المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قنوات ناطقة بالعربية


ريم بدر الدين
18-03-2007, 12:55 PM
تطالعنا محطات ال MBC ببركاتها المتكررة و التي لا تنبىء بأمل منظور لإعلام عربي غير تابع و غير منقاد لأهواء سادة البيت الأبيض الأمريكي بما يتمنونه لنا من مستقبل .
شبكة محطة الMBC تقدم لنا كما هائلا من المواد الإعلامية و لكنها في أغلبها مسيرة وفق خطة معينة :
أولا : شبكة الأخبار المسماة العربية تقدم لنا أخبارها بدعوى أنها تؤيد الرأي و الرأي الآخر بينما هي لا تقدم سوى رأي وحيد ووجهة نظر طرف واحد فالمقاومة العراقية في مجملها إرهاب و الجيش الأمريكي قد جاء حقا ليحرر الشعب العراقي المقهور من ظلم طاغية أطيح به ليحل محله طاغية من نوع آخر يقدم له الخراب و الدمار و الفقر و الجوع آناء الليل و أطراف النهار .و المقاومة الشريفة في فلسطين الحبيبة تقويض لعملية السلام و اتفاقات أوسلو و تهديد لدعائم المجتمع (الإسرائيلي) و العمليات التي يقوم بها هؤلاء الذين ردوا إلينا كرامتنا إرهابية و انتحارية و تخجل هذه القناة من تسميتها استشهاد ية إذاً فماذا نسمي عمليات المداهمة و الاعتقال و القصف التي يقوم بها العدو الصهيوني؟ و أخيرا استفادت من الفتنة التي حدثت في لبنان و سورية واستفادت من تعميقها و تأصيلها بدعوى السبق الصحفي و حرية الفكر ولكنها بذلك كانت كمن يستجلب الشهرة بأمور مشينة .
ثانيا : MBC1 تقدم برامج ترفيهية و مسلسلات درامية و برامج مسابقات و هي مليئة بأنواع متعددة للهدم الفكري لعقول الشباب في هذه الأمة و للأسف أن غالبية برامجها غير أصيلة أي أنها مستقاة من برامج غربية تم تعريبها لغة فقط و لم يتم تعريب روحها على الأقل لتناسب البيئة العربية وقد حاولت أن تقدم برنامجا للحوار بشأن الإرهاب و لم تفلح فيه لأنها استضافت شيخا جرم المقاومة و طلب من الشعوب العربية الاستسلام و القعود في انتظار المسيح المخلص ليقضي على اليهود و يحقق آمالنا المنشودة و في هذه الأثناء يجب علينا الصبر و الانتظار في مجيء المسيح الذي نثق به و لكن لا نعرف متى يحصل هذا ! أما عن برامج المسابقات فحدث و لا حرج حيث أنها تعتمد على إذكاء روح الطمع و المقامرة و لا تعتمد البتة على الثقافة التي يمتلكها الفرد بل على حظه و تخمينه و يقدمها في الغالب فتيات يتقن فقط اللهجة اللبنانية أو المصرية دون النظر إلى أن العرب يتكلمون اللغة العربية الفصحى .
أما عن الأعمال الدرامية ففيها الغث و فيها السمين و إلا فكيف تجذب القناة مشاهديها ؟ لكن كي نكون موضوعيين و غير متوترين ونلقي الكلام على عواهنه
فإن هناك مقدما لامعا جيدا يحرصون على استقدامه دائما لدعم نسبة المشاهدين و هذا المقدم هو محمود سعد و هو شاب مثقف ذكي و طموح و يملك فكرا متنورا لكنهم يؤطرونه في برامج الترفيه
ثالثا : MBC2 متخصصة في عرض الأفلام السينمائية الأمريكية غالبا و هي ذات دور هدام و لا يسعني التصديق أنهم لا ينتبهون إلى كمية الأفلام التي تقدم صورة مشوهة للشخصية العربية و الإسلامية فيظهر الرجل العربي أو المسلم إرهابيا و عدوانيا و متعصبا و شهوانيا . أليست لديهم لجنة أو حتى شخص واحد يراقب هذه الأفلام قيل عرضها ؟
