<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 18 May 2012 04:45:31 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.mnaabr.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة منابر ثقافية | مَقَالات كـُتـَّاب مَنَابِر ثَقَافِيِّة ]]></title>
    <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-listarticles-id-1.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - mnaabr.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 18 May 2012 04:45:31 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 06 Apr 2012 14:43:14 +0300</lastBuildDate>
    <category>مَقَالات كـُتـَّاب مَنَابِر ثَقَافِيِّة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ صوابٌ يحتملُ الخطأ 1 : ذاتُ ( بُر - بِر - بَر ) والقبضُ على الجمر ..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


صوابٌ يحتملُ الخطأ 1 : ذاتُ ( بُر - بِر - بَر ) والقبضُ على الجمر .. 

--------------------------------------------------------------------------------


أحمد النجار 

باحث و أديب سعودي

من آل منابر ثقافية




المتتبعُ لأخبار الداء والدواء سيهوله ذاك السباقُ المحمومُ بينهما !!!!
فما تكادُ تُزفُ إليه بُشرى اكتشافِ دواء جديدٍ لمرضٍ ما (( ومازالَ تحت التجربةِ في دولِ العالم الثالث !! )) فيبسمُ لذا الاكتشاف حتى تخفقُ فوق ابتسامته المؤقتة راياتُ أخبارٍ نكدة سوداء عن داء جديدٍ ضربَ في المكان كذا واستحالَ وباء في المكان كذا.. والعالمُ يقفُ مكتوفَ الأيدي أمامه فلا يملكُ كذا ولا كذا ولاكذا !!!! 


وقديماًُ نضحَ أناء العبقري طبيب العرب الحارث بن كلدة بقولٍ حكيم رائع قال فيه :


( المعدة بيتُ الداء والحمية رأس الدواء )



ويكادُ أهل الاختصاصِ - وغيرهم- يجمعون على أن هذا القول الموجز هو قولٌ حكيمٌ غارقٌ في الحكمة والصدق والواقعية والمنطقية وأنه لخص لنا الحديث عن الكثير من كذا وكذا في علم الداء والدواء ...


والداء والدواء أحبتي منه الهينُ السهل الغيرمخيف ومنه القاتل الفاتك المدمر المخيف وأخطر الأدواء قاطبة تلك التي تُصيب العقل ..


فلتأذنوا لي أحبتي أن أنثر بين كريم أيديكم رؤيةً خاصةً بي تمثلُ محاولةً بسيطةً مبنيةً على فلسفةٍ بسيطة للغاية لوضع ولو لبنة واحدة في بناء الفكر السليم ..


واشكر لكم سلفاً سعة صدوركم وكريم معدنكم أن اقتطعتم من أوقاتكم الثمينة للقراءة لي .. 


.

.



دائماً أرفضً إسقاط أحاديث آخر الزمان على زمننا هذا لأن في ذلك بالإضافة إلى التأويل الغير محمود لأحاديثه صلى الله عليه وسلم فإن فيه - في بعض مناحيه - سداً لكوة ينفذُ منها ولو بعض بصيصٍ من أمل ...


إلا أنني وعندما يمرُ بي حديثه صلى الله عليه وسلم عن اليد التي تقبض على الجمر 


عن ‏أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه ‏ ‏قال:  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-328.htm</link>
      <pubDate>Fri, 06 Apr 2012 14:43:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإخوة في السفينة / قصيدة للأطفال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


الإخوة في السفينة 



سارة عبد الهادي


أسرة منابر ثقافية 













قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

مثل القائم على حدود الله و الواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم 

أعلاها و بعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ، و لم نؤذ من فوقنا فإن يتركوهم و ما أرادوا هلكوا جميعاً ، و إن أخذوا على أيديهم نجوا و نجوا جميعاً "




 

فوق فلك قد تهادى  *** وسط بحر قد تمدد

صحبة كانت هناك  *** تطلب السقيا فتصعد

يا آخيا قد تعبنا  ***  من صعود قد تجدد

إن أردنا شرب ماء ***  يزعج الإخوة التردد

فوداعاً للعناء   ***و اخرق القاع الممهّد

فجأة صاح الرجال *** ما لهذا الصوت أرّعد

احذروا شرَّ الفعال  *** و انتهوا حباً و أرشد

و اصعدوا أهلاً و سهلاً   ***إننا و الله نسعد
هكذا الحياة يا أبنائي مثل السفينة لو تركنا المخطئ يفعل ما يشاء لغرقنا جميعاً.


