المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : برامج أطفال العرب


ريم بدر الدين
25-02-2007, 06:22 AM
البرامج الموجهة للأطفال مدخل آخر يحاربوننا من خلاله
البرامج هذه تأتي إلينا في عقر دورنا و تكرس عند أطفالنا مفاهيم مغلوطة او دخيلة أو مدمرة
أولا : لا يوجد لدينا صناعة برامج أطفال عربية إسلامية و إن كانت هناك بعض المحاولات و لكنها يتيمة و لم تكرر و لم تشجع أصلا
ثانيا: تأتي برامج الطفال الكرتونية من الغرب أو اليابان أو دول جنوب شرق آسيا
ا-البرامج ذات المنشأ الغربي (الأميركي مثلا) تروج لفكرة تفوق عقلهم و سيطرته مقابل غباء مستحكم عند الأمم الأخرى
الأمريكي يأتي ليحرر و ينقذ و يستخدم أحدث الطرق العلمية في تحليل الأمور و الكشف عن الخبايا الشريرة
الأمريكي او الغربي يأتي دوما في شعر أشقر و عيون زرقاء و بشرة بيضاء و في المقابل يأتي الشرير في شكل أسود البشرة أو عيون مختلفة الشكل كإشارة للعرق الأصفر أو يلبس ملابسا مميزة كإشارة للعرب و هذه الشخصيات دوما إما شريرة أو عاجزة لا حيلة لها و إما غبية تنتظر أحدا ينقذها (الغربي طبعا هو المنقذ)
برامجهم تروج دوما لثقافتهم فالفتاة همها الأول كيف تصطاد صديقا ليواعدها و الفتى همه كيف يعجب البنات بأناقته و جماله و خفة ظله
تروج أيضا لتعاطي الخمور باعتباره أمرا طبيعيا لا شية فيه و للعري عند البنات و الانحلال الخلاقي
غالبا تقدم هذه البرامج بنسختها العربية شركات مصرية و تعرض أكثرها على mbc3 ,teenz future
مثال Lتوم و جيري، بينكي و براين و
مسلسل مارتين مثلا: البطل امريكي متفوق بعلمه و جماله و روحه المنطلقة لمساعدة الآخرين
يستخدمون عبارات مقذعة في الحوار والفكرة لا تناسب الأطفال بأية حال
ب – البرامج ذات المنشأالياباني أو الآسيوي منها ما تتخذ شخصيا ت حيوانات و لكنها تتخذ حيوانات غرائبية الشكل 0لا وجود لها في عالم الفعل) تجري بين هذه الحيوانات أحداث تشابه ما يجري في عالم الأنسان و ذلك من أجل استخدام الإيحاء لتعليم الطفل و هي في الغالب لا ضير منها غير أن بعضها تمرر ثقافة الإلحاد فالطبيعة هي التي تصنع و تخلق و تزود و كأنهم يريدون القول ليس هنال خالق للكون\(بن بن، الدببة الطيبة ...الخ)
هناك برامج تتخذ شخصيات لا وجود لها البتة شكلها غريب و إذا ترجم المعنى بشكل صحيح تصبح أسماء لآلهتهم التي يقدسونها في تلك البلاد فكثيرا ما نسمع(كريشنا وبوكيمون ....الخ) و الطفل يتعلق بها لأنها تقدم في ألوان زاهية أما بالنسبة للشكل الغريب فسرعان ما يعتاد عليه بل و يصبح مفضلا عنده (وبكيمون وأبطال الديجيتال والسنافر )
البرامج التي تتخذ من الإنسان نمطا للشخصيات تقدم ثقافتهم بشكل بحت
العلاقة غير الشرعية و ما ينجم عنها من أبناء تمرر على أساس أنها صداقة (أخي العزيز)
حرق الجثث بعد موتها بدلا من دفنها و الاحتفاظ بالرماد في ركن عبادة الأجداد و الموتى (فلم كامل عن الحرب العالمية اسمه شجرة الدراق/ عرض في قناة spacetoon )
الجريمة دوما لها ما يبررها (كونان المتحري الذكي بأجزائه الأربعة يعرض في spacetoom , teenz)
السحر الذي يتحكم في جميع مناحي الحياة فهو يشفي المريض و يرد الغائب إلى بيته و يقيم الموتى من رقادهم
عالم الظلام و مصاصي الدماء و المومياوات التي تقوم من موتها لتنتقم لنفسها من أعدائها أو من حلت عليه اللعنة (المومياء )
البرامج من هذا المنشأ تستقدمها شركات سورية و لبنانية و تزودها بدوبلاج عربي للطفل العربي تعرض أكثرها على 0spacetoon العربية و الانجليزية
ثالثا: هذه البرامج تشترك في كونها مترجمة بلغة فيها من السب و الشتائم الشيء الكثير الذي مع مرور الوقت يصبح مستساغا عند الطفل
كنت اشاهد مع اطفالي مسلس اسمه(مختبر دكستر ) قال احد الشخصيات :مالها أختي تبدو كخنزير قبيح؟
هل هذه الجملة مناسبة لتوجه لأسماع طفل ؟ ربما في اليوم التالي سيقولها لأخته لأنه يعتقد أن ما يأتي في التلفزيون عبر برامج خاصة به مسموح تكريره
كلمة تبا لك و عليك اللعنة كثيرة الورود و كأنها جملة عادية و الأدعى حذفها من الحوار أثناء عملية الدوبلاج
تشترك هذه البرامج بتكريس شخصية الخنزير الذي حرم على المسلمين ليجعلوا من شكله القبيح القذر شيئا عاديا فتسهل المحرمات على أطفالنا عندما يكبرونو دائما يأتي الخنزير طيب القلب مظلوما خدوما مساعدا
اليهودي يظهر في شخصية مسالمة متبحرة في العلوم و متسامح مع بقية الأمم و يحاول مساعدة الجميع للارتقاء بالعالم (عدنان و لينا )
العربي يظهر في العباءة و الكوفية و هو إنسان ثري مادي فقير فكريا و أنانيته واضحة (ساندي بل )
رابعا : كان هناك محاولات قليلة لصنع كارتون عربي للأطفال أو برامج عادية و لكنها قليلة و لم تتكرر مثل (افتح يا سمسم ومدينة المعلومات ) و قريبا شاهدت رواية ابن طفيل العظيمة (حي ابن يقظان ) في فلم كارتوني من صنع إيراني و أيضا فلم (الجرة) من إنتاج سوري و الرسوم و الجرافيك كلها بأيد مسلمة و مسلسل( حامل المسك) و بالفعل هنال تميز في تقديم هذه الأعمال التي تعكس هويتنا الإسلامية و الرسوم كانت متقنة و جميلة و تنمي الحس الجمالي عند الطفل
تعرض هذ الأعمال على قناة الرسالة و اقرأ و الشارقة و الكويت و الراي
إخوتي الأعزاء من له إضافة فليتفضل لأن الموضوع برأيي يهمنا جميعا فنحن نحارب من خلال فلذات اكبادنا .برامج الأطفال مهمة جدا و هي التي تصوغ ثقافة أطفالنا الذين نعدهم للنهضة فهلا انتبهنا؟

