أخبار ثقافية دول الخليج أكثر البلدان الإسلامية استثماراً في العلوم والثقافة
دول الخليج أكثر البلدان الإسلامية استثماراً في العلوم والثقافة
أثبتت دراسة أجريت مؤخرا في لندن أن العلم والثقافة العصرية غيرا الكثير داخل المجتمعات الإسلامية خاصة في دول الخليج العربي. وقالت الدراسة التي قامت بها الجمعية الملكية البريطانية إن الثقافة والبحث العلمي كانا مهملين من حيث التمويل المالي لمدة طويلة في البلاد الإسلامية،
لا أن الكثير منها يعيش الآن نهضة حقيقية في مجال الثقافة والعلوم. وذكرت لورنا كاسلتون نائب رئيس الجمعية إن دول الخليج خاصة بدأت «عصرا ذهبيا جديدا»، حيث ازداد عدد الشباب الذين يلتحقون بالجامعة ، كما أن الاستثمار في البحث العلمي يتم بكثافة عالية.
وسوف تنشر أسباب ونتائج هذا التحول الاجتماعي في دراسة تمتد ثلاثة أعوام للوقوف على أوضاع هذه البلاد.
وقالت إن النتائج الأولية للدراسة تشير إلى أن دول الخليج هي أكثر الدول الإسلامية التي تستثمر في البنية التحتية والمجال العلمي والثقافي.
وتضيف كاسلتون «نحن نبحث بطبيعة الحال أوضاع دول شديدة التباين تشترك فقط في أن أغلبية سكانها مسلمون. والكثير من هذه الدول لها تقاليد كبيرة في المجال الثقافي والتعليمي مثل باكستان وماليزيا وإيران، التي تحاول أن تصل حاضرها بتقاليد البحث العلمي الكبرى التي كانت سائدة في العصور الوسطى. أما اللاعبون الجدد فهم دول الخليج، وهي دول تستثمر الكثير في البنية التحتية وتمويل الجامعات لديها، وقد لاحظت هذه الدول أنها تتغير وعليها أن تضخ أموالا أكثر في الثقافة والتعليم».
وعن مدى مشاركة النساء في هذا التحول الاجتماعي قالت «في بعض هذه الدول تبلغ حصة النساء في الجامعات أكبر من حصتهن في الولايات المتحدة ذاتها، ففي السعودية على سبيل المثال تبلغ نسبة النساء في الجامعات 58%، مع ملاحظة أن الكثيرات منهن لا يعملن بعد تخرجهن، إلا أنني أرى أن ذلك سيتغير في المستقبل. فالنساء سيتمكن في وقت ما من التعاون معا بصورة أكبر كما هو حالهن في العالم الغربي، فربط النساء المتزايد بالتعليم والثقافة ربما يؤدي إلى قلب مجتمعات بكاملها رأسا على عقب».
المصدر:صحيفة الأيام البحرينية
تم إضافته يوم السبت 24/07/2010 م - الموافق 13-8-1431 هـ الساعة 2:34 مساءً