زيد خالد علي
19-03-2007, 12:04 PM
قبل أن ندخل الى القصيدة.... شاعرتنا الرائعة غيداء الأيوبي في ردها على قصيدتي المعنونه : ( الكلمة الأخيرة ) .. قالت بالحرف الواحد:
أتسائل في نفسي هل تعيش هذا الحب أم تتخيله..؟؟
سأحفظ هذا السؤال جيداً... ولكن لن أجيبكِ عنه يا غيداء ولكن أستطيع أن أقول لك أن لي في الحب طريقة خاصة لأنني ممن يقدس الحب... ولي دستور في الحب وضعته في قصائدي وتستطيعين أن تقرأي بعض بنوده في قصيدتي المنشورة سابقا في المنابر الثقافيه والمعنونه بـ : ( أنا بانتظاركِ ) و لا يسعني أن أقول لك في النهاية سوى أنني لم أجد المرأة التي أبحث عنها لحد الآن لأن المرأة التي ابحث عنها ليست عاديه وربما لم تُخلق لحد الآن.....
أبحثُ عـــن وردٍ ...لايـذبـــــــــــ ـــــــــلُ
عــــن شمس ٍ..لا تغـربُ أبــــــــــــــــــ داً
عــــن قمـر ٍ ... دومــــاً .. لا يأفــــــــــلْ
عــــن شمعــــــةِ حظ ٍّ...تُحرقُـــــــــ ـني..
بسطــــــورِ الشمـــــــع ِالمُتمــــــــــَزّ قْ..
وَتـــذوّبُ يأســــــــــــي المُتمـَلــــــــــق ْ..
عـــن دنـيــــــــــــــــ ــــا .. ليس لها أولْ.
عـــن نسمــــــــةِ وَجـــــدٍ .. تَحملُنـــــــي
فـــــــــــوقَ بســـــاطِ ألحبِّ ألأوفـــــــــى
تُنجدُنــــــي مـن هذا المــــــــــــــــأ زقْ...
تَعتـُقـُنــــــــي ... مـن هـذا المَنفـــــــــــى
تُنشدُنـــي لحْناً عَرَبيــــــــــــــ ـــــــــــا ...
تََبعثنُــــــــي مـِنْ مَوْتـــــــي حَيــّـــــــــــا
تَقرأنُـــي شِعْــــــــــــراً قَــيْسيــــّـــــــ ــــا
تَروينــــــــــــــ ـــي عِـــشقــاً لَيْـــــلِيّـــــــ ا
تجعلُنــــي طلقـةَ ميــــــــــــــــــ ـــلادٍ ....
مـــــن رَحم ِوداد .. لا يـُقــتـَـــــــــــ ـــــلْ
أبحثُ عـــن نفســــــــــي فـــــي البحــــرِ
في الأمـــــل الغائبِ في فكـــــــــــــــري
في قائمـــــــةِ اليأس الظـــــــــــــــــ المْ ..
في حوصلــــــــةِ ألهــــــــــمِّ الجــــــــاثمْ
لكنْ ... أرجـــــــــــــــــ ـــــعُ دونَ الطلبِ
مُتوهـــــــــــــــ ــجُ متـــــن ٍكالحطــبِ
نَفســـــي أوهامٌ لا تـــوجــــــــــــــ ــــــــدْ
بَلعتُ ظلمـــــــاً كــــي لا تولــــــــــــــــد ْْ
فـــــــــي باطـن ِحـــــــــــُزن ٍ ... يَتـزللْ.
