عبود سلمان
23-03-2007, 05:50 PM
ضياء الحموي في حلب
تنويعات ايقاعية للون التعبيري والتجريدي
التصنيف:ملحق ثقافي /جريدة الثورة السورية
الرقم:12946
التاريخ:28/2/2006م
http://thawra.alwehda.gov.s y/images/499/21.jpg
الملخص: معرض جديد للفنان ضياء الحموي يقام في صالة بلاد الشام في حلب ابتداء من 2 آذار،وهو يأتي مباشرة بعد معرضه الذي اقامه مؤخراً في صالة دار المدى في دمشق.
والمعرض يشكل عودة الى براعة التشكيل وحيوية التأليف وعفوية اللمسة الماهرة الواثقة وغنائية اللون والمناخ التعبيري- التجريدي. وضياء الحموي الى جانب تميزه باللوحة الفنية التشكيلية العازفة على اوتار المشاعر،يجمع في فنه مابين الصياغة التعبيرية المقتطفة من المدى الطبيعي الحاضن لايقاعات زهور شقائق النعمان، وبين الرؤية التجريدية القائمة في جوهرها على ايجاد تناغمات ايقاعية بين الخطوط المتداخلة ضمن منطق هندسي يجسد الخطوط المستقيمة والمنحنية والنصف دائرية.. اضافة الى تجربة الرسم على مكعبات فراغية للوصول الى ما يسمى فنياً بالتعبير الحر عن ايقاعية التشكيل المتحرك المتفاعل مع حداثة «فن السنتيك» المتداول في فنون مابعد الحداثة التشكيلية، التي عرفتها عواصم الفن الكبرى في مرحلة مابعد اطلاق «كالدر» لاشكاله النحتية المتحركة في الابعاد الثلاثة. انها اعمال جدارية وفراغية تثير الاسئلة،لأن التشكيل الذي يجسده على لوحاته ومكعباته يبعده مسافات عن الاشارات الواقعية المباشرة، ويدخلنا في جوهر الحالة الرمزية للون التعبيري والتجريدي،و الذي يحاول من خلاله التعبير عن دفق مشاعره وانفعالاته الداخلية. وهو على هذا الاساس يرتبط بإيقاعات تشكيلية متحررة، توحي باستمرارية الهواجس الايقاعية البصرية للون، وهذا ما جعله يجنح نحو المساحات البانورامية ويعرض في العام 9991 في غاليري عالم الفنون ببيروت لوحته الكبرى التي تجاوز طولها الاربعين متراً، ليسجل من خلالها ملامح مهارته في التشكيل على مساحات عملاقة، على اعتبار أن اللوحات الجدارية تحتاج الى قدرات متفردة وخاصة واستثنائية.
http://thawra.alwehda.gov.s y/images/499/21.jpg
تنويعات ايقاعية للون التعبيري والتجريدي
التصنيف:ملحق ثقافي /جريدة الثورة السورية
الرقم:12946
التاريخ:28/2/2006م
http://thawra.alwehda.gov.s y/images/499/21.jpg
الملخص: معرض جديد للفنان ضياء الحموي يقام في صالة بلاد الشام في حلب ابتداء من 2 آذار،وهو يأتي مباشرة بعد معرضه الذي اقامه مؤخراً في صالة دار المدى في دمشق.
والمعرض يشكل عودة الى براعة التشكيل وحيوية التأليف وعفوية اللمسة الماهرة الواثقة وغنائية اللون والمناخ التعبيري- التجريدي. وضياء الحموي الى جانب تميزه باللوحة الفنية التشكيلية العازفة على اوتار المشاعر،يجمع في فنه مابين الصياغة التعبيرية المقتطفة من المدى الطبيعي الحاضن لايقاعات زهور شقائق النعمان، وبين الرؤية التجريدية القائمة في جوهرها على ايجاد تناغمات ايقاعية بين الخطوط المتداخلة ضمن منطق هندسي يجسد الخطوط المستقيمة والمنحنية والنصف دائرية.. اضافة الى تجربة الرسم على مكعبات فراغية للوصول الى ما يسمى فنياً بالتعبير الحر عن ايقاعية التشكيل المتحرك المتفاعل مع حداثة «فن السنتيك» المتداول في فنون مابعد الحداثة التشكيلية، التي عرفتها عواصم الفن الكبرى في مرحلة مابعد اطلاق «كالدر» لاشكاله النحتية المتحركة في الابعاد الثلاثة. انها اعمال جدارية وفراغية تثير الاسئلة،لأن التشكيل الذي يجسده على لوحاته ومكعباته يبعده مسافات عن الاشارات الواقعية المباشرة، ويدخلنا في جوهر الحالة الرمزية للون التعبيري والتجريدي،و الذي يحاول من خلاله التعبير عن دفق مشاعره وانفعالاته الداخلية. وهو على هذا الاساس يرتبط بإيقاعات تشكيلية متحررة، توحي باستمرارية الهواجس الايقاعية البصرية للون، وهذا ما جعله يجنح نحو المساحات البانورامية ويعرض في العام 9991 في غاليري عالم الفنون ببيروت لوحته الكبرى التي تجاوز طولها الاربعين متراً، ليسجل من خلالها ملامح مهارته في التشكيل على مساحات عملاقة، على اعتبار أن اللوحات الجدارية تحتاج الى قدرات متفردة وخاصة واستثنائية.
http://thawra.alwehda.gov.s y/images/499/21.jpg