علي أسعد أسعد
19-03-2007, 08:58 PM
المسؤلية الكبرى تقع على الأهل ياريم

وليس على الدول المصنعة

أنا أؤيدهم حين يحاولون نشر ثقافاتهم
ولكني أؤيد من يرفضها


يعني ..
المسألة مسألة المتلقي

أما يجيب أويرفض

شكراً لك


؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ريم بدر الدين
20-03-2007, 06:40 AM
السلام عليكم
أخي علي
من حقهم نشر ثقافتهم ...نعم من حقهم
من حقنا الأحتفاظ بثقافتنا ....نحن أيضا لنا كل الحق في عدم الانجرار وراءهم كقطيع
من حقنا حماية أطفالنا و الانتباه لما يتلقونه
المسؤولية كما قلت تقع دوما على المربي
شكرا لمرورك و نقاشك للموضوع
بوركت
تحياتي من قلب الوطن

دنيا أحمد
30-08-2007, 02:58 PM
طرح ناضج و هادف الى أقصى الحدود

و اسمحي لي أرجوكـ عزيزتي ريم بإضافة بعض السطور

راجية من الله أن تنال اعجابكم
http://3ata.com/up/uploads/47b59e0dc1.bmp (http://3ata.com/up/)

الطفل و أفلام الكرتون


إيجابيات أفلام الكرتون

- تنمية مهارة الخطاب باللغة العربية.
- تنمية الخيال والقدرة على الإبداع.
- ترسيخ حب القدوات في حال كان الفلم هادفاً.
- تعليم بعض الآداب والمهارات.
- في بعضها نصائح و إرشادات مفيدة مثل: طاعة الوالدين وقواعد المرور وقواعد السلامة المنزلية.
- تنمية التفكير وإيجاد الحلول ( مثل أفلام التحقيق وغيرها ).
.....




سلبيات أفلام الكرتون





- تعظيم قدوات باهتة (سوبرمان ,باتمان, ماجد, خماسي...).

- الاختلاط والسفور الفاضح لكلا الجنسين.
- قصص الحب و العشق المحرم( الجاسوسات الثلات و أخص بالذكر صاحبة شخصية كلوفر).
- التأثير في العقائد:
* اللجوء إلى غير الله عند المصيبة: فعند المأزق ينادي الطفل جونجار أو سوبرمان أو عدنان.
*رد الفضل لغير الله في النتائج – بفضلكـ و فضل قوتكـ الخارقة فزنا أو انتصرنا أو أنقذت حياة البشرية و غيرها.
*تعظيم الكنيسة و الصليب و الرهبان: ففي بعض الأفلام يظهر الصليب وسط الصدر, و في بعضها يذهب البطل للكنيسة و يدعو, و أما الراهب فهو الإنسان المقدر المحترم حلال المشاكل و قد رأيت من هذه الأشياء في رسوم فولترون و غيرهما.
- سخافة الهدف من الحياة، (الكابتن ماجد و حسان) حيث حياة الفلم تكمن في كرة القدم كل الوقت وحتى وقت النوم يحلم بها ويصحو عليها وفي المدرسة وفي الغرفة و... مثله لعبة اليويو أو القتال كالنينجا أو...الخ.
- إضعاف مهارة المشاركة والحوار لدى الطفل، فهو طوال الوقت متلق لا مشاركـ.
.....








حلول وتوجيهات

نعلم أن ديننا الإسلامي قد أنزله الله تعالى بشرع حل مشاكل الحياة كلها، وحدد الله تعالى لنا فيه أمورا مباحة ونهانا عن أخرى. وهنا، علينا كآباء و أمهات إخوة و أخوات أن نأخذ بما أباحه الله تعالى لنا، وما فيه خير لأولادنا في الدنيا والآخرة، وأن نبتعد عما نهانا عنه مما فيه خسران في الدارين.

وأفلام الرسوم المتحركة إذا خلت من المحاذير الشرعية كما سبق ذكره – على سبيل المثال لا الحصر – هي فرصة جيدة لتنمية مهارة اللغة العربية شبه المفقودة في حياتنا, و طريقة مساعدة في تثبيت الأخلاق و الألفاظ الإسلامية من خلال الأفلام الكرتونية الهادفة كآداب الأكل و السلام و الصحبة و الأمانة و الصدق و العبادات.
و قد انتشرت و لله الحمد مؤخرا, سواء المباعة منها في المكتبات, أو المعروضة على القنوات التلفزيونية كمثل ما تعرضه قناة المجد و قناة الفجر.

و في هذا مساعدة كبيرة للمربي في تهيئة الطفل و تعليمه و تثقيفه, و اختصار وقت و جهد كبيرين في طريق البناء.

و في حال توفر أفلام متحركة للأطفال مصحوبة بموسيقى فيجب على المربي تعليم الطفل تخفيض الصوت كلما أتت موسيقى, فيتعلم منذ الصغر حفظ الحدود و مراقبة الله تعالى. و الأجدر التخلص من هذه النوعية من الأفلام سدا لباب الشر و الفتنة.

و ختاماً, هي وسيلة عصرية متاحة بين أيدينا, فلنحسن استغلالها, و ندعو الله تعالى أن يوفقنا لخير ما فيها, و يرزقنا حسن التربية, و أن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين و لا مضلين.










http://3ata.com/up/uploads/a4f9875cb2.bmp (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)
شخصية كلوفر في الفلم الكرتوني الجاسوسات الثلاث

ريم بدر الدين
02-09-2007, 08:28 AM
طرح ناضج و هادف الى أقصى الحدود

و اسمحي لي أرجوكـ عزيزتي ريم بإضافة بعض السطور

راجية من الله أن تنال اعجابكم
http://3ata.com/up/uploads/47b59e0dc1.bmp (http://www.mnaabr.com/vb/redirector.php?url=h ttp://3ata.com/up/)



الطفل و أفلام الكرتون


إيجابيات أفلام الكرتون

- تنمية مهارة الخطاب باللغة العربية.
- تنمية الخيال والقدرة على الإبداع.
- ترسيخ حب القدوات في حال كان الفلم هادفاً.
- تعليم بعض الآداب والمهارات.
- في بعضها نصائح و إرشادات مفيدة مثل: طاعة الوالدين وقواعد المرور وقواعد السلامة المنزلية.
- تنمية التفكير وإيجاد الحلول ( مثل أفلام التحقيق وغيرها ).
.....




سلبيات أفلام الكرتون





- تعظيم قدوات باهتة (سوبرمان ,باتمان, ماجد, خماسي...).

