مشاهدة النسخة كاملة : المطر العشرون
الفصل الاول من مسرحية الحياة :
عندما غابت شمس حينا
وصار للوحدة الف لسان يحكي لغة الوجع
محطة خلدتها الذاكرة
ليتلوها السان بعدحين
انها ذكرى عامي العشرون
المطر العشرون يذرف دمعاته الاولى
وحديقتي الجميلة لم تثمر حتى اليوم
بما تحلم به السنون
المرسلة : نداء
ياسمين الحمود
18-03-2007, 12:10 PM
الفصل الاول من مسرحية الحياة :
عندما غابت شمس حينا
وصار للوحدة الف لسان يحكي لغة الوجع
محطة خلدتها الذاكرة
ليتلوها السان بعدحين
انها ذكرى عامي العشرون
المطر العشرون يذرف دمعاته الاولى
وحديقتي الجميلة لم تثمر حتى اليوم
بما تحلم به السنون
المرسلة : نداء
لست أدري على وجه الدقة عدد السنين التي عشتيها عبر عمر مديد بلغ الآن العشرون عاما فالكثيرون يمتد بهم العمر إلى ما شاء الله، و هذا ليس مقياسا للحياة لأنها لاتقاس بطول الأجل أو قصره و لكنها تقاس بما يمكن للمرء أن يخطه على صفحاتها أو يحفره على جدرانها من آثار يترك تحديدها وتقييمها لغيره ممايتابعونه أو يهتمون به..
لأن الإنسان - أي إنسان - ينتهي به الأمر إلى مجرد شاهد من الرخام أو الحجر يحفر عليه سيئاته و حسناته و على ذلك فالإنسان حينما يتوقف و لو قليلا في مرفئ الذاكرة ليستعيد ما مر به من أحداث تختلط عليه الأمور فلا يعرف كيف يبدأ ولا كيف ينتهي ولا يعرف أيضا ما يستحق أن يذكر للغير ولا ما يحسن أن يتخطاه و يقفز من فوقه ، فالانتقاء صعب خاصة إذا كانت الحياة متشعبة اجتازت دروبا حساسة ليسكل ما حدث فيها يمكن أن يقال...
وشريط الذكريات ينتقل بنا من ميادين مختلفة فهو إذن شريط متعدد الألوان متباين في نشاطاته و تجاربه يؤكد لي درسا مهما أعيده دائما على كل من يعز علي ولا أمل من التكرار و هو
"إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا"
أدام الله أيامك وأمدها دهورا أختي العزيزة " نداء "
و جعلها معينة لك على طاعة الخالق سبحانه و تعالى
جابر الناصر
19-03-2007, 08:29 AM
هناك فصول أخرى في الحياة
لم تختبرك .. ولا أختبرتيها بعد
المطر العشرون
سيبقى ذكرى
ستتمنينه ولو قطرة بعد حين
فهو من أجمل فصول الحياة
وستضحكين يومها ملء شدقيك
كم كانت الحياة جميلة فيه رغم
مساوءها
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net