المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لي قلب


نداء
25-03-2007, 12:21 PM
لي قلب خفق شبه مرة
فطاب لامثاله الخفقان
فما هزته يوما كلمة مرة
من قاموس غدرك يا انسان
من ظماء الحب شربت الف والف مرة
حتى اشرفت يوما على النسيان
لي قلب عاث بقلوب اليشر
معاثة الحب لحظة الطوفان
لي قلب صلب
وفي صلبه مسرة
خاف منه الجمر لحظةالذوبان بقلم نداء

نزار قباني : الحب في الارض خيال من تصورنا لو لم نجده لاخترعناه

طارق الأحمدي
18-05-2007, 07:22 AM
أختي نداء:
صباح الخير وألف تحية من" امرؤ القيس" لشخصك الكريم.
سأحاول بكل تواضع أن أتتبع نصك لحظة بلحظة, كلمة بكلمة, وأرجو أن أوفّق في تحليله والغوص بين سطوره.
لننطلق من البداية:" لي قلب خفق شبه مرة" هنا نلاحظ أن هذا القلب قد كوته المتاعب والظنون وربما الإنكسارات حتى أنه لم يكمل نبضته كالمة فكانت" شبه نبضة". فتعلم من بعد كيف يقسو ويؤسس له إرادة,أو لنقل عزوفا,"فماهزته يوما كلمة" . ثم يعود هذا القلب الكسير ليعترف أنه قد جرب من الحب ما جعله يشرف على النسيان من كثرة الغدر ربما,أو لشيء آخر.
وفجأة يتحول هذا القلب الكسير إلى "ظالم" يردّ الصاع صاعين,فصار" قلب عاث بقلوب البشر", وأصبح" قلب صلب". يسعد لما يعذب الغير, بل يكون في قمة الفرح لما يتلوى الآخر أمامه ويعلن ضعفه. فقد أضحى " في صلبه مسرة", يقسو ويفرح.
هذا القلب المتمرد صار طوفانا, صار مخيفا إلى درجة أن " خاف منه البحر لحظة الذوبان".
نــــداء:
ردة فعل عنيفة من قلب أعنف صار مخيفا.
كنت أتمنى أن تكون النهاية اعتراف بأن كل مافعله هذا القلب ما هو إلا ردة فعل آنية لما وقع له, وأنه سيبقى ذلك القلب الأنثوي الذي لا يعرف كيف يكره.
المتابع دوما" امرؤ القيس "