المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حظر التجول وأحلام طبق الحمّص


د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
23-03-2007, 10:00 PM
حظر التجول

وأحلام طبق الحمص







يمسك طبقاً .. يحضن أملاً .. حلماً .. أن يحظى /بعشاء الحمص
توصيه الأم بألا يخدعه البائعْ
يوصيه الأب بأقصى الحرص من الجيش
حظر تجول
عُدْ قبل مغيب الشمسْ
عُدْ قبل مغيب الشمسْ
قبل مغيب الشمسْ
مغيب الشمسْ
الشمسْ


الله يخلى لك عمود بيتك

الله يخلى لك نوارة بيتك
الله يخلي لك شمعة بيتك





الطفل يهرولْ
عند البائع مد الطبق بلهفةْ
يمنعه زحامْ
يخنقه زحامْ
يصرخ .. يلعنْ
يتضارب وغلامْ
يصل اخيراً للبائعْ
نفد الحمصْ

يجرى .. يجرى
وتكاد تفرّ الأنفاس
والقلب يكاد يفارق ذاك الجسد المهزول

يجرى .. يجرى
دكان آخر
مغلقْ
لنفاد الكمية

يجرى .. يجرى
دكان ثالث
نفد الحمص

ينظر للشمس الذهبية
عُدْ قبل مغيب الشمسْ
ينظر بمرارة
الشمس تغوص ببطـ ء فى الأفق المقهور
الشمس حديث خرافة
لن تبقى .. لن تفهم

يجرى .. يجرى
الدكان الباقى فى السوق بعيدٌ فى اطراف البلدة
ستغيب الشمسُ الشمسُ الشمسْ
ويحس بإرهاق
ويحس دبيباً فى القدمين
قالت أمه :
كى نتعشى .. لايخدعك البائع
قال أبوه :
حظر تجول
عند مغيب الشمس
حاذر !
حاذر من دبابة
حاذر من سيارة
حاذر من ظل الجندي
حاذر !

يجرى .. يجرى
ضاعت أغنية الشمس الثكلى فى سمع الأفق /المحزون
لادكان .. لامطعم
حظر تجول
ماذا يفعل ؟
كيف يعود بدون الحمص؟
كيف يعود أساساً ؟

يتجمد خلف شجيراتٍ يابسةٍ كانت يوماً خضراء
دبابةْ
سيارةْ
بعض جنودٍ يمشون بصَلَفٍ وتعاظُمْ

يجرى فى حذرٍ .. يتوقفْ
رتلٌ يتحرك بحثاً عن مخلوقٍ شاردْ
عن مقهورٍ ضائعْ
يتربص خلف حطام الدور
يمشى منحنياً ملتصقاً بالأرض السمراء الصامتة /بغلٍ ، يحفل باطنها بحكايات وحكاياتْ

يجرى .. يجرى
الصدر يكافح أنفاساً هاربةً مخذولة

يجرى .. يجرى
القلب .. يدق كطيرٍ يُمسكه الصيادْ
يتمنى لو يتوقف كى يرتاح من الأيام المسودّة

جنديان على الناصية اليمنى

يرقد خلف نفايات وزجاج متحطم


يا بيتى

يا بويتاتى
يا مستّر كل عيوباتى
فيك بوكّل وبشرّب , وفيك بكبّر لقماتى






يمشى فى حذر لاهثْ
جنديان يسيران ببطء عند الناحية اليسرى
يحكى أحدهما شيئا عن أجمل فتيات كتيبتهم
النظرات ..
الأثداء ..
الأرداف ..
يتجمد ظلا بين ظلال البؤسْ


يجرى .. يجرى
يجرى .. يجرى
يجرى .. يجرى

يجلس منهوكا .. يتنفس فى بطـ ءٍ.. كيف يعود بلا /حمصْ ؟
آه .. كيف ينامون بلا حمص ؟
وأخوه الأصغر كيف ينام ؟
ليلى .. الحلوة
كيف تنام؟


مْنا، مْنا لبانٌ ابيض..منا منا لبانٌ احمر..

