• ×

04:05 مساءً , السبت 19 أغسطس 2017

رحيل الكاتبة الأميركية مايا أنجيلو

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 كتب اسكندر حبش في جريدة السفير
مايا أنجيلو: "تتساءل النسوة الجميلات أين مكمن سري"..
غيب الموت نهار الأربعاء الماضي، الكاتبة والشاعرة الأميركية ماريا أنجيلو، التي تعد واحدة، من أبرز كاتبات أميركا، كما من أشهر المناضلات اللواتي رفعن عالياً صوت السود في أميركا منذ ستينيات القرن الماضي. وقد وُجدت غائبة عن الوعي في منزلها في كارولينا الشمالية حيث تقطن منذ عام 1981.
ولدت مايا أنجيلو في 4 نيسان من عام 1928 في "ميسوري"، ونشأت ما بين "اركنساس وسانت لويس، حيث ذهبت إلى هذه المدينة الأخيرة مع والدتها. وفي طفولتها عانت من الصعوبة في النطق، نظراً للعنف الذي كان يرتكب ضد السود، إلا أن سيدة أرستقراطية، تدعى السيدة فلاورز، علمتها الكتابة كما جعلتها تكتشف الأدب.8th January 1993: Headshot portrait of African-American author Maya Angelou wearing black sweater with a pearl necklace, smiling and holding flowers in one hand. (Photo by Stephen Matteson Jr/New York Times Co./Getty Images)
في بداية الستينيات، كتبت أنجيلو عدداً من المسرحيات التي قدمت في نيويورك ولوس أنجلس، لكن الحدث الذي غير حياتها كان اغتيال مارتن لوثر كينغ في العام 1968، إذ كانت الكاتبة رافقت الزعيم الأسود لسنوات عديدة في تحركاته من أجل حقوق السود، لأنها كانت المنسقة العامة لفرع نيويورك في منظمة كينغ. أضف إلى هذا الاغتيال، اغتيال مالكوم إكس، التي عملت معه قبل سنوات، دفعاها إلى كتابة أول سيرة ذاتية لها بعنوان "أعرف لمَ يغني العصفور في القفص" الذي لا يزال يعد إلى الآن أشهر كتبها، قبل أن تكتب الشعر لاحقاً، وهذه السيرة عادت وأكملتها بستة أجزاء أخرى، شكلت في النهاية صورة بانورامية واضحة المعالم عن نضال السود في أميركا "العنصرية".
شعرها لم يشذ بدوره عن هذه المناخات العامة، إذ رسمت فيه أيضا صورة عن الإنسان المقهور، لا الأسود فقط، بل أيضاً ذاك الإنسان المقهور الذي يقع تحت ضحية القمع. وبين هذا التنوع الكتابي كله، لم تتوقف عن العمل السياسي وعن الدفاع عن حقوق الإنسان، من هنا جاءت مساندتها بداية لبيل كلينتون "في تغييره الديموقراطي" خلال حملته الانتخابية الأولى، قبل أن تنتقل إلى جانب الرئيس الحالي أوباما.
هنا ترجمة لأربع من قصائدها بمثابة إطلالة على شعرها.

أعرف لمَ العصفور يغني في القفص

يختلج العصفور الطليق
فوق ظهر النصر
ويخفق نحو مصب النهر
إلى أن ينتهي الجنوح
ويغرق جناحيه
في أشعة الشمس البرتقالية
ويجرؤ على أن يزعق بوجه السماء.

لكن عصفوراً يتخبط
في قفصه الضيق
نادراً ما يرى خارج
قضبان غضبه
جناحاه موثوقتان
قائمتاه مربوطتان
عندئذ يفتح حلقه كي يغني.

العصفور في القفص يغني
بسبب ارتجافة تدفع إلى الذعر
من الأشياء المجهولة
ويُسمع لحنه
على التلة البعيدة، بينما العصفور في القفص
يغني الحرية

العصفور الحرّ يفكر بنسيم آخر
وبالهواء الناعم عبر الأشجار المتنهدة
والشعر الكبير الذي يكون عشبه في الصباح
ويسمي السماء، سماءه

لكن العصفور في القفص يغني
من ارتجافة تدفع إلى الذعر
من الأشياء المجهولة
ويٌسمع لحنه
على التلة البعيدة بينما العصفور في القفص
يغني الحرية.
بواسطة : admincp
 0  0  3.4K
حتووم ديزاين , ديموفنف , انفنتي , مصمم حتوم , مصمم حاتم غبن , تصميم استايل ديموفنف , مختص ديموفنف , h7d7 , hatoom , حتوم , حاتم غزة , حاتم فلسطين , مطلوب تصميم استايل ديموفنف