ابتهاج بنت حامد
25-02-2007, 08:59 PM
متحف الطيبات العالمية بمدينة جدة
هو أحد اهم المتاحف بالمملكة العربية السعودية .. ويتبع لوالد وعاشق الفن الشيخ عبد الرؤوف خليل .. حفظه الله
هو جهد شخصي ..
يحتوي على جناح للفن الاسلامي
جناح للفن العالمي
جناح للفن الخليجي
جناح للفن السعودي
جناح للمجوهرات الاوربية والشرقية
ويضم مكتبة تحتوي على ثلاثمائة الف كتاب ..
من رسائل والد الفن ..
إن كل جميل لذيذ في حق من أدرك جماله .. وكل لذيذ محبوب .. واللذة تتبع الاستحسان .. والاستحسان يتبع المناسبة والملائمة .. فالحمد لله الذي أحسن تدبير الكائنات .. وأعان على الطاعات والأعمال الصالحات .. والتعلم من العلوم كل الطيبات .. والتمسك بالدين الحنيف ثم بالعادات والتقاليد النافعات ..
فالتاريخ : هو المراحل المتتابعة للحياة .. والتاريخ هو الوسيــلة لتسـجيل احداث تلك المراحل ..
والعلم يتصف بالعالمية بحكم ارتباطه بالعقل الإنساني .. أما الحضارة فهي ليست التقدم العمراني والصناعي فحسب .. وإنما هي التقدم العلمي الشامل النافع .. الذي يساهم في تكوين الإنسان الواعي المعطاء المتسلح بسلاح المعرفة .. ولن يتأتى ذلك إلا بإدراك هذا الإنسان لعظمة خالقه .. ثم لدينه وتاريخه المليء بالعبر .. لذلك فإن التراث هو زاد الشعوب لحاضرها ومستقبلها الثقافي .. ومن هنا تأتي المحافظة عليه كثروة وطنية تستقي منها الأجيال المعرفة .. وبناء على ذلك فإن العلوم والمعرفة والفنون نشاط تتجسد فيه شخصية أمة أو مجموعة بشرية .. وهو مظهر لحضارة قومية محدودة لارتباطه بروح الأمة وتاريخها وظروفها .. تثري بازدهارها التاريخ والحضارة الإنسانية كلها ..
والد الفن في سطور ..
عبد الرؤوف بن حسن خليل ..
من مواليد مدينة جدة ولد في حي اليمن .. ثم انتقل إلى حي المظلوم حيث درس وتعـلم في مدرسة الفــلاح .. عاش وترعرع في حاراتها .. تنقل في بيوتها المبنية من الحجر المنقبي وروا شينها الخشبية الجميلة التي تتميز بها منازل جدة القديمة ..
عاش في جو الحارة الذي يتميز بالألفة والمحبة والتعاون المخلص بحيث يبدو أهل الحارة كأسرة واحدة ... المسجد والكتّاب والمدرسة والمنزل هي الأماكن التي تنحصر فيها حركة الصغار .. هذا النمط من الحياة أتاح له ممارسة الكثير من النشاطات الرياضية والاجتماعية ..
تركت الحارة بصماتها في نفس والد الفن فقد عشق منازلها وأزقتها وتثقف في مساجدها وكتاتيبها ومدارسها على أيدي أئمتها وشيوخها ..
شخصيتـه تـثيـر الإعجـاب من أول وهــلة تلتقي بـه فيهــا ، يتميــز بسعة أفق ، ورحـابــة علــم ومعــرفة ، امتـزجا بعشـق واع للتـراث والتـاريخ ، فيه نفحـات طيبــات من الماضــي العريق، تدخـل في تكوينـه روح الإبداع، و تتمثل بين حنايــاه ذكريـات مشـوقة وأجزاء ممـا خــرج من ذاكــرة مازالت تنضح بالعـلم لم تستــطع الأزمنـة المتعاقبة أن تضعف توهجه أو تخفيه ، كما كبـر في داخـله حب لا حـدود له لفعل الخير حيث تعتبر سمة من سمــات العائلة التي ينتمي إليها ..
