المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن رائدة النقد الأدبي وداد سكاكيني 1913-1991/


عبود سلمان
09-03-2007, 01:01 AM
عن رائدة النقد الأدبي وداد سكاكيني 1913-1991/ يوسف عبد الأحدوقد أتيح لوداد أن تتصل بكبار الأدباء وأعلام الفكر في مصر، وأن تحضر الندوات والمؤتمرات، وأخذت تنشر مقالاتها وقصصها في الصحف والمجلات وساهمت في الحركة الأدبية بشكل ممتاز، ونشرت أول كتاب لها "الخطرات" عام 1932 في بيروت، ويضم مجموعة مقالات وخواطر.‏ 08/03/2007 07:58
http://www.arabs48.com/article-images/b073875532.jpgوداد سكاكينيولدت الأديبة وداد سكاكيني في مدينة صيدا بلبنان عام 1913، وتلقت دراستها في الكلية الإسلامية في بيروت وكان أستاذها الأديب النحوي الشيخ مصطفى الغلاييني (1885-1944) الذي سدد خطاها وشجعها بعناية خاصة بعد أن اكتشف نبوغها المبكر.‏

بعد تخرجها من الكلية مارست التعليم وأمضت في هذا الميدان عدة سنوات وعملت إلى جانب ذلك أعمالاً إدارية في المعهد العالي للبنات.‏

تزوجت في عام 1934 الأديب والشاعر زكي المحاسني (1909-1972) وانتقلت معه إلى دمشق.‏

وفي عام 1946 عيّن زكي ملحقاً ثقافياً في السفارة السورية بالقاهرة فانتقلا إلى مصر وتابع دراسته العليا في جامعة القاهرة ونال شهادة الدكتوراه في الآداب وكان عنوان أطروحته "شعر الحرب في أدب العرب".‏

وقد أتيح لوداد أن تتصل بكبار الأدباء وأعلام الفكر في مصر، وأن تحضر الندوات والمؤتمرات، وأخذت تنشر مقالاتها وقصصها في الصحف والمجلات وساهمت في الحركة الأدبية بشكل ممتاز، ونشرت أول كتاب لها "الخطرات" عام 1932 في بيروت، ويضم مجموعة مقالات وخواطر.‏

أقامت مجلة المكشوف في بيروت مسابقة كبرى في القصة، اشترك فيها تسعة وخمسون أديباً من سورية ولبنان، وكان المحكمون من أعلام القصة والنقد منهم.‏

فؤاد أفرام البستاني (1906-1994) –خليل تقي الدين (1906-1987) عمر فاخوري (1895-1946)- يوسف غصوب (1893-1972) توفيق يوسف عواد (1911-1989) وفؤاد حبيش (1904-1973). مؤسس مجلة المكشوف، ففازت وداد بالجائزة الأولى وكان عنوان قصتها (الشيخ حمدي).‏

وقد ترجمت بعض قصصها إلى الفرنسية والإنكليزية والروسية.‏

وفي عام 1957 شاركت في المهرجان الدولي لشباب العالم والطلبة في موسكو.‏

مارست كتابة مختلف الأجناس الأدبية –القصة والرواية وأدب السيرة والنقد، فهي ناقدة نزيهة وجريئة تبدي رأيها بكل صراحة، وأثناء إقامتها في مصر تابعت المطارحات النقدية باهتمام؛ فأكسبتها خبرة واسعة في هذا الميدان وعاصرت أعلام الأدب والنقد في مصر، ومن هؤلاء الدكتور طه حسين والعقاد ومحمد مندور وغيرهم.‏

لقد تناولت في كتبها النقدية "نقاط على الحروف" و"شوك في الحصيد" و"سطور" تتجاوب طائفة من الأدباء ناقشتهم بجرأة نذكر منهم عزة النص والدكتور حسام الخطيب وفريد جحا وسامي الكيالي وخير الدين الزركلي وغيرهم.‏

يعد كتابها "مي زيادة في حياتها وآثارها" الذي صدر عن دار المعارف في مصر عام 1969 من أهم الكتب التي تناولت فيه سيرة حياة مي زيادة وآثارها.‏

وافتها المنية في الثالث من كانون الثاني سنة 1991 بعد صراع مع المرض.. وبفقدها خسر الوطن العربي أديبة كبيرة من خيرة الأديبات.‏

