<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 04:46:22 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.mnaabr.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة منابر ثقافية | مقـالات ثـقـافيـة عـامـة ]]></title>
    <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - mnaabr.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 04:46:22 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 09 May 2012 07:44:37 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقـالات ثـقـافيـة عـامـة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفراشة الأولى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


الفراشة الأولى



عبدالغني زهاني -الجزائر


كفى بجسمي نحولا أنني رجل * لولا مخاطبتي إياك لم ترني
المتنبي
)

صوتي دليلي
سيدلني يوما عليَّ
فأقتفيه
أتحسس الكلمات والنبر الخفي
وأجمع ما تساقط من حروفه
في الطريق
وأسير خلفه 
لعل للكلمات في عتمة الدنيا بريق
سأسير في كلماتي
لتألفني الطريق
وأقول للمعنى المعرش في الكلام
للرؤى المتسربلات بأي شيء لا يرى
للخطى إذ تحفر القلب وتمضي في الغياب
للعيون الهاربات من العيون
لمواكب الوجد القديم 
حين ترجع مثقلات بالحنين وبالأنين
وبالعذاب:
لو أطاعتني الكناية 
لاختصرت مواجعي في أي حرف
وانتصرت على العذاب
واكتسحت قصيدتي العذرا
وأتممت الكتاب
واقتفيت فراشتي الأولى
لترشدني إلى طفل بعمق الروح
كنت ورثت صفاته, وتركته خلفي
على أفق السراب
ليرعى وردتي
وينام فوق وسادتي في الليل
يحرس آخر الأحلام

أسير في حلمي
كأني آخر الأحلام
أحاور زرقة الأشجار والأنهار
والسحب القريبة
وجوه من تركوا النهار
وكلَّ أشياء النهار
تركوا خطاهم في الممرات المريبة
بين أشجار الكلام
أركب زورقي المشروخ أتبعهم 
فينأى صوتهم في الريح 
وأجلس قرب روحي متعبا
والجسم يلهث خلف أطيافي البعيدة
والقلب بينهما
تنهد ثم قال:
لعلنا لن نستريح

سأصحو في حلم جديد 
فاتئد يا أيها القلب 
وكن في العصف ريح
إننا لا نستريح
ولتكن أية نفسك
كي تصدقك الفراشات
وتحملك إليّْ 
أنا في آخر حلم 
انتظر 
أتعرى للفراشات التي تكملني 
فلا تأتي إليّْ
شاردا في أول الأحلام 
أنزوي في فكرة كانت حياة 
أهدهد عقرب الوقت : 
أعدني 
للذي قد فات
أرى روحي على برد الرخام
تتحسس الغيث القديم
وقد تمددت في القلب
زهرة الصبار 
كأنني أقف على ذاتي القديمة
و أنا أحدق في غيابي
عائدا وحدي إلى روحي الوحيدة
مشرعا قلبي لأسراب الحمام
وللفراشات البعيدة
إذ تحاصرها الرياح
إذ يلونها الظلام
لم أعد قادرا
إلا على وصف الغياب
لم أعد واثقا  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-330.htm</link>
      <pubDate>Wed, 09 May 2012 07:44:37 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الولي / قصة قصيرة  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>

الولي 
قصة قصيرة

عبد الصبور السايح


انتشرت حوله حكايات كثيرة فى منتهى الغرابة ، قالوا أن ثعبانا ضخما له ملامح مرعبة يحرس قبره ،وأقسم كثيرون أنهم شاهدوا هذا الولى بقامته الفارعة وجلبابه الابيض وعمامته الخضراء وهو يحرس القرية وحقولها الواسعة فى الشتاء القارس،وقال اخرون انه ينتقم ممن يسيئون اليه او يسخرون من كراماته ، ولاننى ممن لا يتقون كثيرا فى الشائعات قررت ان اضع يدى على حقيقة الامر ،محاولا اقناع ذاتى بان ما يروجه الناس فى مثل هذه الامور لاينبغى علينا ان نصدقه لمجرد انتشاره حين دخلت المقام ذات ضحى متوجسا ، لم أر غير شاهد قبر عليه عشرات الاثواب الملونة و قد تناثرت حوله مئات الشموع التى لم تستخدم ،وقفت للحظات أتأمل بناء المقام وزخارفه وقد مرت فى خاطرى أسماء عديدة لأصحاب مقامات كثيرة تنتشر فى طول البلاد وعرضها ، ثمة لاءات عديدة كانت تتردد فى داخلى معتقدا ان اخلاصنا فى التوحيد يتنافى كلية مع ما ينتشر فى بلادنا من خرافات قيل ان أنصرف سمعت صوتا يترقرق فى مسامعى : _ كن مع الله ..يكن معك كان الصوت هادئا جعلنى اشعر بالامان فرحت افتش عن مصدره ، الاأننى لم أجد فى المكان أحدا سواى 
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-324.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Mar 2012 19:53:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من يوميات مستخدَمة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>




