المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي ....و هو....


ريم بدر الدين
11-03-2007, 06:29 AM
1-هي
شدتها أناقته ، رقته ،ثقافته و نضجه،تفانيه في عمله
خطبها إلى أهلها و بعد تفكير طويل وافقت
بالرغم من فارق السن الكبير و هي الفتاة الجميلة المتعلمة تعليما جامعيا
بالرغم من هذا اختاره قلبها قبل عقلها
حاولت مع عقلها محاولات شتى حاورته و داورته و ناورته حتى اقتنع في الرمق الأخير
ازدانت الأفراح في قلبها ، جمالها ازداد جمالا ببريق و لمعان لا تجده إلا في عيون العشاق
في سرها خططت كيف ستقضي حياتها معه بكل تفصيل صغير كان أو كبير
في عالم الأفكار السري عرفت كيف ستسعده و تفك أسره من وحدة رتيبة يشتكي منها
في لحظة توهج العاطفة و دون أي سابق إنذار تركها و مضى .....دون تبرير أو توضيح فقط اعتذر عن إكمال المهمة و رحل
أرقها و آلمها هذا البرود الذي قوبلت به عاطفتها المتأججة
جرح كبرياءها كأنثى هذا الرحيل المفاجىء
تمنت لو عرفت فقط:لماذا؟.

2-هو
-ساعات وحدته طالت كثيرا
بقيت أيامه تمر كئيبة دون مؤنس أو خليل يقاربه فكرا و عاطفة و لقاء
عناده بقي مسيطرا عليه و سره سيبقى دفين صدره إلى يوم القيامة
سيبقى وحيدا يأكل وحده ينام وحده و يبكي وحده و في المحطة الأخيرة سيموت وحده
بيته خاو ،بارد، حزين ، هذه البيوت مخيفة لأنها تخلو من الروح ، يكون الهواء فيها ثقيلا و ساعاتها تمر ببطء شديد
سيموت وحده و عند حشرجة الروح لن يجد من يمد يديه ليخفف عنه آلام الخروج
عند حشرجة الروح يعرض أمامه شريط الذكريات و الأعمال و الأقوال و التنهدات و الذاكرة كلها
عند تلك اللحظة القريبة البعيدة سيتمنى لو عاد به الزمن أدراجه ليسعدها و تسعده بقربها ساعة من زمن
هو يعرف أنه مازال حلمها و حبها الأول و بكارة عشقها
قد يعود و لكن في لحظة فات فيها الأوان ، في لحظة تدق الساعات معلنة انطلاق قطار الطريق الواحد



3- هي
حاولت كسر حاجز الخوف و الصمت فاتصلت به
جاء صوته عبر الأسلاك متعبا حزينا شكا لها بتلقائية ما يكابده من آلام الوحدة و ما يعانيه من أمراض
روى لها كل شيء..... كل شيء حتى أتفه الأمور
للحظة خالت أنه ما فارقهاإ لا البارحة
و الأنثى بتركيبتها ام فرغم كل ما سببه لها من آلام شاطرته حزنه
هاجت روحها و انتقلت إلى عالمه إلى بيته و تمنت لو كانت فراشة تبث الدفء في أوصال البيت البارد
في لحظة واحدة اتخذت قرارها: لن تحب غيره أبدا هو الوحيد الذي افتك روحها من عقال الحياد ووضعها في انحياز تام و كامل لقلبه
هو الوحيد الذي أبحرت مراكبها في بحور عينيه و رفعت له رايات بيضاء مسلمة بحبه
هو الشخص الذي سبر أغوارها و عرف مكنوناتها و دقائقها و شاركها لحظاتها السرية و العلنية
هذا هو الحب الكبير الأبله الذي نحمله و نعيش به عمرنا دون أن نفكر لحظة واحدة في مدى عقلانيته

4- هو
أكد لها أنه لن يلتفت وراءه مطلقا ....
لن يعود أبدا
هكذا قال ...لن يعود....!


5- هي
قررت أخيرا و أنا أيضا لن ألتفت إلى الوراء
منذ اللحظة أغير سكة قطاري و اندفع نحو عوالم الأمل و الحياة

ياسمين الحمود
11-03-2007, 07:17 AM
لسنا مقيدين بمسافات الذكاء ..
شفافون نحن في حرم الروح .. والباقي مجاز ..
يبقى تكوّر الحرف على مجمرة المعنى نزفاً ..
استمر ي يا ريم .. لقراءتي لكِ ، نكهة خاصة ...

خزندار محمد صديق
11-03-2007, 09:51 AM
ريم بدر الدين
كلمات معبرة و معاني واضحة كبيرة تحمل في
صدرها هذا الحب الكبير الذي تتحدث عنه
واصل كتابتك وواصل تألقك
عملك مميز دائما

علي أسعد أسعد
11-03-2007, 11:29 AM
هل رأى أحدكم

ريما يكتب بهذه اللياقة الحرفية ؟؟


ياريم

مدهشة أنت

بكم سيدتي تفخر المنابر
وأشهد أنك من كبارها


كوني بخير دائماً
ياابنة الفل الياسمين

وتحياتي للشام وأهلها

ريم بدر الدين
12-03-2007, 06:47 AM
السلام عليكم
يا أيتها الواعية الشفافة في حرم الروح
أفخر بقراءتك لي لأنه فعلا له نكهة خاصة (من طرفي أنا )
شكرا لك
في الشام نقول (الله يجبر خاطرك)
تقبلي خالص تحياتي

ريم بدر الدين
12-03-2007, 06:49 AM
السلام عليكم
الحلم الأزرق
أدعوك دائما للتابعني لأن هذا يشرفني
شكرا لك
تحياتي
أختك ريم من شام الفل و الياسمين

ريم بدر الدين
12-03-2007, 06:53 AM
رأيت طيفا يتجول هنا
يزرع أزهار الربيع الجميلة
ينقشها بشقائق النعمان الحمراء
يرويها بندى الصباح
اختبأ خلف غيمة بيضاء كالقطن
قالوا لي أنه الأخ الفاضل علي أسعد أسعد
قلت لهم :قولوا له شكرا
فالذي في جعبته أكثر من أن تستوعبه جعبتي
قلت لهم : قولوا له: عساك بخير دوما