جمال علوش
18-03-2007, 12:38 AM
= قصائد =
شعر : جمال علوش
(1)
أنتَ لمْ تَبْنِ سِوى
وَقْتٍ
قَليلْ
قالتِ الوردَةُ
واهتزَّ شذاها
سابِحَاً بيني
وبينَ دَمي المُوَزَّعِ
في حَنايا المُستحيلْ !
(2)
وجهُها دفءٌ
وقامتُها نَهارْ
سَقطتْ في ماءِ
قلبي
ذَاتَ وقتٍ
وارتدتني
لمْ تكن تملِكُ
غيرَ الصَّمْتِ
في العينينِ
يَدنو
ثُمَّ يَبعدُ
ثُمَّ يدنو
ثُمَّ يبعدُ
ثُمَّ يسقطُ
في الحِصارْ !
(3)
مرَّةً
خَاتلْتُ لَهْفَتَهَا
اقتربْتُ
فَما وجْدْتُ
سِوى شَذَا
وَجَعِ
الفَراغْ !
(4)
كانَ يوماً دافئاً
عَذْبَاً
شَفِيفَا
مَرَّتِ الحُلْوَةُ
قالتْ لِي :
سَلامَا
فَنَمَتْ في وَاحَةِ
الرُّوحِ
أزاهيرٌ ،
وفَاحَ شَذَا
خُزَامَى !
(5)
ترتدي ورداً
وتدخلُ
في تلَهُّفِ مايَلَذُّ
من العُذوبةِ
آنَ تطفحُ
بينَ وقتينا
وتسقطُ
مثلما يَسَّاقطُ
الحُلُمُ الجميلْ
ترتدي وجَعَاً
وتبداُ
دورةً أخرى
وتفرحُ
إذْ يُفاجِئها
اليَبَاسُ
هُنا
فَتَلْثِمُ وجنتيهِ
وتحتويهِ
وتستقيلْ !
(6)
ورسمتُهافي دفترِ
اللهفَاتِ
أنثى
منْ بَهَاءٍ
لايُدانيهِ
بَهَاءُ
ورَسَمْتُها
هَمَسَ الْقَرَنْفُلُ
فِي ضَفائِرِها
ابْتِدَاؤُكَ
مُنتهى
والمُنتهى فِيكَ
ابتداءُ !
(7)
تأتي
-كما تتوقعُ الأحزانُ –
تسبحُ في دَمي
وترشُّ ألواناً
وعِطْرَا
تأتي وتَرحلُ
مثلما تتراجعُ
الأحلامُ
كَاذِبَةً
وتارِكَةً
على البِلَّوْرِ
لِي
أضْغَاثَ
ذِكْرَى !
(8)
يُعَذِّبُني منكِ عَذْبُ الصُّدُودِ
وأفرحُ إنْ منكِ فاض الظَّمَأْ
وأشربُ مالَذَّ مِنْ مُستحيلٍ
بَهِيٍّ بِهِ أُبْصِرُ الْمُبْتًَدَأْ
وأقرأُ :ها ..قد أتَتْ نجمةٌ
لِتَحْمِلَنِي نحوَ صُبحٍ بَدَأْ
وتهمسَ : ها قد أتى شاعِرٌ
على شفتيهِ يفيضُ النَّبَأْ
يقولُ : أنا سيِّدُ الأغنياتِ
وسيفُ الأماني الذي ما صَدَأْ
اخطُّ على الوردِ أحلامَكُمْ
وأبني لكُمْ سَبَأً من سَبَأْ
فما شِئتُ قد شاءَهُ خافِقِي
لمن شاءَ في الحُبِّ أو لمْ يَشَأْ !
==================== ==========[/SIZE[/COLOR]]
شعر : جمال علوش
(1)
أنتَ لمْ تَبْنِ سِوى
وَقْتٍ
قَليلْ
قالتِ الوردَةُ
واهتزَّ شذاها
سابِحَاً بيني
وبينَ دَمي المُوَزَّعِ
في حَنايا المُستحيلْ !
(2)
وجهُها دفءٌ
وقامتُها نَهارْ
سَقطتْ في ماءِ
قلبي
ذَاتَ وقتٍ
وارتدتني
لمْ تكن تملِكُ
غيرَ الصَّمْتِ
في العينينِ
يَدنو
ثُمَّ يَبعدُ
ثُمَّ يدنو
ثُمَّ يبعدُ
ثُمَّ يسقطُ
في الحِصارْ !
(3)
مرَّةً
خَاتلْتُ لَهْفَتَهَا
اقتربْتُ
فَما وجْدْتُ
سِوى شَذَا
وَجَعِ
الفَراغْ !
(4)
كانَ يوماً دافئاً
عَذْبَاً
شَفِيفَا
مَرَّتِ الحُلْوَةُ
قالتْ لِي :
سَلامَا
فَنَمَتْ في وَاحَةِ
الرُّوحِ
أزاهيرٌ ،
وفَاحَ شَذَا
خُزَامَى !
(5)
ترتدي ورداً
وتدخلُ
في تلَهُّفِ مايَلَذُّ
من العُذوبةِ
آنَ تطفحُ
بينَ وقتينا
وتسقطُ
مثلما يَسَّاقطُ
الحُلُمُ الجميلْ
ترتدي وجَعَاً
وتبداُ
دورةً أخرى
وتفرحُ
إذْ يُفاجِئها
اليَبَاسُ
هُنا
فَتَلْثِمُ وجنتيهِ
وتحتويهِ
وتستقيلْ !
(6)
ورسمتُهافي دفترِ
اللهفَاتِ
أنثى
منْ بَهَاءٍ
لايُدانيهِ
بَهَاءُ
ورَسَمْتُها
هَمَسَ الْقَرَنْفُلُ
فِي ضَفائِرِها
ابْتِدَاؤُكَ
مُنتهى
والمُنتهى فِيكَ
ابتداءُ !
(7)
تأتي
-كما تتوقعُ الأحزانُ –
تسبحُ في دَمي
وترشُّ ألواناً
وعِطْرَا
تأتي وتَرحلُ
مثلما تتراجعُ
الأحلامُ
كَاذِبَةً
وتارِكَةً
على البِلَّوْرِ
لِي
أضْغَاثَ
ذِكْرَى !
(8)
يُعَذِّبُني منكِ عَذْبُ الصُّدُودِ
وأفرحُ إنْ منكِ فاض الظَّمَأْ
وأشربُ مالَذَّ مِنْ مُستحيلٍ
بَهِيٍّ بِهِ أُبْصِرُ الْمُبْتًَدَأْ
وأقرأُ :ها ..قد أتَتْ نجمةٌ
لِتَحْمِلَنِي نحوَ صُبحٍ بَدَأْ
وتهمسَ : ها قد أتى شاعِرٌ
على شفتيهِ يفيضُ النَّبَأْ
يقولُ : أنا سيِّدُ الأغنياتِ
وسيفُ الأماني الذي ما صَدَأْ
اخطُّ على الوردِ أحلامَكُمْ
وأبني لكُمْ سَبَأً من سَبَأْ
فما شِئتُ قد شاءَهُ خافِقِي
لمن شاءَ في الحُبِّ أو لمْ يَشَأْ !
==================== ==========[/SIZE[/COLOR]]