منا منا لبانٌ ازرق..
منا منا لبانٌ اصفر.





يرقد بين حطام عمارة
يسمع صوتاً لجنود أتٍ من آخر درب بعد البيت /المهدود..
يظهر بعض الجند
وبسرعة
وبأنفاس مكدودة
يجمع أحجاراً شتى ..
يقفز فى وجه الجند المدهوشين
يقذفهم
ويصيح خذوا
يقذفهم
ويصيح :
الله على الكافر
يقذفهم بجنون



لمين هالدار الكبيرة

هللى ع راس الطريق
هى إلك يا ابو فلان
والعطشان يبل الريق





يقذفهم بجنون


دامت عينك يا عابد

بانى بيتك ع الدربين
ياللى قهوتك بتدق
وفناجيلك ع الصفين.





خذ .. خذ .. خذ
خذ .. خذ
خذ


يا امّه مويل الهوى

يا امّه موويليّا
ضرب الخناجر ولا
حُكْم النَدِلْ فيّا





تسرى الطلقة بثبات فى قلب فضاء عربيٍ تملؤه /حمامات الأيكِ .. نجومُ العمرِ .. نسيمُ الأوطان /الحلوْ
فى قلب فضاء مسلوبْ
فى قلب فضاء متجهمْ
يقطر دمعا فوق غصون الأشجارْ ،
تسرى الطلقةُ قدراً محتوماً

يرقد فى صمتٍ أبديٍ , فوق تراب الوطن المعشوقْ

لا حمصْ !
لا طفلْ !

لا أحد هناك سوى بعض جنود يحكون بصخب عن /أحلام أجازات السبت .. يسيرون بعيداً عن تلك /الجثة والطبق الفارغ .



خلتلى ايه يازمن

غير الدمعه فى قلبى ؟
خليتنى ادفع ثمن
على ذنب مش ذنبى
مين كان يقول يا زمن
دا كله يجرالى ؟
آه منك آه يا زمن
شغلتلى بالى







-------------
الأغنيات العامية من التراث الشعبي الفلسطيني ، رأيت ايرادها كما هي ، أفضل من ترجمتها الى الفصحى ، لكيلا تفقد تأثيرها الشعبي الجميل .أغنية اللبان , كلما ( منا منا ) تقليد لصوت المضغ

المتنبي الصغير
23-03-2007, 11:50 PM
نصــر الله إخواننا في كل مكان ...

وقاتل الله من كان في عــون الأمريكان ..

دكتورنا الرائع .. بإذن الله سيهنأ أطفـــــال فلسطين والعـــراق وفي كل الأصقــاع ...

اشكرك.... فأذن لي بحفظ الصفحــة ..

دمت معطـــــاء .. في كل وقت .

أحمد حسن محمد
24-03-2007, 12:55 AM
شرفت بأن أكون من أول المعلقين على هذه الجميلة..
أيها الشاعر الكبير.. كبراً بحجم إحساسك بالآخر..
بحجم قلقك المتطور
بحجم كثير من الصور الفنية التي وردت كالحمص لعقولنا التي شبعت على يدي تجربة فنية لتفردها وحده الحق أن يكون دليلا قاطعا على أفضليتها


فقط أخي الدكتور الرائع.. وقفت في بعض الكلمات ألهث في إثر الجرس الموسيقي.. لعله غاب في بعضها أو غيب عقلي حلاوة المنطق فلم أنتبه أنا

