زيد خالد علي
02-03-2007, 08:56 AM
ذكراكِ تَقْتَصُّ من مجنونِ ذكراكِ
متى سأَقْتَصُّ لي يوماً..؟ وألقاكِ
يا نورساً غابَ عن أمواجِ محبرتي
لِيَعْتَصِرْني.. بقايا شاعرٍ هاكِ
هاكِ الظلامَ, مخاضَ الشعرِ,معذرةً..
لا أملكُ الضوءَ مُذْ أُحْجِبْتُ رؤياكِ
قلبي تَشَظّى على أبعادِ لوعتِهِ
كأدْمُعِ الزهدِ في أجفانِ نُسّاكِ
أبكانيَ الشوقُ لَمّا غبتِ ثانيةً
أمثليَ الشوقُ.. لَمّا غبتُ أبكاكِ..؟
ماذا.. سألتُ القوافي وهيَ صامتةً
حَيرى.. تُفَتِّشُ عن أوراقِ مُضْناك
أنا أحاسيسُ أشجارٍ.. يُمَزِّقُها
سوطُ الخريفِ.. متى أحظى بسُقياكِ
تَمُرُّ في موكبِ الآهاتِ حنجرتي
أكنتُ أوَّهْتُ للأقدارِ لولاكِ..؟
عودي إليَّ شهيقُ البُعدِ يَخْنُقُني
فيزفرُ الحزنَ في صدري وينساكِ
تَمَرَّدَ الليلُ في عينيَّ فاكْتَنَزَتْ
لونَ الظلامِ.. ورغدُ النومِ حَنّاكِ
عليَّ منكِ همومٌ ليسَ يَحْمِلُها
غيري.. ولو صارَ مثلي اليومَ يهواكِ
أنا بحاجةِ أنثى لا تُعَذّبُني
أرجوكِ يكفي من التعذيبِ.. رُحماكِ
بكيتُ شعري على كفّيكِ أسْوِرة
فضيَّعَ الشعرَ من كفّيك كفّاكِ
تَعَكّرَ الحبرُ.. شعري باتَ يكرهني
لإنّهُ ماتَ إحياءً لِدُنياكِ
أتسمعينيَ..؟ شعري بات يكرهني
مَنْ غيرُ شعري,أنا, للحبِّ أهداكِ..؟
أحتاجُ مرآةَ شعرٍ كي أرى وجعي
لِيَرْسُمَ الشعرُ أوجاعي بمرآكِ
يغتالُني الحلمُ الواهي..وتحملُني
ألواحُ عاطفتي الحَرْقَى..لِتُرْباك ِ
ما عدتُ أعرفُ غيرَ الليلِ في أبدي
يحدو بمديتِهِ.. في عينِ مولاكِ
إلى متى ساهراً, أبقى..؟ مُعذّبتي
وتزرعُ الليلَ في عينيَّ عيناكِ
تَعَلّقَتْ بحبالِ الوهمِ أُمْنيتي
ولَوَّحَ اليأسُ منها عندَ شُبّاكي
عقيمةٌ بعدكِ الساعاتُ.. ما ولدتْ
لي بسمــــةً تتجَلّى.. بعدَ منآكِ
وعدتُ كالأمسِ أوراقاً.. مُهَمّشَةً
تشكو بصمتٍ.. ولا مَنْ يسمعُ الشاكي
فإنْ يكنْ ضاعَ عمري في الهوى هِبَةً
فأدمعُ الزهرِ تُبْكَى فوقَ أشواكِ
أنا وحيدٌ.. وأشواقي تُعذّبُني
فمَنْ سيَسمعُ ما يشكوه مُضناكِ
غدا أراكِ, وإلا لن أراكِ إذاً
ولا سأقْتَصُّ لي يوماً.. وألقاكِ
ستقرأينَ على مَنْ قالَ: -فاتحةً-
ذكراكِ تَقْتَصُّ من مجنونِ ذكراكِ
متى سأَقْتَصُّ لي يوماً..؟ وألقاكِ
يا نورساً غابَ عن أمواجِ محبرتي
لِيَعْتَصِرْني.. بقايا شاعرٍ هاكِ
هاكِ الظلامَ, مخاضَ الشعرِ,معذرةً..
لا أملكُ الضوءَ مُذْ أُحْجِبْتُ رؤياكِ
قلبي تَشَظّى على أبعادِ لوعتِهِ
كأدْمُعِ الزهدِ في أجفانِ نُسّاكِ
أبكانيَ الشوقُ لَمّا غبتِ ثانيةً
أمثليَ الشوقُ.. لَمّا غبتُ أبكاكِ..؟
ماذا.. سألتُ القوافي وهيَ صامتةً
حَيرى.. تُفَتِّشُ عن أوراقِ مُضْناك
أنا أحاسيسُ أشجارٍ.. يُمَزِّقُها
سوطُ الخريفِ.. متى أحظى بسُقياكِ
تَمُرُّ في موكبِ الآهاتِ حنجرتي
أكنتُ أوَّهْتُ للأقدارِ لولاكِ..؟
عودي إليَّ شهيقُ البُعدِ يَخْنُقُني
فيزفرُ الحزنَ في صدري وينساكِ
تَمَرَّدَ الليلُ في عينيَّ فاكْتَنَزَتْ
لونَ الظلامِ.. ورغدُ النومِ حَنّاكِ
عليَّ منكِ همومٌ ليسَ يَحْمِلُها
غيري.. ولو صارَ مثلي اليومَ يهواكِ
أنا بحاجةِ أنثى لا تُعَذّبُني
أرجوكِ يكفي من التعذيبِ.. رُحماكِ
بكيتُ شعري على كفّيكِ أسْوِرة
فضيَّعَ الشعرَ من كفّيك كفّاكِ
تَعَكّرَ الحبرُ.. شعري باتَ يكرهني
لإنّهُ ماتَ إحياءً لِدُنياكِ
أتسمعينيَ..؟ شعري بات يكرهني
مَنْ غيرُ شعري,أنا, للحبِّ أهداكِ..؟
أحتاجُ مرآةَ شعرٍ كي أرى وجعي
لِيَرْسُمَ الشعرُ أوجاعي بمرآكِ
يغتالُني الحلمُ الواهي..وتحملُني
ألواحُ عاطفتي الحَرْقَى..لِتُرْباك ِ
ما عدتُ أعرفُ غيرَ الليلِ في أبدي
يحدو بمديتِهِ.. في عينِ مولاكِ
إلى متى ساهراً, أبقى..؟ مُعذّبتي
وتزرعُ الليلَ في عينيَّ عيناكِ
تَعَلّقَتْ بحبالِ الوهمِ أُمْنيتي
ولَوَّحَ اليأسُ منها عندَ شُبّاكي
عقيمةٌ بعدكِ الساعاتُ.. ما ولدتْ
لي بسمــــةً تتجَلّى.. بعدَ منآكِ
وعدتُ كالأمسِ أوراقاً.. مُهَمّشَةً
تشكو بصمتٍ.. ولا مَنْ يسمعُ الشاكي
فإنْ يكنْ ضاعَ عمري في الهوى هِبَةً
فأدمعُ الزهرِ تُبْكَى فوقَ أشواكِ
أنا وحيدٌ.. وأشواقي تُعذّبُني
فمَنْ سيَسمعُ ما يشكوه مُضناكِ
غدا أراكِ, وإلا لن أراكِ إذاً
ولا سأقْتَصُّ لي يوماً.. وألقاكِ
ستقرأينَ على مَنْ قالَ: -فاتحةً-
ذكراكِ تَقْتَصُّ من مجنونِ ذكراكِ