<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 04:47:50 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.mnaabr.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة منابر ثقافية | شعراء الوطن العربي  ]]></title>
    <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - mnaabr.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 04:47:50 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 24 Oct 2010 13:30:05 +0300</lastBuildDate>
    <category>شعراء الوطن العربي </category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الأخطل الصغير ...بشارة الخوري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>الأخطل الصغير.. ثلث قرن على رحيل آخر الأمراء 




جهاد فاضل

المصدر: العرب أون لاين





[/SIZE][/B]


[B][SIZE***4]في العام 1968، توفي الشاعر بشارة الخوري المعروف أكثر باسم الأخطل الصغير، ثاني أمير للشعراء بعد أحمد شوقي. واليوم، وفي غمرة الاتجاهات والمذاهب الشعرية المعاصرة، يفوت الكثيرين الالتفات إلى من مهَّد الطريق أمام ظهورها بأرقى ما فيها، ومن ضمنهم، إن لم يكن على رأسهم الأخطل الصغير. الناقد جهاد فاضل يعيد هنا قراءة مقتطفات من بعض قصائد هذا الشاعر العملاق الغزلية والوطنية مبيناً عدداً من جوانب التجديد في شعره، التي يصعب القول إن اللاحقين تجاوزوها.

لم يبدأ الأخطل الصغير حياته شاعراً كبيراً، ولم يُعترف بكفاءته الشعرية إلا بعد مرحلة مرّة من القرزمة، إلى أن بايعه الشعراء العرب في السنوات الأخيرة من حياته بإمارة الشعر في احتفال كبير أقيم في قصر الأونيسكو في يروت. 

ومن طريف ما يُروى عن هذا "الأمير" في بدايته أنه كان عضواً في حلقة الشيخ اسكندر العازار، يختلف إلى مجالسه فيُصغي مع المُصغين إلى نوادره الأدبية والشعرية، ويقرض الشعر معارضاً كبار الشعراء. روي عن أحد أفراد هذه الحلقة أن الشيخ اسكندر العازار كان إذا قيل له: "هو ذا بشارة يقرض الشعر" يجيب: "بشارة صحافي وسليم شاعر، "وهو يعني سليم العازار" فاتركوا بشارة للصحافة يبرز فيها". وكان بشارة آنذاك قد أنشأ مجلة البرق يساعده الشيخ اسكندر العازار، شيخ الحلقة. 

إلا أن بشارة لم يقنع بالصحافة، بل عكف على النظم وطلع ذات يوم على شيخه ورفاقه بقصيدته الغزلية: 
عشتَ فالعب بشعرها يا نسيمُ 
واضحكي في خدودها يا كرومُ 
فلما استمع إليها الشيخ اسكندر العازار، هتف قائلاً:&#8232;ما زال بشارة يهذي حتى نطق بالشعر أخيراً ... 
عند الحديث عن الأخطل الصغير تتداعى إلى الذهن سمتان بارزتان في شعره، أولاهما أنه شاعر غزلي من الطراز الأول، وثانيتهما أنه شاعر وطني كان لسان العرب والمدافع الأ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-198.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Oct 2010 13:30:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بدر شاكر السياب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>بدر شاكر السياب 







ولد الشاعر بدر شاكر السياب في 25/12/1925 في قرية جيكور التي اغرم بها وهام أحدهما الآخر... وهي من قري قضاء (أبي الخصيب) في محافظة البصرة. 

والده: شاكر بن عبدالجبار بن مرزوق السياب، ولد في قرية (بكيع) واكمل دراسته في المدرسة الرشيدية في أبي الخصيب وفي البصرة أثناء العهد العثماني، زاول التجارة والأعمال الحرة وخسر في الجميع ثم توظف في دائرة (تموين أبي الخصيب) توفي في 7/5/1963. وأولاده (د. عبدالله وبدر ومصطفي). 

والدته: هي كريمة بنت سياب بن مرزوق السياب، توفيت قبله بمدة طويلة، وتركت معه اخوان اصغر منه، فتزوج ابوه امرأة أخري. 