- الاختلاط والسفور الفاضح لكلا الجنسين.
- قصص الحب و العشق المحرم( الجاسوسات الثلات و أخص بالذكر صاحبة شخصية كلوفر).
- التأثير في العقائد:
* اللجوء إلى غير الله عند المصيبة: فعند المأزق ينادي الطفل جونجار أو سوبرمان أو عدنان.
*رد الفضل لغير الله في النتائج – بفضلكـ و فضل قوتكـ الخارقة فزنا أو انتصرنا أو أنقذت حياة البشرية و غيرها.
*تعظيم الكنيسة و الصليب و الرهبان: ففي بعض الأفلام يظهر الصليب وسط الصدر, و في بعضها يذهب البطل للكنيسة و يدعو, و أما الراهب فهو الإنسان المقدر المحترم حلال المشاكل و قد رأيت من هذه الأشياء في رسوم فولترون و غيرهما.
- سخافة الهدف من الحياة، (الكابتن ماجد و حسان) حيث حياة الفلم تكمن في كرة القدم كل الوقت وحتى وقت النوم يحلم بها ويصحو عليها وفي المدرسة وفي الغرفة و... مثله لعبة اليويو أو القتال كالنينجا أو...الخ.
- إضعاف مهارة المشاركة والحوار لدى الطفل، فهو طوال الوقت متلق لا مشاركـ.
.....














حلول وتوجيهات

نعلم أن ديننا الإسلامي قد أنزله الله تعالى بشرع حل مشاكل الحياة كلها، وحدد الله تعالى لنا فيه أمورا مباحة ونهانا عن أخرى. وهنا، علينا كآباء و أمهات إخوة و أخوات أن نأخذ بما أباحه الله تعالى لنا، وما فيه خير لأولادنا في الدنيا والآخرة، وأن نبتعد عما نهانا عنه مما فيه خسران في الدارين.

وأفلام الرسوم المتحركة إذا خلت من المحاذير الشرعية كما سبق ذكره – على سبيل المثال لا الحصر – هي فرصة جيدة لتنمية مهارة اللغة العربية شبه المفقودة في حياتنا, و طريقة مساعدة في تثبيت الأخلاق و الألفاظ الإسلامية من خلال الأفلام الكرتونية الهادفة كآداب الأكل و السلام و الصحبة و الأمانة و الصدق و العبادات.
و قد انتشرت و لله الحمد مؤخرا, سواء المباعة منها في المكتبات, أو المعروضة على القنوات التلفزيونية كمثل ما تعرضه قناة المجد و قناة الفجر.

و في هذا مساعدة كبيرة للمربي في تهيئة الطفل و تعليمه و تثقيفه, و اختصار وقت و جهد كبيرين في طريق البناء.

و في حال توفر أفلام متحركة للأطفال مصحوبة بموسيقى فيجب على المربي تعليم الطفل تخفيض الصوت كلما أتت موسيقى, فيتعلم منذ الصغر حفظ الحدود و مراقبة الله تعالى. و الأجدر التخلص من هذه النوعية من الأفلام سدا لباب الشر و الفتنة.

و ختاماً, هي وسيلة عصرية متاحة بين أيدينا, فلنحسن استغلالها, و ندعو الله تعالى أن يوفقنا لخير ما فيها, و يرزقنا حسن التربية, و أن يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين و لا مضلين.











شخصية كلوفر في الفلم الكرتوني الجاسوسات الثلاث








صباح الورد
غاليتي دنيا
ما ذكرته يا عزيزتي في المجمل كان صحيحا و لكنني أحب ان أركز على نقاط مهمة
أولا تشوية الشخصية العربيةالمتعمد و الذي لا نلقي له بالا كشركات انتاج ودوبلاج عربية فيشاهد اطفالنا فكرا تغريبيا كارها لكل ماهو عربي اسلامي و يلصق به كل نقيصة وعار
اذا هي مسؤولية الشركات المنتجة اولا ان تتقي الله فيما يقدم لابناء الامة
و هي مسؤولية الاسرة ثانيا في مراقبة ما يشاهد الاطفال من برامج
ثانيا : لمذا يجب ان نلغي الموسيقا من حياة الطفل ؟ لم يثبت بالدليل القاطع حرمة سماع الموسيقة و قد كانت الاغنية دوما احد اهم الاساليب للوصول الى عقل الطفل و قلبه
لم لا نربي فيهم ثقافة موسيقية رفيعةالمستوى و نعلمهم عن طريقها اسمى المعاني
لم لا نخلق فهم هذه الذائقة الجمالية و الحس الرفيع ؟لا ارى ضررا من الموسيقى
اما بالنسبة لشخصية كلوفر في مسلسل الجاسوسات فهي شخصية امريكية بامتياز الغرض من بثها على شاشاتنا القضاء على معاني العفة و الخلق الرفيع عند بناتنا
و برايي متابعة الاهل مهمة اولا و آخرا لسد الصدع المحتمل قبل نشوءه
دنيا عزيزتي
أشكر لك جهدك معي
لك كل امنياتي الطيبة
تحياتي

دنيا أحمد
02-09-2007, 01:30 PM
http://3ata.com/up/uploads/54f3ebef42.gif (http://3ata.com/up/)
صورة تشبيهية لما تحمله سلبيات الفلم الكرتوني



سلام الله عليكم

اختي الغالية ريم ممتنة أنا لتدخلكـ و انني و الله لأحترم رأيكـ

و ممتنة أيضا لمنحي هذه المساحة الخصبة للنقاش

للدفاع عن رؤيتي

لم أكن يوما ضد تربية الطفل في وسط موسيقي لكن كل شيء خارج حدود المعقول يصبح مكروها و منبوذا .


وهنا سأحاول دعم فكرتي بحجج ربما تصيب في اقناعكـ بفكرتي و ربما تخيب.

لكن يبقى لكل منا رأيه و في آخر المطاف وجب علي احترام رأيكـ ;) .



ألا نحتاج الى لحظة توقف الموسيقى ((بينما يبث فلم لا هدف من وراء بثه سوى طرح أنواع من الموسيقى الصاخبة)) كي نسمع صوت الآذان مكبرا وداعيا للصلاة...

نحن عرب ومسلمون، نحترم ديننا ونقدسه و من آداب الآذان الاستماع اليه و ترديده و الدعاء بعد انتهاءه.

كيف لنا أن ندركـ هل حل وقت الصلاة أم أنه فات في وسط تلكـ الموسيقى المكررة وبعض المؤثرات الصوتية المملة بعض الشيء وخاصة أوقات المعاركـ و تحول الانسان البشري الى انسان آلي .. .

يا الله ان كنت تشاهد فلم كرتوني يخص بالخيال العلمي أو أصدقاء الفضاء

فهنا لا أدعو لكـ فقط بتنقيص معدل الصوت بل اكبح طفلكـ بعيدا عن شاشة التلفاز أو حاول أن تغيير تردد القناة;) التي تبث هذا الفلم لأنه تمة أفلام كرتونية كثيرة تحملت الكثير و الكثير من المخاطر على الطفل و كما ندركـ فالفضول الميزة الطاغية على الطفل كــحب التقليد ...