أبحث ُفـــي شـــــــــــــــــــ ـوق ِفــــؤادي
عـمّـن يَشتــــــاقُ ... وَلا يُخْبـِـــــــــــــ ـرْ
في وََقت ِهيـــــــــــــام ٍ ... مُتسَعِّــــــــــرْ
في جِعبـــــــــةِ ليـــــل ٍمتســــــــــــــــ وّلْ
في صـــــدرِ ضلـــــــــــــوع ٍ... مُتحَطـّمْ
في وجــــــــــهِ غريبٍ مُتنكـّـِـــــــــــ ــــرْ
في حَفنـــــــــــةِ أحلام ٍذُبحـــــــــــــــ ــتْ
في شهقــــــــــةِ آلام ٍعُصِفــــــــــــــ ــــتْ
بشراســـــــــةِ ذئبٍ مُتجَبـّــــــــــــ ـــــــــر
بضراوةِ أســــــــــــــــــ دٍ جوعــــــــــان ٍ
يَقتاتُ الخبــــــــــــزَ .. وَلا يَخجـــــــــــلْ
يا قلبي أعـــــــــــــــرفُ يا قلبـــــــــــــي
أنـّـــــكَ تبحثُ عـــــــن دقــّــــــــــاتِكْ
عـن دَمِكَ ألمكبوتِ بذاتـِــــــــــــــ ــــكْ
عـن قلــــبِكَ تبحثُ يا قلبـــــــــــــــــ ـــــي
وَأنــا بــي أبحثُ عـن قلبـــــــــــــــــ ـــي
لكن لا نلقـــى ما نأمـــــــــــــــــ ـــــــــــلْ
أنــا مِــثــلـُكَ أبحثُ ياقلبـــــــــــــــ ــــي
عـن شـــيءٍ يـجعلُنــــي أرســــــــــــــــو
في شطــآن ِألنــــــــــوم ِألأمثــــــــــــــ ـلْ
عـن أنثــــــى تـوقِـــــدُ وجدانــــــــــــــي
يحتــــلُّ هـواهــــــا أركانـــــــــــــــ ــي ..
عـن أنثــــــى تُسْمِعُنـــــــــــ ــــــــي قولاً:
يــــا أولَ عشق ٍتـَيـّمَنــــــــــ ــــــي ...
قـُــــــمْ لكَ قلبـــــــي وحـدَكَ مَدْخَـــــــــلْ
يــا آخـِرَ عشــــق ٍأعشقـُـــــــــــــ ـــــه ...
في الدنيــا .. يــا عشقــــــــــــــــي الأولْ
سراب الوصول: زيد خالد علي
أتسائل في نفسي هل تعيش هذا الحب أم تتخيله..؟؟
سأحفظ هذا السؤال جيداً... ولكن لن أجيبكِ عنه يا غيداء ولكن أستطيع أن أقول لك أن لي في الحب طريقة خاصة لأنني ممن يقدس الحب... ولي دستور في الحب وضعته في قصائدي وتستطيعين أن تقرأي بعض بنوده في قصيدتي المنشورة سابقا في المنابر الثقافيه والمعنونه بـ : ( أنا بانتظاركِ ) و لا يسعني أن أقول لك في النهاية سوى أنني لم أجد المرأة التي أبحث عنها لحد الآن لأن المرأة التي ابحث عنها ليست عاديه وربما لم تُخلق لحد الآن.....
أبحثُ عـــن وردٍ ...لايـذبـــــــــــ ـــــــــلُ
عــــن شمس ٍ..لا تغـربُ أبــــــــــــــــــ داً
عــــن قمـر ٍ ... دومــــاً .. لا يأفــــــــــلْ
عــــن شمعــــــةِ حظ ٍّ...تُحرقُـــــــــ ـني..
بسطــــــورِ الشمـــــــع ِالمُتمــــــــــَزّ قْ..
وَتـــذوّبُ يأســــــــــــي المُتمـَلــــــــــق ْ..
عـــن دنـيــــــــــــــــ ــــا .. ليس لها أولْ.
عـــن نسمــــــــةِ وَجـــــدٍ .. تَحملُنـــــــي
فـــــــــــوقَ بســـــاطِ ألحبِّ ألأوفـــــــــى
تُنجدُنــــــي مـن هذا المــــــــــــــــأ زقْ...
تَعتـُقـُنــــــــي ... مـن هـذا المَنفـــــــــــى
تُنشدُنـــي لحْناً عَرَبيــــــــــــــ ـــــــــــا ...