من يوميات مستخدَمة




حسناء فتاحي

قاصة من المغرب العربي




يتسلل شعاع أبيض ضئيل من باب غرفتها المطل على المطبخ، تصحو شيئا فشيئا، تستفيق، تتفحص هاتفها المحمول على الطرف اليمين من سريرها، الساعة السادسة و النصف، ليس هذا وقت إطالة النوم، تحس جسدها ثقيلا وعيناها مغمضتان، تبذل جهدا كبيرا لفتحهما، و تحرك جسدها بجهد أكبر.
ثقيلة استفاقة الصباح هاته، رغم أن الجو لا زال خريفيا و لا زلنا بعيدين عن فصل الشتاء، لكن العمل المتراكم و التعب المتزايد، يجعل الجسم ثقيلا و الحركة صعبة. تنهض من فراشها، تتجه إلى الحمام القريب من غرفتها، تدخل المطبخ و عيناها لا زالتا مغمضتين، تجد الأشياء بصعوبة، تبدأ في تحضير الفطور، تسمع صوت الزوج في الحمام، تتذكر أنه لم يستفيق أحد من الأطفال بعد، تذهب إليهم في غرفهم، تناديهم بأسمائهم، لا أحد يسمع أو لا أحد يريد أن يفيق، تعود إلى المطبخ، تكمل تحضير الفطور، تتقابل و الزوج في غرفة الطعام، تبادر بإلقاء تحية الصباح، "صباح الخير عْزيزي"، يرد التحية، يلاحظ عدم نهوض الأطفال من النوم، "فاطمة تنقول ليك دائما فيقي الولاد عاد وجدي الفطور"، ترد أن هذا ما فعلته لكنهم لم يستفيقوا، يدخل هو إلى غرفهم يصيح بأسمائهم بعد ثواني يجدون أنفسهم في الحمام. تلحق بالأطفال إلى غرفهم، تساعدهم على جمع حقائبهم المدرسية و ارتداء ملا بسهم، الولد كعادته يبحث عن مقرر معين أو دفتر أضاعه، تبحث معه تحت السرير، في الدولاب أو تحت طاولة الحاسوب، لا تجد شيئا، يعقب الولد: "انتي عمرك ما كتلقاي شي حاجة" و في النهاية يُعثر عما يبحث عنه.
تظل بجانب الطفلين حتى ينتهيا من تناول الإفطار، تحمل حقائبهم المدرسية و تأخذ معهم المصعد، يقفن أمام باب الإقامة إلى أن تأتي سيارة النقل المدرسي. عندما تنطلق السيارة بالأطفال، تعود هي إلى البيت، تجد الزوج و الزوجة على مائدة الإفطار، تبادر: " صباح الخير لللا أمال" ترد السيدة أمال التحية و تسأل مباشرة عن قميصها ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-316.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Dec 2011 11:39:25 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>
دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية 




