خريطة الموقع
الخميس 23 فبراير 2012م

سلمان...  «^»  من يوميات مستخدَمة  «^»  دراسة البعد الجدلي في النظرية الابسينية   «^»  العثور على كوكب شبيه بكوكب الأرض   «^»  علاقة الفكر بالصحة  «^»  "أيها المؤتمنون ..إنّكم ممتحنون!"   «^»  قصص وحكايات من التراث الفلسطيني - 2   «^»  حكايات من التراث الفلسطيني ( 1 )   «^»  عالمنا عالم الأزرار!!  «^»  نبذة عن تاريخ تونس جديد المقالات
جائزة الإبداع اللبناني للعام 2011 من نصيب المؤلف الموسيقي زاد ملتقى   «^»  اتهامات بسرقة المجمع العلمي المصري قبل إحراقه   «^»  مثقفون عرب: عام 2011 لم يكن للقراءة   «^»  إعلان الفائزين بجائزة العويس الثقافية   «^»  المنابري عبد اللطيف غسري أميرًا للشعراء العرب   «^»  فوز 9 باحثات عربيات بمنحة «لوريال - يونيسكو»   «^»  جوائز دورة أبي خليل القباني   «^»  ثلاثة مصريين وسوريان ومغربيان يفوزون بجوائز ابن بطوطة لأدب الرحلة   «^»  مؤسسة الفكر العربي تدعو إلى إطلاق التقرير العربي الرابع   «^»  اليونيسكو يضيف 11 مفردة ثقافية على قائمته جديد الأخبار
قصةالحضارة 14/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة 13/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة 12/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة 11/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة 10/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة9/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة9/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة 8/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة7/وول ديورانت  «^»  قصة الحضارة 6/وول ديورانت جديد المكتبة


المقالات
مقـالات ثـقـافيـة عـامـة
"أيها المؤتمنون ..إنّكم ممتحنون!"

أسماء الغامدي




"
أيها المؤتمنون ..إنّكم ممتحنون!"



أسماء الغامدي


( إذا ضيعت الامانة فارتقب الساعة !)

قاعدة نبوية أشبهُ ماتكون بسنة كونية مشروطة في محيطنا البشري .
حين تدير البصرَ من حولك لتصطدم بالواقعِ المرّ تجدُ أن الأسئلة المحتارة تتهافتُ [أتنطبقُ علينا تلكَ القاعدة ! وهل أصبحنا في الزمان الذي نرتقب فيه الساعة؟ ]

إنَّ التلازم الوثيق بينََ فعل الشرط وجوابه وهذه العلاقة الشديدة الواضحة من ترتب الساعة على ضياعِ الامانة لأكبر مهوّلٍ على أنَّ أمّة ضاع فيها هذا المبدأ لهي أمة اختلَّت موازينها بالفساد فطاشتْ بها الأقدار.

إنّ الأمانة في هذه القاعدة النبوية العظيمة لم تكنِ لتقتصر على رد الودائع إلى أصحابها -على عظم شأنها- فحسبْ ، بقدر كونها تلكَ الأمانة بمفهومها الواسع وإطارها الشامل الذي يضمّ كل
كلَّ ماتحت يدك وجميعَ ما ستسأل عنه؟!

تلكَ الأمانة التي فَرِقت السماوات والأرض من حِملها وتكفَّل الإنسان بجهله أن يحملها على ثقلها فنيطت به ..
وهي في الوقت ذاته ذلك المعنى العميق الذي أجملهُ معلم البشرية الأول- صلوات ربي وسلامه عليه- بقوله : "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته".. وأيّ دلالة أكبروأعمّ من أن يتكررّ لفظ العمومِ أكثر من مرة ولا يستثنى منه أحد !

حين يضيع الوالدان أمر أبنائهم ويُتركون كمن يلقى في التيّار ليسبح ضدّه ..فتلك أمانة !
عندما تسلَّم عقول أبنائنا إلى من يتلاعب بها و تدفعُ أرواح الناس إلى غافلٍ يفرط بها!
حينما توكلُ الأمور إلى غير أهلها وتعطى المناصب من لا يستحقّها ..!

جميعُ ذلكَ وغيرهُ من الامثلة التي باتت أكثر من أن تحصى فهل نتداركُ الوقتَ لنعلمَ أنّها أمانة سنمتحن بها !

إنَّ "الامانة" في ديننا تشكِّل حجر الزاوية لكل عمل يناط الإنساط به على كافة الأصعدة والمستويات في المجتمع بلا استثناء من أرفع مستوى إلى أدناه ، وحالما يهتزُّ ذلكَ الحجر أو يتزحزح في بناء الفرد فإنّ هذا مؤذن بالعد التنازلي لانهيار المجتمع وتهاوي الأمة !

وحتى نصيب كبد الحقيقة كان لزاما على كل واحد منّا أن يلتفت إلى نفسه ليسألها :
عندما يتحطّم مبدأ كبير وعظيم كهذا على صخرة المصلحة الشخصية أو التفريط أو التغافل واللاّمبالة بالمسؤولية ..ترى أي حال نكون عليه ؟! وإلى أي الطرق تسير أمتنا ؟!

نشر بتاريخ 07-12-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (49 صوت)


 



التقويــم
فبراير 2012
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
2526272829



Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.mnaabr.com - All rights reserved


المقالات | المكتبة | الأخبار | الفيديو | المنتديات | الرئيسية