قريته : هي قرية جيكور... قرية صغيرة لا يزيد عدد سكانها آنذاك علي (500) نسمة، اسمها مأخوذ في الأصل من الفارسية من لفظة (جوي كور) أي (الجدول الأعلي)، تحدثنا كتب التاريخ علي أنها كانت موقعاً من مواقع الزنج الحصينة، دورها بسيطة مبنية من طابوق اللبن، الطابوق غير المفخور بالنار وجذوع أشجار النخيل المتواجدة بكثرة في بساتين جيكور التي يملك (آل السياب) فيها أراضٍ مزروعة بالنخيل تنتشر فيها انهار صغيرة تأخذ مياهها من شط العرب...، وحين يرتفع المد تملئ الجداول بمائه، وكانت جيكور وارفة الظلال تنتشر فيها الفاكهة بأنواعها ـ مرتعاً وملعباً ـ وكان جوّها الشاعري الخلاب أحد ممهدات طاقة السياب الشعرية وذكرياته المبكرة فيه ظلت حتي أخريات حياته تمد شعره بالحياة والحيوية والتفجر (كانت الطفولة فيها بكل غناها وتوهجها تلمع أمام باصرته كالحلم... ويسجل بعض اجزائها وقصائده ملأي بهذه الصور الطفولية...) كما يقول صديقه الحميم، صديق الطفولة : الشاعر محمد علي إسماعيل. هذه القرية تابعة لقضاء أبي الخصيب الذي اسسه (القائد مرزوق أبي الخصيب) حاجب الخليفة المنصور عام 140 هـ والذي شهد وقائع تاريخية هامة سجّلها التاريخ العربي، ابرزها معركة الزنج ما تبعها من أحداث. هذا القضاء الذي برز فيه شعراء كثيرون منهم (محمد محمود) ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-144.htm</link>
      <pubDate>Wed, 21 Jul 2010 17:07:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ريشة الشاعر بلال سلامة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
تعريف بالشاعر بلال سلامة ..

شاعر فلسطيني من مدينة الخليل 
حاصل على جائزة شاعر الجامعات الفلسطينية 2007
اصدر ديوانه الاول " مطر في زهر الكلام " في 22-3-2008م 
شارك في العديد من الأمسيات الشعرية والثقافية في فلسطين والوطن العربي..


فلسطيني الروح ... فلسطيني القضية ... فلسطيني الوجدان والهوية ..


كتبَ بلال سلامة 

قمرٌ غبي!


ككل من مروا

ومن عبروا

لا دور لي 

في مواساة قلبي

سوى ما يمنحه الليل 

للمدى من تأمل

وما تمنحه الساعات

من صدفة!

لو كان الحلم أدنى قليلا

لعدّلت ما يكسرني

لودّعت موعدي 

مع الميلاد

والموت المؤجل 

للشجن!

لو كنت تركت الجفاف

يشربني

لما ابتلّ قلبي

بالغياب!

لو كنت تذكّرت 

كلام العصافير

عن شجر الحقول

لما أضعت طريق السنابل!

لو كنت وحدي

قبيل اتساع الشتاء

على العشاق

والرايات الحزينة

لأنقذت ظلّي !

أين الذهابُ 

لم أعد بعد من فراغ 

المسافات

ولا أنقذت أصابعي 

وحدسي من جاذبية القصيدة!

كيف أهرب..

من إيقاع الخُطى

والشمس ...

التي ترتكب الحماقات

وتضحك سراً 

على قمرٍ غبيٍ

يثير جدل الراحلين..!


*******************

نحنُ لا نبكي، لكي نبكي فقط!




- نحنُ لا نبكي ، لكي نبكي فقط

وصوتُ أنثى...

يخمشُ الهمسَ في القلبِ...

وتهمسُ ...

كلما قلتَ لها: لا تهمسي..

كي أنامَ... 

كي أموتَ...

كي أرميَ القلبَ على ركبتيكِ...

وأستريح.!

أو أحمل صوتَ شاعر ٍ يأتي غريباً...

يطوِّعُ الليلَ والنهارَ..

قيثارة ً على شفتيكِ..

فلا تنامي...

ولا تغيبي أكثر مما ينبغي لقتلي

كي أمرَّ عليكِ، طلوعاً ونزولاً...

لا تحملي هواءَ قلبي

أو سفرجلة َ العشاق في كفيكِ

خذي انسكابَ الحزن من هذا المدى

وخذي ما كانْ!

خذي،أو لا تأخذي...

سيأخذ القمرُ المستديرُ في الصوتِ...

...أو في الصمتِ ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-20.htm</link>
      <pubDate>Fri, 26 Feb 2010 21:06:07 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
