المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو الفرق بين { إني } و { إنني }؟


د. حجي إبراهيم الزويد
25-03-2007, 06:53 PM
{ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى } طه؟12


{ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } طه/14

لماذا ذكرت { إني } في الآية الأولى, و { إنني } في الآية الثانية؟

هل يوجد غرض بلاغي من هذه الزيادة, زيادة النون - في إنني - في الآية الثانية؟

الجواب :

إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى } طه؟12

إني : إنَّ حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل, والياء ضمير متصل في محل نصب اسم إنَّ.

{ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } طه/14

إنني : إنَّ, إنَّ حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل, والنون للوقاية لا محل لها من الإعراب, والياء ضمير متصل في محل نصب اسم إنَّ.

توجد نون وقاية أخرى في الكلمة ( فاعبدني ), فهذه النون نون وقاية.

ما هي نون الوقاية؟

هي نون تفصل بين ياء المتكلم وما ينصب هذه الياء، فعلاً أو اسم فعل أو حرفًا.

فائدة نون الوقاية أنها تتحمل الكسرة المناسبة للياء وتقي الفعل أو اسم الفعل من هذا الكسر, نحو المثال المتقدم في الآية الشريفة : اعبدني.

يجوز زيادتها بعد الأَحرف المشبهة بالفعل, نحو : إنَّ, أنَّ, كأنَّ, لكنَّ, فنقول : إنني, أنني كأنني, لكنني.

في هذه الحالة يجوز الأمران : الإتيان بنون الوقاية, كما في قوله { إنـني } , أو تركها, كما في قوله { إني }, وكلا الاستعمالين صحيح لغويا.

فائدة بلاغية نحوية :

جاء ذكر ضمير الفصل ( أنا ) في الآيتين الشريفتين, توكيد لضمير المتكلم في ( إني و إنني ), فتوسيط ضمير الفصل - أنا - لزيادة تقوية الخبر و توكيده.

ما هي فائدة مجيء نون الوقاية في قوله { إنني }؟

الجواب :

إن نون الوقاية تفيد زيادة التوكيد, ففي قوله تعالى { إنني أَنَا اللَّهُ }, عدة مؤكدات هي : الحرف الناسخ إنَّ, و نون الوقاية, و ضمير الفصل ( أنا).

ياسمين الحمود
25-03-2007, 07:31 PM
{ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى } طه؟12


{ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } طه/14

لماذا ذكرت { إني } في الآية الأولى, و { إنني } في الآية الثانية؟

هل يوجد غرض بلاغي من هذه الزيادة, زيادة النون - في إنني - في الآية الثانية؟

الجواب :

إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى } طه؟12

إني : إنَّ حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل, والياء ضمير متصل في محل نصب اسم إنَّ.

{ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } طه/14

إنني : إنَّ, إنَّ حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل, والنون للوقاية لا محل لها من الإعراب, والياء ضمير متصل في محل نصب اسم إنَّ.

توجد نون وقاية أخرى في الكلمة ( فاعبدني ), فهذه النون نون وقاية.

ما هي نون الوقاية؟

هي نون تفصل بين ياء المتكلم وما ينصب هذه الياء، فعلاً أو اسم فعل أو حرفًا.

فائدة نون الوقاية أنها تتحمل الكسرة المناسبة للياء وتقي الفعل أو اسم الفعل من هذا الكسر, نحو المثال المتقدم في الآية الشريفة : اعبدني.

يجوز زيادتها بعد الأَحرف المشبهة بالفعل, نحو : إنَّ, أنَّ, كأنَّ, لكنَّ, فنقول : إنني, أنني كأنني, لكنني.

في هذه الحالة يجوز الأمران : الإتيان بنون الوقاية, كما في قوله { إنـني } , أو تركها, كما في قوله { إني }, وكلا الاستعمالين صحيح لغويا.

فائدة بلاغية نحوية :

جاء ذكر ضمير الفصل ( أنا ) في الآيتين الشريفتين, توكيد لضمير المتكلم في ( إني و إنني ), فتوسيط ضمير الفصل - أنا - لزيادة تقوية الخبر و توكيده.

ما هي فائدة مجيء نون الوقاية في قوله { إنني }؟

الجواب :

إن نون الوقاية تفيد زيادة التوكيد, ففي قوله تعالى { إنني أَنَا اللَّهُ }, عدة مؤكدات هي : الحرف الناسخ إنَّ, و نون الوقاية, و ضمير الفصل ( أنا).










و أنا أتـابع بكـلِّ شـوقٍ و سـرور جهـودك المبـاركة في توضيح الفرق بين إني و إنني – بارك الله فيك و في علمـك و نفـع بك - لأسـال الله العظيم ، أن يجعلك من المقبـولين في جناته و أن ينفـع بك كلَّ مَن يقرأ هـذا الموضـوع ، أو يمـرّ عليـه عابرًا ، أو يقرأ عنوانـه ويمضَي ، وأن يجعـلَ ذلك كلَّـه في موازين حسـناتك يوم القيـامة .

هناك سؤال أخي الفاضل " د. حجي إبراهيم الزويد "
قـال العكبري رحمه الله
في قول الله تعالى " و مالكِ يوم الدين "
في الكلام نلاحظ حذف المفعول به و تقديره
مالك أمر يوم الدين .. أو مالك يوم الدين الأمر، و بالإضافة إلى يوم خرج عن الظرفية لأنه لا يصح فيه تقدير " في " لأنها تفصل بين المضاف و المضاف إليه ..
ماذا يقصد في
" و بالإضافة إلى يوم خرج عن الظرفية ، لأنه لا يصح فيه تقدير " في " لأنها تفصل بين المضاف و المضاف إليه ..

و نحن نعلم أن كلمة يوم هي من الظروف المتصرفة بمعنى لا تلزم الظرفية في جميع أحوالها بل هي متنوعة في الإعراب مثال على ذلك " الليل و النهار و المساء و الصباح ... "
هذه الظروف المنصرفة تعرب إعرابا آخرا إذا لم تقدر بمعنى في .
ارجو التوضيح أكثر كي ترسخ المعلومة
برسوخ علمك وعلوّ نجمك ...

لجين
26-03-2007, 10:21 AM
جزاكم الله خيرا د.حجي الزويد استفدت كثيرا من المعلومة وانتظر بشوق ردك عل سؤال الواعية

بارك الله فيكم

د. حجي إبراهيم الزويد
06-04-2007, 09:36 PM
أختي الفاضلة الواعية الصغيرة :

أشكر لكِ اهتمامك ومتابعتكِ.

جوابا عن سؤالك الطيف :
ماذا يقصد في
" و بالإضافة إلى يوم خرج عن الظرفية ، لأنه لا يصح فيه تقدير " في " لأنها تفصل بين المضاف و المضاف إليه ..

الجواب :


لا بد في ظرف الزمان منتقدير " في", وقد يكون التقدير مباشرا أو غير مباشر.

تأملي الجملة التالية :

سافرت يوم الأحد.

تقدر, أي : سافرت في يوم الأحد.

حول الآية الشريفة : { مالك يوم الدين }

لا يصح تقدير الظرفية في يوم, حيث لا يصح القول : مالك في يوم الدين, بسبب وجود الإضافة.

في هذا المورد ليس بالإمكان تقدير حرف الجر قبل الكلمة " يوم", ولذا فإن " يوم " لا يعتبر ظرفا.

-----


السيدة الفاضلة , لجين :

شكرا لكلماتكِ ومتابعتكِ.