ريم بدر الدين
26-02-2007, 12:16 PM
عندما نتدبر ما وصلت إليه أوضاعنا في العالم العربي و الإسلامي نجد أنفسنا قد شارفنا على لمس القاع فنحن نرتع في بيئة متخلفة فقيرة . و لعل أحد أهم أسباب تخلفنا هو ابتعادنا عن مبادىء ديننا الحنيف و نبذنا لكل عاداتنا و تقاليدنا بدعوى التحضر و الديمقراطية . ولعلي أيضاً لا أجانب الحق إذا ادعيت أن صنع الحضارة و النهضة يقع على عاتق امرأة و قديما قالوا وراء كل رجل عظيم امرأة و لكن واقعنا للأسف مغاير لذلك تماما ...!
اتجهت نساؤنا في اندفاع جنوني نحو بيوتات التجميل و عمليات التغيير في خلق الله و هن غير عابئات بالأسرة أو بتربية الجيل الذي سيقودنا للنهضة .
قد يسألني أحدكم : و هل لديك هذه الثقة في صنع حضارة لبلدنا ؟ هل نحن حقا قوم تليق بنا الحضارة ؟
فأجيبه بكل فخر : نحن قوم صنعنا الحضارة منذ فجر التاريخ و على الرغم من العثرات و الكبوات التي مرت بنا و ما تزال تحيق بنا حتى الآن فإن السنن الكونية تقول بأننا مقبلون على حضارة .
سؤال آخر يطرح نفسه : لماذا النساء ؟
لأن المرأة هي التي تربي و ليس الرجل و لكن المرأة الصانعة عليها التحلي بصفات معينة لكي تنكون أقدر على توجيه الجيل و تعليمه
أولا : يجب أن تعنى المرأة بتعليمها و ثقافتها ، فإذا كان هذا المجتمع الذكوري البحت لا يسمح لها أن تصبح مفكرة و رائدة فيجب عليها أن تعي هذا المطب و تحاول الخروج منه بشتى الوسائل المتوفرة بالمطالعة و استخدام الكومبيوتر استخداما فاعلا حقيقيا و ليس للألعاب و الشات و ما شابه من أساليب قتل الوقت.أيضا لدينا حديثا المعاهد الخاصة بالتنمية الفكرية و البشرية.
ثانيا:يجب على المرأة الصانعة أن تكون مستقلة اقتصاديا إذ لا سبيل إلى الحد من سيطرة الرجل عليها سوى باستقلالها المادي فلا تصبح أسيرة أو عاجزة حتى عن شراء دورية أو مجلة تنمي بها مستواها الفكري و تتابع آخر تطورات العالم من خلالها .
ثالثا : المرأة الصانعة يجب أن تعتز بدينها و بتعاليمه فلا تخجل بحجابها و قرآنها و لا تجد فيه مكبلا لها و مقيدا لحريتها كما يحاول أدعياء الحرية إيهامها بل على العكس هو مصدر فخر لها و خلاص لأمتها من التخلف و التبعية إذا فهم الجميع مراميه كلها .
المرأة الصانعة تقوم بكل شؤون منزلها بنفسها و لا تعتمد على الإنتاج الخارجي إلا فيما ندر و في الحقيقة كان هذا أحد الأسباب التي تحول دون انصراف الناس إلى الابتكار لأنه عندما كان كل شيء يصنع منزليا من الطعام و اللباس و الحوائج المختلفة كانت همة الصناع متجهة إلى اختراع الجديد و ابتكار الأحدث أما الآن فمع الحاجة إلى من ينتج الطعام و اللباس اللذان عزفت المرأة عن صنعهما ترك الناس ملكة الابتكار التي لا تؤتي أكلها سريعا و انصرفوا إلى إنتاج الطعام و غيره و هما لا ينضب سوقهما و ربحهما مضمون .
أخيرا : المرأة عاملة كانت أم غير عاملة يجب أن تخضع لبرنامج تأهيل مهني تتعلم به الأشغال اليدوية و الحياكة و الطبخ إذ أنه من العيب أن تكون أنثى و لا تتقن بعضا منها أو كلها حسب ميولها و أهوائها .
