمي والحمار في السوق فبينما هو يطلب الحمار سرقت منه الدراهم فرجع خائباً فلقيه صديقه فقال له: ما صنعت فقال: سرقت الدراهم إن شاء الله فقال له صديقه: ليس ها هنا موضع إن شاء الله.
لقي رجل رجلاً ومعه كلبان فقال: هب لي أحدهما فقال: أيهما تريد فإن الأسود أحب إلي من الأبيض قال: فهب لي الأبيض قال: الأبيض أحب إلي من كليهما.
ذكر ابن حبيب أن أخاً لعثمان بن سعيد سقط في البئر فقال أخوه: أنت في البئر ... قال: نعم ...فقال أخوه: لا تخرج من البئر حتى أنقذك.
عن معمر أنه قال: دخلت مسجد حمص فإذا أنا بقوم لهم رواد فظننت فيهم الخير فجلست إليهم فإذا هم ينتقصو علي بن أبي طالب ويقعون فيه فقمت من عندهم فإذا شيخ يصلي ظننت فيه الخير فجلست إليه فلما أحس بي وسلم قلت: يا عبد الله ما ترى هؤلاء القوم ينتقصون علياً ويشتمونه وجعلت أحدثه بمناقبه وأنه زوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو الحسنين وابن عم الرسول فقال: يا عبد الله ما لقي الناس من الناس ولو أن أحداً نجا من الناس لنجا منهم أبو محمد رحمه الله هو ذا يشتم وحده. ..قلت: ومن أبو محمد قال: الحجاج بن يوسف. وجعل يبكي فقمت عنه وقلت: لا يحل لي أن أبيت في هذه البلدة فخرجت من يومي.
عن نافع قال: كان ابن عمر يمازح جارة له فيقول: خلقني خالق الكرام وخلقك خالق اللئام. فتغضب وتصيح وتبكي ويضحك ابن عمر.
قال ابن الماجشون: كان لي صديق مدني فقدته مدة ثم رأيته فسألته عن حاله فقال: كنت بالكوفة فقلت: كيف أقمت بها وهم يسبون أبا بكر وعمر فقال: يا أخي قد رأيت منهم أعجب من ذا قلت: وما هو قال: يفضلون الكباشي على معبد في الغناء فسمع المهدي بذلك فضحك حتى استلقى.
عاد رجلٌ عليلاً فعزاهم فيه إنه لم يمت فقال: يموت إن شاء الله.
قال رجل لأبي حنيفة: متى يحرم الطعام على الصائم قال: إذا طلع الفجر قال: وإذا طلع الفجر نصف الليل قال: قم يا أعرج.
نزل الموت بزوج امرأة فقيل لها: لو دخلت على زوجك وودعتيه قالت: أخاف أن يعرفني ملك الموت.
منقول
فتى البادية
كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصمت فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم قال: بلى متى يفطر الصائم قال: إذا غابت الشمس قال: فإن لم تغب إلى نصف الليل فضحك أبو يوسف وقال: أصبت في صمتك وأخطأت في استدعائي لنطقك.
وخرج رجل إلى السوق يشتري حماراً فلقيه صديق له فسأله فقال: إلى السوق لأشتري حماراً فقال: قل إن شاء الله فقال: ليس ها هنا موضع إن شاء الله الدراهم في كمي والحمار في السوق فبينما هو يطلب الحمار سرقت منه الدراهم فرجع خائباً فلقيه صديقه فقال له: ما صنعت فقال: سرقت الدراهم إن شاء الله فقال له صديقه: ليس ها هنا موضع إن شاء الله.
لقي رجل رجلاً ومعه كلبان فقال: هب لي أحدهما فقال: أيهما تريد فإن الأسود أحب إلي من الأبيض قال: فهب لي الأبيض قال: الأبيض أحب إلي من كليهما.
ذكر ابن حبيب أن أخاً لعثمان بن سعيد سقط في البئر فقال أخوه: أنت في البئر ... قال: نعم ...فقال أخوه: لا تخرج من البئر حتى أنقذك.
عن معمر أنه قال: دخلت مسجد حمص فإذا أنا بقوم لهم رواد فظننت فيهم الخير فجلست إليهم فإذا هم ينتقصو علي بن أبي طالب ويقعون فيه فقمت من عندهم فإذا شيخ يصلي ظننت فيه الخير فجلست إليه فلما أحس بي وسلم قلت: يا عبد الله ما ترى هؤلاء القوم ينتقصون علياً ويشتمونه وجعلت أحدثه بمناقبه وأنه زوج بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو الحسنين وابن عم الرسول فقال: يا عبد الله ما لقي الناس من الناس ولو أن أحداً نجا من الناس لنجا منهم أبو محمد رحمه الله هو ذا يشتم وحده. ..قلت: ومن أبو محمد قال: الحجاج بن يوسف. وجعل يبكي فقمت عنه وقلت: لا يحل لي أن أبيت في هذه البلدة فخرجت من يومي.
عن نافع قال: كان ابن عمر يمازح جارة له فيقول: خلقني خالق الكرام وخلقك خالق اللئام. فتغضب وتصيح وتبكي ويضحك ابن عمر.
قال ابن الماجشون: كان لي صديق مدني فقدته مدة ثم رأيته فسألته عن حاله فقال: كنت بالكوفة فقلت: كيف أقمت بها وهم يسبون أبا بكر وعمر فقال: يا أخي قد رأيت منهم أعجب من ذا قلت: وما هو قال: يفضلون الكباشي على معبد في الغناء فسمع المهدي بذلك فضحك حتى استلقى.
عاد رجلٌ عليلاً فعزاهم فيه إنه لم يمت فقال: يموت إن شاء الله.
قال رجل لأبي حنيفة: متى يحرم الطعام على الصائم قال: إذا طلع الفجر قال: وإذا طلع الفجر نصف الليل قال: قم يا أعرج.
نزل الموت بزوج امرأة فقيل لها: لو دخلت على زوجك وودعتيه قالت: أخاف أن يعرفني ملك الموت.
منقول
فتى البادية