جراح نازفه
18-03-2007, 10:38 PM
كورقة الشجر..
لاوجود لها..
بعد ذلك نشأت..
مع مجموعة أوراق..
أينعت شيئا فشيئا..
كبرت وكبرت معها أحلامها..
عايشت أنواع الفصول جميعها..
الصيف.....بمناخه الحار..واحداثه الجافه..
الشتاء.......ببرودته ..وقساوة احداثه..
الربيع.......آآآآآآه الربيع بأجمل ايامه..واغلى احلامه..
لكنها لم تجرب الخريف بعد...
اجتاحتها جميع عوامل التعريه..
ولكنها تعريه من نوع آخر..
نعم ..
كانت كورقة الشجر..
اينعت في هذه الحياة بجميع احوالها..
وجميع فصولها..
ج..
ر..
ا..
ح..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه
عشت كأي فتاة..
بأحلام ورديه..
احلام جميله..
احلام بيضاء..بيضاء..
لكن رياح الحياة رمتني بالحجاره..
بل
صفعتني بكف من حديد..
تذوقت جميع انواع المواقف..
حزن..فرح..بكاء..ضحك. .ألم..ضيق..هم..ونكد. ...
صدمت الحياة احلامها الورديه..
بعثرت افكارها..وذهبت بها بلا عوده..
تركتني في ذهول..
اعجز عن تفسير سبب لذلك التغير..
مستودع للأحزان..
نعم..ذلك اقرب وصف لي..
الجميع ممن هم حولي لايعلمون مابداخلي..
اتعلمون لم؟؟!...
لأني اكره نظرة الشفقه والرحمة في اعين الناس..
اعتبرها كالسهام الموجهة لقلبي...
اتعلمون من صديقي في هذه الحياة..
القلم..
نعم هو القلم..
حبره من دمي اسقيه..
اشكي اليه همي..
بل هو من يشكي همي..
والورق...
الورق هو من يحتفظ بتلك الآلآم والآهاااااات..
يدونها..
يجمعها..
يلملم القليل من شتاتي..
يعيد بناء تبعثري..
ولكن..
سرعان مايعود ذلك التبعثر والشتات..
لكن الصدمةالكبرى ان ذلك يكون على يد اقرب الناس مني..........
بعد فتره..
وبعد أن اكملت تلك الورقه الثمانيه عشر ربيعآ..
اجتاحها فصل الخريف..
بعد ان استمر الربيع باحلامه سنه كامله..
وسقطت تلك الورقه..
سقطت بلاعوده..
سقطت تلك الروح البريئه..
التي كانت ترى الحياة بلون واحد فقط..
اللون الابيض..
وتحطمت تلك الاحلام الورديه التي كانت ترسمها..
آمال ضائعه..وأحلام مفقوده..
نبني آمالنا..ونتخيل احلامنا..
نراها قريب ماتتحقق..
وحين يقترب تحققها..
تكون ارادة الله..
فتضيع احلامنا..
وتتبدد آمالنا..
ويتلاشى كل شيء..
ولايبقى لنا إلا الفراغ..
نبكي بصمت وحرقه..
ولايسمع لنا سوى صدى الغرفه..
لايحس بنا سوى صرير القلم الذي نكتب به..
يعبر عن حرقتنا..
عن ألمنا.. عن حسرتنا..
عما بداخلنا..
يعرف مايخبئه ذلك القلب في جنباته..
ويدرك ان ذلك القلب يومآ سيتحطم ..
ويصبح لاشيء لاشيء..
مجرد ذكرى في حياة من حوله..
لن يحس من حولي بتلك المشاعر والآآآآآهات إلا بعد موتي..
بعد تقليب امتعتي..
بعد أن يجدوا صديقي(دفتر مذكراتي)..
ويطلعهم على آهاتي ومادونت به..
ستفضح الاوراق مادونت عليها..
بعد ذلك..
سيعرف الجميع كم كان ذلك القلب يعاني..
سيعرفون المتاعب التي وجهوها له..
وسيعرفون الرصاص الذي اطلقوه من بندقية الحياة..
ولكن متى؟؟
بعد فوات الأوان..
بعد أن لاتنفع ساعة الندم..
فلنتكاتف جميعا..
ونقول..
لنعيد المحاوله..
