المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نــداء الهمّـة على هامش القمّـة ..


المتنبي الصغير
24-03-2007, 11:15 PM
* لابـد من مواكبة الحدث ولو بأُمنيــة ...!







حُــــزني دفــيــنٌ وعنـــد النـّــاسِ أبتســـمُ
وفــي حنــــايا فـــؤادي يجـــــثــم ُالألــــمُ


أحبو لــعــــلّ بنبــــضِ الشــعـــرِ مُنــتـَـزهاً
يرتــــاده الطـــرسُ والأحبـــارُ والقــــلــمُ


ألمــــلـــمُ المجـــدَ والأشـــــلاءُ ضائعـــــة ٌ
لا طلت مجــــدا ولا الأشـــــــلاء تلتـــئمُ


بيــن الركــــامِ شظـــايا النـــاسِ يلـــفعــها
سفــوَّ الــرمــاد وغطـــى جــلـدَها الفحــــم ُ


أمــــر بــــين حطــــام كـــــان ذا عـــــمــدٍ
تجيــــبني صرخة ٌيجـــثو بهـــــا الهـــدَمُ


أواه يـــــا مـــن رآنـــي وهـــو مبــتــئسٌ
إني سأمضـــي لــمنْ لـبّــــــاه معــتصـــمُ


فــإن هُــــمُ سفــــكوني من عــداوتهــــم
فأنت تســـــــــفك آمـــــالا لهــا قِـــــدَم ُ


دعـــني أرتــل في السكرات أدعـــيــتي
إفــاقـــةُ الموتِ أرحـــم ُأيّــها القــــــزم ُ


فاغــــرب فلــســـت جـــديراً كي أطـاوله
ســوقَ الحــديث فـــــإني الآن أنـــتـــقـــمُ


وقل لقــــومــــــك ياهـــــذا بــــلا زِيـَـفٍ
أن يصـــــدقوا الفعـــل إن الله فــــوقهــم


فقلــــت والمــقـــلة الصمّــاء حـــائــــرة
تاريخ عُربيَ داســـتْ متـــنَه العـــجــــمُ


طبــــع اللـــــئام إذا أمنّـتــــهم غــــــدروا
لا نبــلُ فيـــهم ولا عـــــرفٌ ولا ذمــمُ


لا يرأفـــــون بطفــــلٍ نـــام في كـــنـفٍ
ولا بشـــــيخ كســــاه الشيب والهـــــرمُ


وزاد من ألـــمي نـــــابٌ يمحــــصــــنا
يـتيه فـــي الجســـدِ المكلــــوم يبــــتســــمُ


يدعو لـــرفـــع ســــــلام وهـو رائـــــده !
وينــثــني ومــــــدادُ الحـــبرِ فيـــــه دمُ


همُ الأعــادي عثــــوا في أرض أمــتنا
كـأننـا قصعـــــــةٌ والكــــل يلتـــــــهـمُ


يغيـــظــهم أن رأوا ديـــــنا يُلمــلـــمنــا
ووحدة في عُــــرَى الرحمن تعتـــصمُ


تبّـــت يــداهم وتبّـــتْ كـــلُ شاربـــــة
دمَ العـــروبة ِللأوطــــــان تلــــــتقـــمُ


قُدســــاه قد كنـــت أحــزاناً نـــرتلــها
والآن بغــداد في الأحـــزانِ تقتـــسـمُ


فكمْ بكيتُ بمــاء العين أنــــدلـــســـــاً
وكم تجّـــرعَ مُـــّر العلقمـــــات فـــمُ


والآن يعــلُو نحيــــبي كلمّـا رمَقــــت
عيناي جسما سرى في غــوره ورَمُ


ولســـت باللاّئـــم الرقطــاءَ لدغتــها
لـكنني لائــــمٌ مــن صـابهم صَـمَــمُ


ياقـــومنا إن في الأحيــاء عُزوتنـــا
ألقوا الخـــلاف لعــلّ العقـــدَ ينتظــمُ


فإن في فرقــــةِ الأفكـار شقــــوتــــنا
ووحــدة الفكــــر لا ينتـــابــها نــــــدمُ


دأب العصــيِ إذا نائــــت يُكســرهــا
جورُ الشتــاتِ وتقوّى حيــــن تلتحـمُ


ماالــهَــمُ إلا سويعــاتٍ نمـــــرُ بهــا
أنعمْ بهـــم ٍ تــراءت بعـــــــده همــمُ