لك التحية يا صاحب الجمال هنا

غيداء الأيوبي
24-03-2007, 01:00 AM
عزيزي الفاضل شاعر التنهدااااااات
د.أحمد سعدالدين أبورحاب
:confused:
تعبت..جعت..خفت..وعشت الجو
ولهاث وأنا اجري معك
سيدي الرائع
هل كنت تكتبها وأنت تجري؟ :)
يا أيها الشاعر الجمييييييييييييل
من أجمل القصائد التي نقرأها
ولا تبارح مخيلتنا
هي القصائد التي تلامس الجانب
الإنساني وخصوصا الطفولة والشارع
أتيت بقصيدة كقصة قصيرة
إبتداءًا من الجوع ...
إلى البندقية
وهذا فن في الحبكة لتناقش قضية مهمة وكبيرة
سيدي
أحترمك لما خطته أناملك البيضاء
وعقلك الذكي هنا
والمتعة بالقراءة تواجدت بسهولة
مع إضافة اللهجة العامية
فاكتسبت القصيدة لحن خفيف الظل وسريع الوتر
مما جعلها ممتعة للقارئ ان يفهم معنى القصيدة
ذكاء
أحييك مرة أخرى
وأتمنى أن أستطيع أن أصيغ قصيدة بهذا المنوال الجميل
أزهاري على قصيدتك
وبين أغصان الزيتون والكروم والبلح
تحياتي

نهى علي
24-03-2007, 03:26 AM
الشاعر والاديب الرائع

د.أحمد سعدالدين أبورحاب


ماذا اسمى ما قرات


مسرحية

رواية

قصيدة متحركة ناطقة مااروع الصور الجميله بها

حين جعلتنا نعيش لحظات واقعية لحظر التجوال


دمت دائما وابدا شاعرا رائعا مبدعا

باقة ورد من نهى

ياسمين الحمود
24-03-2007, 05:14 AM
الدكتور " أحمد سعد الدين أبو رحاب "
لاشيء هو صمت وإجلال لهذا الشعر و صاحبه فقط ...
ما قرأته هنا له وقع شديد على قلوب الوجد ....
هنا التجلي تدلق شاعرا..
أنفاسه تهز وجد المحابر حد الإبهار و البكاء...

علي أسعد أسعد
24-03-2007, 09:54 AM
أخي الدكتور أحمد


شرف لنا أن نمر على كلماتكم


لي عودة أكيدة لهذا النص الرائع

جابر الناصر
24-03-2007, 09:59 AM
كتبت أنت

وقرأت أنا

وبكل حرف

نظرات الطفل تطاردني

تقتلني

تؤلمني

وألمي ينادي لاترفع رأسك

زحف .. زحف ..زحف

ياسيدي

يخاف ألمي

والله يخاف

حتى الرجف


د. أبورحاب

لو قرأ مسئول عربي قصيدتك

تلك لاجاب

(كان على الطفل أن يأكل الخبز فقط

فما نفع الحمص .. فالحمص تراث .. والتراث

مبدأ رجعي .. ونحن نشجع التطوير ,, إلخ . إلخ )

سأقلب صفحتك الان

ومازال صداها يؤرقني

تركي عبد الغني
24-03-2007, 02:17 PM
أي روعة هذه

لقد أذهلتني

كبير أنت

وبوركت والوطن

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
25-03-2007, 12:19 PM
نصــر الله إخواننا في كل مكان ...

وقاتل الله من كان في عــون الأمريكان ..

دكتورنا الرائع .. بإذن الله سيهنأ أطفـــــال فلسطين والعـــراق وفي كل الأصقــاع ...

اشكرك.... فأذن لي بحفظ الصفحــة ..

دمت معطـــــاء .. في كل وقت .



------------------------------

المتنبى الصغير

باركك الله , وبارك كلماتك الجميلة

كلما مد لهم الله فى طغيانهم ، كلما اقترب موعدهم
ولكن علينا ألا نتوقف لحظة عن التحريض واستثارة الهمم

شكرا لك

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
25-03-2007, 12:22 PM
شرفت بأن أكون من أول المعلقين على هذه الجميلة..
أيها الشاعر الكبير.. كبراً بحجم إحساسك بالآخر..
بحجم قلقك المتطور
بحجم كثير من الصور الفنية التي وردت كالحمص لعقولنا التي شبعت على يدي تجربة فنية لتفردها وحده الحق أن يكون دليلا قاطعا على أفضليتها


فقط أخي الدكتور الرائع.. وقفت في بعض الكلمات ألهث في إثر الجرس الموسيقي.. لعله غاب في بعضها أو غيب عقلي حلاوة المنطق فلم أنتبه أنا

