جراح نازفه
17-03-2007, 04:41 PM
لن أنسى تلك المفاجأة
حينما كنت متعبه منهمكة ابحث عن فراش ليأوي إليه ذلك الجسد الذي أثقله الهم والتعب.
رن جرس الهاتف..
تباطأت في رفع السماعة.
أخذت أفكار كثيرة تدور في مخيلتي !
من ذا يكون ؟! وماذا يريد؟!
ربما يكون قد اخطأ الرقم.. نعم اخطأ الرقم..
أجبت على ذلك الاتصال..
اتى صوته الفرح سريعا،
-انتظروني فإني قادم.
-ماذا؟ ماذا تقول ؟وأين أنت الآن؟
اعرف انك تمزح .
-بل أنا قريب الآن انتظروني.
أقفلت خط الهاتف وذهبت مسرعه انظر إلى الباب !
مرت الدقائق كأنها ساعات
أيقنت أنها مزحه من مزحاته
وماإن هممت بالدخول فإذا بالسيارة تقف أمام الباب.
*الخميس ١/١١/١٤٢٧*
أتى ذلك اليوم الذي كنا جميعآ ننتظره
عشرت أشهر مرت كأنها عشر سنوات
افتقدناك بيننا...
فأنت ضحكتنا، وأنت فرحتنا ،
وأنت دنيانا،
آآآآآآآآه كم اشتقنا إليك..
كم كان مكانك خال بيننا..
وكم افتقدنا ضحكك همسك صراخك مقالبك كل شي كل شي..
وهاأنت اليوم بيننا
لم استطع أن أتحرك..مر شريط العشرة أشهر سريعآ أمامي بأحزانها لبعدك ..بأفراحها لسماع صوتك..
لم احتمل بدأت تلك الدموع القليلة تكون شلالات انهار.. رميت بنفسي في حضنه وبكيت
وبكيت وبكيت..
بكيت حزنآ لبعدك..
وفرحآ لعودتك..
آآآه حتى ذلك الموقف لم ينجو من مزاحك.(سأعود من حيث أتيت).
لن انسى شعور الجميع وصدمتهم بعودتك..
كانوا جميعآ يتصرفون بلا شعور يبكون يضحكون..
مشاعر الحزن امتزجت بمشاعر الفرح..
بدأ العد التنازلي..
بدأت عقارب الساعة تقترب..
بدأ الرمل ينتهي من الزجاجة..
توقف عقرب الساعة ودق الجرس.. دق الجرس..
نعم ..دق الجرس فقد حان موعد الرحيل..
*الخميس ١٤/١٢/١٤٢٧*
أتى ذلك اليوم الذي كنت أخشى قدومه..
اشغل نفسي عن التفكير به..
أحاول نسيان تلك اللحظة خوفآ من أن تتكرر مرة أخرى..
آآآآآآآآه ماأقساك يازمن.
سريعآ ماتنهي اللحظات الجميلة التي نود بقائها..
ويحل محلها لحظات خانقه كم تمنينا تلاشيها..
ماأطول اللحظات الحزينة الحارقة الباكية..
لن انسى شكلك حينما دخلت باكيآ ..
آآآآآآآآآآآآآآآآه بكائك أيها الغالي..
ولن انسى كلمات أبي لتثبيتك..
كم اثبت الآن صدق توقعاتي بأنك لم تكن سعيدآ هناك في بلاد الأعاجم
آآآآه لقد أثقلت الغربة كاهلك ياعزيزي وياحبيبي ويادنيتي وياسندي
نعم أنت كل هذا وأكثر ياأخي العزيز..
لن أنسى لحظة وداعك ماحييت ابدآ ..
ولن أنساك حينما ارتميت في حظنك ابكي وأنت تبكي..
يدك التي كانت تربت على ظهري..
ولن أنسى ذلك المشهد حينما كنت ملوحآ بكف يمينك وأنت تخرج من المنزل..
تمضي بنا الحياة في طريق لايعرف مداه..
ولكن يبقى طوق النجاة متعلقآ بالله..
أعدك بأن ادعوا لك في كل وقت ومع كل اشراقت فجر وغروب شمس..
في كل ركعة ..
ومع كل سجده..
ياودود ياودود ياودود
ياذا العرش المجيد
يافعال لما تريد
اللهم إني أسألك بعزك الذي لايرام وملكك الذي لايضام
ونورك الذي امتلأ به أركان عرشك
برحمتك استغيث
برحمتك استغيث
برحمتك استغيث
اللهم يامن هو حقيق بالدعاء وحري بالاجابه..
أن تحفظه من كل مكروه
وتبعده عن كل من اراد به كيدآ ومكرآ
اللهم ارزقه من حيث لايحتسب
وابعده عن كل مايغضب وجهك الكريم
اللهم إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت اللهم إني أسألك أن تبعده عن فتن الدنيا وارزقه الصبر والسلوان
اللهم يسر له دراسته وبارك له فيها ووفقه
اللهم رده لنا سالم ضافرآ بما يريد عاجلآ غير آجل
اللهم آمين...
