مشاهدة النسخة كاملة : تُعَطِّشُنيْ إلى دُنياكَ حُورُ!
مبارك الهاجري
14-03-2007, 06:53 AM
**********.
.
لنَجْدٍ مِن مآثِرنا غُرورُ
ومِنْ نجدٍ لنا بِشْرٌ ونورُ
.
فرمضاءُ الرياضِ أذانُ جودٍ
وَإخْطارٌ بأنَّ الدارَ دُورُ
.
وما شمسٌ تُقبِّلُ وجهَ أرضٍ
فإذْ هيَ بعدَ قُبْلتِها طَهُورُ
.
سوى شمسُ الرياضِ فنحنُ فيها
سراجٌ وهي فينا تسْتنيرُ
.
ونحنُ مِنَ الغضا جمراً لضيفٍ
وَمَوْطِئُنا لهُ أبداً وثيرُ
.
وَمِنْ لَفْحِ الهجيرِ لغيرِ كُفءٍ
وتكفيهِ الحجارةُ والحصيرُ
.
ونحنُ المِسْكُ رائحةً وإنَّا
لأطيبُ حين تجتمعُ العطورُ
.
فللهِ الرياضُ وَمَنْ عليها
نغيبُ وما يزالُ لهمْ حضورُ
.
ألا يا صاحبي ما كانَ حقَّاً
بُعادُكَ ثمَّ صدُّكَ والنُّفُورُ
.
فَإنْ قَطَعَ الزمانُ عَزَمْتَ وصلاً
وإنْ وَصَلَ الزمانُ فما تزورُ
.
أمَا كُنتَ الذي قدْ قال يوماً
دُهورٌ ما تُغَيُّرني دهورُ
.
وَما والله كَفٌّ لي تَجَلَّتْ
بِسُوْءٍ فيكَ أنت بذا خبيرُ
.
ومَا قبلَ اليدينِ لِسانُ حُبٍّ
طغى فَأزَلَّهُ للإفْكِ زُورُ
.
فَأعْذُرَ كُلَّ عُذْرٍ كان يسمو
إلى العُتْبى فَتُقْصِرُهُ الجُذُورُ
.
وإنَّيْ إنْ كُفِيْتُ أذاكَ لكنْ
تُعَطِّشُنيْ إلى دُنياكَ حُورُ
.
ليالٍ إنْ خَلَوْنَ فقدْ تبقَّى
لها في باطن الأيَّامِ سُورُ
.
ترى يَدَها كَأنَّ الصُّبْحَ مِنْها
وَناظِرُها لِفِتْنَتِها يُنيرُ
.
يغارُ البدْرُ مِنْها والثُّريَّا
وَيَحْسِدُها على الطَّلَلِ السُّفُورُ
.
يُعانِقُها الإخاءُ فلو تلاقتْ
معَ الأعداءِ سِرًّا لا تجورُ
.
فَآهٍ ثُمَّ آهٍ يا صديقي
أبَعْدَ اللُّبِ تُغْريكَ القُشُورُ
.
.
************
************
زيد خالد علي
14-03-2007, 07:49 AM
شمسٌ من الارياض تشع بلونها الشاحب على المنابر الثقافيه............
قصيدة طيبة وجميلة.... تصف بها طيب أهل الرياض ونجد والحجاز...
بوح عميق غائر في مكارم الأخلاق على مسرح الصداقه.......
تحيتي لك ولكل أهل الحجاز ومن انت منهم........
سراب الوصول: زيد خالد علي
تركي عبد الغني
14-03-2007, 03:16 PM
أيها المتئد الرائع
تطيل الغياب فنغضب
فتنثر قصيدك فننسى غضبنا
للتثبيت احتفاء بك
ولا تطل غيبتك
علي أسعد أسعد
15-03-2007, 10:27 AM
سلام الله عليك يا متئد ...
