المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه الجوهرة التي دخلت حياتي مصادفة


ياسمين الحمود
17-03-2007, 08:00 PM
في لقاء أجرته إحدى المحطات العربية مع الكاتبة السورية المعروفة الدكتورةرنا قباني تحدثت الأديبةالمعروفة عن طفولتها و صباها و مصادر تكوينها النفسي و الفكري .. و عللت الكاتبة الجميلة فكرا وشكلا عمق العلاقة بينها وبين احتراف الكلمة .. حين ارتوت من نبع الصدق و معطيات بيئتها الأسرية المنفتحة على الثقافات المختلفة .. حيث أتيح لها أن تنتقل بين القارات و تغترف من بحار الثقافة شرقيها و غربيها و هي لا تزال بعد صبية تحمل حقائبها وزادها الثقافي و تنتقل مع والدها و أسرتها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب حيث كان الوالد سفيرا لبلده و استطاعت رنا التي تربيت في أحضان الحرية وفي كواليس صناعة السياسة ... فاطلعت بحكم بيئتها هذه على حقيقة العلاقات الدولية و مايتم نسجه في دهاليز الدبلوماسية ،، و أتيح لها من خلال الدراسة في أعرق الجامعات الأمريكية أن ترسخ معارفها و مفاهيمها في دنيا الفكر ، تطل عليه بعمق و تتعرف من خلال رحلتها اليوميه على أمهات الكتب العالمية وآدابها على ذاتها التي بدأت تتبلوركأديبة و كاتبة لديها من وحي الفكر ما يمكن أن يكون نتاجا متفردا بها ... هكذا بدأ عناقها مع الحرف ..
أجمل ما في ا لحوار ذلك الوعي بما يريده المستمع المتلقي للحوار ... كان السؤال كاشفا لكل جوانب حياتها موحيا بتفردها في مجالات الفكر و الإبداع .. و كانت هي أكثر إدراكا بما يجب أن يقال و ما لا يجب ، لم تفقدها ثقافتها إنسيابية و بكارة الكلمة ، و لم تتعمد أن تلقي بظلال الوهم على أي شاردة وواردة مرت بحياتها ...
تحدثت عن لقائها بالشاعر محمود درويش في فترة تفتحها الفكري و تفتحها الأنثوي أيضا و كيف كان له شرارة ولدت توهج العلاقة و أضفت الكثير من الدفء في شريان العلاقة الزوجية التي ما لبثت أن انطفأت بإرادة حرة واعية من كلا الطرفين و إن بقيت الذكرى وردية .. هكذا أوحت لنا محدثتنا الرائعة دون تكلف ...
أيضا علاقتها بالدين كانت حميمة واعية حيث بدأت صلتها بالدين من خلال الأسرة و في سن مبكرة و طفولية فقد كانت أمها تكلف ابن خالتها رفيق لعبها وسمرها أن يحفظها سورا صغيرة من كلمات الله وآياته .. فدخلت إلى هذا العالم الرائع من باب محبب خال من الوعيد و التهديد فأحبت هذا العالم المقدس وسرت من نفسها المتعطشة للحرف البليغ و الحكمة ومنذ ذلك اليوم تعلقت بآداب هذا الكتاب العظيم و مع الزمن تنوع أساتذتها في هذا المجال الروحي بعيد الأثر .. و بدأت بنفسها تضع يديها على هذه الكنوز الثقافية و السلوكية تنهل من نبعها ولا ترتوي

المهم في هذاالحوار أنه كشف عن معدن نفيس تختزنه هذه الكاتبة العربية في نفسها و ذاتها حيث لم تجمل تاريخها كما يفعل الكثيرون و لم تنتقي ما يقال و تحذف ما لا يجب أن يعرف عنها ... قالت ببراعة طفولية كل شيء .. و أكسبها هذا الصدق و عدم التجمل ميزة قربتنا منها أضفت على سيرتها ثراء وحببتنا أكثر في ملامحها النفسية و الفكرية

تذكرت وأنا أتابع بنهم مسيرة الكاتبة المبدعة كيف يلتقي أهل الصحافة في رحلتهم المهنية بأقزام يتحدثون عن أنفسهم و مسيرتهم بريش الطاووس و يقولون كلاما كبيرا وفضفاضا عن سيرتهم .. إذ يبدو الواحد منهم كالبالون المنتفخ الذي نعرف جيدا أنه بلا وزن .. و لكن أقدارنا و أقدارهم أيضا تضعهم في طريقنا و تفرض علينا سماعهم ...

أعترف أنني لم أكن أعرف هذه الكاتبة العربية الشيء الكثير قبل اللقاء التلفزيوني أما بعده .. سيكون لي معها رحلة غوص في أعماق أعمالها لأتعرف عليها أكثر ولأسعد بتقديم شيء أكثر عمقا وملائمة عن جوهرة عثرت عليها صدفة من خلال بساطتها !

فاطمة كاظم ياسين
17-03-2007, 09:35 PM
عزيزتي الدكتورة ياسمين
شكرا لك على هذا الجهد المميز اولا ... وشكرا
لانك منحتينا فرصة التعرف على الاديبة رنا قباني
فهي فعلا جوهرة تستحق ان نفخر بها كأمراة عربية .

ريم بدر الدين
18-03-2007, 12:51 PM
السلام عليكم
قرأت مرة كتابا من تأليف السيدة رنا قباني
عجبت لهذا الوعي المتفتح و الآفاق الواسعة
عندما عرفت أنها ابنة أخي الكبير نزار قباني زال عجبي
كان كتابها في مناقشة لقضايا المرأة و الدين و الحجاب بأسلوب راق متحضر و حكت عن نزار قباني بموضوعية و دون تحيز
للأسف لا يحضرني الآن اسم الكتاب
المهم أن رنا قباني واحدة من أعلام وطني الغالي سورية
شكرا لك واعيتي لنقل هذه المقابلة حيث أنها فاتتني
تحياتي

علي أسعد أسعد
18-03-2007, 03:01 PM
السلام على قلمك ايتها الواعية
وقد أحضر لنا باقة زهر سورية
أراها كسنبلة القمح الممتلئة
وهي تسير منحنية بتواضع لأنها ممتلئة
بعكس بعض الصحفيين الذين ذكرتهم
وهم المتبجحون بالعلم دون علم
وهم أيضا ً بشموخهم كسنبلة القمح لكن الفارغة

فالعظماء لايتعالون
وأغنياء الأدب والفكر لايسرقون
ونحن من خلال صفحتك المباركة
نوجه تحية كبيرة للاديبة السورية
ولك ايضاً


فشكراً لك

جابر الناصر
18-03-2007, 05:24 PM
الواعية الصغيرة

مازال الغبار عالقا

على أسماء لم نعرفها بعد

لمثقفين عرب كتبوا جميلا وبصمت

وبعيدا عن جوقة وتطبيل الصحافة

والاعلام والذي سممنا بهز الوسط

والادباء ( المالهم داعي)

شكرا كثيرا