تََبعثنُــــــــي مـِنْ مَوْتـــــــي حَيــّـــــــــــا
تَقرأنُـــي شِعْــــــــــــراً قَــيْسيــــّـــــــ ــــا
تَروينــــــــــــــ ـــي عِـــشقــاً لَيْـــــلِيّـــــــ ا
تجعلُنــــي طلقـةَ ميــــــــــــــــــ ـــلادٍ ....
مـــــن رَحم ِوداد .. لا يـُقــتـَـــــــــــ ـــــلْ
أبحثُ عـــن نفســــــــــي فـــــي البحــــرِ
في الأمـــــل الغائبِ في فكـــــــــــــــري
في قائمـــــــةِ اليأس الظـــــــــــــــــ المْ ..
في حوصلــــــــةِ ألهــــــــــمِّ الجــــــــاثمْ
لكنْ ... أرجـــــــــــــــــ ـــــعُ دونَ الطلبِ
مُتوهـــــــــــــــ ــجُ متـــــن ٍكالحطــبِ
نَفســـــي أوهامٌ لا تـــوجــــــــــــــ ــــــــدْ
بَلعتُ ظلمـــــــاً كــــي لا تولــــــــــــــــد ْْ
فـــــــــي باطـن ِحـــــــــــُزن ٍ ... يَتـزللْ.
أبحث ُفـــي شـــــــــــــــــــ ـوق ِفــــؤادي
عـمّـن يَشتــــــاقُ ... وَلا يُخْبـِـــــــــــــ ـرْ
في وََقت ِهيـــــــــــــام ٍ ... مُتسَعِّــــــــــرْ
في جِعبـــــــــةِ ليـــــل ٍمتســــــــــــــــ وّلْ
في صـــــدرِ ضلـــــــــــــوع ٍ... مُتحَطـّمْ
في وجــــــــــهِ غريبٍ مُتنكـّـِـــــــــــ ــــرْ
في حَفنـــــــــــةِ أحلام ٍذُبحـــــــــــــــ ــتْ
في شهقــــــــــةِ آلام ٍعُصِفــــــــــــــ ــــتْ
بشراســـــــــةِ ذئبٍ مُتجَبـّــــــــــــ ـــــــــر
بضراوةِ أســــــــــــــــــ دٍ جوعــــــــــان ٍ
يَقتاتُ الخبــــــــــــزَ .. وَلا يَخجـــــــــــلْ
يا قلبي أعـــــــــــــــرفُ يا قلبـــــــــــــي
أنـّـــــكَ تبحثُ عـــــــن دقــّــــــــــاتِكْ
عـن دَمِكَ ألمكبوتِ بذاتـِــــــــــــــ ــــكْ
عـن قلــــبِكَ تبحثُ يا قلبـــــــــــــــــ ـــــي
وَأنــا بــي أبحثُ عـن قلبـــــــــــــــــ ـــي
لكن لا نلقـــى ما نأمـــــــــــــــــ ـــــــــــلْ
أنــا مِــثــلـُكَ أبحثُ ياقلبـــــــــــــــ ــــي
عـن شـــيءٍ يـجعلُنــــي أرســــــــــــــــو
في شطــآن ِألنــــــــــوم ِألأمثــــــــــــــ ـلْ
عـن أنثــــــى تـوقِـــــدُ وجدانــــــــــــــي
يحتــــلُّ هـواهــــــا أركانـــــــــــــــ ــي ..
عـن أنثــــــى تُسْمِعُنـــــــــــ ــــــــي قولاً:
يــــا أولَ عشق ٍتـَيـّمَنــــــــــ ــــــي ...
قـُــــــمْ لكَ قلبـــــــي وحـدَكَ مَدْخَـــــــــلْ
يــا آخـِرَ عشــــق ٍأعشقـُـــــــــــــ ـــــه ...
في الدنيــا .. يــا عشقــــــــــــــــي الأولْ
سراب الوصول: زيد خالد علي