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-326.htm</link>
      <pubDate>Sat, 17 Mar 2012 08:41:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليل الجدب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الإعلامي محمد الخضري" src="http://www.mnaabr.com/authpic/26.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>


ليل الجدب 


محمد الخضري 

كاتب و إعلامي سعودي

من  أسرة  منابر ثقافية


كلمعة البرق أو كـ الدنيا... تأتين في ثانية وتغيبين في ثانية... تهمسين كنسمة جنوبية في ليل صيفي رطب... 

كمواسم الحصاد... تكونين عطاءً ونماء... أو... كمدارج البن فوق سفوح الجبال... أو كعرائش عنب وحقول الخوخ تغدقين على الأرض فيء الإخضرار 

تأتين وسمية... وتأتين كهبَة ريح تزحم الشمال إلى الجنوب 

تدندنين «أنشودة المطر» فينهمر المطر فوق أشواق ليل السهارى... أو ربما تأتين حين يأتي المطر.... مطر... مطر... فلا مطر... 

هكذا يكون مجيئك يا سيدة المواسم والفصول. 

تبحرين بين الرموش والهدب... تتسكعين فوق رصيف العمر... تدخلين وتخرجين بين الروح ونافذة الحياة 

تأتين... تذهبين... هنا أو هناك.... فأينما توجهين مستقرك العمر. 

وحين تأوين إلى نومك... تمتد يدك الكسلى إلى رف الكتب المنضود... لتقرأي قصيدة كنا قرأناها معا... فيرتعش جسدك المتثائب الغارق في السرير... فيهرب النعاس من خلف ستارة النافذة صوب المدى الفاصل بيني وبينك. 

وأنا هناك... على الجانب الآخر من الليل... أحاول أن أكتب لك عن شيء لم استوضحه ولا أعرف ما هو لأني حين أكتب لك... أنسى حروف الأبجدية... وتتضاءل في عيني حدود الرؤية... حتى لا أكاد أميز بين المكان والمكان... ولا أفرق بين ثواني الوقت وساعاته ولا بين الليل والنهار... فكأني إنما أنا بين حقيقتك ووهم استحضارك الذي لا يأتي. 

فأعاود ترديد... مطر... مطر... فلا مطر... 

أنه ليل الجدب... ولا مطر في ليل الجدب. 






"ليل الجدب" نص نشر في صحيفة الجزيرة عدد الجمعة 2 مارس 2012 

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-325.htm</link>
      <pubDate>Tue, 13 Mar 2012 16:12:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءة في النمط المعاش  .. تغيير السلوك نموذجا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الإعلامي محمد الخضري" src="http://www.mnaabr.com/authpic/26.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
قراءة في النمط المعاش

