بداية عطرة برائحة الياسمين ..
سميّْتُها معجزة حقيقة بعد أن قابلتها شخصياً الطفلة الرائعة ..
بقلبها ..وبدمها.. وبنَفَسها ..الفلسطيني ..
واثقة الخُطى .. ذات العيون السوداء الثائرة بالأدب والشعر والأقصوصات القصيرة الجميلة ... قرأتها .. قبل أن تقرأ أمامي بعض ما كتبت أناملها الصغيرة ...
شعرتُ بالاكتفاء الأدبي حقاً ...حين كانت تخاطبني ..
ورأيت الفرحة في عيون والدها الطيب الرائع ..وعيون والدتها التي تفخرُ بإبنتها الجميلة ...
من مدينة جبل النار نابلس المجد ... تقطنُ بجانب جبال جرزيم وعيبال ..
صدقاً كنتُ أتمنى أن تكونوا برفقتي بهذه الزيارة المليئة بالياسمين الأدبي ...
يسرني أن أقدمَ لكم اليوم أصغر كاتبة فلسطينية الأصل ..نابلسية الملامح .. هادئة في معالمها ..واثقة بجلستها ...
وأفتخر حقاً بتقديم شخصية رائعة كهذه لكم ...
الكاتبة المميزة ياسمين شملاوي ..
السيرة الذاتية
البطاقة الشخصية
• الاسم : ياسمين غسان شملاوي
• مضى من عمرها 14 عمر.
• الهوية فلسطينية الدم والهوىوالملامح .
• العنوانمدينة عصية على الكسر والغياب نابلس جبل النار.
• المهنة طالبة متفوقة في المرحلة الإعدادية.
• فئة الدم فلسطينية الأصل والتاريخعربية العمق إنسانية الإطار.
• اللغة ..عربية جزلاء تفوح برائحة وشذى ابن بردوعنترة وابن كلثوم والخنساء
• الديانة أكرمني الله بلسان صدق وإقامة صلاة وصوم ودفع بلاء.. وخير ما يزيل همي ويفرج كربي قرآن عربي لنبي أمي..
البطاقةالأدبية :
• عشقت الأدب والشعر وحفظته ورددته منذ كنت في عمر السابعة.
• اشتركت في النشاطات الأدبية المدرسية منذ سن الثامنة .
• قرأت الروايات الأدبيةوالقصص وقصائد الشعر الفلسطينية في سن مبكرة.
• لي مجموعة من القصائد الشعرية فياللغة العربية الفصحى واللغة العامية الفلسطينية.
• شرعت في الكتابة المنتظمةذات الدلالات والأبعاد الهادفة منذ سن العاشرة .
• أول محاولة شعرية جادة ليكانت وأنا في العاشرة بعنوان ارفع علم بلادي.
• قمت بكتابة ونشر مجموعة القصصوالأقصوصات الهادفة والملتزمة.
النشاطات الفنية :
• لي العديد منالرسومات والأشغال اليدوية ذات الدلالات الملتزمة والهادفة .
• كنت اصغر عضومشارك في وفد التربية والتعليم في الزيارة الثقافية الفنية الاجتماعية للنرويج
• مارست النشاط المسرحي عدة مرات. شاركت في التمثيل في حلقات تلفزيونية هادفةومميزة.
• شاركت في التمثيل في حلقات تلفزيونية هادفة ومميزة.
النشاطاتالرياضية :
• مشتركة في معظم فرق الرياضة المدرسية.
• مارست لعبة الكراتيةلمراحل الحزام الأسود.
النشاطات العامة:
• شاركت في بعض النشاطاتالعامة والاحتفالات والمهرجانات الوطنية.
• شاركت في بعض النشاطات الإعلاميةالمتلفزة في سن مبكرة.
• لي مجموعة من الدراسات للمعاني القيمية والأخلاقية تم إخراجها بحلقات تلفزيونية.
• أصبح لي برنامج تلفزيوني خاص "نادي الأصدقاء " من إعدادي وتقديمي منذ سن الحادية عشر.
• قمت بإحياء عشرات المهرجانات الأدبية والاجتماعية والوطنية والسهرات الرمضانية .
• قمت بكتابة ونشر عشرات القصص والأقصوصات الهادفة والملتزمة .
• تم نشر إنتاجي الفكري والأدبي بمئات المواقع والمنتديات والصحف العربية والعالمية.
• لي مجموعة من الدراسات السياسية تحت عنوان أطفال فلسطين تحت حراب الاحتلال نشرت في عشرات الصحف العالمية والالكترونية.
مقابلات إعلامية :
**تم معي إجراء عشرات المقابلات المتلفزة للفضائيات والمحليات والإذاعات والصحف العربية والمحلية والمواقع الالكترونيةالعربية والعالمية اذكر منها :
• قناة الجزيرة الفضائية.
• قناة العربيةالفضائية.
• التلفزيون القطري.
• شبكة بال ميديا الإعلامية للفضائياتالعربية.
• الفضائية الفلسطينية.