فلا يأس مع الحياة ولاحياة مع اليأس..
لاوجود لها..
بعد ذلك نشأت..
مع مجموعة أوراق..
أينعت شيئا فشيئا..
كبرت وكبرت معها أحلامها..
عايشت أنواع الفصول جميعها..
الصيف.....بمناخه الحار..واحداثه الجافه..
الشتاء.......ببرودته ..وقساوة احداثه..
الربيع.......آآآآآآه الربيع بأجمل ايامه..واغلى احلامه..
لكنها لم تجرب الخريف بعد...
اجتاحتها جميع عوامل التعريه..
ولكنها تعريه من نوع آخر..
نعم ..
كانت كورقة الشجر..
اينعت في هذه الحياة بجميع احوالها..
وجميع فصولها..
ج..
ر..
ا..
ح..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه
عشت كأي فتاة..
بأحلام ورديه..
احلام جميله..
احلام بيضاء..بيضاء..
لكن رياح الحياة رمتني بالحجاره..
بل
صفعتني بكف من حديد..
تذوقت جميع انواع المواقف..
حزن..فرح..بكاء..ضحك. .ألم..ضيق..هم..ونكد. ...
صدمت الحياة احلامها الورديه..
بعثرت افكارها..وذهبت بها بلا عوده..
تركتني في ذهول..
اعجز عن تفسير سبب لذلك التغير..
مستودع للأحزان..
نعم..ذلك اقرب وصف لي..
الجميع ممن هم حولي لايعلمون مابداخلي..
اتعلمون لم؟؟!...
لأني اكره نظرة الشفقه والرحمة في اعين الناس..
اعتبرها كالسهام الموجهة لقلبي...
اتعلمون من صديقي في هذه الحياة..
القلم..
نعم هو القلم..
حبره من دمي اسقيه..
اشكي اليه همي..
بل هو من يشكي همي..
والورق...
الورق هو من يحتفظ بتلك الآلآم والآهاااااات..
يدونها..
يجمعها..
يلملم القليل من شتاتي..
يعيد بناء تبعثري..
ولكن..
سرعان مايعود ذلك التبعثر والشتات..
لكن الصدمةالكبرى ان ذلك يكون على يد اقرب الناس مني..........
بعد فتره..
وبعد أن اكملت تلك الورقه الثمانيه عشر ربيعآ..
اجتاحها فصل الخريف..
بعد ان استمر الربيع باحلامه سنه كامله..
وسقطت تلك الورقه..
سقطت بلاعوده..
سقطت تلك الروح البريئه..
التي كانت ترى الحياة بلون واحد فقط..
اللون الابيض..
وتحطمت تلك الاحلام الورديه التي كانت ترسمها..
آمال ضائعه..وأحلام مفقوده..
نبني آمالنا..ونتخيل احلامنا..
نراها قريب ماتتحقق..
وحين يقترب تحققها..
تكون ارادة الله..
فتضيع احلامنا..
وتتبدد آمالنا..
ويتلاشى كل شيء..
ولايبقى لنا إلا الفراغ..
نبكي بصمت وحرقه..
ولايسمع لنا سوى صدى الغرفه..
لايحس بنا سوى صرير القلم الذي نكتب به..
يعبر عن حرقتنا..
عن ألمنا.. عن حسرتنا..
عما بداخلنا..
يعرف مايخبئه ذلك القلب في جنباته..
ويدرك ان ذلك القلب يومآ سيتحطم ..
ويصبح لاشيء لاشيء..
مجرد ذكرى في حياة من حوله..
لن يحس من حولي بتلك المشاعر والآآآآآهات إلا بعد موتي..
بعد تقليب امتعتي..
بعد أن يجدوا صديقي(دفتر مذكراتي)..
ويطلعهم على آهاتي ومادونت به..
ستفضح الاوراق مادونت عليها..
بعد ذلك..
سيعرف الجميع كم كان ذلك القلب يعاني..
سيعرفون المتاعب التي وجهوها له..
وسيعرفون الرصاص الذي اطلقوه من بندقية الحياة..
ولكن متى؟؟
بعد فوات الأوان..
بعد أن لاتنفع ساعة الندم..
فلنتكاتف جميعا..
ونقول..
لنعيد المحاوله..
فلا يأس مع الحياة ولاحياة مع اليأس..