اما عن رحلة تعليمه .. ففي عام 1372هـ واصل دراسته في إحدى مدارس القاهرة مما أتاح له فرصة التعرف على آثار المسلمين في الماضي فقد كانت زياراته كثيرة إلى مختلف المساجد والمتاحف التاريخية والإسلامية مما كشفت في داخله حب التاريخ الإسلامي وتاريخ الأمة العربية فتكونت لديه الرغبة في جمع النماذج الصغيرة التي تتصل بالتراث الإسلامي .. تنقل في كثير من الدول العربية والإسلامية والعالمية مما أتاح له فرصة التعرف أكثر على الحضارات المختلفة .. وقد عرف من المثقفين الحقيقين في الكثير من الدول التي زارها ان أي تلاعب أو تهاون في المحافظة على التراث هو كارثة وطنية كبرى في حق التاريخ لان التراث والمحافظة عليه هو التاريخ ..
حلمه الأبدي ...
لم يكن لهذا المتحف تخطيط مسبق وإنما هو عمل تلقائي تم تنفيذه في ظل دوافع ثقافية ذاتية وأفكار بدأت وليدة منذ أيام الصبا والشباب ثم أخذت تتبلور مع تقدم الحياة.. وكان من أهم أهدافه إحياء الحياة الحلوة التي عاشها في الحارة بمنازلها وروا شينها لأنه وجد ان الثورة التكنولوجية الحديثة وزحف الأدوات العصرية قد طغت على الكثير من الأدوات التي كان يستعملها الإنسان العربي السعودي والتي كانت لها طبيعتها الجمالية والإنسانية وهذا هو تراثنا الذي يجب ان نجمعه وان نحافظ عليه معتزين به .. من اجل كل ذلك ومن اجل إعجابه بمنجزات الحضارات العالمية الكبرى انتهى الأمر بإشادة متحف الطيبات ليكون متحف حضارة يشتمل على نماذج من منجزات اغلب الحضارات الكبرى منذ العصر الحجري وحتى الآن إلى جانب إبراز عظمة الفنون الإسلامية لتأخذ مكانها في منظومة الفنون العالمية ..
إنسانية والد الفن ..
- فتح المجال مجانا للجميع بغية نشر العلم .. فكانت الجامعة المفتوحة داخل المتحف .
- إنشاء دور لتحفيظ القران .
- اقتناء اللوحات الفنية للفنانين بهدف تشجيع الحركة الفنية .
- اقتناء التحف النادرة بهدف الحفاظ على التراث الإسلامي والعالمي .
هو أحد اهم المتاحف بالمملكة العربية السعودية .. ويتبع لوالد وعاشق الفن الشيخ عبد الرؤوف خليل .. حفظه الله
هو جهد شخصي ..
يحتوي على جناح للفن الاسلامي
جناح للفن العالمي
جناح للفن الخليجي
جناح للفن السعودي
جناح للمجوهرات الاوربية والشرقية
ويضم مكتبة تحتوي على ثلاثمائة الف كتاب ..
من رسائل والد الفن ..
إن كل جميل لذيذ في حق من أدرك جماله .. وكل لذيذ محبوب .. واللذة تتبع الاستحسان .. والاستحسان يتبع المناسبة والملائمة .. فالحمد لله الذي أحسن تدبير الكائنات .. وأعان على الطاعات والأعمال الصالحات .. والتعلم من العلوم كل الطيبات .. والتمسك بالدين الحنيف ثم بالعادات والتقاليد النافعات ..
فالتاريخ : هو المراحل المتتابعة للحياة .. والتاريخ هو الوسيــلة لتسـجيل احداث تلك المراحل ..
والعلم يتصف بالعالمية بحكم ارتباطه بالعقل الإنساني .. أما الحضارة فهي ليست التقدم العمراني والصناعي فحسب .. وإنما هي التقدم العلمي الشامل النافع .. الذي يساهم في تكوين الإنسان الواعي المعطاء المتسلح بسلاح المعرفة .. ولن يتأتى ذلك إلا بإدراك هذا الإنسان لعظمة خالقه .. ثم لدينه وتاريخه المليء بالعبر .. لذلك فإن التراث هو زاد الشعوب لحاضرها ومستقبلها الثقافي .. ومن هنا تأتي المحافظة عليه كثروة وطنية تستقي منها الأجيال المعرفة .. وبناء على ذلك فإن العلوم والمعرفة والفنون نشاط تتجسد فيه شخصية أمة أو مجموعة بشرية .. وهو مظهر لحضارة قومية محدودة لارتباطه بروح الأمة وتاريخها وظروفها .. تثري بازدهارها التاريخ والحضارة الإنسانية كلها ..