أفلام كثيرة من ذاكـ النوع التي لا تحمل إلا السلبيات مقارنة مع أخرى التي قدمت شيء نموذجي لتربية الطفل و لتوعيته بمحيطه .

لا أدركـ ما الهدف من وراء بث أفلام تعتمد على نظام معاركـ مكررة ، وحركات قليلة وتعزيزات بسيطة ، ، ،
حتى أنكـ تشعر بالملل و عدم شعوركـ بالمتعة أثناء المحاربة ضد الخصوم ، لا حركات جسدية تبهركـ ، بالرغم من رسومها الجيدة والأصوات الجيدة وبعض الأفكار البسيطة إلا أنها لم تستطيع أن تقوم بتغطية سلبياتها.


و الحمد لله في بلادنا العربية نلاحظ ان هناكـ تغطية شمولية للرقابة كما نلاحظ بث بعض القناوات الهادفة كقناتي و قناة المجد للأطفال وهى تقدم مادة غزيرة و متنوعة تستجيب للاحتياجات النفسية للأطفال حتى سن الثانية عشرة ، وتواكب نموها المعرفى والثقافى ، حيث تحتوى البرامج التلفزيونية المباشرة والمسجلة ومسلسلات الرسوم المتحركة ، والآناشيد ، والمسابقات والألعاب ، والشخصيات (الكارتونية ) العربية المبتكرة ، النابعة من البيئة المحلية ، ضمن رؤية واسعة ، وأهداف تربوية واضحة ومزج جميل بين الترفيه والتعليم ، والتوجيه والتسلية وهى تبث برامجها بمعدل 18 ساعة يوميا .

http://3ata.com/up/uploads/875ad20e00.jpg (http://3ata.com/up/)
قناة المجد للأطفال
http://3ata.com/up/uploads/3e40ac27b6.gif (http://3ata.com/up/)
قناتي




لكـ مودتي و كل تقديري http://3ata.com/up/uploads/4ab7c22e7e.gif (http://3ata.com/up/)

ريم بدر الدين
02-09-2007, 02:08 PM
مساء الخير
دنيا العزيزة
اذن ليست الموسيقا هي المشكلة وانما المشكلة في المادة المطروحة أساسا
فاذا كانت المادة سيئة فلا تتوقعي ان تكون موسيقاها مدروسة
هنا ياتي دور الاهل في الرقابة على مايتابعه الاطفال
بالنسبة لرقابة شاشاتنا على ما يعرض فانا اراها قاصرة نوعا ما لان هذه القنوات تضع هم توجيه الاطفال نحو المنحى الاستهلاكي بينما يقع الهم التربوي في ذيل القائمة ان وجد
فيما عدا بعض القنوات مثل الشارقة و المجد و الرسالة واقرأ
هذا بغض النظر عن انني ارى قناة المجد منحاها متشدد فيما تكون الرسالة بنهج وسطي معتدل
شكرا دنيا لتفاعلك مع الوضوع
تحياتي و امنياتي

بشير الغزالي
21-10-2007, 04:30 PM
مرااااحب

شكرا لكم جميعا على هذا الطرح القيم والمفيد

إسماعيل إبراهيم
21-10-2007, 08:59 PM
البرامج الموجهة للأطفال مدخل آخر يحاربوننا من خلاله
البرامج هذه تأتي إلينا في عقر دورنا و تكرس عند أطفالنا مفاهيم مغلوطة او دخيلة أو مدمرة
أولا : لا يوجد لدينا صناعة برامج أطفال عربية إسلامية و إن كانت هناك بعض المحاولات و لكنها يتيمة و لم تكرر و لم تشجع أصلا
ثانيا: تأتي برامج الطفال الكرتونية من الغرب أو اليابان أو دول جنوب شرق آسيا
ا-البرامج ذات المنشأ الغربي (الأميركي مثلا) تروج لفكرة تفوق عقلهم و سيطرته مقابل غباء مستحكم عند الأمم الأخرى
الأمريكي يأتي ليحرر و ينقذ و يستخدم أحدث الطرق العلمية في تحليل الأمور و الكشف عن الخبايا الشريرة
الأمريكي او الغربي يأتي دوما في شعر أشقر و عيون زرقاء و بشرة بيضاء و في المقابل يأتي الشرير في شكل أسود البشرة أو عيون مختلفة الشكل كإشارة للعرق الأصفر أو يلبس ملابسا مميزة كإشارة للعرب و هذه الشخصيات دوما إما شريرة أو عاجزة لا حيلة لها و إما غبية تنتظر أحدا ينقذها (الغربي طبعا هو المنقذ)
برامجهم تروج دوما لثقافتهم فالفتاة همها الأول كيف تصطاد صديقا ليواعدها و الفتى همه كيف يعجب البنات بأناقته و جماله و خفة ظله
تروج أيضا لتعاطي الخمور باعتباره أمرا طبيعيا لا شية فيه و للعري عند البنات و الانحلال الخلاقي
غالبا تقدم هذه البرامج بنسختها العربية شركات مصرية و تعرض أكثرها على mbc3 ,teenz future
مثال Lتوم و جيري، بينكي و براين و
مسلسل مارتين مثلا: البطل امريكي متفوق بعلمه و جماله و روحه المنطلقة لمساعدة الآخرين
يستخدمون عبارات مقذعة في الحوار والفكرة لا تناسب الأطفال بأية حال
ب – البرامج ذات المنشأالياباني أو الآسيوي منها ما تتخذ شخصيا ت حيوانات و لكنها تتخذ حيوانات غرائبية الشكل 0لا وجود لها في عالم الفعل) تجري بين هذه الحيوانات أحداث تشابه ما يجري في عالم الأنسان و ذلك من أجل استخدام الإيحاء لتعليم الطفل و هي في الغالب لا ضير منها غير أن بعضها تمرر ثقافة الإلحاد فالطبيعة هي التي تصنع و تخلق و تزود و كأنهم يريدون القول ليس هنال خالق للكون\(بن بن، الدببة الطيبة ...الخ)
هناك برامج تتخذ شخصيات لا وجود لها البتة شكلها غريب و إذا ترجم المعنى بشكل صحيح تصبح أسماء لآلهتهم التي يقدسونها في تلك البلاد فكثيرا ما نسمع(كريشنا وبوكيمون ....الخ) و الطفل يتعلق بها لأنها تقدم في ألوان زاهية أما بالنسبة للشكل الغريب فسرعان ما يعتاد عليه بل و يصبح مفضلا عنده (وبكيمون وأبطال الديجيتال والسنافر )
البرامج التي تتخذ من الإنسان نمطا للشخصيات تقدم ثقافتهم بشكل بحت
العلاقة غير الشرعية و ما ينجم عنها من أبناء تمرر على أساس أنها صداقة (أخي العزيز)
حرق الجثث بعد موتها بدلا من دفنها و الاحتفاظ بالرماد في ركن عبادة الأجداد و الموتى (فلم كامل عن الحرب العالمية اسمه شجرة الدراق/ عرض في قناة spacetoon )
الجريمة دوما لها ما يبررها (كونان المتحري الذكي بأجزائه الأربعة يعرض في spacetoom , teenz)
السحر الذي يتحكم في جميع مناحي الحياة فهو يشفي المريض و يرد الغائب إلى بيته و يقيم الموتى من رقادهم
عالم الظلام و مصاصي الدماء و المومياوات التي تقوم من موتها لتنتقم لنفسها من أعدائها أو من حلت عليه اللعنة (المومياء )
البرامج من هذا المنشأ تستقدمها شركات سورية و لبنانية و تزودها بدوبلاج عربي للطفل العربي تعرض أكثرها على 0spacetoon العربية و الانجليزية
ثالثا: هذه البرامج تشترك في كونها مترجمة بلغة فيها من السب و الشتائم الشيء الكثير الذي مع مرور الوقت يصبح مستساغا عند الطفل
كنت اشاهد مع اطفالي مسلس اسمه(مختبر دكستر ) قال احد الشخصيات :مالها أختي تبدو كخنزير قبيح؟
هل هذه الجملة مناسبة لتوجه لأسماع طفل ؟ ربما في اليوم التالي سيقولها لأخته لأنه يعتقد أن ما يأتي في التلفزيون عبر برامج خاصة به مسموح تكريره
كلمة تبا لك و عليك اللعنة كثيرة الورود و كأنها جملة عادية و الأدعى حذفها من الحوار أثناء عملية الدوبلاج
تشترك هذه البرامج بتكريس شخصية الخنزير الذي حرم على المسلمين ليجعلوا من شكله القبيح القذر شيئا عاديا فتسهل المحرمات على أطفالنا عندما يكبرونو دائما يأتي الخنزير طيب القلب مظلوما خدوما مساعدا
اليهودي يظهر في شخصية مسالمة متبحرة في العلوم و متسامح مع بقية الأمم و يحاول مساعدة الجميع للارتقاء بالعالم (عدنان و لينا )
العربي يظهر في العباءة و الكوفية و هو إنسان ثري مادي فقير فكريا و أنانيته واضحة (ساندي بل )
رابعا : كان هناك محاولات قليلة لصنع كارتون عربي للأطفال أو برامج عادية و لكنها قليلة و لم تتكرر مثل (افتح يا سمسم ومدينة المعلومات ) و قريبا شاهدت رواية ابن طفيل العظيمة (حي ابن يقظان ) في فلم كارتوني من صنع إيراني و أيضا فلم (الجرة) من إنتاج سوري و الرسوم و الجرافيك كلها بأيد مسلمة و مسلسل( حامل المسك) و بالفعل هنال تميز في تقديم هذه الأعمال التي تعكس هويتنا الإسلامية و الرسوم كانت متقنة و جميلة و تنمي الحس الجمالي عند الطفل
تعرض هذ الأعمال على قناة الرسالة و اقرأ و الشارقة و الكويت و الراي
إخوتي الأعزاء من له إضافة فليتفضل لأن الموضوع برأيي يهمنا جميعا فنحن نحارب من خلال فلذات اكبادنا .برامج الأطفال مهمة جدا و هي التي تصوغ ثقافة أطفالنا الذين نعدهم للنهضة فهلا انتبهنا؟


