<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 04:46:52 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.mnaabr.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة منابر ثقافية | تاريخ و حضارات ]]></title>
    <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - mnaabr.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 04:46:52 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 07 Mar 2012 13:04:46 +0300</lastBuildDate>
    <category>تاريخ و حضارات</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ عالمة عصرها في الرياضيات.. أَمَةُ الواحد الَمَحامِلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

عالمة عصرها في الرياضيات.. أَمَةُ الواحد الَمَحامِلي

الكاتب : خالد فهد
 
أسرة منابر ثقافية 

لا أحد ينكر فضل العرب والمسلمين في مجال علم الرياضيات؛ فلقد سجّل علماء الإسلام ابتكارات رياضية مهمة في حقول الحساب والجبر والمثلثات والهندسة، والإنجازات التي قدمها العرب والمسلمون لهذا العلم كثيرة، أثارت إعجاب علماء الغرب ودهشتهم؛ حتى إن المستشرق الفرنسي سيديو ذكر في كتابه (تاريخ العرب): «إن للعرب عناية خاصة بالعلوم الرياضية كلها؛ وأصبحوا أساتذة لنا في هذا المضمار بالحقيقة».


ولا بدّ من الإشارة إلى أن النساء المسلمات كانت لهنّ إسهامات في هذا العلم، ومن هؤلاء النسوة عالمة الرياضيات أَمَة الواحد المحاملي البغدادية. 



اسمها ونسبها
اسمها سُتيتة، وتـنـتسب إلى أسرة (المَحَامِلي)، وهي «أسرة اشتهرت بتفوقها العلمي؛ تألقت، وعلا شأنها، وذاع صيتها، وسجَّـل التاريخ أخبارهـا وسيرتها ومسيرتها في رحلة التعليم الطويلة، إذ أسهمت هذه الأسرة في بـث الوعي الديني، ونشر العلم الشرعي وتبليغه».
فجَدُّ العالمة ستُيتة هو إسماعـيل الضَّبِّي محدِّث بغداد، سمع قديماً من بعض أصحاب مالك. وهي أمُّ القاضي أبي الحُسَيْن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل المحاملي. وحفيدها القاضي أبو الحسن المحاملي صاحب كتاب «اللُّباب في الفقه الشافعي». 


علمها
على الرغم من ضآلة المعلومات عنها، إلا أننا لا نكاد نقف على علم من العلوم إلا ونجد لأمة الواحد سُتيتة نصيباً فيه. 
ترجم الإمام الذهبيّ لبنت المحاملي في كتابه الحفيل «سِيَر أعلام النبلاء»؛ فقال: بنْت المحامِليِّ، العالِمة، الفقِيهة، المفتيَة، أمة الواحد بنت الحسين بنِ إسماعيل. تفقهت بأبيها، وروت عنه، وعن إسماعِيل الورَّاق، وعبد الغافر الحمصِي، وحفظت القرآن، وَالفقه للشافعي، وأتقنت الفرائِض (علم المواريث)، ومسائل الدور، والعربية وغير ذلك.
وقال الخطيب البغدادي في تاريخه: حدّثتْ عن أبيها وغيره... حدّثنا عنها الحس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-318.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Mar 2012 13:04:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نبذة عن تاريخ تونس  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


نبذة عن تاريخ تونس 




طارق الأحمدي 

أسرة منتديات منابر ثقافية



1 - أصل سكان تونس 



سكان تونس الحاليين خليط من العرق الأمازيغي البربري سكان تونس الأصليين و القبائل العربية التي وفدت مع الفتح الاسلامي و خليط الشعوب و الحضارات التي وصلت تونس من فينيقيين و رومان و يونان. التاريخ الحقيقي لتونس يبدأ بوصول الفينيقين لها و تأسيس دولة قرطاج و باقي مستعمراتهم في شمال افريقيا في القرن الثامن قبل الميلاد . أصبحت قرطاج قوة بحرية عظمى صارعت الامبراطورية الرومانية على السيطرة على البحر المتوسط و حاصر قائدها حنبعل روما بالفيلة كما تذكر بعض كتب التاريخ دون ان يفتحها لكن شوكة قرطاج انكسرت في النهاية و هزمت من قبل الرومان في عام 146 ق - م .

سيطر الرومان على شمال افريقيا حتى القرن الخامس الذي شهد سقوط امبراطورية روما ، بعدها اجتاحت تونس قوات أوروبية اهمها الوندال . بدأت سيطرة المسلمين على تونس في القرن السابع للميلاد محدثة تحولا في التركيبة السكانية عن طريق موجات هجرة متتالية من القبائل العربية التي اختلطت بقبائل البربر ، اضافة إلى عدد من الاسبان و اليهود في نهاية القرن الخامس عشر . دخلت تونس بعد ذلك تحت سيطرة العثمانيين مع حكم شبه ذاتي .. ثم تحولت لمستعمرة فرنسية من عام 1881 إلى عام الاستقلال 1956 لكنها بقيت مرتبطة سياسيا و اقتصاديا بفرنسا .