قد يُسعف الجــرحَ تطبيبٌ بنكـأتــه
وربما عالـجـتْ أجسادنـَـا الكـُـلَـــــمُ


لا نُعدم الخير مادامت شريعـــتـــنا
خفّــاقــةً في حمانا تـــحـــتها خــدمُ


لكم ســلامٌ وعيـــنُ الله تنصــــركم
يا أمـةٌ غضــبت من دينها الأمــــمُ

غيداء الأيوبي
25-03-2007, 12:25 AM
إني سعـيدٌ لهذا الشـعر ِأبتسـمُ
قد خطّ قولا ً تفانى كالمدى القلمُ

قوْلُ الرّجال ِإذا رنـّتْ قصائدُهم
تصـدو جمالاً فإنّ العـقلَ محتكمُ

هذا قصـيدٌ تراءى في مخـيلـتي
قد زادهُ الحسُّ يزدانُ والفهـمُ

يا شاعرَ الوجدِ قل لي أنت قائلها
حتى أهنّي ربوعَ الشّعر ِروضكمُ

عزيزي الفاضل الشاعر المبدع
المتنبي الصغير
أيها الشاعر الجميل
وقفت عند هذه القصيدة الرائعة
وجلست وعدت ووقفت
إحتراما وتقديرا لما خطه قلمك السامق هنا
ذهلت وذهلت
وكأن بك تحاكي الشعر
ليصدح أكثر
في دهاليز الظلم والظلماء
يا عزيزي
أنا أهنئك على هذا البوح الكريم
قيمة ومعنى
أنت رائع
مودتي وأزهاري
تحياتي

المتنبي الصغير
25-03-2007, 01:15 AM
لحـــــاني اللـــحن والريحان والحلم ... ونـــالني مـــنك ياغيداءنا النـــغم


هتفت بالصــــــوت يارباه أمهلني .. بضعا من العمر كي أهديه من فهموا

علي أسعد أسعد
25-03-2007, 08:52 AM
* لابـد من مواكبة الحدث ولو بأُمنيــة ...!


صباجم عربي يا متنبي

وجدت هنا مادة شهية دسمة

فقررت أن أتغالظ عليها قليلا

أولا القصيدة بمجملها جميلة

وفكرتها أجمل

ثانيا
وقعت بعض الأخطاء منها العروضية ومنها النحوية




حُــــزني دفــيــنٌ وعنـــد النـّــاسِ أبتســـمُ
وفــي حنــــايا فـــؤادي يجـــــثــم ُالألــــمُ

المطلع ياسيدي رائع



أحبو لــعــــلّ بنبــــضِ الشــعـــرِ مُنــتـَـزهٌ
يرتــــاده الطـــرسُ والأحبـــارُ والقــــلــمُ


هنا إلا ترى معي أن الصح أن تقول منتزها ً بدلا من منتزه




ألمــــلـــمُ المجـــدَ والأشـــــلاءُ ضائعـــــة ٌ
لا طلت مجــــدا ولا الأشـــــــلاء تلتـــئمُ


بيــن الركــــامِ شظـــايا النـــاسِ يلـــفعــها
سفــوَّ الــرمــاد وغطـــى جــلـدَها الفحــــم ُ


بيتين رائعين ياأخي
لولا هذه السفو المشددة التي كسرت عنق الوزن




أمــــر بــــين حطــــام كـــــان ذا عـــــمــدٍ
تجيــــبني صرخة ٌيجـــثو بهـــــا الهـــدَمُ

البيت هنا قمة في القمة


أما هذا البيت


أواه يـــــا مـــن رآنـــي وهـــو مبــتــئسـا

أظنها مبتئس ٌ وهي الأصح




فــإن هُــــمُ سفــــكوني من عــداوتهــــم
فأنت تســـــــــفك آمـــــالا لهــا قِـــــدَم ُ

هنا اخلط علي الأمر فكيف يسفكونك من عداوتهم

لم أفهم


دعـــني أرتــل في السكرات أدعـــيــتي
إفــاقـــةُ الموتِ أرحـــم ُأيّــها القــــــزم ُ

إفاقة الموت أرحم ُ أم إرحم

لو قلت إرحم كفعل أمر لاستقام الوزن


فاغــــرب فلــســـت جـــدير كي أطـاوله


جديراً ياسيدي
وليس جدير

[


وقل لقــــومــــــك ياهـــــذا بــــلا زِيـَـفٍ
أن يصـــــدقوا الفعـــل إن الله فــــوقهــم