لانكاد ياريم نستطيع السباحة في بحر قد أوقعتنا فيه بمحض إرادتنا إلا وتوقعينا بإرادتنا أيضاً في بحر أشد تلاطماً للأمواج وأشد ألماً لثقافتنا العربية والإسلامية . لقد سيفت الموضوع على جهازي وانتظري مني قريباً جداً بحثاً وافياً لجوانب الموضوع ليس من كتب أو بحوث سابقة أو مراجع ولكن من خلال إحساسي بالمشكلة ومعايشتي لها فأنا لدي ثلاث من البنات أعاني من اختيارهم لبرامجهم وأعلم تماماً إلى ماذا ترمي واقع بين نارين ،نار ضميري الأبوي ( كلكم راعٍ وكلكم مسؤل عن رعيته ) ونار إرضائهم ( خلي كل واحد ينام على الجنب اللي يريحه ) على حسب التعبير المصري الدارج وتلك الجملة أسمعها من أمهن كثيراً ولكن مين ؟ الصواب سيكون
أتركك الآن ولي معك عودة هنا وهناك في التعليم . واقول إيه : منك لله ياريم
سمعة المصري

ريم بدر الدين
22-10-2007, 06:41 AM
صباح الخير
أخي الكريم سمعة المصري انتظر عودتك الكريمة بما وعدت به
تحياتي لهذه المتابعة الحثيثة
شكرا لك

عبادي الراشد
23-10-2007, 06:09 AM
كفيتوا ووفيتوا

مالي كلام بعدكم

وتبقى التربية في النشء هي الأساس

ريم بدر الدين
23-10-2007, 06:18 AM
كفيتوا ووفيتوا

مالي كلام بعدكم

وتبقى التربية في النشء هي الأساس


صباح الخير
اخي الكريم عبادي الراشد
مرورك من هذا المكان يشرفني
شكرا لك
تحياتي

نهى علي
23-10-2007, 11:47 AM
ريم الغالية

احييك على مناقشة موضوعات تهمنا جميعا كعرب مسلمين
فعلا معظم افلام الكرتون المترجمه الى العربية افلام هدامة لمبادئنا وقيمنا الاسلامية

كنت من اشعد المعجبين بحلقات التيليتابيز ولكننى قرات ذات يوم خبر جعلنا ادور حول نفسي ولا أصدق ما يكتب

وكان هذا هو الخبر الذى كتبت عنه موضوع فى مكان آخر ولكن للاسف لا اجده الان اما الخبر فقمت بنقلة لك


تينكي وينكي» بطل «تيليتابيز» مثلي جنسياً؟


«تينكي وينكي»

http://www.assafir.com/Photos/Photos31-05-2007/293417[047]3.jpg


طلبت المتحدثة باسم حقوق الأطفال في بولندا إيوا ساوينسكا، أن يبحث اختصاصيو علم النفس في ما إذا كان «تينكي وينكي» أحد شخصيات برنامج «تيليتابيز» الشهير الذي تنتجه «بي بي سي»، مثلياً جنسياً.
وقالت إيوا ساوينسكا انها لاحظت ان «تينكي وينكي»، وهو الشخصية ذات اللون البنفسجي والتي يظهر فوق رأسها مثلث، «يحمل حقيبة نسائية ولم ألحظ من البداية انه كان ذكرا» بحسب تعبيرها، طالبة من المتخصصين في علم النفس تقديم النصح حول إذا ما كان يجب بث «تيليتابيز» على التلفزيون العام في بولندا أم لا.
وبرغم ان ساوينسكا قالت إنها لا تظن شخصياً ان البرنامج يشكل أي خطر على الأطفال البولنديين، إلا ان تقييمه لا يزال سارياً وما زال بامكان القيمين على الموضوع التوصية بمنع بثه.
وكانت الحكومة البولندية قد تبنت سابقاً عدداً من الخطوات التي تجرّم ترويج المثلية الجنسية بين الأطفال في البلاد، من ضمنها إقرار وزارة التعليم البولندية خططاً لانهاء خدمة المعلمين الذين يروجون للمثلية الجنسية، الأمر الذي أثار الكثير من الانتقادات من الاتحاد الأوروبي.
(«بي بي سي»)تحياتى مع باقة ورد

