المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفي كفيك شطآن


أحمد حسن محمد
14-03-2007, 03:34 PM
على كفيك نهر الروح منسكبُ
كذكرى لذة بين الضلوع شعاعها يحبو
فتبعث في دمي ما نام من نجمات
وتعزفني على وتر الأبوة راضيَ النغمات
أبي!!
نبتت حروف النبض في لغتي!
أحاولها!
فيبذرها حيائي -يا أبي- صوراً
على شفتي وأمس نزلت أرضك دونما شفةِ
فمدت لي عيونك ضوءها ريحاً
بنت داراً وقالت إنها بيتي
أبي في القلب أشرعة وفي كفيك شطآنُ
ونبضي كالذرا خطت ملامحه بصبر الشوق..
أزمنةٌ وأزمانُ
وأهوي!!
عامد الدفقات بين يديك َ
مثل النور والأمواهِ..
تثمرني أصابع قلبك المغسولِ
بالآفاق والزرقة ْ
فيحكي وجهي المخضرَّ بينَ
يديك زيتون ورمانُ
وبعض من رحيق حنانكَ
المعزوف في رقة ْ
فتحلم بي حماماتُ
وتسبح في دمي مرة ْ
وتحسو من فضا نبضي
فتشعر أنها حرة ْ
وترحل لي بطهر الليل نجماتُ
فأقْرِئُها اندفاق الصبح من عينيك محتملا
هموماً أنشبت آهاتها في الليل
أيتاماً معذبةً
وهاك الصبح ينقش سورة الإنسانْ
على جدران أيامي..
بقاع النهر..
في الآفاقِ..
في حبارة الأقلامْ
وأقرئها انعتاق الشعر تنجبه "أحبك يا..."
إذ ابتهلت لوجهك كلمةٌ فاحت بها "ميسانْ"
فأورق قلبك المحفوف بالجنات أعياداً
وألفَ هدية تغري
لصبية حارتي الأيتامْ
.........
...................
....
...............
.........
وأقرئها
(................... .............)!!
وأقرئها
(................... .................... ..)!!
وأقرئها (................... .................... ........)! !!!
وحينئذ ستقرئني هي الأخرى:
بأن كواكب الدنيا وُلِدنَ
كبسمة الأطفال من كفيكَ
يا أبتِ!!
وأول مرة عرفت شموس الكونِ
معنى الضوء..
كانتْ..
حينما أسرجت مهر الطهر من عينيكَ
يا أبتِ
وأول زهرة نبتت براها الله في جنبيكَ
يا أبتِ
وقلبك أول الدنيا وآخرها..
وأنت خلاصة الإنسانْ
أبي!!
والله أياماً
أحدث فيك حالاتي وأنفاسي
فيولد في عباراتي صدى عينيكْ
وأسمع في دمي خطواً على قدميكْ
كتاب أنت يا أبتاه أقرأ فيه إحساسي
وأسألني أنا عني
فإن تاهت إجاباتي
وإن ضاعت حكاياتي
وإن ضعفت عباراتي
أعود إليكْ
أمد أصابعي.. أدعو؛
لعل الله يسكب عمري الآتي
خلال أصابعي ليديكْ

نهى علي
14-03-2007, 05:49 PM
أحدث فيك حالاتي وأنفاسي
فيولد في عباراتي صدى عينيكْ
وأسمع في دمي خطواً على قدميكْ
كتاب أنت يا أبتاه أقرأ فيه إحساسي
وأسألني أنا عني
فإن تاهت إجاباتي
وإن ضاعت حكاياتي
وإن ضعفت عباراتي
أعود إليكْ
أمد أصابعي.. أدعو؛
لعل الله يسكب عمري الآتي
خلال أصابعي ليديكْ

.................... ....................
سكبت الحرف انغاما
علي شطآن كفيها
فاطربت اذان لك صاغية