ما أروعك هنا




فقلــــت والمــقـــلة الصمّــاء حـــائــــرة
تاريخ عُربيَ داســـتْ متـــنَه العـــجــــمُ


طبــــع اللـــــئام إذا أمنّـتــــهم غــــــدروا
لا نبــلُ فيـــهم ولا عـــــرفٌ ولا ذمــمُ


حكمة ولا أروع




لا يرأفـــــون بطفــــلٍ نـــام في كـــنـفٍ
ولا بشـــــيخ كســــاه الشيب والهـــــرمُ

وأيضا ذهول أنا وصمت


وزاد من ألـــمي نـــــابٌ يمحــــصــــنا
يـتيه فـــي الجســـدِ المكلــــوم يبــــتســــمُ


يدعو لـــرفـــع ســــــلام وهـو رائـــــده !
وينــثــني ومــــــدادُ الحـــبرِ فيـــــه دمُ


همُ الأعــادي عثــــوا في أرض أمــتنا
كـأننـا قصعـــــــةٌ والكــــل يلتـــــــهـمُ


يغيـــظــهم أن رأوا ديـــــنا يُلمــلـــمنــا
ووحدة في عُــــرَى الرحمن تعتـــصمُ


تبّـــت يــداهم وتبّـــتْ كـــلُ شاربـــــة
دمَ العـــروبة ِللأوطــــــان تلــــــتقـــمُ


قُدســــاه قد كنـــت أحــزاناً نـــرتلــها
والآن بغــداد في الأحـــزانِ تقتـــسـمُ


فكمْ بكيتُ بمــاء العين أنــــدلـــســـــاً
وكم تجّـــرعَ مُـــّر العلقمـــــات فـــمُ


والآن يعــلُو نحيــــبي كلمّـا رمَقــــت
عيناي جسما سرى في غــوره ورَمُ


ولســـت باللاّئـــم الرقطــاءَ لدغتــها
لـكنني لائــــمٌ مــن صـابهم صَـمَــمُ


لله أنت لله أنت
ما أجملك هنا

ثم انتقلت للنصيحة الصم وربما يسمعون
وأكيد لن يسمعوا


ياقـــومنا إن في الأحيــاء عُزوتنـــا
ألقوا الخـــلاف لعــلّ العقـــدَ ينتظــمُ


فإن في فرقــــةِ الأفكـار شقــــوتــــنا
ووحــدة الفكــــر لا ينتـــابــها نــــــدمُ


دأب العصــيِ إذا نائــــت يُكســرهــا
جورُ الشتــاتِ وتقوّى حيــــن تلتحـمُ




ماالــهَــمُ إلا سويعــاتٍ نمـــــرُ بهــا
أنعمْ بهـــم ٍ تــراءت بعـــــــده همــمُ


قد يُسعف الجــرحَ تطبيبٌ بنكـأتــه
وربما عالـجـتْ أجسادنـَـا الكـُـلَـــــمُ


أرأيت ما أروعك وأنت تنساب كالنهر في الأبيات التي فوق وربي إنها لمن روائع الشعر





لا نُعدم الخير مادامت شريعـــتـــنا
خفّــاقــةً في حمانا تـــحـــتها خــدمُ


لكم ســلامٌ وعيـــنُ الله تنصــــركم
يا أمـةٌ غضــبت من دينها الأمــــمُ



نهاية الحديث أقول


لقد أمتعتني القصيدة

وأحببتها

فأرجو أن تتقبل مروري

ولي عودة

إن شاء الباري

فكن بخير صديقي العزيز

محمد إبراهيم
25-03-2007, 12:33 PM
ايها المتنبي ما اروعك من ناصح و ناقد و معارض
لقد أحسست أنك تكتب ما بداخلي جزاك الله كل الخير
لقد لامست مشاعر الأحرار و الشرفاء احفاد المعتصم يا رائع
شكرا لقلمك و لضميرك و لروحك أيها الجميل

صالح
25-03-2007, 05:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله

قصيدتك كان فيها لمسات من المتنبي القديم

وها أنا أرى متنبي جديد النفسيات بينكم متشابهة

غيرة عربية عنيفة

وأنا عكس كثيرين لا أعيب من يتأثر بشعر غيره المهم أنك ترجمت غيرتك وغضبك في هذه القصيدة

شكرا لك وتقبل مروري

أخوك

صالح

المتنبي الصغير
25-03-2007, 11:31 PM
أهلا بالملهم الشاعر الغالي علي أسعد .. كم أسعدني مرورك وإشادتك الدافئة ..