لك التحية يا صاحب الجمال هنا


---------------------------
أخى الأديب الكريم

اسعدنى تواجدك الدافئ , واشكرك للكلمات الرقيقة
بالنسبة لقولك عن الجرس الموسيقى ( لعله غاب فى بعضها ) كن واثقا من عدم وجود أي خلل فى وزن القصيدة الخببي

شكرا لك

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
25-03-2007, 12:25 PM
عزيزي الفاضل شاعر التنهدااااااات

د.أحمد سعدالدين أبورحاب
:confused:
تعبت..جعت..خفت..وعشت الجو
ولهاث وأنا اجري معك
سيدي الرائع
هل كنت تكتبها وأنت تجري؟ :)
يا أيها الشاعر الجمييييييييييييل
من أجمل القصائد التي نقرأها
ولا تبارح مخيلتنا
هي القصائد التي تلامس الجانب
الإنساني وخصوصا الطفولة والشارع
أتيت بقصيدة كقصة قصيرة
إبتداءًا من الجوع ...
إلى البندقية
وهذا فن في الحبكة لتناقش قضية مهمة وكبيرة
سيدي
أحترمك لما خطته أناملك البيضاء
وعقلك الذكي هنا
والمتعة بالقراءة تواجدت بسهولة
مع إضافة اللهجة العامية
فاكتسبت القصيدة لحن خفيف الظل وسريع الوتر
مما جعلها ممتعة للقارئ ان يفهم معنى القصيدة
ذكاء
أحييك مرة أخرى
وأتمنى أن أستطيع أن أصيغ قصيدة بهذا المنوال الجميل
أزهاري على قصيدتك
وبين أغصان الزيتون والكروم والبلح
تحياتي

--------------------------------------

غيداء

كلماتك فى حد ذاتها قصيدة

ولن أزيد

شكر وتحية وتقدير

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
25-03-2007, 12:29 PM
الشاعر والاديب الرائع

د.أحمد سعدالدين أبورحاب


ماذا اسمى ما قرات


مسرحية

رواية

قصيدة متحركة ناطقة مااروع الصور الجميله بها

حين جعلتنا نعيش لحظات واقعية لحظر التجوال


دمت دائما وابدا شاعرا رائعا مبدعا

باقة ورد من نهى
----------------------------

كل الشكر لتواجدك البهي

الحقيقة اننى أميل كثيرا الى القص الشعري ، ولى ديوان كامل عبارة عن قصيدة واحدة طويلة اسمها ( المتفرّد ) وهذا يحقق نوعا من التوسع فى اهتمامات الشاعر ، حيث يمكنه ان يكتب ( عن ) بدلا من الإستغراق فى الكتابة الذاتية على طول الخط

شكرا لك لمرورك وتعليقك


تحياتى

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
25-03-2007, 12:31 PM
الدكتور " أحمد سعد الدين أبو رحاب "
لاشيء هو صمت وإجلال لهذا الشعر و صاحبه فقط ...
ما قرأته هنا له وقع شديد على قلوب الوجد ....
هنا التجلي تدلق شاعرا..
أنفاسه تهز وجد المحابر حد الإبهار و البكاء...














-------------------------------------

كلماتك الرقيقة ، الجميلة ، المعطرة تسعدنى بحق

خالص شكرى
خالص تقديرى
خالص تحياتى

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
25-03-2007, 12:33 PM
أخي الدكتور أحمد


شرف لنا أن نمر على كلماتكم


لي عودة أكيدة لهذا النص الرائع

-----------------------------

الشرف لى أنا

بالغ شكرى ومودتى


تحياتى

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
25-03-2007, 12:35 PM
كتبت أنت