• إذاعة صوت فلسطين.
• إذاعة شمس / الناصرة.
• إذاعات محلية المحبة ، النجاح ، مرح..
• مواقع الكترونيةعالمية وعربية ومحلية ( إيلاف ، مكتوب ، دنيا الوطن ، إخباريات ، الشبكة الفلسطينية)
• صحيفة العرب القطرية .
• صحف محلية (فلسطينية ) .. ( القدس ، الأيام ،الحياة (.
ألقاب ومسميات:
• في عام 2005 حصلت على لقب أصغر مقدمةبرامج تلفزيونية فلسطينية .
• في عام 2006 حصلت على لقب أصغر إعلامية فلسطينية .
• في أواخر عان 2007 حصلت على عضوية اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين .
• في بداية عام 2008 حصلت على لقب اصغر كاتبة فلسطينية .
تكريم :
**حصلت على عدة جوائز وشهادات ودروع تكريمية :
1. التوجيه السياسيوالوطني في فلسطين.
2. نواب كتلة حركة فتح البرلمانية .
3. نقابة الإختصاصينالاجتماعين والنفسين.
4. الاتحاد العام لعمال فلسطين
5. مديرية التربيةوالتعليم في نابلس.
6. أكاديمة الأقصى للكراتيه.
7. تلفزيون آفاق.
8. المؤسسة الفلسطينية للإعلام.
من فلسفتي في الحياة
• *أنا لا تقن أن أتصنع وأقول الأحرف ملوية ولا أهوى أن أتعطر أو ألبس الفروة القطبية كل ما أهواه وجها منبلادي يا صبية .
• * إن الاحتلال هو المجرم الوحيد والحقيقي وهو المسؤول الأولعن الضياع والتشرد وعدم الحصول على طفولتهم البريئة كباقي أطفال العالم الحر
• * فالطفولة لا تعطى بل تؤخذ بالقوة كباقي الحقوق الوطنية المسلوبة.
• *كل أطفال العالم لهم وطن يعيشون فيه..أما نحن أطفال فلسطين فلنا وطن يعيش فينا..
.الطفلة ياسمين شملاوي أصغر مقدمة برامج تلفزيونية فلسطينية
حينما تحصل طفلة لم تتجاوز 13 عاماً على عضوية اتحاد الكتاب والأدباء لا بد أن نتوقف، وعندما يبدو حوارها، وكأنك أمام سياسي محترف، أو كاتب فكر ذو نهج ونظرية، لا بد أن يثير ذلك حقاً اهتمامنا، وحينما تكون هذه الطفلة مبدعة في تقديم البرامج التلفزيونية، لا بد من أن يكون لديها ما يستحق القول، هذه الأسباب وغيرها الكثير، دفعت دنيا الوطن لمحاورة الطفلة ياسمين غسان شملاوي لسبر أغوار تجربتها الفريدة بالتوازي مع صغر عمرها، سألناها عن سرِّ سيرها على خطى الكتاب والأدباء والباحثين، حاورناها وأصغينا إليها مفسحين لكلماتها رسم الإجابات، رصدنا انفعالاتها وبصمات كلماتها بهدوء.
وكانت بدايتنا معها من حيث النهاية، وهي انتزاع لقب أصغر كاتبة فلسطينية من خلال الحصول على عضوية الشرف في الاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين. هي الطفلة الفلسطينية ياسمين غسان شملاوي (13 عاما) من مدينة نابلس بالضفة الغربية، وهي الكاتبة والباحثة، والرياضية، والقارئة،والرسامة، ومقدمة البرامج التلفزيونية، وتحمل صفة أصغر مقدمة برامج تلفزيونية فلسطينية.
سألناها عن سر الحصول على لقبها الأخير فقالت :" لإيلاف بالتأكيد فضل كبير في هذا المجال، فهي اول من نشر الدراسة الأخيرة التي أعددتها حول واقع الأطفال الفلسطينيين ومن ثم نقلتها عشرات المواقع والصحف عن إيلاف، وبعد ذلك تم الحديث معي عبر محطات الإذاعة والتلفزة المختلفة بشأن هذه الدراسة وكان آخرها المشاركة في برنامج نهاية الأسبوع على قناة العربية الفضائية".
وتوضح شملاوي أن الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، ووكيل وزارة الإعلام الفلسطينية( المتوكل طه)، دعاها بعد ذلك إلى مدينة رام الله، وكانت المفاجئة بمنحها هذا اللقب، بعد الإطلاع على الكثير مما أنجزته في رحلة حياتها القصيرة المتجددة.
ويؤكد الشاعر والأديب المتوكل طه أن منح الطفلة شملاوي عضوية الاتحاد،جاء نتيجة لما تتميز به من قدرة استثنائية على اجتراح الإبداع، ولما أنتجته من دراسات، ولمشاركتها العميقة في غير فعالية ثقافية وإعلامية، ولما تشكله من نموذج قد يدفع الجيل الطالع إلى النهوض والحراك.