زكية خيرهم الشنقيطي 







يقول ابسن مرة في رسالة:" كل ما أبدعته، يرتبط تقريبا بما عايشته وليس ما رأيته." كما أن أحد شخصيات المسرحية ليس بالضروري أن تعبر عنه، لكن قد تكون مماثلة له أو تذكرنا به. لقد قال شخصيا أن بريندا وبيرجنت كانا هو أو جانبا منه. أصبحت شخصياته نماذج أدبية، موصوفين بدقة ، نحسهم وكأنهم شخصيات حقيقية، وكأن المؤلف يكتب عنا، نلاحظ أن الشخصية في كتاب أو على خشبة المسرح تتصرف كما يمكننا أن نتصرف نحن أو تقول شيئا يمكننا أن نقوله أو فجأة تقوم بأشياء غير متوقعة، وصفها النقاد بالقنبلة الموقوتة لما تفجره من قضايا تبحث عميقا في مستويين الإنسان والمجتمع مثيرة ردود فعل عنيفة من قبل النقاد، وحرب خطابية تحدث خلال المناقشة السياسية. لكن الجدل يحدد الحياة السياسية على الأقل في بلد ديموقراطي. أصدقاء وأعداء ومعارضين سياسيين منقسمين سواء يشاركون أو لا يشاركون في اختلاف الآراء والحجج على نطاق أوسع في خضم الإديولوجيات المتزامنة، وعلى هذه الأسس المعارضة فإنهم يتداولون أو يناقشون القضايا المختلفة لتعريف النزاعات العائلية أو الفردية. إن كلمة "الحرب" في نقاشاتهم وفي بعدها السياقي لا تزال قائمة على سبيل المثال في مناقشة المشاكل الجنسية والنفسية والعاطفية التي تواجهنا ونواجهها باختيارات مختلفة وآراء ووجهات نظر مختلفة، نناقش ونتداول تلك المواضيع ونواجه تناقضاتنا.
في عالم مثالي، الجدل يؤدي إلى إعادة تشكيل وإصلاح من الحياة السياسية الى الوجود الذاتي. لكن الجدل، كما نعلم جميعا، يبدأ من جديد عندما يكون التكوين الجديد، والهيكل الجديد للقرار وللحل الوسط مرفوضا ببساطة لأنه ليس صالحا بعد الآن.
لذلك فإن الجدل هو لحظة صراع كما هو أزمة العمل. إمكانية العمل و الاداء يتعلّق في اللحظة الإنفعالية. الأداء فكريا يتم استيعابه عبر الحوار حيث يتم طرح ومناقشة طرق جديدة للعمل ولاصلاح الوضع. 

عرضت مسرح ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-315.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 Dec 2011 22:54:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ علاقة الفكر بالصحة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>







علاقة الفكر بالصحة



شربل معوض



لطالما شكل موضوع المرض وكيفيّة تجنّبه والمحافظة على صحة سليمة، هاجساً للناس يقلقهم ويقّض مضاجعهم. ما هو مصدر هذه الاوجاع؟ لماذا تصيب شخصاً وتغفل آخر؟ وهل للإنسان دورٌ فيما يصيبه؟ أسئلة طرحها الإنسان ولا يزال يبحث عن الإجابة.
لقد ساد الإعتقاد أن سبب أمراض الجسد هو الجسد نفسه فقط، أي أنها تنشأ في الجسد وتنتهي فيه. ومع تطور الطب، ظهرعلم الطب النفسي في بداية القرن العشرين والذي انطلق خارج نطاق المحسوس والملموس ليتناول تأثير النفس البشريّة وما تحويه من مشاعر وأحاسيس على الجسد، وتفاعلاتها في الكيان ككل. وقد أظهرت الأبحاث في هذا المضمار أن المرض ينشأ إما في النفس أو في الجسد، لتلغي بذلك الإعتقاد السابق بتفرّد الجسد كمصدر وحيد للأمراض. لكن العلوم الطبيّة لم تقف عند هذا الحد، بل أكملت البحث لتطال علاقة الفكر بالصحة. وقد أظهرت النتائج، مدى تأثير طبيعة الأفكار في الدماغ البشري على جهاز المناعة! ولعلّ هذا ما يُفسر تكاثر الأمراض لا سيما في المناطق حيث يتفشّى الجهل والركود الفكري نسبة الى المناطق التي يتمتع أهلها بنسبة لا بأس بها من الوعي.
فالعصبيّة على سبيل المثال، والتي يسببها التوتر والفوضى الفكريّة بالدرجة الأولى ترفع نسبة الكورتيزول والأدرينالين في الجسم مما يؤثر سلباً على جهاز المناعة. هذا والعدائيّة كإحدى حالات التفكير السلبي والرفضي، تزيد من إحتمال الإصابة بأمراض القلب أكثر من الكوليستيرول العالي أو التدخين أو الوزن الزائد!
نذكر هنا ما قاله الكاتب الإنكليزي المعروف جيمس آلين في كتابه "كما يفكّر الانسان" (As a Man Thinketh) أن الافكار المريضة تعبر عن نفسها بجسد مريض، كما وأن أفكار الخوف قادرة على قتل صاحبها بنفس سرعة الرصاصة!!!
وعلى العكس، فالإيجابيّة في التفكير تؤدي الى تحسّن جهاز المناعة عبر زيادة نسبة الخلايا المقاومة للفيروسات والأمراض في الدم، وهذا ما أكّدته دراسة قام بها  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-313.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Dec 2011 19:23:18 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