رابعا : MBC3 قناة متخصصة ببرامج الأطفال لكنها على غرار سابقتها تشويها للشخصية العربية المسلمة وهي قناة فاشلة على كل الأحوال و لم تستطع استقطاب الأطفال وهم الهدف الأساسي من إنشائها .
خامسا :MBC4 تعرض المسلسلات و البرامج الترفيهية الغربية التي اشترتها من محطات التلفزة الأمريكية و الأوروبية و زودتها بشريط ترجمة في
أسفل الشاشة مثل برنامج OPRAH الذي يدعون أنه مثال للحرية الفكرية و الاجتماعية التي تنعم بها شعوب تلك المنطقة و تقدم أيضا صورتنا عندهم ونظرتهم إلى إرهابيي العراق و شهدائهم الأمريكان محققي الحرية و العدالة و الرخاء الذي رأيناه بأم أعيننا و ما زلنا نرى آثاره العظيمة ! والمسلسلات التي تعتمد في أساسها على فكرة تمجيد السحر و الشعوذة مثل (CHARMED,BUFFY,ANGEL ) و نبذ فكرة وجود الله و الآخرة و الحساب أي أن المرء يكتفي بقوى السحر للنجاة من الموت الذي هو قدر محتوم على كل العباد و تعتمد على فكرة صراع الخير و الشر وهي فكرة زرادشتية خالصة .
ولكن هناك قاسما تشترك به هذه الشبكة مع معظم القنوات الفضائية العربية من عري و ابتذال و ما يسمونه ب(الفن)الهابط و قتل للغة العربية الفصحى و معها يقتلون كل مفاهيم المقاومة و الهوية و الاعتزاز بالدين الذي يزعمون أنه إرهابي بالكلية و نؤمن –و إيماننا أكبر و أجل – بأنه خير للبشرية جمعاء و رغم كل شرورهم و إعلامهم و حقدهم تاج مضيء نضعه على رؤؤسنا مهندسا لنا حياتنا بأدق جزئياتها حتى في الشبكات الإعلامية التي نستطيع أـن ندع أطفالنا يتابعونها دون خوف على سلوكهم وعقائدهم . غير أن هذه الشبكة تختلف عن غيرها بامتلاكها أيديولوجية معينة تسعى لتحقيقها و القنوات الأخرى ليس لديها تخطيط و إنما هي خبط عشواء كيفما اتفق.
هذه المقال كتبته منذ فترة و قبل اندلاع حرب تموز الأخيرة في لبنان و كأن هذه القنوات أبت إلا أن تثبت كل الكلام السابق فأضافت إليها بعضا من الشذرات الخاصة بها ‏ ففيما نحن نتقلب على أتون متفجر من الصراع مع العدو الأزلي ‏الذي هو الكيان الصهيوني تطالعنا نفس الشبكة و هي ال ‏mbc‏ ببرامجها ‏القيمة المفيدة التي توضح لنا كم يتألم اليهود المدنيين في فلسطين ‏المحتلة جراء إطلاق صواريخ حزب الله على مستوطناتهم و كيف أنهم ‏بشر مثلنا و تنسى هذه القنوات إطلاعنا على ما يحدث في قانا و صريفا و ‏القاع و الحجاج و النبطية و بنت جبيل و غيرها كثير لا نستطيع إحصاءه ‏من مجازر وحشية يندى لها جبين البشرية خجلا .....‏
تطالعنا محطة ال ‏mbc2‎‏ بفيلم قيم يشرح لنا كيف هرب اليهود في ‏الدنمارك من محارق الهولوكوست المزعومة و كيف أن الشعب ‏الدنماركي تآزر يهودا و مسيحيين من أجل حماية التراث اليهودي من ‏الضياع و الاندثار ....‏
سؤال طرحته مسبقا و مازال معلقا بلا إجابة : هل ينتمي القائمون على ‏هذه القنوات و أشباههم لأمة العرب و المسلمين؟ أم أن رضا السيد ‏الأمريكي و الصهيوني أهم بكثير من رضا الله علينا ؟