تقريبا جميع التونسيين (98%) مسلمين ، مع وجود أقلية يهودية في العاصمة وفي جزيرة جربة. 

يهود تونس العاصمة قدموا من اسبانيا في أواخر القرن الخامس عشر للميلاد . لكن يهود جربة قدموا من المشرق بعد حرق معبدهم من قبل نبوخذنصر قبل 2500 سنة .



آثار رومانية


2- تاريــخ تـــونس 




أول السجلات التاريخية الموجودة تشير إلى أن المناطق الداخلية التونسية كانت مأهولة قديما بقبائل بربرية، أما الساحل التونسي فقد قطنه الفينيقيون - الذين هاجروا من ساحل المتوسط الغربي - بدءا من القرن  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-308.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Nov 2011 13:42:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من الموسوعة الأثرية: غزو قمبيز لمصر  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ترجمة: محمود عباس مسعود" src="http://www.mnaabr.com/authpic/24.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
من الموسوعة الأثرية: غزو قمبيز لمصر 




ترجمة: محمود عباس مسعود

أديب و باحث و مترجم



زار (الحكيم والمشرّع اليوناني) صولون مصر إبان حكم عمسيس Amasis (حاكم مصر – من الأسرة السادسة والعشرين)، وقد أعجب كثيراً بشرائع المصريين التي أتاحت – بفضل سخاء الملك – مرافق البحث والدراسة لطالبيها، فقام بإضافة العديد من تلك الشرائع إلى قوانين الأثينيين.

كان عمسيس من كبار مشجعي الفنون، تشهد بذلك الصروح التي ما زالت قائمة، وكذلك ما دوّنه قدامى الكتبة...

ولأنه كان أحد سكان مدينة سيس Sais فقد انصبّ همه بشكل خاص على تحسين تلك المدينة وتطويرها. لذلك قام بتشييد المدخل العملاق للمدينة تكريماً للآلهة مينيرفا Minerva. هذا المدخل هو مبنى فخم فاق كل مبنى آخر من حيث نوع وحجم وروعة الحجارة التي استعملت في بنائه. ووضع أمامه عدة تماثيل ضخمة، إضافة إلى سلسلة من تماثيل أبي الهول، التي شكلت الجادّة المفضية إلى المدخل الرئيسي.

هذا المدخل أو الصرح كان عبارة عن بلاط ضخم مفتوح في الوسط ومحاط من الداخل بصفوف من الأعمدة، إضافة إلى بروج هرمية الشكل أمام المبنى، مما شكل أحد المنافذ أو الممرات إلى معبد مينيرفا على غرار مداخل معابد طيبة Thebes

لهذه الغاية جمع عمسيس حجارة ذات سماكة مدهشة، جُلِب بعضها من مقالع ممفيس والبعض من شلالات سين Syene . لكن بحسب المؤرخ اليوناني هيرودوتس أن ما يبعث على الإعجاب هو مبنىً مؤلف من حجر واحد تم جلبه من مدينة (أو جزيرة) ألفنتين Elephantine التي تبعد عن (سيس) مسافة عشرين يوماً. وقد تم انتقاء واستخدام ألفيّ رجل من فئة النوتية على مدى ثلاث سنوات لنقل الحجر العملاق إلى سيس... هذا الحجر لا يزال قائماً عند مدخل المعبد. والسبب من إبقائه على حاله هو أن المهندس المكلف بالمهمة سئم من طول مدة العمل وسُمع وهو يتأوه أثناء سحب العمال للحجر، وكان عمسيس حاضراً في تلك اللحظة، فأمر على الفور بالتوقف عن العمل وعدم تحريكه من موضعه. في حي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-305.htm</link>
      <pubDate>Thu, 17 Nov 2011 15:12:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الربل قديمآ في بغداد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ترجمة: محمود عباس مسعود" src="http://www.mnaabr.com/authpic/24.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>

الربل قديمآ في بغداد


إعداد : أميرة الشمري 


أسرة إشراف منتديات منابر ثقافية










لازالت أحياء بغداد الشعبية وشوارعها الرئيسية تتذكر تلك العربة التي يجرها حصانان 
وهي تنتقل في شارع الرشيد وهو اول شارع شهد دخول (الربل) 
قبل أن تشهده منطقة باب المعظم واحياء الشواكة والشيخ معروف والبتاويين والكاظمية 
التي لم تنس صوت ناقوس الربل منبهاالمارة للأسراع الى الرصيف ،
دخل الربل الى العراق عام 1920 عندما استورد أحد العراقيين عشرة (ربلات) من الهند 