هذه بعض من اجتهاداتي بعد قراءة الواقع و الاستفادة من الكتب و المحاضرات و أتمنى أن ترتقي المرأة بنفسها لتكون المقولة لأن الحضارة أنثى حقيقة واقعة
اتجهت نساؤنا في اندفاع جنوني نحو بيوتات التجميل و عمليات التغيير في خلق الله و هن غير عابئات بالأسرة أو بتربية الجيل الذي سيقودنا للنهضة .
قد يسألني أحدكم : و هل لديك هذه الثقة في صنع حضارة لبلدنا ؟ هل نحن حقا قوم تليق بنا الحضارة ؟
فأجيبه بكل فخر : نحن قوم صنعنا الحضارة منذ فجر التاريخ و على الرغم من العثرات و الكبوات التي مرت بنا و ما تزال تحيق بنا حتى الآن فإن السنن الكونية تقول بأننا مقبلون على حضارة .
سؤال آخر يطرح نفسه : لماذا النساء ؟
لأن المرأة هي التي تربي و ليس الرجل و لكن المرأة الصانعة عليها التحلي بصفات معينة لكي تنكون أقدر على توجيه الجيل و تعليمه
أولا : يجب أن تعنى المرأة بتعليمها و ثقافتها ، فإذا كان هذا المجتمع الذكوري البحت لا يسمح لها أن تصبح مفكرة و رائدة فيجب عليها أن تعي هذا المطب و تحاول الخروج منه بشتى الوسائل المتوفرة بالمطالعة و استخدام الكومبيوتر استخداما فاعلا حقيقيا و ليس للألعاب و الشات و ما شابه من أساليب قتل الوقت.أيضا لدينا حديثا المعاهد الخاصة بالتنمية الفكرية و البشرية.
ثانيا:يجب على المرأة الصانعة أن تكون مستقلة اقتصاديا إذ لا سبيل إلى الحد من سيطرة الرجل عليها سوى باستقلالها المادي فلا تصبح أسيرة أو عاجزة حتى عن شراء دورية أو مجلة تنمي بها مستواها الفكري و تتابع آخر تطورات العالم من خلالها .
ثالثا : المرأة الصانعة يجب أن تعتز بدينها و بتعاليمه فلا تخجل بحجابها و قرآنها و لا تجد فيه مكبلا لها و مقيدا لحريتها كما يحاول أدعياء الحرية إيهامها بل على العكس هو مصدر فخر لها و خلاص لأمتها من التخلف و التبعية إذا فهم الجميع مراميه كلها .
المرأة الصانعة تقوم بكل شؤون منزلها بنفسها و لا تعتمد على الإنتاج الخارجي إلا فيما ندر و في الحقيقة كان هذا أحد الأسباب التي تحول دون انصراف الناس إلى الابتكار لأنه عندما كان كل شيء يصنع منزليا من الطعام و اللباس و الحوائج المختلفة كانت همة الصناع متجهة إلى اختراع الجديد و ابتكار الأحدث أما الآن فمع الحاجة إلى من ينتج الطعام و اللباس اللذان عزفت المرأة عن صنعهما ترك الناس ملكة الابتكار التي لا تؤتي أكلها سريعا و انصرفوا إلى إنتاج الطعام و غيره و هما لا ينضب سوقهما و ربحهما مضمون .
أخيرا : المرأة عاملة كانت أم غير عاملة يجب أن تخضع لبرنامج تأهيل مهني تتعلم به الأشغال اليدوية و الحياكة و الطبخ إذ أنه من العيب أن تكون أنثى و لا تتقن بعضا منها أو كلها حسب ميولها و أهوائها .
هذه بعض من اجتهاداتي بعد قراءة الواقع و الاستفادة من الكتب و المحاضرات و أتمنى أن ترتقي المرأة بنفسها لتكون المقولة لأن الحضارة أنثى حقيقة واقعة