• ×

04:05 مساءً , السبت 19 أغسطس 2017

شاهد على العتمة .. للمنابري محمد فتحي المقداد تحت الطبع

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 شاهد على العتمة
إيماءات للتأريخ .. عن وطنٍ في منفى.
سيصدر قريباُ في بغداد، عن رابطة أدباء المرفأ الأخير ، متمثلة بمديرها المؤسس الدكتور علاء حسين الساعدي ( الأديب ) أستاذ اللغة العربية في جامعة بغداد.
و يقول الماتب السوري محمد فتحي المقداد :
طلبتُ من الشاعر علاء الأديب قبل فترة من الزمن، بعد انتهائي من كتابة مواد الكتاب، كتابة مقدمة له لأنه كان على اطلاع تام على ما كنتُ أنشره في صفحة رابطة أدباء المرفأ الأخير على الفيس بوك. ومن شدة حماسه للكتاب جعلني أشعر بقيمة ما كتبتُ، فهو مُكتَشِفي الأول، بنباهته وحصافته، الطافح بالحس الأدبي.
جاءني الرد منه، أنني كنتُ أنتظر ذلك، وقد قيّم الكتاب، على أنه جنسٌ أدبي جديد بهذه الصيغة، وأبدى إعجابه الشديد بذلك، وتبنَّى طباعته ونشره على نفقة الرابطة.
وإذ أقول : " إن التوفيق قد صاحبني، باختيار العنوان، بداية في عام 2012م قبل هجرتي من بلدي، وتابعت الكتابة بنفس الأسلوب حتى بعد استقراري في الأردن حتى قلتُ، ما قلتْ، وأفرغت ما كان في جعبتي، مما خالط نفسي، وأحزن قلبي".
ويوم أن لمعتْ بذهني، جملة العنوان، كان سروري عظيماً، اعتبرت نفسي أنني وقعت على كنز عظيم، فهناك شاهدٌ على العصر، وهناك شاهدٌ ( ما شافش حاجة)، وهناك شاهد زور، وشاهدٌ بالحق، وتعرضت لانتقادات كثيرة على هذا العنوان، فمنهم من طلب أن يكون شاهداً على الثورة، ومنهم استهجن العتمة، وكيف يتسنى للشاهد أن يرى ما يحصل؟. في المقابل كان إصراري على رأيي.
ولمحت بعينيَّ العتمة تلفُّ الوطن العربي من طرفه الأيمن في طنجة، إلى طرفه الشِّمال في رأس الخيمة، ونحن كأمة عربية، نسبحُ بمحيط من الظلمات.
وكان شاهدي، الذي جلبتُهُ من غياهب الضمير العربي الغائب أو المغيّب، ليكون راصداً يعينه الثاقبة، على الآمال و الأحلام المتكسّرة .. المتحطمة، على مذبح ضعفنا وتفرقنا وتبعيَّتنا للغرب والشرق. وراصدٌ لما يحيط به، فكانت عينه عدسة تنقل ما ترى، بأسلوب سهل بسيط ، يروم من ذلك تبليغ القارئ، ما يراه ويفكر فيه.
وجاءت أفكاره على شكل خواطر، ترتكز على فكرة أو أكثر، وقد جمع بين الحقيقة والخيال بآن واحد، والجدّ و الهزل، وعلى أنموذج موحد( العنوان- شاهد على العتمة، رأى فيما يرى النائم خيراً، وفي نهاية الخاطرة، على ذمّة الراوي) هذه الثلاثية متلازمة في كل خاطرة.
وردت فيه أفكار كثيرة، تتوافق مع معطيات الواقع، وكثيراً ما تختلف معه لتقترب من اللامعقول، لأن إمكانية تحقيقها بعيدة المنال.
هذا هو مُنْجزي البِكْر، وها أنا على الطريق بسرعة السلحفاة..
و نحن بدورنا نهنىء الكاتب محمد فتحي المقداد و نبارك له إصداره البكر ليكون فاتحة نجاحات مقبلة
بواسطة : admincp
 0  0  3.8K
حتووم ديزاين , ديموفنف , انفنتي , مصمم حتوم , مصمم حاتم غبن , تصميم استايل ديموفنف , مختص ديموفنف , h7d7 , hatoom , حتوم , حاتم غزة , حاتم فلسطين , مطلوب تصميم استايل ديموفنف