قالوا في أدب وداد سكاكيني‏

الدكتور طه حسين:‏

"اقرؤوا هذه الكاتبة بروية فهي مجلية في باب البحث وأدب السيرة والأديبة سكاكيني تميزت بغزارة إنتاجها، وجمعها بين عدد من فنون الكتابة النثرية التي أجادت فيها سواء في القصة والرواية والمقالة أم البحث والدراسة أم النقد الأدبي وأدب السيرة.".‏

وقال الناقد الدكتور محمد مندور:‏

"وإذا كان قراء العربية قد عرفوها أديبة قصصية ملتزمة بالقيم الإنسانية الرفيعة فإنهم قد عرفوها أيضاً ناقدة ملتزمة، وبخاصة بعد أن أوضحنا أن السيدة وداد سكاكيني أتت إلى الالتزام متأثرة بمفهومه الجديد في الأدب العالمي بل أتت إليه مسوقة بطبعها المخلص الجريء الذي لا يخشى مسؤولية الرأي ولا يماري فيها.".‏

وقالت قمر كيلاني:‏

"لم أعرفها وأنا في مطلع شبابي الأدبي إلا على الورق، قرأت لها، كما قرأت لأديبات جيلها من مصر خاصة، وتوقفت عند عدد من كتبها، وما نسيتها قط، وسحرت ببلاغتها ونصاعة بيانها وقوة تعبيرها.‏

وقال جان كميد:‏

"وداد سكاكيني ليست ناقدة فحسب بل هي مؤرخة لحركة النقد في عصرنا". وهي ناقدة للنقاد كما هي ناقدة للأدباء.. تلمس مواطن الضعف لديهم وتبرزها إبراز الناصح الموجه لتسديد خطأ الأقلام الناقدة.".‏

وقال الأخطل الصغير –بشارة الخوري:‏

"تصفحت كتاب "الخطرات" الذي وضعته الأديبة وداد سكاكيني فإذا أنا عند خطرات خليقة بأن تكون غذاء للناشئة فكراً وبياناً وأدباً وتساهلاً.‏

إن "الخطرات" هذه تثني من نفسها على اليراعة الحكيمة التي دبجتها والروح الطيبة التي أوحتها.".‏

وقال الدكتور عمر الدقاق:‏

"هي من النساء القليلات اللواتي أنجبتهن سورية وكان لهن باع طويل في نهضة المرأة وانفتاحها الفكري، عرفت برصانتها في نتاجها، وقد لا تضارعها أديبة أخرى في تعدد الجوانب وغزارة الإنتاج، فهي كاتبة قصصية عالجت القصة القصيرة في طابعها الاجتماعي ولونها المحلي، وهي من جهة أخرى ناثرة بارزة مارست كتابة المقالة الاجتماعية والأدبية بنجاح.".‏

وقال سامي الكيالي:‏

"نال المجتمع العربي بشتى صوره ومختلف ألوانه الكثير من اهتمامها فوصفته ووصفت مفارقاته ومظاهر حياته بنزعة الأدب وروح القاص.‏

نلمس هذا واضحاً في الكتب والقصص التي أصدرتها وبالرغم من استجابتها لنزعات التطور في الأدب الحديث ظلت مشدودة إلى الأدب القديم تعبّ من روائعه، وتستلهم صوره.".‏

وقالت أمينة السعيد:‏

"حين يرد ذكر وداد يعتبرها كل شعب عربي واحدة منه فاللبنانيون يعتزون بمنبتها، والسوريون يتمسكون بتوطنها وجنسيتها، والمصريون يرون في إنتاجها أصدق صورة للعقلية الأدبية المصرية، والحقيقة أنهم جميعاً مصيبون، ففي وداد نفحة من لبنان وعمق من سورية، وحساسية من مصر... وهي إذ تكتب تحملك على أجنحة الأدب إلى آفاق هذه المجموعة من الصفات الثمينة التي أكسبتها توسعاً فنياً ملموساً وطعمت إنتاجها الفكري شتى عناصر الأدب الغربي".‏

www.arabs48.com/subcat.x?now=9&sum=25&cid=11&... (http://www.arabs48.com/subcat.x?now=9&sum=25&cid=11&sid=81&max=16)

النغم المهاجر
28-03-2007, 08:16 PM
شكرا ً عبودي على ماأتحفتنا به

دام عطائك

ودمت لنا .

كاهن مشاعر
12-04-2007, 10:57 AM
شيء جميل أن تذكرنا برائدة

من رواد النقد الأدبي،

تلك القاصة الأديبة والتي أثرت المكتبة العربية

بغزير من الأدب .

فشكرا لسوريا التي صنعتها

وشكرا لها لأنها صنعت زاوية من زوايا العربية

أشكرك عبود كثيرا