نهى

ريم بدر الدين
23-10-2007, 03:15 PM
مساء الخير
النهى الغالية
اتعلمين عزيزتي ؟ كلما تابعت التيليتابيز راودني شعور ما بأن هناك ايحاءات جنسية في البرنامج و أنهم لم يتقنوا إخراج هذا البرنامج إلا لهدف ما
ألا ترين عندما يقتربون من بعضهم و يتلامسون ببطونهم كم يحوي هذا من إيحاءات جنسية
كما انه يروج لمجتمع اللا أسرة حيث يعيش أشخاص مع بعضهم دون رابط عائلي
شكرا لك نهى الإضافة القيمة
دمت بخير
و تحيااتي لك

إسماعيل إبراهيم
25-10-2007, 12:36 PM
كما وعدتك نبدأ في التحدث عن كرتون الأطفال
لاشك أن أي جانب من الجوانب التي تخص تربية الطفل هو هام جداً ( أولادنا أكبادنا تمشي على الأرض) ولاشك أن الجانب الترفيهي الهادف هو من الأركان الأساسية لتربية الطفل : أولاً : في مرحلة ماقبل المدرسة
ثانياً في مرحلة المدرسة الابتدائية
وهما أقرب مرحلتين لدراستنا تلك , فالترفيه هو مدخل هام جداً لتوصيل مانراه مناسباً لتربية أطفالنا الأعزاء على قلوبنا جميعاً
ولكن مثلما نحن نسعى لتربية أولادنا على الخير والصلاح على المبادئ الصحيحة لديننا الحنيف والخلق النبيل والسلوك الهادف يسعى غيرنا لتدمير ذلك كله بل وتنشئة الطفل على أساس الفساد والإفساد والبعد عن الفضيلة والغرق في وحل الرذيلة. وهؤلاء القوم يدركون تماماً ماذا يريدون وكيف يصلوا إلى تحقيق مايبغون ؟ ويتحينون الأوقات المناسبة لذلك وهم يتجملون بالصبر والأناة والمثابرة والتفاني في العمل لتحقيه أهدافهم , وهي ليست نظرية للمؤامرة ولا غيره ولكن لدينا من الشواهد مايكفي للتدليل على ذلك
وفي الحقيقة ليس ذلك هو أساس المشكلة التي نعاني منها, فالمشكلة تكمن في عجزنا الصارخ في كل المجالات عن مجاراة تلك الحضارة الغربية العبثية الماجنة التي تفوقت علينا تقنياً وفشلت سلوكياً وخلقياً والأساس أن يجتمع الجانبان في حضارة واحدة حتى ينير الكون بحضارة البشر . ولكن تلك الحضارة الغربية أحاطت نفسها بآلاف مؤلفة من السقطات الأدبية والإنسانية حتى ليجعلني ذلك أجزم بأنها حضارة تجري على عجل ولكن نحو البحر نحو الغرق المحتوم والذبول والضمور والاندثار والتحطم
وهذا ماأوجد خللاً في التربية في كل العالم لأننا تركنا دورنا الريادي لقيادة العالم نحو الخير التقني والإنساني ( كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس , تأمرون بالمعروف , وتنهون عن المنكر , وتؤمنون بالله )
فأين نحن من هذا كله ؟ ولم أضعنا ريادتنا ؟ فقدنا وظيفتنا الأساسية التي أُ وجدنا من أجلها فضاعت هيبتنا وتكالبت علينا الذئاب الجائعة تنهش فينا دون رحمة أو هوادة ( يوم تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ) وعندما سؤل الرسول الكريم عن السبب : أمن قلة نحن يومئذ يارسول الله فال ( بل كثير ولكن غثاء كغثاء السيل ) ليس له نفع يذكر . هذا هو التشخيص الحقيقي لما نحن فيه
وما أوجدنا للأسف أنفسنا فيه تشخيص بيد طبيب البشر محمد عليه الصلاة والسلام
اعتبرنا أنفسنا المهزوم وتشربنا ثقافة المنتصر والمنتصر مجرم لاهوادة لديه ( لايألون في مؤمنٍ إلاً ولا ذمة ) و ( لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) فالمؤامرة موجودة فعلاً بل حتمية والصراع التاريخي بين الأمم للهيمنة ونشر ثقافة المنتصر ماثل للعيان فلم ننكر تلك الحقائق ونحن نلمسها ؟ تركنا الساحة مهجورة وجاء الظلام فانتشرت الخفافيش تعيث في الأرض فساداً
تلك هي سنة الحياة وسنة الله في الكون لايثبت وجوده إلا الموجود على الساحة أما المغيب والخامل والمنزوي فلا
ولا أنكر على الغرب من وجود نماذج مشرفة وقعت بين أيدينا بل وشاهدناها مثل إبداعات والت ديزني أمثال الأسد الملك والجميلة والوحشين وعلاء الدين وشركة المرعبين والنحلة وهايدى وتوم وجيري , عشرات النماذج التي تجعلنا منصفين بذكرنا لها في مقام الاستحسان . كثير من النماذج المشرفة للغرب التي تربى على معانيها القيمة أبنائنا بل لاأخفي عليكم أن أقول : لقد تابعت تلك النماذج واستمتعت بها مثل الصغار تماماً فوجدت بها التربية ومعاني الفضيلة والخير وانتصار ذو الطريق السوي ودحر المعوج والظالم وكل تلك المعاني ينادي بها ديننا الحنيف في أكثر من موضع بالقرآن الكريم والسنة المطهرة ومع أننا نملك موسوعتين من المعاني الراقية الربانية وماقام حولهما من إبداعات إلا أن الكرتون العربي حولهما مازال ضئيلاً مثل كرتون قصص الأنبياء وإبداعات شركة البرمجيات للفنان المحترم المبدع / حسن يوسف وغيرها من شركات تعمل في هذا المجال ولكن الحجم ضئيل جداً إلى جانب الغث وتلك هي المشكلة وهذا هو منطلقها أين الأثرياء العرب من ذلك المجال الخصب والمربح معاً؟ مجال تربية الأطفال من خلال الإبداعات الكرتونية التي تقرب لهم المفاهيم التربوية الراقية . إن تلك الإبداعات تقنياً في طفرة ولكن المنتظر هو أدبياً وخلقياً وفكرياً وثقافياً بما يتماشى وديننا الحنيف الذي ندين به وهو موجود لدينا وبوفرة يحسدنا عليها الغرب المتسيب والمتقدم تقنياً في نفس الوقت
فقصص القرآن أكثر من رائعة ولم لا ؟ والذي يقصها علينا رب العالمين جل شأنه, وقصص السنة المشرفة أكثر من هادفة وأكثر من تربوية ولم لا ؟ والذي يقصها علينا خير البشر . فما بالك أخي العزيز إذاً بكلام قاله خالق الإنسان محور التربية وهدفها ومبدع الأكوان التي نسعى لنيل خيرها وما بالك بقول محمد الذي تربى على يد الخالق نفسه ؟ هل بعد ذلك من تربية أو تنشئة أو إعداد ؟
المشكلة تكمن في محاولة الربح السريع للعاملين في ذلك المجال واللهاث وراء الموضة الطاغية بحجة أن الناس تريد ذلك فأقدموا على إنتاج الأغاني الهابطة والأفلام الماجنة والمسلسلات المملة التافهة والمسرحيات الخارجة عن كل لياقة واحترام والقنوات الفضائية الرخيصة التي انتشرت كانتشار النار في الهشيم تأتي على الأخضر واليابس من معالم حضارتنا وثقافتنا والتي انتشرت مثل الطوفان في عهد نوح والجراد في عهد موسى لاتبقي ولاتذر
أعلننا عن فشلنا من جديد قبل أن نبدأ وقبل أن نحاول ولدي مثال بتلك المؤسسة العملاقة : والت ديزني إنها تحتوي بين جنباتها عشرات وعشرات من العرب والمسلمين المبدعين لماذا لم يستفد المسلمون بإبداعاتهم وخبراتهم في ذلك المجال ؟
عودة: لقد غزت تلك الجهات المغرضة بإنتاجها الردئ الموجه واستقبل أبنائنا فما النتيجة ؟ خراب جيل كامل المعول عليه في تطور أمته والنهوض بها من كبوتها كيف ؟ وهو فاقد لمقومات وهمة التطوير ( فاقد الشئ لا يعطيه )
لابد من طرح البديل الناجح المشوق والملتهب بنفس درجة حرارة وتشويق تلك النماذج الفاسدة فلقد قامت بناتي بمشاهدة حلقات الأسد الملك وشجعتهم على ذلك أجيبوا على سؤالي لماذا شجعتهم ؟
المشكلة ياإخواني لاتكمن في وجود البضاعة الجيدة فهي موجودة بالقطع ولو أنها ضئيلة ولكن المشكلة تكمن في محورين
ـ أثرياء العرب والمسلمين كما قات سابقاً
ـ القنوات الفضائية كرافد من روافد الثقافة المرئية والتي يدير غالبيتها ـ وليس جلها أو كلها بالطبع ـ أشباه بشر وأنصاف متعلمين ومثقفين لاهم لهم إلا جمع المال من وراء الإعلانات وتحقيق اكبر توزيع ورواج دون النظر مطلقاً وبالكلية للمضمون أو التربية أو .... فكل هذه الأسماء من وجهة نظرهم خزعبلات لاتسمن ولاتغني من جوع
فهم يلعبون بعواطف أبنائنا بأفلام الكرتون الهابط الرخيص الرائج التوزيع كالبطلات الثلاث وسوبرمان وغيرها والتي ليس لها من معنى إلا تسطيح فكر شبابنا وإصابتهم بالعجز والإحساس بالخور أمام النموذج الغربي العملاق حتى يدب اليأس في صلبهم فيصيروا جذوع نخلٍ خاوية لاعزم لها ولاصلب ولا فائدة
الهدف هو إضاعة الجيل منذ نعومة أظفاره بمعايشة أشياء مستحيلة الحدوث تافهة المعنى فيصبح العقل أجوفاً غير منطقي
ولكن انظروا لحلقات ( قصص الأنبياء ) والكم الهائل من التربية الرشيدة الموجود بها لم لانتشر تلك النماذج القيمة بأيدي أثرياء العرب والمسلمين ؟ ألم أقل لكم أنهم أساس نكبتنا بدلاً من أن يكونوا أساس نهضتنا ولم لانتشر على قنواتنا بديلاً من الغث ؟ ألم أقل لكم أين الخلل ؟
سأنطلق كالسهام عزيزتي فلا توقفيني لعلي بإفراغها أكون قد حميت نفسي من الإصابة بأمراض العصر كالسكري والضغط حتى تصبح لكتاباتي فائدة عندما لايستمع لها أحد فالمصاب كبير ولسوف أتحدث حديثاً انفعاليا ذو شجون أستدعيه من أعماق مشاعري
ولسوف أترك المقالة التحليلية البحثية لمشاركات أخرى وأنطلق في مشاركتي القادمة بإذن الله مع العاطفة
فأرجو ألا تقيمي مساهمتي القادمة إلا بعدما تقفي أمامها أطول فترة ممكنة لقراءتها واستخراج ما أرمي إليه من ورائها من معاني
حتى لاتظلميني فأقع في حرقتين حرقة المصاب الأليم وحرقة ظلمك لي
انتظريني وإلى لقاء قريب بإذن الله
سمعة المصري