زيدنا من هذا الجمال ، ايها الشاعر المسكون بالروعه
دمت للجمال عنوانا

باقة ورد من نهى

تركي عبد الغني
14-03-2007, 11:00 PM
أولا أرحب بقامة شعرية سامقة تفوقت على نفسها

ثانيا أشكرك على تلبية الدعوة

ثالثا أنت فوق كلمة رائع وما يشابهها وما يفوقها

رابعا قصيدتك من أجمل ما قرأت

رابعا للتثبيت

خامسا بوركت والوطن

علي أسعد أسعد
15-03-2007, 12:15 AM
أحمد حسن محمد

قرأت اسمك هناك في صفحة الترحيب

هرعت إلى هنا

خصوصاً أنني علمت من الداعي


تركي عبد الغني


وهل هنالك عملاق كتركي

وهل سيحضر تركي إلا فطحلا ً


نحن هنا سيدي نمد لكم يدنا وأرواحنا

وهذا ترحيب بكم من هنا



أهلا بقامتكم الكريمة بيننا

أهلا ً بروحكم بين أرواحنا


قراءة أولى


ولي عودة

فانتظرني

غيداء الأيوبي
16-03-2007, 11:41 AM
عزيزي الفاضل

أحمد حسن محمد

كلمات مؤثرة تستوجب علينا التوقف والإرتشاف

من الرحيق المنسكب هنا

سلمت يمناك سيدي

واسمح لي التطفل بالسؤال

وردت كلمة أقرئها بالقصيدة أكثر من مرة

وأظن أنك تقصد(( أقرأها )) ربما

أرجو أن أكون مخطئة

مودتي وأزهاري دائما

تحياتي

د. أحمد سعد الدين أبورحاب ( رحمه الله )
16-03-2007, 06:14 PM
الأستاذ الشاعر

تحية لك ولقصيدتك الجميلة المتلألئة

يكفيك والله هذا البيت :

أبي في القلب أشرعة وفي كفيك شطآنُ

اكثر من جميل

ملحوظة أديبتنا بخصوص أقرأها سليمة ، طبعا هي زلة قلم

بارك الله فيك اخى الشاعر الرائع


تحياتى

أحمد حسن محمد
16-03-2007, 06:51 PM
أحدث فيك حالاتي وأنفاسي
فيولد في عباراتي صدى عينيكْ
وأسمع في دمي خطواً على قدميكْ
كتاب أنت يا أبتاه أقرأ فيه إحساسي
وأسألني أنا عني
فإن تاهت إجاباتي
وإن ضاعت حكاياتي
وإن ضعفت عباراتي
أعود إليكْ
أمد أصابعي.. أدعو؛
لعل الله يسكب عمري الآتي
خلال أصابعي ليديكْ

.................... ....................
سكبت الحرف انغاما
علي شطآن كفيها
فاطربت اذان لك صاغية

زيدنا من هذا الجمال ، ايها الشاعر المسكون بالروعه
دمت للجمال عنوانا

باقة ورد من نهى

شرفت صفحة أشعاري بما نسجت
خطاك من عامر الكلمات في كرمِ
يا أيها القمر الساري بساحتنا
شكري إليك وشكري عاطر بفمي
قامت إليّ تباريك الصفا قدما
كالماء في قولك المشهود كالنسمِ

أخوك أحمد حسن

الصاحب هشام
17-03-2007, 10:55 PM
العزيز أحمد حسن


سلام الله عليك

{نبتت حروف النبض في لغتي}


ماذا عساي أقول لشاعر تنبت الحروف في نبضه وفي لغته فتزهر شعرا وتثمر روعة.

شاعر أنت يا سيدي وأي شاعر

بانتظار جديدك في كل الأماكن

غيداء الأيوبي
24-03-2007, 12:38 AM
عزيزي الفاضل
الشاعر الجميل بل الرائع
أحمد حسن محمد
إسمح لي أيها الكريم أن أعود بمشاركتي
الثانية هنا
لقد قرأت لك ردًا في أحد المشاركات
وأحب أن اقول لك
أنني والله رأيت فيك شاعرًا كبيرًا
بل رأيت بالدرجة الأولى إنسانــًا
وليذهب الشعر أينما يذهب
أحييك أيها الكريم لجمال
إحساسك الشفاف
وأخلاقك العالية
فبدونهما لا يمكن أن يكون شاعرًا
بالأعماق
وأنت أثبت وبجدارة شاعريتك الفذة
بكل الود أضع أزهاري بين يديك
تحياتي

أحمد حسن محمد
21-09-2007, 08:31 AM
أخي تركي..
لا يؤخرني عنك إلا الشديد القويُّ..
العذر من قلبك النقي الأبيض..

سامحني لتأخري ..

وشكرا لهذه الكلمات التي أسجلها في قلبي بمداد نور وألق وجمال لا يناسبان إلا صديقا بحجم شاعريتك