حينما كنت متعبه منهمكة ابحث عن فراش ليأوي إليه ذلك الجسد الذي أثقله الهم والتعب.
رن جرس الهاتف..
تباطأت في رفع السماعة.
أخذت أفكار كثيرة تدور في مخيلتي !
من ذا يكون ؟! وماذا يريد؟!
ربما يكون قد اخطأ الرقم.. نعم اخطأ الرقم..
أجبت على ذلك الاتصال..
اتى صوته الفرح سريعا،
-انتظروني فإني قادم.
-ماذا؟ ماذا تقول ؟وأين أنت الآن؟
اعرف انك تمزح .
-بل أنا قريب الآن انتظروني.
أقفلت خط الهاتف وذهبت مسرعه انظر إلى الباب !
مرت الدقائق كأنها ساعات
أيقنت أنها مزحه من مزحاته
وماإن هممت بالدخول فإذا بالسيارة تقف أمام الباب.
*الخميس ١/١١/١٤٢٧*
أتى ذلك اليوم الذي كنا جميعآ ننتظره
عشرت أشهر مرت كأنها عشر سنوات
افتقدناك بيننا...
فأنت ضحكتنا، وأنت فرحتنا ،
وأنت دنيانا،
آآآآآآآآه كم اشتقنا إليك..
كم كان مكانك خال بيننا..
وكم افتقدنا ضحكك همسك صراخك مقالبك كل شي كل شي..
وهاأنت اليوم بيننا
لم استطع أن أتحرك..مر شريط العشرة أشهر سريعآ أمامي بأحزانها لبعدك ..بأفراحها لسماع صوتك..
لم احتمل بدأت تلك الدموع القليلة تكون شلالات انهار.. رميت بنفسي في حضنه وبكيت
وبكيت وبكيت..
بكيت حزنآ لبعدك..
وفرحآ لعودتك..
آآآه حتى ذلك الموقف لم ينجو من مزاحك.(سأعود من حيث أتيت).
لن انسى شعور الجميع وصدمتهم بعودتك..
كانوا جميعآ يتصرفون بلا شعور يبكون يضحكون..
مشاعر الحزن امتزجت بمشاعر الفرح..
بدأ العد التنازلي..
بدأت عقارب الساعة تقترب..
بدأ الرمل ينتهي من الزجاجة..
توقف عقرب الساعة ودق الجرس.. دق الجرس..
نعم ..دق الجرس فقد حان موعد الرحيل..
*الخميس ١٤/١٢/١٤٢٧*
أتى ذلك اليوم الذي كنت أخشى قدومه..
اشغل نفسي عن التفكير به..
أحاول نسيان تلك اللحظة خوفآ من أن تتكرر مرة أخرى..
آآآآآآآآه ماأقساك يازمن.
سريعآ ماتنهي اللحظات الجميلة التي نود بقائها..
ويحل محلها لحظات خانقه كم تمنينا تلاشيها..
ماأطول اللحظات الحزينة الحارقة الباكية..
لن انسى شكلك حينما دخلت باكيآ ..
آآآآآآآآآآآآآآآآه بكائك أيها الغالي..
ولن انسى كلمات أبي لتثبيتك..
كم اثبت الآن صدق توقعاتي بأنك لم تكن سعيدآ هناك في بلاد الأعاجم
آآآآه لقد أثقلت الغربة كاهلك ياعزيزي وياحبيبي ويادنيتي وياسندي
نعم أنت كل هذا وأكثر ياأخي العزيز..
لن أنسى لحظة وداعك ماحييت ابدآ ..
ولن أنساك حينما ارتميت في حظنك ابكي وأنت تبكي..
يدك التي كانت تربت على ظهري..
ولن أنسى ذلك المشهد حينما كنت ملوحآ بكف يمينك وأنت تخرج من المنزل..
تمضي بنا الحياة في طريق لايعرف مداه..
ولكن يبقى طوق النجاة متعلقآ بالله..
أعدك بأن ادعوا لك في كل وقت ومع كل اشراقت فجر وغروب شمس..
في كل ركعة ..
ومع كل سجده..
ياودود ياودود ياودود
ياذا العرش المجيد
يافعال لما تريد
اللهم إني أسألك بعزك الذي لايرام وملكك الذي لايضام
ونورك الذي امتلأ به أركان عرشك
برحمتك استغيث
برحمتك استغيث
برحمتك استغيث
اللهم يامن هو حقيق بالدعاء وحري بالاجابه..
أن تحفظه من كل مكروه
وتبعده عن كل من اراد به كيدآ ومكرآ
اللهم ارزقه من حيث لايحتسب
وابعده عن كل مايغضب وجهك الكريم
اللهم إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سألت به أعطيت اللهم إني أسألك أن تبعده عن فتن الدنيا وارزقه الصبر والسلوان
اللهم يسر له دراسته وبارك له فيها ووفقه
اللهم رده لنا سالم ضافرآ بما يريد عاجلآ غير آجل
اللهم آمين...