وقال المتوكل:" وتعتبر هذه العضوية الشرفية اعترافا من الاتحاد بموهبة هذه المبدعة التي نتمنى أن تساهم وجيلها في تكريس الحق الفلسطيني ونيل الثوابت الوطنية".
تقول الطفلة شملاوي:" تحدثت مع أستاذنا المتوكل طه في كثير من القضايا، تحدثنا عن الشاعر محمود دوريش، عن معنى شعره، وسر شخصيته، ورمزيته، وأمور أخرى، وتطرقنا إلى فدوى طوقان، بحثنا في شعرها ونشأتها، وكيف أصبحت الشاعرة المبدعة وفي الوقت نفسه غير المتعلمة، فأتقنت حب الوطن عبر كلماتها، والتي اعتبرها قدوتي وأمنيتي بأن أخطوا خطاها الواثقة".
سألنا ياسمين، كيف تأتيك الأفكار .. دون تردد قالت :" هي جمرة، صار فكرة، وكبرت وصارت دمعة، ودمعة على دمعة صنعت قصة، هي حكاية حياة بكل تفاصيلها وآلامها المتكررة يوميا، والقصة هي حياة أجداد عاشوا النكبة، وقصة أباء عاشوا الهزيمة وأسموها النكسة، وهي قصة شباب أرادوها انتفاضة حرية وتحرر، واليوم هي قصة أطفال خرجوا من رحم معاناة وطن مسلوب ما بين فكي كماشة الاحتلال، وقصة أطفال عاشوا ما بين المطرقة والسندان، أطفال يخرجون كل يوم من عنق الزجاجة إلى فوهة البركان، هي حكاية ليست كباقي الحكايات، فلا يمكننا أن نسجلها بين حكايات ألف ليلة وليلة، ولا نضيفها ضمن حكايات كليلة ودمنة، ولم ترد في حكايات السندباد وعلاء الدين وإنما تسجل في حكاية أطفال فلسطين تحت حراب الاحتلال، هي حكاية أتراب لي، عشت معهم، وكبرت وإياهم، وذهبنا إلى المدرسة نفسها، واستنشقنا نفس الغازات المسيلة للدموع، وهربنا من الطلقات ذاتها، وتدثرنا خوفا من صوت المفرقات".
وتتابع قائلة:" كل هذه المشاهد هي أفكاري، ومنها يمكننا بناء مئات الدراسات والروايات، وفي فلسطين، تتوفر الأفكار، لكن بحاجة إلى من يرعاها وأنا كرست نفسي لذلك، لأبحث في واقع أطفالنا، وأكتب قصة طفولة مسلوبة، طفولة مبتورة، طفولة بلا طفولة، هي طفولة بريئة تذبح وتنتهك أمام مرأى العالم الحر ودعاة حقوق الانسان".
ياسمين شملاوي ترفض العنف في مواجهة الآخر، وتؤمن بالسلام في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، وترفض قتل الأطفال الإسرائيليين كما ترفض تماما قتل أطفال فلسطين وتتابع :" أنا لا أملك بندقية كما شدت أم كلثوم يوما.. أصبح عندي الآن بندقية إلى فلسطين خذوني معكم، ولا أجد حلا بحزام ناسف يقتل أطفالهم كما يفعلون بأطفالنا، كل ما أملكه هي دعوة صادقة مخلصة من أطفال فلسطين لحكام إسرائيل بالنظر إلينا ولأطفالهم بمعيار الطفولة والمستقبل.. ودعونا نعيش سوية فالأرض تتسع للجميع والسماء للجميع.
لكن ماذا تطلب الطفلة شملاوي من العالم أجمع؟ تقول :" بالتأكيد لدي رسالة للعالم الحر، فاليوم وبشيء من الترقب والتمني، والكثير من الرجاء، أخاطب العالم من خلال دراساتي وأعمال أعدها لتبين للعالم حقيقة ما آل إليه أطفالنا. لأضيف لكلامي العربي الواضح، كلام ابن أم كلثوم والمتنبي وشوقي ودرويش..والمتوكل، صرختي الفلسطينية، لاستصراخ العالم الحر ليساهم في إحقاق الحقوق الوطنية المشروعة بإقامة دولتنا الفلسطينية، ليعيش أطفالنا، طفولتهم ويحققوا أحلامهم وآمالهم...في وطن آمن ومستقر ومستقل..
أطفال فلسطين ماذا تقولين لهم؟، هو سؤال طرحناه على ياسمين فأجابت :" أطفال بلادي يولدون من رحم المعاناة، وينشدون مع أترابهم قصيدة الوطن المغناة بالبستان والحقل والبيدر، والزعتر وسنابل القمح وزهر النوار. بالمجد والعزة وكل الفخار، ويكتبون حروف اسمك يا وطني بمداد من ذهب ونار، ويرسمون علمك بضياء الشمس في وضح النهار، وينسجون خيوطه من أحلامهم وخيلائهم بإكليل من غار....
وليس أخيرا.... فأطفال فلسطين هم الحلم وهم الأمل وهم المستقبل".