قبل ان تتوارد اعداد كبيرة منها ثم أخذ يصنع بعدها في بغداد منذ عام 1940 
وكانت الربلات تنقل راكبيها من الباب الشرقي وباب المعظم 
كما تقوم أيضاً بنقلهم من جانب الكرخ الى جانب الرصافة وبالعكس 
عابرة جسر الشهداء ولك تكن تزيد اجرة الركوب على (3) فلوس ، 
ولقد خضعت الربلات لنظام مروري صارم في عهد الاحتلال البريطاني للعراق 
حيث تم تكليف الجندي الانكليزي (أبوديا) بزاجب شرطي المرور 
لتنظيم سير الربلات في شارع الرشيد حيث كان يلاحق اصحابها ليفرض الغرامات على المتجاوزين 
، 
أما المخالفات التي يعاقب عليها صاحب الربل فهي 
إذا حمل شخصياً الى جانبه في (مقعد القايدة) او اذا حمل أكثر من اربعة اشخاص
وتكون العقوبة أشد اذا لم يكن الربل مزوداً (بالفانوس) 
ومن طرائف ماكان يفعله (أبوديا) هذا إنه كان يختبئ خلف احد اعمدة شارع الرشيد (الدنك) 
ليكمن لأصحاب الربلات كي لايروه ، 
ومن لطائف اصحاب الربلات ان لهم تقاليدهم الجميلة فاذا مرض أحدهم 
قام الاخرون بمساعدة عائلته حتى شفائه كما أن لهم أهازيجهم الجميلة كأغنيتهم 
(ثكل إخذني وياك عيني أبو الربل) 
وتجدر الاشارة الى إن الربل إختفى من شوارع بغداد واحيل على التقاعد في نهاية سبعينيات القرن 
الماضي بعد انتشار وسائط النقل الحديثة 
ليصبح بعدها جزءاً من التراث البغدادي الجميل 
لكن منظره اللطيف يبقى عالقاً في اذهان الكثيرين .
حتى  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-301.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Oct 2011 13:14:10 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السيف الدمشقي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ترجمة: محمود عباس مسعود" src="http://www.mnaabr.com/authpic/24.JPG" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>تقلده الأمراء وأعظم قادة الجيوش.. السيف الدمشقي يحكي قصة المدينة ومنعتها وإرثها الحضاري  

 

 
دمشق-سانا 

اشتهرت مدينة دمشق قديما بصناعة السيوف القتالية التي أطلق عليها السيوف الدمشقية ذات الجودة والصلابة ، وسمي المعدن الذي تصنع منه بالأسطوري بسبب عدم معرفة سر المعدن الذي تصنع منه رغم محاولات الأوروبيين اكتشاف ذلك في العصور القديمة عبر استقدامهم أمهر صناع السيوف من أجل معرفة هذا السر. 

ونسجت العديد من الأساطير حول السيف الدمشقي ونصله، إذ تقول الأسطورة إن النصل الدمشقي كان يستطيع أن يشرح المصنوعات الفولاذية الأخرى وأخرى تحكي قصة انقسام قطعة من الحرير لدى سقوطها على سيف دمشقي ثابت لا يتحرك. 

يقول فياض السيوفي أحد أشهر صناع السيوف الدمشقية إن تسمية عائلتي بالسيوفي نسبة إلى عمل أجدادي بهذه المهنة التي تعلمتها عن طريق والدي الذي ورثها بدوره من جدي، موضحا أن عائلته هي الوحيدة في مدينة دمشق التي تصنع السيوف وتقوم بتنزيل وتطعيم الذهب والفضة عليها حيث تحولت هذه الصناعة في بداية القرن الماضي من صناعة حربية إلى قطع تراثية يسعى الأغنياء والسياح لاقتنائها. 

وأعرب السيوفي عن أمله في أن تولي الدولة مزيدا من الاهتمام على هذه الصناعة وتقدم لها الدعم الكافي لافتا إلى ازدياد الإقبال على تجارة السيوف بعد الانتشار الكبير للأعمال الدرامية التاريخية التي قدمت على شاشات التلفزة العربية حيث تعتبر شركات الإنتاج التلفزيوني زبونا متميزا عند السيوفي. 


بدوره يرى سامر السيد أحد المتسوقين المهتمين بالتراث والفلكلور في سوق المهن اليدوية قرب الجامع الأموي أن السيوف الدمشقية ما زالت تحتل مكانة مرموقة ومميزة في الشارع السوري والعربي رغم عدم مقدرة البعض على اقتنائها، وتعتبر جزءا جوهريا من تاريخ وثقافة وتراث هذا البلد، منوها بما قامت به الأعمال التاريخية التي قدمت على شاشات التلفزة بتعريف المجتمع العربي بشكل عام والسوري بشكل خاص بجودة السيف العربي ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-290.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Aug 2011 19:58:34 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
