جراح نازفه
19-03-2007, 02:19 PM
مشت على بقايا زجاج النافذة المهشم..
أدمت قدميها..
لم تبالي..فالذي أدمى قلبها أكبر..
أكملت سيرها تاركة آثار الدم خلفها بعد كل خطوة تمشيها..
ذهبت إلى غرفتها.. وحاولت اشعال الضوء ..
(آآآآه حتى أنت ياضوئي اصبحت ضدي)
قالتها بعد زفرة خرجت من بين أضلاع اتعبتها دق قلب بقوه..
أخذت تتلمس الأرض تبحث عن شيء.. تقع يدها على أشياء كثيره..تتلمسها..ومع كل لمسه.. يزيد نزفها..
وأخيرا وجدتها.. شمعه اشعلتها لترى ماتبقى لها في مملكتها الخاصة(غرفتها الصغيرة)..
جال نظرها في أرجاء الغرفة..
ذاك الركن قد ضحكت فيه..
وذاك كانت تجلس عليه لتكتب مذكراتها السعيدة .. ولكن قبل ثلاث أو اربع سنوات..لاتتذكر كم كانت بالتحديد..
والآن قد جلست بركن آخر لتفتح صفحة جديدة من الحزن..
بكت وبكت وبكت وبكت..
حتى..نامت بلاشعور..
لم تستيقظ إلا على أصوات وقع اقدام..زاد خوفها..
اختبأت تحت السرير..واطلقت العنان لأذنيها ..
الأول:where is he ?
الثاني:he is not here ?
الأول:are you sure ?
الثاني:yes
الأول:..oh,let's go
رحلوا بعدما عرفت من هم..
هم من أتوا قبل سنتين ونصف..وحملوا أخيها(غسان)مجبرا..ور حلوا به.. ولم يعد بعدها ..
وقتها لم يبالوا ببكاء تلك العجوز الأرملة..
وهاهم اليوم.. يبحثون عن اخيها (محمد).. ليذهبوا به الآخر..
بكت وبكت وبكت ..
غسان.. أين انت الآن..
محمد..أنت هدفهم اليوم..
وكل شباب البلد..
ابحرت في مركب ذكرياتها..
ضحكهم..صراخهم..لعبهم ..
ولم تعد إلى ارض الواقع إلا على اصوات القنابل.. نور الصواريخ المنفجره.. واصوات الطائرات التي كانت تلقي بتلك القنابل..
هذا هو حالهم كل يوم..
اتعرفون من هم..
هؤلاء هم سكانها..
تلك هي.......بغداد..
في الذكرى الرابعه للاحتلال الظالم..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
أدمت قدميها..
لم تبالي..فالذي أدمى قلبها أكبر..
أكملت سيرها تاركة آثار الدم خلفها بعد كل خطوة تمشيها..
ذهبت إلى غرفتها.. وحاولت اشعال الضوء ..
(آآآآه حتى أنت ياضوئي اصبحت ضدي)
قالتها بعد زفرة خرجت من بين أضلاع اتعبتها دق قلب بقوه..
أخذت تتلمس الأرض تبحث عن شيء.. تقع يدها على أشياء كثيره..تتلمسها..ومع كل لمسه.. يزيد نزفها..
وأخيرا وجدتها.. شمعه اشعلتها لترى ماتبقى لها في مملكتها الخاصة(غرفتها الصغيرة)..
جال نظرها في أرجاء الغرفة..
ذاك الركن قد ضحكت فيه..
وذاك كانت تجلس عليه لتكتب مذكراتها السعيدة .. ولكن قبل ثلاث أو اربع سنوات..لاتتذكر كم كانت بالتحديد..
والآن قد جلست بركن آخر لتفتح صفحة جديدة من الحزن..
بكت وبكت وبكت وبكت..
حتى..نامت بلاشعور..
لم تستيقظ إلا على أصوات وقع اقدام..زاد خوفها..
اختبأت تحت السرير..واطلقت العنان لأذنيها ..
الأول:where is he ?
الثاني:he is not here ?
الأول:are you sure ?
الثاني:yes
الأول:..oh,let's go
رحلوا بعدما عرفت من هم..
هم من أتوا قبل سنتين ونصف..وحملوا أخيها(غسان)مجبرا..ور حلوا به.. ولم يعد بعدها ..
وقتها لم يبالوا ببكاء تلك العجوز الأرملة..
وهاهم اليوم.. يبحثون عن اخيها (محمد).. ليذهبوا به الآخر..
بكت وبكت وبكت ..
غسان.. أين انت الآن..
محمد..أنت هدفهم اليوم..
وكل شباب البلد..
ابحرت في مركب ذكرياتها..
ضحكهم..صراخهم..لعبهم ..
ولم تعد إلى ارض الواقع إلا على اصوات القنابل.. نور الصواريخ المنفجره.. واصوات الطائرات التي كانت تلقي بتلك القنابل..
هذا هو حالهم كل يوم..
اتعرفون من هم..
هؤلاء هم سكانها..
تلك هي.......بغداد..
في الذكرى الرابعه للاحتلال الظالم..
حسبنا الله ونعم الوكيل..