يشفع لك الغياب إكليل الزهر الذي نثرته في أرواحنا اليوم
نرحب بك على قدر قامتك وإطلالتك البهية
رائع أنت
الصاحب هشام
17-03-2007, 10:33 PM
أخي المتئد
سلام الله عليك
فَآهٍ ثُمَّ آهٍ يا صديقي
أبَعْدَ اللُّبِ تُغْريكَ القُشُورُ
.
وآه منك يا صديقي على روعتك
ودمت
مبارك الهاجري
24-03-2007, 01:40 PM
بارك الله فيك يا زيد.
حضورك أسعدني.
دمتَ في رعاية الله وحفظه.
مبارك الهاجري
24-03-2007, 01:44 PM
أيها المتئد الرائع
تطيل الغياب فنغضب
فتنثر قصيدك فننسى غضبنا
للتثبيت احتفاء بك
ولا تطل غيبتك
أيها الصاحب العزيز:
لكَ العتبى حتى ترضى
وأوامرك محل تنفيذٍ لدينا.
بارك الله فيك.
مبارك الهاجري
24-03-2007, 01:47 PM
سلام الله عليك يا متئد ...
يشفع لك الغياب إكليل الزهر الذي نثرته في أرواحنا اليوم
نرحب بك على قدر قامتك وإطلالتك البهية
رائع أنت
وعايك سلامٌ من الله يا أسعد
لا ريب إذ احتفتَ هذه البنيّة بحضوركم، فرفع الله قدركم.
غيداء الأيوبي
24-03-2007, 07:46 PM
عزيزي الفاضل
المتـّـئـد
الله
شوقتني يا سيدي
قرأت النور والجمال في قصيدتك الحوراء
يا عزيزي ألف أكاليل الزهور عليها
سلمت أناملك المشرقة
مودتي وأزهاري
تحياتي
مبارك الهاجري
28-03-2007, 02:30 PM
أخي المتئد
سلام الله عليك
فَآهٍ ثُمَّ آهٍ يا صديقي
أبَعْدَ اللُّبِ تُغْريكَ القُشُورُ
.
وآه منك يا صديقي على روعتك
ودمت
وعليك سلام من الله يا صاحب
حضورك كان مبهجاً.
دمت بخير.
مبارك الهاجري
28-03-2007, 02:35 PM
عزيزي الفاضل
المتـّـئـد
الله
شوقتني يا سيدي
قرأت النور والجمال في قصيدتك الحوراء
يا عزيزي ألف أكاليل الزهور عليها
سلمت أناملك المشرقة
مودتي وأزهاري
تحياتي
وسلمتِ على هذا الحضور الأنيق يا غيداء
بالمناسبة اسمكِ جميل.
شكراً جما.
لؤي درويش
31-03-2007, 12:38 AM
لست أدري أين قرأت هذه القصيدة قبلا
أذكر أنها أعجبتني كثيرا
أخي المتئد
هذا نص غاية في الروعة والحق لكاتبها أن يوقع باسمه الصريح حفاظا على حقه بملكيتها
كأني قرأتها بتوقيع الهاجري .. نعم مبارك الهاجري على ما أظن في موقع ما
فإن كنت هو أناشدك تغيير المتئد أو التنويه عن اسمك الصريح
ألا تستحق مثل هذه القصيدة اسم صاحبها ؟؟؟
كل محبتي
مبارك الهاجري
02-04-2007, 11:31 AM
لست أدري أين قرأت هذه القصيدة قبلا
أذكر أنها أعجبتني كثيرا
أخي المتئد
هذا نص غاية في الروعة والحق لكاتبها أن يوقع باسمه الصريح حفاظا على حقه بملكيتها
كأني قرأتها بتوقيع الهاجري .. نعم مبارك الهاجري على ما أظن في موقع ما
فإن كنت هو أناشدك تغيير المتئد أو التنويه عن اسمك الصريح
ألا تستحق مثل هذه القصيدة اسم صاحبها ؟؟؟
كل محبتي
لك الله يا لؤي، حرصكَ على الأمانة الأدبية جعلني أنتشي وأتنفس سعداً وسرورا.
