د. فهد الصخري
25-03-2007, 10:42 PM
لوسئلت عن الأزمة الحقيقية التي تواجه أبناء هذه الأمة ، لقلت وبلا ادنى تردد إنها " أزمة مفاهيم" فحالما يبدأ نقاش ما حول مشكلة او قضية عامة متفق على عنوانها الرئيسي ، سرعان ما يبدأ الخلاف عند مناقشة التفاصيل ، وهو تأكيد للمثل الصيني القائل " الشيطان في التفاصيل" .
وسأضرب مثلاً واقعياً عن مشكلة المفاهيم ، فلو سألت احد ابناء هذه الأمة في مشارق الأرض او مغاربها عن قضية ما فسيتفق معك مباشرة حول عنوانها الرئيسي ولكن عند الدخول بالتفاصيل سترى اختلافاً واضحاً .ولهذا فأنني اعتقد ان الخطوه الأولى لإستعادة امجاد الأمه هو في ضبط المصطلحات وتحديد المعنى الدقيق لها ، وذلك قبل الدخول في مكاشفات وحوارات تتحول في نهاية الأمر الى " حوار طرشان". وعلينا ان نعترف هنا ان لغتنا العربية وبالرغم من جمالها وقوة تعابيرها إلا انها حمالة أوجه فيكفي ان تضم حرفاً او تفتحه ليتغير المعنى الكامل للكلمة .
ولا ادري هنا هل هناك علاقة بين اللغة العربية وبين الشخصية العربية وطريقة تفكيرها وردود افعالها ؟ وهو سؤال ربما يحتاج لمتخصصين في اللغة العربية والتربية وعلم الاجتماع وعلم النفس ليستطيعوا الاجابه عليه.
وربما كان هذا التساؤل مدخلاً للإستفادة منه في إعداد رسالة ماجستير او دكتوراه
وحتى لااطيل فإنني اطرح هذا الموضوع على مائدة الحوار لعلمي ان بيننا من هو قادر ان يضع النقاط على الحروف ، حول هذه القضية التي اراها هامه وحيوية في مسيرتنا نحو التقدم والرقي .
وسأضرب مثلاً واقعياً عن مشكلة المفاهيم ، فلو سألت احد ابناء هذه الأمة في مشارق الأرض او مغاربها عن قضية ما فسيتفق معك مباشرة حول عنوانها الرئيسي ولكن عند الدخول بالتفاصيل سترى اختلافاً واضحاً .ولهذا فأنني اعتقد ان الخطوه الأولى لإستعادة امجاد الأمه هو في ضبط المصطلحات وتحديد المعنى الدقيق لها ، وذلك قبل الدخول في مكاشفات وحوارات تتحول في نهاية الأمر الى " حوار طرشان". وعلينا ان نعترف هنا ان لغتنا العربية وبالرغم من جمالها وقوة تعابيرها إلا انها حمالة أوجه فيكفي ان تضم حرفاً او تفتحه ليتغير المعنى الكامل للكلمة .
ولا ادري هنا هل هناك علاقة بين اللغة العربية وبين الشخصية العربية وطريقة تفكيرها وردود افعالها ؟ وهو سؤال ربما يحتاج لمتخصصين في اللغة العربية والتربية وعلم الاجتماع وعلم النفس ليستطيعوا الاجابه عليه.
وربما كان هذا التساؤل مدخلاً للإستفادة منه في إعداد رسالة ماجستير او دكتوراه
وحتى لااطيل فإنني اطرح هذا الموضوع على مائدة الحوار لعلمي ان بيننا من هو قادر ان يضع النقاط على الحروف ، حول هذه القضية التي اراها هامه وحيوية في مسيرتنا نحو التقدم والرقي .