لقد عدلت بعض المسائل النحوية ..
التي تطرقت إليها ..

فقد كنت نصبت ( مبتئس ) ظنا مني كونها حال .. مع ترددي بكونها خبر .
ولكنك قطعت الشك باليقين ..

بالنسبة للبيت الذي لم تفهمه .. مع كوني لا أحب شرح الأبيات مثل ذلك ( طير أرض ) إن كنت تتذكره !

فحينما قلت : فإن هم سفكوني من عداوتهم ..
( من ) هنا سببية يعني سفكوني بسبب عداوتهم وكأن تلك الصرخة تعلم سبب السفك .
فهذا سفك حسي .. أما الشطر الثاني فهو سفك معنوي .وهو التقصير بإجابة الصرخة .

البيت الذي أشرت بأنه كُسر ( إفاقة الموت أرحم أيها الرجل ) لا أجد فيه كسرا .
فالبيت سليم ومتماهٍ مع البسيط . كما أظن .

إذ لو قلت ( إرحم ) فعل الأمر .
فأين خبر إفاقة الموت إذا ؟
فالصرخة تغتنم لحظات خروج الروح والتي أشبه ماتكون بالإفاقة التي تسبق السكتة .
بالدعاء أفضل من مجاذبة الحديث مع المتسائل .
أتمنى أن تكون الصورة اتضحت ...
اشكرك أيها الصديق الوفي ... ودمت شاعرا وناقدا ومتذوقا ...

محبك الدائم .. عبدالله .

المتنبي الصغير
25-03-2007, 11:35 PM
الأخ محمد إبراهيم الكريم .

جميل توافقنا بنفس الحس .

ونكهة الهم ..

أشكرك وكلي فخر بمروركم الميمون .

المتنبي الصغير
25-03-2007, 11:41 PM
( صالح )

أهلا بك من جديد أيها الصاحب والصديق الجميل ..

صدقني لست سوى صعلوك عند ( المتنبي العظيم ) أبي الطيب ..

فكلنا عالة عليه ..

وأتمنى أن أصل ولو لشطر واحد من بناته ..

مالك قليل التواجد هنا .؟.. صدقني دائما أبحث عن اسمك في المشاركات ..قصائدك لها طابع خاص وطعما لذيذا ..

اشكرك من كل قلبي .

نداء
26-03-2007, 08:22 AM
ان قصيدة نداء الهمة على هامش القمة تحمل في طياتها ابيات لا بد وان يخلدها التاريخ حكمة اكثر شيوعا بين الناس لكي لا ننساها : فان في فرقة الافكار شقوتنا
ووحدة الفكر لا ينتابها ندم
داب العصي نائت يكسرها


جور الشتات وتقوى حين تلتام

ان هذه ال ابيت غاية في الاهمية والقصيدة لا تعدو الا ان تكون اكثرمن رائعة



شكرالك على هذه القصيدة التحفة

المتنبي الصغير
26-03-2007, 05:51 PM
أشكرك ( نــــداء ) لمرورك على ( نـــداء )

ليتها تجد آذانا صاغية ..

دمت بود ومحبـــة ..

محمد الغنامي
26-03-2007, 06:34 PM
يامساء الإبداع
وياجمالية النص المتوهج
وياروعة الكلمات
أخي لله درك أمتعتنا بقصيدة فيها الكثير من الأبيات التي ننتشي إذا قرأناها بالرغم من تحريكها شجوا عارما
دمت مبدعا كل يوم

تركي عبد الغني
26-03-2007, 07:24 PM
فعلا رائع حكيم

أسجل إعجابي بك وبشعرك وبروحك المحلقة


وهمسة حول البيت الذي ذكر فيه الشاعر علي أسعد كسرا في الوزن طبعا هو محق
دعـــني أرتــل في السكرات أدعـــيــتي
إفــاقـــةُ الموتِ أرحـــم ُأيّــها القــــــزم ُ
ب - ب - / - ب - /( ب ب - ب - )/ ب ب -