نعم أنا ذلك الرجل، وقد ذيلتُ اسمي في قصائد قبلها هاهنا ، وإن وافقت الإدارة على التغيير، فها أنذا أخوكم: مبارك الهاجري.
شكراً جما جما يا لؤي.
لؤي درويش
03-04-2007, 07:52 PM
أخي مبارك الهاجري
أسعد الله روحك
الآن أستطيع الرد على مشاركتك
وأسجل إعجابي بقريحتك المميزة
والتأكيد على أنها أهم من أن تكون نفثات في العقد
إنها من ايحاءات الجمال وروعة الابداع
ولا أكتمك أني توجست من المتئد خشية أن يكون من السارقين المتطفلين على ابداعات الآخرين
واعلم ان اسمك فيه من جمال التناغم ما يصلح له أن يكون اسما لامعا في عالم الفن بعموميته وأرجو منك شخصيا أن تحافظعلى تواجده في كل مكان وان كنت تحب المتئد فارفقه باسمك كلقب
تستطيع ارسال طلب للادارة لتغييره عبر الخاص
كل محبتي وتشرفي بك
ناديه
17-11-2008, 08:41 AM
**********.
.
لنَجْدٍ مِن مآثِرنا غُرورُ
ومِنْ نجدٍ لنا بِشْرٌ ونورُ
.
فرمضاءُ الرياضِ أذانُ جودٍ
وَإخْطارٌ بأنَّ الدارَ دُورُ
.
وما شمسٌ تُقبِّلُ وجهَ أرضٍ
فإذْ هيَ بعدَ قُبْلتِها طَهُورُ
.
سوى شمسُ الرياضِ فنحنُ فيها
سراجٌ وهي فينا تسْتنيرُ
.
ونحنُ مِنَ الغضا جمراً لضيفٍ
وَمَوْطِئُنا لهُ أبداً وثيرُ
.
وَمِنْ لَفْحِ الهجيرِ لغيرِ كُفءٍ
وتكفيهِ الحجارةُ والحصيرُ
.
ونحنُ المِسْكُ رائحةً وإنَّا
لأطيبُ حين تجتمعُ العطورُ
.
فللهِ الرياضُ وَمَنْ عليها
نغيبُ وما يزالُ لهمْ حضورُ
.
ألا يا صاحبي ما كانَ حقَّاً
بُعادُكَ ثمَّ صدُّكَ والنُّفُورُ
.
فَإنْ قَطَعَ الزمانُ عَزَمْتَ وصلاً
وإنْ وَصَلَ الزمانُ فما تزورُ
.
أمَا كُنتَ الذي قدْ قال يوماً
دُهورٌ ما تُغَيُّرني دهورُ
.
وَما والله كَفٌّ لي تَجَلَّتْ
بِسُوْءٍ فيكَ أنت بذا خبيرُ
.
ومَا قبلَ اليدينِ لِسانُ حُبٍّ
طغى فَأزَلَّهُ للإفْكِ زُورُ
.
فَأعْذُرَ كُلَّ عُذْرٍ كان يسمو
إلى العُتْبى فَتُقْصِرُهُ الجُذُورُ
.
وإنَّيْ إنْ كُفِيْتُ أذاكَ لكنْ
تُعَطِّشُنيْ إلى دُنياكَ حُورُ
.
ليالٍ إنْ خَلَوْنَ فقدْ تبقَّى
لها في باطن الأيَّامِ سُورُ
.
ترى يَدَها كَأنَّ الصُّبْحَ مِنْها
وَناظِرُها لِفِتْنَتِها يُنيرُ
.
يغارُ البدْرُ مِنْها والثُّريَّا
وَيَحْسِدُها على الطَّلَلِ السُّفُورُ
.
يُعانِقُها الإخاءُ فلو تلاقتْ
معَ الأعداءِ سِرًّا لا تجورُ
.
فَآهٍ ثُمَّ آهٍ يا صديقي
أبَعْدَ اللُّبِ تُغْريكَ القُشُورُ
.
.
************
************
سلمت يمناك
والله يعطيك ألف عافية على هذه الكلمات الدافئة ..