تغيير السلوك نموذجاً



هاشم الصفار 

من أسرة منابر ثقافية

محاولات التغيير في السلوك والتصرفات ليست من السهولة بمكان، خاصة في قضية التشبث بالآراء، ومحاولة إثبات الذات عنوة، وهو ما يُسمى في علم النفس بـ(الواهمة)؛ فكلنا نمتلك هذه الواهمة في شعورنا بأننا الأصح في المعلومات والخبرات، ولكننا نتفاوت في مدى سماعنا للآخرين، وتنازلنا عن أخطائنا، وتصحيح معلوماتنا.. وقد يقتضي الحال المجاملة مع الكثيرين في سبيل المحافظة على الود والوفاق، ولكن إلى متى؟ وهذا منوط بطبيعة الحال لتفاوت درجات الصبر من شخص لآخر، في تحملهم ومحاولة استيعابهم لتلك الشريحة من الناس.. والأيام - عموماً – والتجارب، كفيلة في خفض مستوى التعنت، ومحاولة التسليم للآخرين، وسماع أصواتهم وآرائهم، خاصة بعد أن يعيش الإنسان العزلة الوجدانية، وفقدان الإحساس بالمحيطين، بما لا يسعه الإفصاح عما يجول في صدره.. فإن لم تحصل له حالة التغيير، حينئذ نسأل الله (عز وجل) أن يعافينا وإياكم من قول الشاعر:
إذا كانت الطباعُ طباعَ سوء * فلا أدبٌ يفيدُ ولا أديبُ
ولعل المتصوّر – أو هكذا يحلو للناس تحليله - يعود (للدلال) الزائد الذي كان يلاقيه مثل هكذا أفراد، فلا يتصورون من يقول لهم: لا.. فكل ما يتمنونه يجدونه أمامهم محققاً، ولكن عند دخول هؤلاء معترك الحياة يجدون صعوبة في تأقلمهم مع المحيطين؛ لأن الحياة أخذ وعطاء، وكذلك الحديث وتبادل المعلومات، فلا مجال للتعصب للرأي في حياة مليئة بالمتغيرات في كل لحظة من لحظاتها الرتيبة منها والمثمرة...
الجانب الآخر.. إنه قد يعاني الفرد من التهميش والإلغاء من قبل أسرته ومجتمعه، فلايجد من يسمعه أو يعير أهمية لما يقول؛ لذا قد تتولد لديه عقدة إثبات الثابت، ومحاولة التميز وأخذ زمام المبادرة في الحديث، خاصة أمام عدد معتد به من المعارف والأصدقاء.. وطبعاً الجميع يمقتون مثل هذا التفرد والإستبداد بالرأي، ولكن ما الحيلة والجميع يخافون على مشاعر ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-319.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Mar 2012 13:11:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سلمان... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي أحمد الحوراني" src="http://www.mnaabr.com/authpic/25.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>



سلمان...



علي أحمد الحوراني


من آل منابر ثقافية



(1)
من ذا أكونُ..؟ 
وما أريدْ..؟ 
ولأيّ شيء أنشد الرّكبان َ 
والكثبانَ.. والذؤبانَ..
والليل العنيدْ. 
عامان في الآمال والآلامِ, 
أنتظرُ الرّؤى، 
أبْني ظنوني، 
أنشد الاهات، أستف الأنينْ. 
مَنْ ذا أكونُ..؟ 
وما أريدُ..؟ 
ولأيّ شيءٍ فوق هام الرمل
أركضُ خائفاً ،
أمشي، 
وأجثو كالمصفّد بالحديدْ
وأباعُ أشرى بالدراهم كالعبيدْ.
إنّي ألطّخ ماء وجهي.. 
بالهواءِ.. 
وبالرمالِ.. 
وبالجريدْ. 
فمتى سَتُقهرُ غربتي؟ 
ومتى سأمضي دونما قيدي وظلّي, 
استريحُ من الجوى،
إنّي أريدُ.. وأستزيدُ..
وأستزيدْ. 
(2)
عيناك تلمعُ كالبروقِ
تسير نحو تَساقُط الأنوار إذْ
نار المجوس تصدها
والقلب يحرقها بنارْ .
فمضيتَ تركض للنّهار..
ورسمتَ فوق جبينهم قمراً,
وأطفأت الجِمارْ.
ولأنّك الورد المضمخ بالأريج,
أبيت أنْ تَغتال ورد الفرس إذْ مُزجتْ بنارْ.
(3)
سلمانُ في زمن الرقيق
تشدّهُ الأنوار,
يلتهم الخُطى..
يطوي الفيافي قاصداً...
طرف النّهار
(4)
سلمان في عصر التسكع في الشوارع,
والجواري الحور,
والأفياء..
والأنوار..
والضوضاء,
يقسم أن يعودْ.
سألوهُ أن يُلقي على عينيه أسمالاً,
ويمضي في الطريقِ
فأبى الحريقْ.
سلمان فتش في الوجوه وفي القلوب
هي نفسها..
لبست قناعاً,
ثم سارت في الشوارع ِ
تمتطي حلو الكلامْ.
(5)
سلمانُ حار,
وعاد يبحث عن قِفارْ.
قطع الحدودْ..
حفظ السدودْ.
رسم الشوارع والزّقاقْ,
عاف الرفاقْ.
حيران يركض لاجوابْ.
سلمان ينشد بانتحابْ:
النّور شعّ من الخرابْ
فانْزاحَ عن وجهي النّقابْ
ياليلُ أين نهارنا؟
أنفي تمرغ في التراب.
مازال ينشد بانتحاب:
أنفي تمرغ في التراب.
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.mnaabr.com/articles-action-show-id-317.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Dec 2011 12:12:54 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