إسماعيل إبراهيم
26-10-2007, 04:24 PM
نقطة أخرى عزيزتي سوف نتحدث عنها وهي: الموضة السائدة
ففي مجال الأغنية قدم سامي يوسف في ( حسبي ربي ) النموذج الناجح الرائع للأغنية الدينية الهادفة والمتقنة تقنياً ومادةً وعرضاً وإخراجاً فانبرى جل المطربين بدون وعي من يملك منهم مقومات الصوت الذي يصلح للأغنية الدينية ومن لايصلح انبروا لتقديم مايعرف بكليب الأغنية الدينية مسطحة المعنى غير هادفة تافهة القيمة بعضها به معاني محرمة شرعاً والشرع هو مرجعيتنا في كل شئون حياتنا وبعضها الآخر مشوه بالصوفية البعيدة كل البعد عن جادة الصواب حتى أنني استمعت لإحداها فوجدتها عبارة عن مقطع ذكر صوفي متخلف لامعنى له ولافكر يتكرر على مدار الوقت وتلك هي الأغنية ويعرضها مطرب خليع يلبس سلسلة ذهبية في رقبته . هل يصلح ذلك المطرب لذلك النوع من الفن ؟
ولكن ماأود الاستشهاد به أنها أصبحت موضة سواء صحية أو مرضية لايهم ذلك أحد . الناس عاوزة كده
كذلك الأمر في فن الكرتون : هل ليس لدى العرب الطاقات والخبرات والإبداعات لنقوم بإنشاء مدينة والت ديزني عربية ؟ على غرار مجموعة روتانا التي لاطائل من ورائها إلا الخيبة والندم . لا والله لدينا ولدينا وما أكثر الأثرياء والخبراء العرب والمسلمين
الخطأ يكمن إذاً في ترك الساحة خالية أو قل شبه خالية حتى نكون منصفين فتنتشر الخفافيش كما قلنا آنفاً
تركت خالية للغزو الفاجر ليملأها بكل دناءاته وفظاعاته ومخالفاته لديننا الحنيف ولشريعتنا ولعقيدتنا ولمبادئنا ولأخلاقنا ولهويتنا الإسلامية التي كادت بغباء منا أن تطمس لولا الصحوة الحالية المباركة بإذن الله وأول العلاج هو معرفة المرض وتشخيصه تشخيصاً صحيحاً بعد الإحساس به . تلك الصحوة التي بدأت بالإحساس بأمراضنا ستعيد بإذن الله لهويتنا سماتها ومافقد منها من عناصرها الأساسية
الله الله في الثري المسلم المخلص لدينه وربه والذي ينشأ لنا مدينة كرتون إعلامية ضخمة بل وأكثر من ذلك
الله الله في الثري المسلم المخلص لربه و لدينه ووطنه الذي ينشأ لنا موقعاً إلكترونياً على تلك الشبكة مثل موقعنا المبارك هذا لنشر الكرتون الهادف على مستوى العالم باللغتين العربية والإنجليزية ويحتسب أجره عند الله وسوف يرى ( وما أنفقتم من شيء فإن الله يخلفه )
الله الله لمن يحتذي من أثرياء العرب والمسلمين حذو الرائع / حسن يوسف ولكن على مستوى أوسع ورقعة أكبر للانتشار وقاعدة أعرض للإبداع والابتكار
الله الله لمديري القنوات الفضائية العربية الذين أنادي فيهم نخوتهم وخوفهم على أمتهم بعدم قبول عرض الأفلام الكرتونية الساقطة الماجنة التي تدعو للفحش والرذيلة وتنشئ الطفل بعيداً عن الفضيلة والعفة
الله الله لكل من قدم لخدمة وطنه وعروبته ودينه ولغته وبلده وقطره عملاً يحمد عليه لايذم في أي مجال كان حتى في مجال الأغنية والفيلم والمسلسل والمسرحية والكرتون الهادف
الله الله لمن أدرك أن هؤلاء الأطفال هم المعلق عليهم آمال عظام لإحياء مامات في تلك الأمة الواعدة التي نبهنا عنها رسولنا الكريم أنها لن تُعدم الخير أبداً ولن تجتمع على ضلالة
إذاً كيف ندمر هؤلاء الأطفال بهذا الشكل ؟ ونقضي على عزيمتهم بأيدينا ؟ ونسطح عقولهم التي نحتاجها مستقبلاً ونسفه أحلامهم بهذا العبث كيف ؟ إنها الخيانة إخواني لامسمى ثاني لها نحن نخون نخون أماناتنا ونعبث بمقدراتنا عبث السفهاء الماجنين غير مدركين ـ أو مدركين ـ لخطورة مانقوم به . إنه الانتحار المقنن إخواني والمشاركة بوعي أو دون وعي في تدمير ذلك الجيل الواعد من أبنائنا وبناتنا وللأسف الشديد
الله الله لكل من يرعى الأمانة ويعود إلى جادة الصواب ويثوب إلى رشده ويصحح معالم طريقه ويعدل من سلوكه إلى صالح تلك الأمة المنكوبة لننتشلها من الوحل الذي وضعناها جميعاً فيه
الله الله في أبنائنا وبناتنا أن لاتشاهدوا من الأفلام إلا كل قيم هادف له معنى راقي وكونوا منتقين للثقافة كما تنتقوا غذائكم حتى نفوت الفرصة على عدونا الذي يتربص بنا الدوائر
الله الله لولي الأمر الذي يصبر ويحتسب أجره عند الله لاختيار مايصلح لأبنائه دائماً ومتابعتهم الدءوبة ورعاية تربيتهم على الفضيلة وانتقاء الحسن ليغرس فيهم أسس الاختيار الصحيحة فيصيروا راشدين ويقل عناؤه بعد ذلك بقيامهم هم بالاختيار الموفق لأنفسهم ( كلكم راعٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته )
الله الله في المعلم بالمرسة وشيخ الكتاب بالكتاب والأم والأخ الأكبر وكل من له دور في تنشئة الطفل أن يرعى الأمانة ويتقي الله في أبنائنا فالمعلم له دور خطير في التنبيه الدائم لتلاميذه للتفريق بين الغث والثمين واختيار الصالح وطرح الطالح فهو القدوة الثانية للطفل بعد أبيه
الله الله لكل قدوة لطفلنا مثل إمام المسجد وكبير الحارة والشارع وكبير العائلة والعالم والمفكر والصحفي والأديب حملة كاملة متزامنة للتنبيه على خطورة تلك الأفلام الكرتونية الهابطة على أبنائنا مثل الحملة للتنبيه على خطورة أنفلونزا الطيور مثلاً بل لاأكون متجنياً لو قلت أن مانحن فيه هو أهم من مقاومة أنفلونزا الطيور فيها عطب الجسم ولكن تلك الأفلام بها عطب العقل وعطب الجسم يعالج بالعقاقير بسهولة بينما عطب العقل صعب العلاج وطويل الخطوات وباهظ التكاليف
الله الله في كل فرد يتنفس هواء مجتمعاتنا العربية والإسلامية من سياسيين ومثقفين وقياديين ومن لهم الريادة في كل مجال أن استمعوا لتلك الصرخة التي أصخرها من فوق ذلك المنبر المبارك بإذن الله أن هبوا لنجدة أطفالنا ( أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض ) من ذلك الطوفان المدمر أفلام الكرتون الهابطة المغرضة الموجهة لدمارهم والقضاء على قدراتهم الواعدة وتحطيم أمل تلك الأمة فيهم وفي نهضتها
الله الله فيكم أعزائي المشرفين بذلك المنبر المبارك وأنتم أعزائي الأعضاء لاتتركوا تلك الصرخة تتلاشى وتذهب أدراج الرياح كالسراب بل تعاهدوها وانفخوا فيها دائماً كي تظل مشتعلة وتظل جذوتها دون انطفاء وحسبكم أن الله معكم ومعية الله مكسب ليس بعده شيء تحدثوا وساهموا وانشروا فكركم الصالح عن المؤامرات التي تحاك بنا من كل صوب وقفوا لها بالمرصاد فالحل فينا وبنا ومنا وليس بعد ذلك من شيء
سمعة المصري

ريم بدر الدين
26-10-2007, 04:54 PM
مساء الخير
اخي الكريم سمعه المصري
طلبت مني الا اوقفك حتى تنهي ما في جعبتك
فقط انا هنا أسجل حضورا لحين انتهاءك من عرض رؤيتك للموضوع و أناقشك بعدها
تحياتي لك
و شكرا للحضور المثابر

إسماعيل إبراهيم
26-10-2007, 08:47 PM
شكراً عزيزتي وأنا في إنتظارك ومناقشتك ومعرفة رأيك حول مساهمتي
سمعة المصري