ياسمين الحمود
20-03-2007, 09:30 AM
كثيرة هي القصص التي نتأثر بها و نجسدها على هيئة قصيدة أو خاطرة..
موظفة متزوجة، تعشق زوجها ، هو يعشقها لديها أطفال صغار منه ..
أثناء عملها تهاتف خادمتها للاطمئنان على صغارها..
في الفترة الأخيرة يرن الهاتف ، لا من مجيب يوم .. يومان .. ثلاثة و هي تنسى أن تسألها عن السبب ..
في اليوم الرابع انتبهت و تذكرت فسألت الخادمة عن السبب..
كان جوابها : بابا كل يوم الساعة 10 يسكر الباب علي و على الأولادو بعدين يفتح الساعة 12 :(
جن جنونها.. فكرت ماذا تـفعل؟؟؟
أعطت الخادمة هاتفها النقال و طلبت إليها أن تهاتـفها إذا تكرر الموقف..
في اليوم التالي : ماما تعالي بابا سكر الباب..
استأذنت من مسؤولتها متجهة إلى منزلها .. فتحت الباب ..
اتجهت لغرفة نومها .. زوجها مع خادمة الجيران
لم تتفوه بأي كلمة :cool:
أتعلمون لماذا؟؟؟؟؟
ماتت بسكتة قلبية
سمعت القصة تأثرت كثيرا و عشت الموقف و كتبت هذه الخاطرة ..
بلسان الزوج..
وصفت كيف يكون حال الزوج من بعدها و هو يعشقها
إليكم خاطرتي...
استيقظت من النوم
نهضت
بعد ساعة تقريبا
أو نصف ساعة
لا أعلم لأن عقلي ليس معي
بللت وجهي بقطرات ماء
وقفت أمام المرآة
أتساءل.. أين هي ؟
خرجتُ لعملي
أقود سيارتي مثل السلحفاة
عدت أدراجي لمنزلي
دخلت حجرتي
رميت ملفاتي
بدلت ثيابي
ارتميت على الفراش
أتساءل.. أين هي؟
انقلبت يمينا و يسارا
دموعي على خدي الأيسر ..
فالأيمن تعرف طريقها
أأشعر بالجوع ؟
بالطبع لا تعودت على الصيام
فطوري التساؤل.. أين هي ؟
حل المساء
لكنني كرهت التسلي بعدّ النجمات
أو أتخيل الدب الأكبر أو حتى الدب الأصغر
لأننا كنا نتسلى سويا
كرهت الجلوس على الشرفة
و الاستمتاع بنسمات الهواء
لأننا كنا نجلس سويا
كرهت عصير البرتقال
و قراءة الصحيفة
لأنها كانت...
يا لسخرية الزمان
و يا لسخرية قلبي
لأنه يعلم أين هي؟
هي الآن من سكان السماء
رحلت و تركتني
ها أنا أراها تبتسم
تسخر مني
كأنني أسمعها تقول
كيف هي حياتك من بعدي؟
أيها البائس
كيف هي الخادمة؟
رحلت بعيدا
لم تغفر لي نزوتي
غبائي
جنوني
رحلت و لم تقل لي أحبك
رحلت كي تعاقبني
أمرت بإعدامي
كما فعلت بها
ولا ألومها
فالقصـــــــــــــاص هو القصـــــــــــــــا ص
موظفة متزوجة، تعشق زوجها ، هو يعشقها لديها أطفال صغار منه ..
أثناء عملها تهاتف خادمتها للاطمئنان على صغارها..
في الفترة الأخيرة يرن الهاتف ، لا من مجيب يوم .. يومان .. ثلاثة و هي تنسى أن تسألها عن السبب ..
في اليوم الرابع انتبهت و تذكرت فسألت الخادمة عن السبب..
كان جوابها : بابا كل يوم الساعة 10 يسكر الباب علي و على الأولادو بعدين يفتح الساعة 12 :(
جن جنونها.. فكرت ماذا تـفعل؟؟؟
أعطت الخادمة هاتفها النقال و طلبت إليها أن تهاتـفها إذا تكرر الموقف..
في اليوم التالي : ماما تعالي بابا سكر الباب..
استأذنت من مسؤولتها متجهة إلى منزلها .. فتحت الباب ..
اتجهت لغرفة نومها .. زوجها مع خادمة الجيران
لم تتفوه بأي كلمة :cool:
أتعلمون لماذا؟؟؟؟؟
ماتت بسكتة قلبية
سمعت القصة تأثرت كثيرا و عشت الموقف و كتبت هذه الخاطرة ..
بلسان الزوج..
وصفت كيف يكون حال الزوج من بعدها و هو يعشقها
إليكم خاطرتي...
استيقظت من النوم
نهضت
بعد ساعة تقريبا
أو نصف ساعة
لا أعلم لأن عقلي ليس معي
بللت وجهي بقطرات ماء
وقفت أمام المرآة
أتساءل.. أين هي ؟
خرجتُ لعملي
أقود سيارتي مثل السلحفاة
عدت أدراجي لمنزلي
دخلت حجرتي
رميت ملفاتي
بدلت ثيابي
ارتميت على الفراش
أتساءل.. أين هي؟
انقلبت يمينا و يسارا
دموعي على خدي الأيسر ..
فالأيمن تعرف طريقها
أأشعر بالجوع ؟
بالطبع لا تعودت على الصيام
فطوري التساؤل.. أين هي ؟
حل المساء
لكنني كرهت التسلي بعدّ النجمات
أو أتخيل الدب الأكبر أو حتى الدب الأصغر
لأننا كنا نتسلى سويا
كرهت الجلوس على الشرفة
و الاستمتاع بنسمات الهواء
لأننا كنا نجلس سويا
كرهت عصير البرتقال
و قراءة الصحيفة
لأنها كانت...
يا لسخرية الزمان
و يا لسخرية قلبي
لأنه يعلم أين هي؟
هي الآن من سكان السماء
رحلت و تركتني
ها أنا أراها تبتسم
تسخر مني
كأنني أسمعها تقول
كيف هي حياتك من بعدي؟
أيها البائس
كيف هي الخادمة؟
رحلت بعيدا
لم تغفر لي نزوتي
غبائي
جنوني
رحلت و لم تقل لي أحبك
رحلت كي تعاقبني
أمرت بإعدامي
كما فعلت بها
ولا ألومها
فالقصـــــــــــــاص هو القصـــــــــــــــا ص