ماجدة ريا
16-03-2007, 12:02 AM
صحيفة القبس الكويتية
الدوحة - هادي درويش:
واصل مؤتمر اليونيسكو حول تحديات الامة فعالياته، وناقش المؤتمرون امس دور وسائل الاعلام في نشر التعليم ومحاربة الجهل بمفهومه الشامل منتقدين تقصير وسائل الاعلام العربية في محاربة الجهل والامية.
وأقيمت حلقة نقاشية حول هذا الشأن وقدمت الدكتورة ماجدة أبوفاضل من لبنان ورقة عمل بعنوان 'محو الأمية عبر وسائل الاعلام: أداة لمحاربة الانماط المتكررة وتعزيز التفاهم بين الثقافات' قالت فيها: لطالما تم تجاهل محو الامية عبر وسائل الاعلام وتعميم التوعية في العالم العربي مما ادى في اغلب الاحيان الى نتائج وخيمة وتفاقم الحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة ان اعتماد وسائل الاعلام كوسيلة للتعليم موضوع قل تدريسه في المدارس بطريقة منظمة اذ غالبا ما يذكر بغموض في الصفوف الاكاديمية التي فشلت في التطرق الى اهمية توافر الادوات الاعلامية وأنظمة دعمها ومختلف التأثيرات التي قد تحولها الى خيبة امل كبيرة. اما مبدأ الفكر النقدي الكامن في صلب التعليم عبر وسائل الاعلام فبعيد عن الشباب الذين يقبعون في نظام تعليم تلقيني.
ثم ألقت البروفيسورة رينيه هوبس من الولايات المتحدة الاميركية شرحا عن ورقة عمل لها بعنوان 'مناهج التدريس وتعليم المدرسين في مجال محو الأمية عبر وسائل الإعلام'، حيث قالت: مع تزايد انجذاب المراهقين في كل انحاء العالم نحو مشاهدة التلفزيون واستخدام الانترنت والاستماع الى الموسيقى الشعبية والاستمتاع بألعاب الفيديو، ظهر عدد من المحاولات التي صممت لتعزيز الفكر النقدي حول استهلاك وسائل الاعلام. يقدم هذا العرض مفهوم محو الامية او التعليم عبر وسائل الاعلام والتحليل النقدي للاعلام والثقافة الشعبية واستخدام ادوات التكنولوجيا الرقمية للتعبير الشخصي والتواصل والدفاع عن القضايا المهمة.
وبينت هوبس انه لا بد وان يكون لدينا محو امية اعلامي واضح يتم تسليط الضوء على محو الامية بشكل حقيقي وواضح، خصوصا وان حركة محو الامية عبر وسائل الاعلام انتشرت بشكل واضح في بعض الدول للوصول الى اكبر عدد ممكن من الجمهور.
اما ريتشارد جيرنبيرت من قناة الجزيرة فقدم شرحا عن كيفية التعليم عبر وسائل الاعلام وقال: تستند برامج من قبيل listening post على مبدأ التعليم عبر وسائل الاعلام، وقد ساهم ظهور قناة الجزيرة سنة 1996 في استقطاب اهتمام الجمهور في المنطقة نحو وسائل الاعلام، اما في الغرب خصوصا في الولايات المتحدة فقد جعلت احداث 11 سبتمبر والتغطية الاعلامية التي أعقبتها الناس اكثر اطلاعا وتنبها في شأن مصادر المعلومات والاخبار.
الدوحة - هادي درويش:
واصل مؤتمر اليونيسكو حول تحديات الامة فعالياته، وناقش المؤتمرون امس دور وسائل الاعلام في نشر التعليم ومحاربة الجهل بمفهومه الشامل منتقدين تقصير وسائل الاعلام العربية في محاربة الجهل والامية.
وأقيمت حلقة نقاشية حول هذا الشأن وقدمت الدكتورة ماجدة أبوفاضل من لبنان ورقة عمل بعنوان 'محو الأمية عبر وسائل الاعلام: أداة لمحاربة الانماط المتكررة وتعزيز التفاهم بين الثقافات' قالت فيها: لطالما تم تجاهل محو الامية عبر وسائل الاعلام وتعميم التوعية في العالم العربي مما ادى في اغلب الاحيان الى نتائج وخيمة وتفاقم الحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة ان اعتماد وسائل الاعلام كوسيلة للتعليم موضوع قل تدريسه في المدارس بطريقة منظمة اذ غالبا ما يذكر بغموض في الصفوف الاكاديمية التي فشلت في التطرق الى اهمية توافر الادوات الاعلامية وأنظمة دعمها ومختلف التأثيرات التي قد تحولها الى خيبة امل كبيرة. اما مبدأ الفكر النقدي الكامن في صلب التعليم عبر وسائل الاعلام فبعيد عن الشباب الذين يقبعون في نظام تعليم تلقيني.
ثم ألقت البروفيسورة رينيه هوبس من الولايات المتحدة الاميركية شرحا عن ورقة عمل لها بعنوان 'مناهج التدريس وتعليم المدرسين في مجال محو الأمية عبر وسائل الإعلام'، حيث قالت: مع تزايد انجذاب المراهقين في كل انحاء العالم نحو مشاهدة التلفزيون واستخدام الانترنت والاستماع الى الموسيقى الشعبية والاستمتاع بألعاب الفيديو، ظهر عدد من المحاولات التي صممت لتعزيز الفكر النقدي حول استهلاك وسائل الاعلام. يقدم هذا العرض مفهوم محو الامية او التعليم عبر وسائل الاعلام والتحليل النقدي للاعلام والثقافة الشعبية واستخدام ادوات التكنولوجيا الرقمية للتعبير الشخصي والتواصل والدفاع عن القضايا المهمة.
وبينت هوبس انه لا بد وان يكون لدينا محو امية اعلامي واضح يتم تسليط الضوء على محو الامية بشكل حقيقي وواضح، خصوصا وان حركة محو الامية عبر وسائل الاعلام انتشرت بشكل واضح في بعض الدول للوصول الى اكبر عدد ممكن من الجمهور.
اما ريتشارد جيرنبيرت من قناة الجزيرة فقدم شرحا عن كيفية التعليم عبر وسائل الاعلام وقال: تستند برامج من قبيل listening post على مبدأ التعليم عبر وسائل الاعلام، وقد ساهم ظهور قناة الجزيرة سنة 1996 في استقطاب اهتمام الجمهور في المنطقة نحو وسائل الاعلام، اما في الغرب خصوصا في الولايات المتحدة فقد جعلت احداث 11 سبتمبر والتغطية الاعلامية التي أعقبتها الناس اكثر اطلاعا وتنبها في شأن مصادر المعلومات والاخبار.