جابر الناصر
18-03-2007, 05:37 PM
ريم

بدءا

أحي فيك هذه الروح

ثم

لايعيب هذه القناة وغيرها من القنوات

الموجه للعرب اي شائبة وذلك

لسبب واحد

ألا انها قنوات تجارية لايهمها الوضع العربي

سواء كان بالحضيض أم علي شأنه

ثم

لايوجد هناك مساحة للحرية الاعلامية عالميا

حيث مالاتريده أمريكا لايمكن بأي حال

من الاحوال بثه

هذا بإختصار شديد

وشكرا

علي أسعد أسعد
19-03-2007, 08:37 PM
مساء الفل يا ريم

أنا من أصحاب أنصاف الحلول في كل شئ

يعني
لايفنى الغنم ولا يموت الذئب


أنا أرى أن كل القنوات العربية على خطاْ
الهدم الفكري يبدأمن القنوات التي يظنها الناس هادفة
وهي في الحقيقة غير ذلك

مثلا ً

أنا كإنسان عربي

بحاجة لأن أسمع الموسيقى
وهناك قنوات تحرم ذلك

أنا أحتاج لأن أسمع وجهة النظر الأخرى
وهناك قنوات لا توصلني إلى ما أريد


وهناك الكثير ..


يعني
نحن كعرب لن نصل يوماً إلى قناة إعلامية تدرس نفسية المواطن وتلبي رغباته الفكرية والروحية
والثقافية خصوصا ً


شكراً لهذا الطرح الرائع

وشكراً لك يا ريم

ريم بدر الدين
20-03-2007, 06:47 AM
صباح الياسمين
الأخ علي
القنوات العربية بمجملها لا تلبي حاجات الإنسان العربي و لكن بعضها يملك معاولا أكبر من معاول الأخرى من أجل الهدم الفكري
أنا أيضا أحتاج أن أسمع فيروز و ماجدة الرومي و تشايكوفسكي و شوبان
أنا أيضا أحتاج أن أتابع المسلسل و برامج حوارية و لكن لا أريدها لي و لأطفالي مدخلا من مداخل مسح الثقافة العربية و الإسلامية و إحلال ثقافة دخيلة تجعل من المقاومة إرهابا
شكرا لتعليقك الجميل
بوركت و الوطن

ريم بدر الدين
20-03-2007, 06:52 AM
السلام عليكم
الأخ الفاضل بن صبح
هي قنوات تجارية و لو أنها اكتفت بذلك لكان أهون الشرين و لكنها تبشر بثقافة عولمية تمحى فيها كل القيم و الركائز التي تتمتع بها امة الإسلام و العروبة
لن نستطيع أن نلغيها و لكن على الأقل لنا الحرية في عدم متابعتها
شكرا لمرورك الجميل
تحياتي من شام الفل و الياسمين

ياسمين الحمود
21-03-2007, 05:37 AM
في المحن و الأيام العصيبة تسقط الأقنعة و ينكشف المستور و تظهرالمصالح و الحقائق عارية بلا رتوش .. برغم كلالجهود التي تبذل لإخفائها ، و حين تقرع طبول المعارك ،، تخرج الأفاعي و العقارب من جحورها ، لتجد ضالتها المنشودة في بث سمومها ، و غرس أنيابها ، فترقص رقصتها الأثيرة على أنغام هذه الطبول ..
تذكرت هذه الحقيقة التي لا يحتاج كشفها إلى جهد عندما تفضلت أختي الفاضلة ما يحدث في فلسطين و الفتنة التي حدثت في لبنان و سوريا .... إلخ
و زاد من اشتعالها تلك القنوات الفضائية و الوسائط الإعلامية التي يمتلكها الفرقاء ، و يحاولون تسخيرها لتحقيق أغراضهم ، و نشر أفكارهم و بث ما يريدون بثه من خداع و تضليل .. و قد ساعد هذا الفيض الكبير من القنوات علىاتضاح الصورة أو افتضاحها ، مما تسبب في حيرة تنتهي إلى إحدى صورتين لا ثالثة لهما : إما يضيع المتابع في متاهات هذل ا التناقض الكبير الذي تثيره هذه الأبواق فيقع في بلاده حس أو لا مبالاة ما دام كل طرف يقلب الحقائق 180 درجة ، و يعدم الرأي الآخر فلا يصح إلا رأيه ، و إما أن يصاب بالذهول و يرتفع ضغط دمه و تزداد دقات قلبه رفضا و سخطا على هذا الزيف الإعلامي ، الذي يصل إلى درجة من الإتقان و الوقار..
( الطريقة التي يقال بها الباطل و الطلاء الذي يطلى به الزيف )
مما يجعلك تكره اليوم الذي أتيت به إلى هذه الدنيا ، ما دام مثل هؤلاء ، أتاحت لهم الأموال التي سرقوها من دماء شعوبهم أو قبضوها من إراقة ماء وجوههم في شبكات الدعارة الإعلامية و مواخيرها الفضائية ، أن يقبلوا الحقائق الساطعة إلى إفك ساطع ...
نعم نحن في عصر صناعة الإفك الساطع ... حدث ذلك من دون حياء ، و جرى على مرأى و مسمع من العالم ، تسخير المال بسخاء لغسل الأدمغة ، و كنس الجهود المخلصة بكل الوسائل ، و تشويه الحقائق الدامغة ، لصالح اللاشرف و اللاقيم واللاوازع أو رادع من دين أو مبدأ أو ضمير..
فإذا كانت هذه حالنا نحن أرباب القلم و أبناء مهنة تنظيف الأدمغة أو غسلها من الحقائق ( كما يحدث الآن ) فما بال أحوال البسطاء من الناس و الفقراء الذين يشغلهم قوت يومهم عن قاتالقنوات الفضائية و الإعلامية المغيبة بالدولار و الدينار ، و اللاهية عن شرف الرسالة و أمانة الكلمة الصادقة ؟ !!
فلا تتعجبوا و لا تندهشوا " و دقي يا مزيكا القنوات" ..
لكن برغم كل هذاالعرس الكاذب للكلمة السامة ، فإن السماء لا ترضى أبدا بالزيف ، و دائما تتدخل في الوقت المناسب ، لقول كلمتها الساطعة فتمحو زيف القنوات الزائفة و إفك الأقلام و الأفواه المأجورة ، و تنتصر إرادة الحق فيعرف الشرفاء و غير الشرفاء أن بريق الخداع زائل مهما طال ، و ليل الظلم مهما استمر لا بد أن ينجلي ...

ريم بدر الدين
21-03-2007, 07:14 AM
السلام عليكم
واعيتي
دوما انتظر مرورك الغني الثري الذي يضيف جوانبا لمقالي
أقول كما دوما مهما حاولوا ،أن يطمسوا الشمس بغربال لن يستطيعوا
في النهاية على الباغي تدور الدوائر
علينا نحن الآن أن ننشر ثقافة النهضة و التغيير في الأجيال القادمة
شكرا لك مع تحياتي وورداتي الشاميات