والد الفن في سطور ..
عبد الرؤوف بن حسن خليل ..
من مواليد مدينة جدة ولد في حي اليمن .. ثم انتقل إلى حي المظلوم حيث درس وتعـلم في مدرسة الفــلاح .. عاش وترعرع في حاراتها .. تنقل في بيوتها المبنية من الحجر المنقبي وروا شينها الخشبية الجميلة التي تتميز بها منازل جدة القديمة ..
عاش في جو الحارة الذي يتميز بالألفة والمحبة والتعاون المخلص بحيث يبدو أهل الحارة كأسرة واحدة ... المسجد والكتّاب والمدرسة والمنزل هي الأماكن التي تنحصر فيها حركة الصغار .. هذا النمط من الحياة أتاح له ممارسة الكثير من النشاطات الرياضية والاجتماعية ..
تركت الحارة بصماتها في نفس والد الفن فقد عشق منازلها وأزقتها وتثقف في مساجدها وكتاتيبها ومدارسها على أيدي أئمتها وشيوخها ..
شخصيتـه تـثيـر الإعجـاب من أول وهــلة تلتقي بـه فيهــا ، يتميــز بسعة أفق ، ورحـابــة علــم ومعــرفة ، امتـزجا بعشـق واع للتـراث والتـاريخ ، فيه نفحـات طيبــات من الماضــي العريق، تدخـل في تكوينـه روح الإبداع، و تتمثل بين حنايــاه ذكريـات مشـوقة وأجزاء ممـا خــرج من ذاكــرة مازالت تنضح بالعـلم لم تستــطع الأزمنـة المتعاقبة أن تضعف توهجه أو تخفيه ، كما كبـر في داخـله حب لا حـدود له لفعل الخير حيث تعتبر سمة من سمــات العائلة التي ينتمي إليها ..
اما عن رحلة تعليمه .. ففي عام 1372هـ واصل دراسته في إحدى مدارس القاهرة مما أتاح له فرصة التعرف على آثار المسلمين في الماضي فقد كانت زياراته كثيرة إلى مختلف المساجد والمتاحف التاريخية والإسلامية مما كشفت في داخله حب التاريخ الإسلامي وتاريخ الأمة العربية فتكونت لديه الرغبة في جمع النماذج الصغيرة التي تتصل بالتراث الإسلامي .. تنقل في كثير من الدول العربية والإسلامية والعالمية مما أتاح له فرصة التعرف أكثر على الحضارات المختلفة .. وقد عرف من المثقفين الحقيقين في الكثير من الدول التي زارها ان أي تلاعب أو تهاون في المحافظة على التراث هو كارثة وطنية كبرى في حق التاريخ لان التراث والمحافظة عليه هو التاريخ ..
حلمه الأبدي ...
لم يكن لهذا المتحف تخطيط مسبق وإنما هو عمل تلقائي تم تنفيذه في ظل دوافع ثقافية ذاتية وأفكار بدأت وليدة منذ أيام الصبا والشباب ثم أخذت تتبلور مع تقدم الحياة.. وكان من أهم أهدافه إحياء الحياة الحلوة التي عاشها في الحارة بمنازلها وروا شينها لأنه وجد ان الثورة التكنولوجية الحديثة وزحف الأدوات العصرية قد طغت على الكثير من الأدوات التي كان يستعملها الإنسان العربي السعودي والتي كانت لها طبيعتها الجمالية والإنسانية وهذا هو تراثنا الذي يجب ان نجمعه وان نحافظ عليه معتزين به .. من اجل كل ذلك ومن اجل إعجابه بمنجزات الحضارات العالمية الكبرى انتهى الأمر بإشادة متحف الطيبات ليكون متحف حضارة يشتمل على نماذج من منجزات اغلب الحضارات الكبرى منذ العصر الحجري وحتى الآن إلى جانب إبراز عظمة الفنون الإسلامية لتأخذ مكانها في منظومة الفنون العالمية ..
إنسانية والد الفن ..
- فتح المجال مجانا للجميع بغية نشر العلم .. فكانت الجامعة المفتوحة داخل المتحف .
- إنشاء دور لتحفيظ القران .
- اقتناء اللوحات الفنية للفنانين بهدف تشجيع الحركة الفنية .
- اقتناء التحف النادرة بهدف الحفاظ على التراث الإسلامي والعالمي .