د. فهد الصخري
20-03-2007, 04:31 PM
يدرك العقلاء من الناس أن هذه الأمه لاتنقصها القيم و الثروات ، ولا تنقصها الطاقات البشريه ، ولا الموقع الجغرافي والإستراتيجي وإنما ينقصها شيء واحد لم يتنبه له الكثير ممن كتب وناقش وأجهد نفسه في الوصول لمشكله هذه الأمة وضعفها وهوانها على الناس .
إنها بإختصار -الحكمة التي ذكرها الله في كتابه بقوله تعالى: ( يؤتي الحكمة من يشاء ، ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيراً كثيرا)) . هذه الحكمة هي التي يفتقدها أبناء الأمة في هذا الزمن ، فكانت النتيجه هذا التخبط والفوضى ، والجهل في مواجهة الخصوم ، والإعتماد على الشعارات الفضفاضه التي لاتشبع ولاتغني من جوع . ونتيجة افتقاد الحكمة لم تستطع هذه الأمه مواجهة خصومها ، ولا معرفة نقاط الضعف والقوه لدى الآخرين ، مما سهًل على كل من هب ودب أن يستغفل ابناء الأمه . لقد اختلف المتخصصين بمفهوم الحكمة فقد عرًفها البعض بالرغبه بالتبصر والتأني قبل اتخاذ القرار بينما يراها آخرون انها هي التعريف الحقيقي للفلسفه (اي حب الحكمة ) كما يعرًف البعض الآخر الحكمة بالقدرة على تحليل الأمور والربط المنطقي بين الأحداث للوصول الى الرأي او القرار المناسب . ومهما كان تعريف الحكمة فإنها وللأسف الشديد غائبة عن ابناء هذه الأمه في هذا العصر .
وقد قالت العرب قديماً : (ابعث حكيماً ولاتوصه ) لأن الحكيم لايحتاج لنصح او ارشاد فرجاحة عقله تهديه لقول الحق والوصول الى مايريد ، بعكس المتسرع والأهوج وصاحب الشعارات الرنانه التي أوصلتهم وقبلهم الأمه الى هذا الوضع الذي نعيشه. وفي اعتقادي ان انتصار هذه الأمه على خصومها سيحتاج وقبل كل شيء الى حكماء والله المستعان .
إنها بإختصار -الحكمة التي ذكرها الله في كتابه بقوله تعالى: ( يؤتي الحكمة من يشاء ، ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيراً كثيرا)) . هذه الحكمة هي التي يفتقدها أبناء الأمة في هذا الزمن ، فكانت النتيجه هذا التخبط والفوضى ، والجهل في مواجهة الخصوم ، والإعتماد على الشعارات الفضفاضه التي لاتشبع ولاتغني من جوع . ونتيجة افتقاد الحكمة لم تستطع هذه الأمه مواجهة خصومها ، ولا معرفة نقاط الضعف والقوه لدى الآخرين ، مما سهًل على كل من هب ودب أن يستغفل ابناء الأمه . لقد اختلف المتخصصين بمفهوم الحكمة فقد عرًفها البعض بالرغبه بالتبصر والتأني قبل اتخاذ القرار بينما يراها آخرون انها هي التعريف الحقيقي للفلسفه (اي حب الحكمة ) كما يعرًف البعض الآخر الحكمة بالقدرة على تحليل الأمور والربط المنطقي بين الأحداث للوصول الى الرأي او القرار المناسب . ومهما كان تعريف الحكمة فإنها وللأسف الشديد غائبة عن ابناء هذه الأمه في هذا العصر .
وقد قالت العرب قديماً : (ابعث حكيماً ولاتوصه ) لأن الحكيم لايحتاج لنصح او ارشاد فرجاحة عقله تهديه لقول الحق والوصول الى مايريد ، بعكس المتسرع والأهوج وصاحب الشعارات الرنانه التي أوصلتهم وقبلهم الأمه الى هذا الوضع الذي نعيشه. وفي اعتقادي ان انتصار هذه الأمه على خصومها سيحتاج وقبل كل شيء الى حكماء والله المستعان .