فالتفعيلة التي بين قوسين لا تكون في البسيط إطلاقا


والكسر هو في كلمة أرحم كما وردت في البيت فأنت لو قلت مثلا (أولى) لاستقام الوزن
إفــاقـــةُ الموتِ أولى ُأيّــها القــــــزم ُ
ب - ب - / - ب - / - - ب - / ب ب -
متفعلن /فاعلن/ مستفعلن / فعلن


عذرا للتطاول

وبوركت والوطن

ريم بدر الدين
27-03-2007, 07:17 AM
السلام عليكم
المتنبي الصغير
لابد أن هناك صلة كبيرة بينك و بين أبي الطيب المتنبي شاعرنا الأبي
هذه القصيدة الجميلة أعادتني لزمان مضى
كنت أخال القصيدة العربية الأصيلة على وشك أن تندثر _ليس لأنها غير جميلة أو غير مقروءة _ و لكن لأن من يمتلكون تقنية الوزن الشعري و سلاسة الإبحار في بحور الشعر باتوا قلائل
أشكرك من كل قلبي .....عبرت عن الوجع العربي بأسلوب عربي أصيل
لك مني كل تحياتي وورود الشام

فارسه ما تهاب الغدر
27-03-2007, 12:00 PM
"المتنبي الصغير "
عطاءات متكاثفه بالجمال.. رسم أناملي راق..
" نداء الهمة على هامش القمه "
ليست قصيده فحسب..
بل زجاجة من العطر الفاخر ..
والذي كتبت كلماتها على لجين من الفضة..
وخطت أحرفها بمداد من الذهب..
فكانت أجمل قصيده أستحقت منا كل هذا الإحتفاء الرائع المطرز بكل الحب..

الصاحب هشام
29-03-2007, 11:23 PM
أخي المتنبي الصغير



سلام الله عليك


رائع وأكثر .

قصيدة جميلة المعنى والمبنى ، وتمتع عقل وقلب وروح القارئ.


دمت بكل ود

عبدالجواد خفاجى
29-03-2007, 11:51 PM
[quote=المتنبي الصغير]* لابـد من مواكبة الحدث ولو بأُمنيــة ...!







حُــــزني دفــيــنٌ وعنـــد النـّــاسِ أبتســـمُ
وفــي حنــــايا فـــؤادي يجـــــثــم ُالألــــمُ


أحبو لــعــــلّ بنبــــضِ الشــعـــرِ مُنــتـَـزهاً
يرتــــاده الطـــرسُ والأحبـــارُ والقــــلــمُ


ألمــــلـــمُ المجـــدَ والأشـــــلاءُ ضائعـــــة ٌ
لا طلت مجــــدا ولا الأشـــــــلاء تلتـــئمُ


أخى الشاعر المتنبى الصغير
قامتك عالية وأنت تستوعب هموم الأمة ، وتغار عليها
قصيدتك تجمع بين الشاعرية ، والحكمة ،
وهكذا أنت دائمًا ، وكلما قرأت لك أتلمس صدق التجربة ، وصدق المشاعر ،
لك التحية

المتنبي الصغير
31-03-2007, 10:54 PM
أهـــلا بجميـــع الذين رصعــوا القصيدة بجمال ردودهم وأتأسف على تأخري في شكري لهم نظرا لسفري .

محمد الغنـــامي : مروركم هو الأجمل ياسيدي الكريم ووالله كم سرني إطراؤكم .

تركي عبدالغني : لقد سقطت منك قطعة ألماسية .. سأغتنمها .. بالفعل ( كلمة أولى ) هي الأنسب .
كنت سأغيرها إلى ( أحرى ) ولكن يالحظي الكريم أسداني لفظ أجمل وأرق وأكثر إنسيابية ..
ليس بغريب على شاعر مثلك إيجاد البديل ... اشكرك بعمق .

الأخت ريم بدر الدين : إشادة أعتز بها ... وباقة الورد الشامية شممتها من ردك الرائع ..

الأخت فارسةماتهاب الغدر : دائما كلماتك ترن في أذني .. اشكرك عدد إطراقة رمشك .

الأخ الغالي الصاحب هشام : ردكم هو الداعم الحقيقي لجميع أعضاء هذا المنبر .. يكفيني فخرا أن تجد قصائدي استحسانكم ...

الأخ العزيز : عبدالجواد خفاجي : حينما وجدت ردكم نسيت كل متاعب السفر .. وكأنني الضامي الذي وجد المورد العذب .
أشكرك وكلي شرف بمروركم .

من القلب .. أشكركم