جدا جميلة هذه الكلمات .
أخي المتئد .. إستمر في نقش الحروف بالضوء والجمال .
ننتظر جديدك فلا تبخل .
ألف شكر .
خالد أبو حمدية
17-11-2008, 09:53 PM
الأخ الشاعر
المتئد
شعريةٌ لافتةٌ هنا وقصيدة محلّقة
شكراً لك
ياسر حماد
18-12-2008, 12:29 PM
أخي الشاعر الرائع / مبارك الهاجرى
طاب يومك استاذي الكريم ،،
مع اني أحب أن اقرأ الشعر بدون أن اكتب أي تعليق ، والخوف من أن تُغبش خربشاتي شهد الكلام ،،
وقصيدتك الرياضُ هذه ما كانت وما زالت إلا ابداع هي لك وأنت منها تدوم ولك تدومُ ،،
أخي مبارك الهاجري ،،
يا ليتك تزين صفحاتك ومنابر ثقافية باسمك الحقيقي ، ويكون لك هذا الإسم بالفخر والعز يدوم ، ويحق لنا أن نفتخر به أينما رحلنا وكنا ،،
أتمنى أن تطلب من إدارتنا تغيير اسمك المستعار إلى اسمك الكريمُ ،،
ولك تحيتي المقدرة
ياسر حمّاد
محمد نجيب بلحاج حسين
18-12-2008, 12:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المبدع الفاضل : المتّئد
وكيف حال الرياض وأهلها وأحياءها ؟
ياااااااااااه ... اشتغلت فيها لمدة خمس سنوات ...
هي من أحلى سنوات العمر ...
بحي النسيم
بمدرسة الإمام حفص لتحفيظ القرآن الكريم
كان ذلك منذ أكثر من عشرين عاما
ولا أخالها إلا ازدادت بهاء وألقا
حيى الله ابن الرياض الفيحاء ...
حيى الله بطحاء الرياض وديرتها وملزها وخرجها ......
كن في الجوار دائما أيها المتئد النجدي الكريم ابن الكرام
تحياتي
مبارك الهاجري
19-12-2008, 11:59 AM
فعلتُ يا ياسر قبل هذه!.
أعود وأطلب من الإدارة تكرماً بتغيير لقبي إلى اسمي!.
ثم إلى الأخوة الحاضرين قبلاً وبعد أعود؛ ولكن في وقتٍ قريب!.
مبارك الهاجري
25-12-2008, 06:11 PM
سلمت يمناك
والله يعطيك ألف عافية على هذه الكلمات الدافئة ..
جدا جميلة هذه الكلمات .
أخي المتئد .. إستمر في نقش الحروف بالضوء والجمال .
ننتظر جديدك فلا تبخل .
ألف شكر .
نادية..
مودةٌ معبقة بامتنانٍ لهذا الحضور!.
مبارك الهاجري
25-12-2008, 06:13 PM
الأخ الشاعر
المتئد
شعريةٌ لافتةٌ هنا وقصيدة محلّقة
شكراً لك
ووافر امتنانٍ يا خالد!.
الحسين صلهبي
25-12-2008, 07:15 PM
الأخ الشاعر
مبارك الهاجري
قرأتك شاعراً رائعاً
فلبُّ الشعر وجدته هنا ..
تحياتي وتقديري
وكل عام وأنت بخير
عبدالله بن عادل عبدالرحيم
26-12-2008, 04:41 AM
مثارُ الهوى بين الملزِّ وربوتي : )
.. يا للرياض يا مبارك الخير
يا للرياض
تأسرني وتسلبني العقل إمّا ابتعدت عنها أيامًا قلائل
.. كل شيء فيها يغرسني فيها أكثر !
.. ولكم ابتسمت حينما قرأت للعم الأستاذ محمد نجيب حين قال : وملزّها : )
حيث الهوى والرِّبع والوطنُ !
قصيدة جميلة .. كالرياض : )
شكر الله لك !
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.0
nabdh-alm3ani.net bdr130.net