وقرأت أنا

وبكل حرف

نظرات الطفل تطاردني

تقتلني

تؤلمني

وألمي ينادي لاترفع رأسك

زحف .. زحف ..زحف

ياسيدي

يخاف ألمي

والله يخاف

حتى الرجف


د. أبورحاب

لو قرأ مسئول عربي قصيدتك

تلك لاجاب

(كان على الطفل أن يأكل الخبز فقط

فما نفع الحمص .. فالحمص تراث .. والتراث

مبدأ رجعي .. ونحن نشجع التطوير ,, إلخ . إلخ )

سأقلب صفحتك الان

ومازال صداها يؤرقني

---------------------------

اطمئن أخى الحبيب
فالمسئولون العرب لا يقرأون

تقبل خالص تحياتى وشكرى

أدامك الله

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
25-03-2007, 12:38 PM
أي روعة هذه

لقد أذهلتني

كبير أنت

وبوركت والوطن

--------------------------------

شاعرنا الكبير

بارك الله فى كلماتك

الشكر كل الشكر

تقبل تحياتى

الصاحب هشام
27-03-2007, 09:43 PM
أخي د. أحمد..

سلام الله عليك

كنت أقرأك وكنت أشاهد صورا متحركة أمامي .

صورت بالكلمات مشاهد جعلتها حية تمشي وتنطق.

بارك الله فيك وفي روحك وقلمك .

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
28-03-2007, 04:51 PM
أخي د. أحمد..

سلام الله عليك

كنت أقرأك وكنت أشاهد صورا متحركة أمامي .

صورت بالكلمات مشاهد جعلتها حية تمشي وتنطق.

بارك الله فيك وفي روحك وقلمك .

----------------------------------

أخى الكريم والشاعر الجميل

مرورك له اهميته الخاصة , وكلماتك تسعدنى بحق

شكرا لك ثم شكرا لك


تحياتى الودية

ريم بدر الدين
01-04-2007, 06:39 AM
السلام عليكم
سيدي د.أبو رحاب
هذا أغلى طبق حمص في العالم
كلف حياة كاملة كلف روحا طفلة تحبو على درجات الحياة
الطفل خرج متبوعا بنصائح من والديه بالعودة قبل غروب الشمس
إصراره على إحضار الحمص رغم نفاذه يؤكد وجود الصمود لديه
عدم وجود الحمص و غياب الشمس ولدا لديه المقاومة و المجابهة
هذا ما يبقى على الشعب العراقي و الفلسطيني و كل شعب مقهور في العالم
أعجبني المقطع الول كثيرا و كأن كلام الأم يتردد في أذني أنا
للحظة ما خلت انني أنا التي سأحضر الحمص
المقطعات الموجودة من الغناء الشعبي الفلسطيني جميلة جدا و مشتركها هو الحزن
سلمت أناملك المبدعة
أسأل الله ان يحمي الوطن و يأذن بتحرير مغتصباته
دمت بخير مع تحياتي و أزهاري الشامية في يوم ربيعي ممطر

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
01-04-2007, 05:41 PM
السلام عليكم
سيدي د.أبو رحاب
هذا أغلى طبق حمص في العالم
كلف حياة كاملة كلف روحا طفلة تحبو على درجات الحياة
الطفل خرج متبوعا بنصائح من والديه بالعودة قبل غروب الشمس
إصراره على إحضار الحمص رغم نفاذه يؤكد وجود الصمود لديه
عدم وجود الحمص و غياب الشمس ولدا لديه المقاومة و المجابهة
هذا ما يبقى على الشعب العراقي و الفلسطيني و كل شعب مقهور في العالم
أعجبني المقطع الأول كثيرا و كأن كلام الأم يتردد في أذني أنا
للحظة ما خلت انني أنا التي سأحضر الحمص
المقطعات الموجودة من الغناء الشعبي الفلسطيني جميلة جدا و مشتركها هو الحزن
سلمت أناملك المبدعة
أسأل الله ان يحمي الوطن و يأذن بتحرير مغتصباته
دمت بخير مع تحياتي و أزهاري الشامية في يوم ربيعي ممطر

--------------------------------

أعجبنى تتبعك واهتمامك بالتفاصيل وتحليك المتعمق
لمثلك يكتب الشعراء

خالص التحية