المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القمقم


الصقر الجارح
28-02-2007, 01:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ان خرجنا من قمقم الواقع الاليم وخرجنا من دهاليزه المظلمه ونحن نجتاحها واحدة تلو الاخرى
لنلتمس النور والضياء لوصلنا الى الحقيقة المره اننا اصبحنا اشباحا"واصبحنا نلتلمس الجدران
باحثين عن النور ولكن اين من ظلام القمقم او من ظلا م الحياه التي التي زرعت فينا الخوف
والجبن من المجهول
ويبفى السوال المطروح اين نجد النور والضياء في هذا العالم المظلم

ابن الفراتين
28-02-2007, 01:43 PM
إن خرجنا من القمقم ... نلتمس النجدين ... تتجاذبنا الأقدار .. كل يريد أن نلج طريقه .. فأي النجدين نختار .. المظلم منه أكثر ظلاما من القمقم ... وكثير شقاء ... ليل أليل ... وقلب معتم ... أي النجدين سأختار ... فهناك النور الأنور ... يشع ضياءا ... في الليل ... ليس هناك قمرا أوحد ... أين ما أولّي ... أجد حولي الأقمار ... فإذا هذا ليل النور ... فكيف سيكون النهار ...
ألف شكر لك حبيبي
الصقر الجارح
تحياتي لك

ريم بدر الدين
04-03-2007, 06:59 AM
السلام عليكم
الأخ الصقر الجارح
سؤالك هذا طالما أرقني و لكنني أذكر بالمناسبة قصة(قلب دانكو المحترق للكاتب الروسي مكسيم غوركي في المجموعة القصصية الرائعة مولد إنسان
هذه القصة تقول أن هناك شعبا يعيش في سهل و اسع فسيح و ينعم بالرخاء بينما تحد السهل غابة كثيفة ملتفة الأشجار لا يفنذ من خلالها حتى الضوء
جاء قوم عتاة و طردوا أهل هذا السهل إلى داخل الغابة الموحشة
عاشوا فيها و هم يخشون أن يعودوا لبلادهم و قد أكلهم الجوع و المرض بسبب وجود المستنقعات الآسنة في الغابة ثم جاء دانكو و طلب منهم و السير حتى يعبروا الغابة إلى السهل الآخر
في البداية وافقوا ومن ثم بدأوا يتساقطون من المرض و الجوع
ما كان من دانكو إلا أن أقتلع قلبه من حناياه و أضاء به الدرب لهم حتى مروا و عبروا
الرحلة استمرت أسابيعا و لكنهم وصلوا و عند وصولهم وقع دانكو على الأرض جثة هامدة
ما استخلصه أننا يجب أن نتحرك و أن يكون لدينا قيادة مخلصة كدانكو الذي أضاء بقلبه الطريق و مع ثقتي بأن تيهنا الآن أكبر من تيه بني اسرائيل لكنني أثق في وجود الضوء في نهاية النفق
أنا حاليا لم أتبين الضوء لكنني أثق بوجوده
تقبل من أختك ريم بدر الدين خالص التحيات

خا لد عبد اللطيف
06-03-2007, 10:49 AM
هذا القمقم الذي يسكننا منذ القديم يلازمنا كالظل وكلما حاولنا التملص منه الا وازداد التصاقا بنا.
نراه في العشي والأبكار وفي الصيف والشتاء،يستفزنا يناوشنا يعكر علينا صوفة أيامنا.
هذا القمقم الذي يشوش علينا بالليل والنهار.
نحن نلتمس العلم وهويطلب الجهل،نحن نريد المساحات الواسعة وهويثني على المساحات الضيقة.
بريئون نحن منه،وهو يلصق بنا التهمة وراء التهمة،نعاني منه الأمرين.
القمقم ليس بدعة ولا تمثالا حجريا،انه رغبة متحولة في الذات تتجانس عبر مستويات عديدة ، تسائل الكائن والممكن والمحال.
القمقم مفاهيم غريبة عن أصالتنا وتوحدنا وانتمائنا العروبي.
القمقم نقيض للذات المسائلة المفكرة المبدعة.
القمقم شهادة عابرة لمن لا شهادة لاتروم تحقيق أهداف كاذبة مكذوب عليها.
القمقم مساءلة زئيقية لمن لا يحس ولا يجس ولا يلمس.
تموت الخطيئة في بطن القمقم،ونستمر نحن في البحث عن الفضيلة.

الصقر الجارح
13-06-2007, 11:30 AM
:o الدهليز الاول:
الاتجاه المادي للانسان وسعيه الى الغنى الفاحش مع العلم ان معدته لاتتسع الا الى القليل من الطعام ومهما تنوع
وهذا من اسباب المؤديه الى دهليز الماده التى كانت وسيله وليست عباده كما يتخذها البعض واستخدام الوسائل
الشرعيه وغير الشرعيه وكم اعاني من هذا الامر واعيره الاهتمام الذي يواجهني وغيري في المجالس العامه
والخاصه وانكار الفهم مع قلة المال واحترم المال مع الجهل في هذا الزمان .